يا السي هشام عبود :هل الجنرال عبد الحميد غريس (ياكل دراهم) الجزائريين أكثر من البوليساريو؟
يا السي هشام عبود :هل الجنرال عبد الحميد غريس (ياكل دراهم) الجزائريين أكثر من البوليساريو؟
غَضِبَ العَالِمُ العَلَّامَةُ والخبير الفَهَّامَة غضبا شديدا ما عليه من مزيد ، ونشر أكثر من فيديو لقضية أصبحت تُعرف بقضية عبد الحميد غريس في سويسرا وهو هناك ( ياكل دراهم ) الشعب الجزائري.... نشر هشام عبود فيديوهات وليس واحدا يستنكر ما قام به الأمين العام لوزارة الدفاع الجزائرية الجنرال عبد الحميد غريس حينما رفض العودة من سويسرا بعد إجراء عملية جراحية على القلب هناك في سويسرا ، ولما انقضت مدة إقامته في المستشفى طالبته إدارة المستشفى أن يغادر إلى بلاده الجزائر لكنه رفض ذلك بدعوى أنه في حاجة إلى مراقبة تطور حالته الصحية بعد العملية ولن يغادر المستشفى ، لكن المستشفى أصَرَّتْ على طرده ، هنا يستغل هشام عبود هذا الحدث الذي تسبب في أزمة دبلوماسية خفيفة بين سويسرا والجزائر ... وبالمناسبة هذا الجنرال هو الذي كان ولا يزال المسؤول عن صفقات السلاح بملايير الدولارات التي تتمتع بها روسيا كل سنة تقريبا ..
هذا ليس هو المهم بل المهم أن هشام عبود غضب غضبا شديدا على أن يبقى هذا الجنرال في سويسرا و ينفق على مقامه هناك من أموال الشعب الجزائري ، هذا موضوع فعلا يشكر عليه هشام عبود ، لكننا نسأل هشام عبود : كم سيخسر هذا الجنرال من أموال الشعب الجزائري وهو في سويسرا عشرة آلاف دولار ، مائة ألف دولار ، نصف مليار دولار على الأكثر وهي مرة واحدة وفي عملية واحدة وانتهى الأمر ، لكن كم خسر حكام الجزائر على البوليساريو ولا يزلون يخسرون طيلة 45 سنة أو 46 سنة من ملايير ملايير الدولارات وأنت ساكت مثل أبي الهول ، بل أنت قد عِشْتَ الجريمة التي اقترفها المقبور بومدين حبيبك وعشيقك ، وقلت بلسانك أن بومدين ( صنع دولة من عدم ) ، طبعا العالم كله يعلم ذلك وأنت اعترفتَ بذلك بلسانك أنها دويلة صُنِعَتْ من عدم وتعلم أيضا كم من ملايير الدولارات من أموال الشعب الجزائري تخسرها العصابات التي توالت على حكم الجزائر ، كم خسرت هذه العصابات على مرتزقة البوليساريو ، تخسر أموال الشعب الجزائري على : ابتداءا من أصغر بيدق من بيادق البوليساريو إلى رئيسهم إبراهيم الرخيص ، في دفع أجور وزراء حكومة الوهم والموظفين السامين والمتوسطين والصغار ( صحة – تعليم الخ الخ ) وعلى ما يسمى البرلمان الصحراوي وعلى الجيش الصحراوي وعلى سلاح الجيش الصحراوي وعلى رجال الدبلوماسية الصحراوية في كل بقاع العالم سواءا الذين يعترفون بهم أو الذين لا يعرفون وجودهم أصلا أي كل ما يدخل في باب التعريف بالقضية الصحراوية ، وفي قنصليات دويلة الصحراء في الدول التي تعترف بها ، وعلى القناصلة ونوابهم وموظفيهم وقد قلتَ أنتَ أن أكثر من 70 دولة اعترفت بها ( وهذا رقم بومدين وهو غير صحيح ) ، ألم تتصور الأموال الطائلة التي تخسرها الجزائر من أموال الشعب على موظفي هذه السفارات الوهمية وأشباح القنصليات لأننا نعرف أن ذلك يدخل في باب البروباغندا التي استعملتها ولا تزال تستعملها العصابات التي حكمت ولا تزال تحكم الجزائر هذه السياسة من أجل أن تبقى قضية الصحراء هي القضية الوطنية الجزائرية الأولى ، ولاننسى البنزين والمازوت الذي تتحرك به كل آليات البوليساريو من السيارات رباعية الدفع إلى الدبابات التي وهبتها الجزائر لعصابة البوليساريو وغير ذلك من المصاريف التي لا يمكن حصرها منها المباشر ومنها غير المباشر ومنها الذي يخرج علانية في ميزانية كل سنة طيلة 45 سنة ، ومنها الصندوق الأسود الخاص بالبوليساريو حتى يبقى شوكة في حلق التنمية الاجتماعية للشعب الجزائري ، أنت كلما سألوك عن قضية الصحراء رميت الكرة في ملعب المغرب الذي فعل كذا وكان عليه أن يفعل كذا ، يا سيدي أنا أريد أن تنغلق الجزائر على نفسها وتبني ذاتها ولا يهمني المغرب ولا المشرق ، كان بإمكان الجزائر لو انغلقت على ذاتها أن تصبح مثل دول الخليج لكن في زمن البحبوحة النفطية وليس اليوم الذي أصبحت كورونا تقتل في الجزائر العشرات والنفط أصبح ثمنه ناقص 37 دولار ...أنت يا هشام عبود ( ما تحشمش ) تجعل من بضعة آلاف من الدولارات قضية ولا تجرؤ أن تخصص ولو بضعة ثواني للظلم الذي يلقاه الشعب الجزائري من جراء ما صرفه و لايزال يصرفه حكامه على قضية خاسرة ، وهذا هو النصب والاحتيال على الشعب الجزائري ، انت ما ( تحشمش) وأنت تعرف أنها قضية مصطنعة وقد اعترفتَ أنتَ بلسانك أن بومدين صنع دولة من عدم ، واستمرت هذه الدويلة في نخر خزانة الشعب طبعا بالإضافة لما يسرقه عسكر الجزائر ، واستمرت هذه الدويلة وأنت ترى المنكر أمام عينيك و لا تتجرأ أن تقول شهادة حق في قضية اختصرها الرجل الفحل عمار سعيداني في مقولته :" الصحراء مغربية و أنا أقول بأن الجزائر أولا والجزائر ثانيا والجزائر ثالثا " هذا ما قصدتُ أنا به لو كان بإمكان الجزائر أن تنغلق على نفسها وتبني ذاتها ولا يهمني لا المغرب ولا المشرق " ... لكن مع الأسف أنت وأمثالك تعملون على إلهاء الشعب بإثارة مشاكل هو الذي يمدكم بها من داخل الجزائر ، فأنتم تضحكون علينا .. ما هي بضعة آلاف أمام مليارات المليارات التي تضيع على البوليساريو ؟ أنت تحارب في الجبهة الخطأ ، أنت تتغاضى عن ذكر حقائق حول هزيمة مشروع المقبور بومدين الأكبر وهو صناعة دويلة البوليساريو التي بدأت تتفكك ، كما أنك تتغاضى عن الحديث حول فشل مشاريع المقبور الفلاحية والصناعية أضحوكة العالم ... الجزائريون فطِنُوأ لخزعبلاتك ، لقد عاد الجنرال عبد الحميد غريس وهو يرقد في عين النعجة في انتظار إقالته أو تركينه في ركن حسب المشروع الذي بدأه ( تبون حاشاكم ) في تغيير وجوه العسكر الحاكم وإعادة خلط أوراق الجيش لتطبيق مخطط جديد وضعته مافيا الجنرالات ما بعد بوتفليقة ، لأن تبون لا سلطة له على الجيش فهو يصدر المراسيم فقط أما الذين يصوغون مضامينها فهم أسيادك الذين وضعهم سيدك وحبيبك بوشلاغم المقبور بومدين من مافيا الجنرالات هم الذين يصوغون مراسيم تغيير تركيبة الجيش في عهد ( تبون حاشاكم ) وهم الذين أقعدوك على خازوق البوليساريو لتدافع عنه لأنه خازوق بومدين وكل شيء فيه رائحة بومدين فهو عندك مقدس لذلك فأنت تقدس البوليساريو ومن أجل ذلك اختاروك ، ولا أحد يقدر أن يتكلم ويسأل لماذا نعطي أموالنا لهذه العصابة التي صنعها بومدين وفشلت كما فشلت كل مشاريعه بدون استثناء ... ستقول لي تأميم النفط والغاز ، والله ( انت ما تحشمش ) آبار البترول والغاز كلها أصبحت في يد الشركات الدولية هي التي تتصرف فيها تَصَرُّفَ المَالِك لسبب بسيط وهو أن ( سوناطراك ) لم تعد سوى سمسار يمثل الدولة في عمليات بيع الآبار للشركات الدولية لأن الدولة الجزائرية أفلست وأصبحت تعطي لمن يشتغل ويستثمر في الغاز والبترول الذي على أرضها وتأخذ الدولة نسبة معينة في عقد مبرم بين السمسار ( سوناطراك ) والشركات الأجنبية ، ثم ماذا ستجني ( سوناطراك ) اليوم بعد أن أصبح ثمن البترول ناقص 37 دولار للبرميل الواحد ، والله لا أفهم كيف ستتدبر السلطة الجزائرية ومن أين ستأتي بهذه الأموال لتتخلص من مخزون البترول البائر عندها ؟ ومع ذلك أنت ليست لك الجرأة لتخسر بضعة ثواني لتقول هذه الجمل ( لقد أخطأ بومدين حينما صنع دويلة البوليساريو لأنها أصبحت عالة على الجميع : عالة على الشعب الجزائري والموريتاني أما المغرب فقد تخلص من صداع عدد من الانفصاليين المغاربة تأويهم الجزائر وتصرف عليهم الأموال الطائلة من أموال الشعب الجزائري الذي هو أولى بها ) لقد قمتُ بحساب عدد الثواني التي ستقضيها حينما ستقرأ تلك الجمل التي تبرئ بها ذمتك ...إنها 22 ثانية فقط لا غير ، لكننك لا تملك الشجاعة لتبرئ ذمتك من جريمة حَضَرْتَ يوم اقْـتُرِفَتْ... فُـكَّ عنك ذنبا جنيته في حق نفسك لأننا مللنا منك وأنت تقول بأنك رجل ( نقي ) ... إذا أردت أن تكون نقيا فعلا قُـلْ كما قال مؤسس البوليساريو نفسه لما اكتشف أنه سقط في فخ المقبور بومدين وهو المدعو الولي مصطفى السيد ، وقال ذات يوم لأحد أقربائه ( لقد أجرمنا في حق شعبنا ) وكانت تلك الكلمة هي سبب حتفه و اغتياله يوم 9 جويلية 1976 في معركة نواكشوط ، اغتالته مخابراتك التي تعرفها جيدا يا السي هشام عبود ..... فهل تخشى نفس المصير على نفسك ...
كن شجاعا ولو مرة في حياتك يا هشام عبود ، وادفن خرافة البوليساريو مع عشيقك بوشلاغم إلى الأبد لتبني المعقول في المستقبل .... وكل ذلك سيكون في صالح الشعب الجزائري الذي تُلْهِيهِ بكثير من التخاريف وتترك المعقول وهو لماذا تنفق الجزائر الملايير من الدولارات على البوليساريو ؟
ملاحظة مهمة : أثارتني مداخلة أحد المتفاعلين مع ما ينشر في موقعنا الموقر الجزائر تايمز وتقول ملاحظته وهي في الصميم - جزاه الله خيرا - وأظنه من المغرب الشقيق حيث يقول : " أتساءل دائما عن النسبة التي تحسن قراءة النصوص العربية في الجزائر الشقيقة ولا أظن أنها كثيرة حتى يخيل إلي أن من يقرأ مواضيع أستاذنا سمير كرم ويفهم مغزاها سوى المغاربة وقليل جدا جدا من الجزائريين لأن عائق اللغة العربية يحول بين اللجزائريين وبين مثل هذه الدراسات والتحاليل الرصينة التي مع الأسف هي موجهة بالخصوص من جزائري مغاربي حر إلى الشعب الجزائري وبقية شعوب المنطقة المغاربية ، لذلك أشك أحيانا في جدوى هذه المقالات التحليلية الطويلة نسبيا وبلغتها العربية الراقية وهو ما يفتقر إليه الشعب الجزائري عموما كما نعرف لأنه مفرنس بنسبة كبيرة جدا ، إذن سيبقى للأستاذ سمير نسبة قليلة جدا ممن يفهمون كلامه العربي ، لكنني أظن والله أعلم أن الأستاذ سمير كرم يعرف ذلك أفضل منا لأنه يعيش بينهم لكنه مُصِرٌّ على الاستمرار في كتاباته باللغة العربية السليمة وهدفه أن تبقى هذه المقالات شهادة له للتاريخ حينما يطلع عليها أحفاد أحفاد الحركي[.....] هذه ملاحظة ظلت تراودني ويحز في نفسي أن بعض الإخوة الجزائريين الأحرار يقرأون مقالات أستاذنا ويفهمونها لكنهم يتفاعلون معها في ردودهم باللغة الفرنسية ومن خلال ذلك ندرك أنهم يفهمون ما يقول أستاذنا لكنهم لا يستطيعون التفاعل معها بالعربية الفصحى ويلتجئون إلى الفرنسية لأنهم يحسنون التعبير على مواقفهم مما جاء في مقالات الأستاذ سمير كرم ، ندعو لإخواننا الجزائريين أن يفك الله عنهم كربة احتلال بني جلدتهم لهم كما ندعوه تعالى أن يفك عنهم كربة الفرنكوفونية التي تحاصرهم من كل الجهات." ( انتهى تعليق أحد المتفاعلين مع موضوع : المعارضة الجزائرية من عبيد بومدين هُمْ أعداءُ وحدة الشعوب المغاربية أنورعبد المالك وهشام عبود نموذجا ) ....
هذه ملاحظة حقيقية ومع الأسف اخترت الخيار الأصعب وهو الكتابة باللغة العربية الفصيحة وليس الفصحى ، لأن الفصيحة هي ألين وأبسط من العربية الفصحى لأن هذه الأخيرة هي اللغة المعيارية عند فقهاء اللغة العربية ، والفصيحة هي لغة صحافة سهلة وبسيطة وخالية من اللحن ورغم ذلك كنت أضطر أن ألحن تماشيا مع قوالب لغوية أصبحت معتادة في كلامنا الصحفي اليومي ( ياعتبار ما يروج حول ذلك حينما يقولون : "خطأ شائع أفضل من صحيح ضائع " وهذا القول عذرٌ أقبح من زلة .... ومما جعلني أختار الكتابة بالعربية الفصيحة هو أنني لا زلت أتذكر أحد أساتذتي في اللغة العربية وهو شيخ جزائري قح ، كبير في السن كان من سوء حظه أن يأتي في زمن طغيان المعلمين القادمين من الشرق وخصوصا من مصر في إطار المساعدات المصرية للجزائر بعد الاستقلال ، أقول لا زلت أتذكر هذا الأستاذ الجزائري وهو أستاذ للعربية يتقنها جيدا وينطقها بلكنة جزائرية ، لكنة هي أحب إلي من لكنة أي عربي مشرقي وهو يتكلم بعربية ركيكة أي لغة عربية ( متمصرة ) ، ومع مرور الزمان اكتشف الجزائريون أن كثيرا من الأساتذة الذين بعثهم عبد الناصر إلى الجزائر على أساس أنهم أساتذة للغة العربية كانوا إما أساتذة جغرافيا أو تاريخ أو تربية بدنية وجاءوا من مصر ليدرسوا اللغة العربية للجزائريين ، بل كانت إحداهن أستاذة في الطبخ كان تلامذتها الجزائرين يجيدون العربية أحسن منها ، قلت تأثرت بأستاذي الشيخ الجزائري الأصيل الذي لا يعرف اللحن في اللغة العربية أبدا وكانت لكنته الجزائرية الأصيلة أروع من لكنة المشارقة وهم يرفسون اللغة العربية رفسا لأن لغتهم قد تأثرت بالأتراك العثمانيين وأصبحت عوجاء عرجاء ، وكان أستاذي هذا يضرب كل من يخطئ في العربية ، كان ذلك أيام زمان أما اليوم فإننا نسمع من الآباء وهم يعنفون أبناءهم إذا تكلموا بالعربية بل يفرضون عليهم الحديث بالفرنسية لأنها هي لغة العلم أما اللغة العربية فكان يقال عنها في زمننا هي لغة الجنة ، وبعد المد الشيوعي في الجزائر قد أصبح الدين أفيون الشعوب وأصبحت الجنة عنددهم هنا في الدنيا لأنه حسب رأيهم ليس بعد الموت شيئ ( والعياذ بالله ) كما كان ينشر ملاحدة الاستعمار الفرنسي الذين حكمونا و لايزالون ، تلك هي جزائر ما بعد ( الاستقلال المزيف ) وعلاقتها باللغة العربية وهذا موضوع وحده يملأ آلاف الصفحات إذا خضنا فيه ، أخيرا شكرا أخي على إثارة هذا الموضوع وهو موضوع خطير بالنسبة للهوية الجزائرية التي نخشى عليها من الاندثار ... وشكرا مرة أخرى ... وبالمناسبة لا بد أن أعترف بأن إخواننا في المغرب يتقنون العربية أفضل منا في الجزائر ونسبة الذين يكتبون بالعربية الجيدة هي أكثر بكثير من الذين يتطاولون عليها هنا في الجزائر وخاصة شردمة الصحافيين ، وجسنا فعلوا حينما سموا الصحافة بهذا الاسم لأن التصحيف في اللغة هو التحريف والخطأ في اللغة العربية ... وهو موضوع طريف يحتاج لصفحات أخرى ...
ورمضان مبارك سعيد على الأمة المغاربية في الجزائر وتونس وليبيا والمغرب وموريتانيا وعلى أحرارها الذين يحلمون بفناء حكم العسكر في الجزائر وفناء زبانية البوليساريو في الرابوني أما ساكنة مخيمات تندوف فكان الله في عونهم ، وأظن والله أعلم أنهم بدأوا يتزحزحون من قبضة عسكر الجزائر الكريه ...
سمير كرم خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (40)