إيداع المدون وليد كشيدة الحبس بسبب “ميمز” ساخرة!

إيداع المدون وليد كشيدة الحبس بسبب “ميمز” ساخرة!

أبريل 28, 2020 - 22:48
تم التحديث: 6 سنوات منذ
1 3.4ك
إيداع المدون وليد كشيدة الحبس بسبب “ميمز” ساخرة!

ثار إيداع المدون الشاب وليد كشيدة الحبس المؤقت من طرف قاضي التحقيق بمحكمة سطيف (300 كيلومتر شرق العاصمة الجزائرية) بسبب منشورات ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي صدمة ودهشة كبيرين، فغالبا سيحتفل الشاب وليد كشيدة بعيد ميلاده الخامس والعشرين وراء القضبان.

ووجهت للمدون الشاب تهمة إهانة هينة نظامية، وإهانة رئيس الجمهورية، والإساءة إلى المعلوم من الدين، علما أن كشيدة كان قد أسس مجموعة على موقع فايسبوك تحت اسم “حراك ميمز” تنشر فيها تعليقات على صور بطريقة ساخرة وناقدة للوضع السياسي في البلاد.

وروى المحامي مؤمن شادي شهادته عما تعرض له وليد كشيدة، وكتب في صحفحته على فيسبوك:

وكتب الصحافي علاوة حاجي في صفحته على فايسبوك قائلا “قد تأتي السنةُ الجديدة من حياة هذا الشاب وهو في السِّجن؛ بعد أن مثُل، اليوم الإثنين، أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سطيف، والذي أمر بإحالة ملفّه إلى قاضي التحقيق الذي أمر، بدوره، بوضعه رهن الحبس المؤقّت”. وتساءل حاجي في منشوره”: ما هي التهمة؟ “إهانةُ هيئة نظامية”، و”إهانة رئيس الجمهورية”، والإساءة إلى المعلوم مِن الدين بالضرورة” في منشوراته الفيسبوكية… تشكيلةٌ من التُّهَم الجاهزة والمطّاطة التي يختلط فيها السياسي بالديني، بهدف إسكات كلّ صوت معارض. لا عجب، فالسلطةُ التي تُخيفها سلسلةٌ تلفزيونية ساخرةٌ ستُخيفها أيضاً كلماتُ وليد و”ميماتُه.”(..) لندخُل إلى حساب وليد، لنقرأ منشوراته ونُشاهد ميماته… لن نعثُر على أخبار كاذبة، ولا دعواتٍ إلى العنصرية والكراهية التي باتت ديناً يعتنقه الكثيرون دون أن يردعهم أحد. لن نعثر سوى على ملامح شاب عشريني يحلُم بجزائر أفضل، لن نعثر سوى على ميمات (memes) تجعلنا نضحَك بأسىً على واقعنا السوريالي الذي أكّد حبسُه، اليوم، أنّه واقعٌ مفرط في سورياليته.” وأضاف قائلا”: لنسأَل معارفَ وليد… لن يُخبرونا سوى عن شاب مثقّف يُشكّل العلم والثقافة شغفه الأكبر؛ وهو الذي تخرّج من جامعة سطيف بشهادة ليسانس في الإلكترونيك، وأسّس نادياً للغات في مدينته، وأطلق مع أصدقائه تظاهرةً مخصّصة لتبادُل الكتب (..) لن يُخبرونا سوى عن شاب “زاوالي” (فقير) يُحبّه الجميع، ويُساعد الجميع، ولا يتأخّر عن أيّة حملاتٍ تطوّعية.. عن شاب هو وحيدُ والدَيه، تحمّل مسؤولية أُسرته الصغيرة وهو في الخامسة عشرة من عمره. وحين مات أبوه قبل أشهر قليلة، باتت تلك المسؤولية مضاعفةً. كان وليد هو مَن يطبخ ويقوم بأشغال البيت حين يلمُّ مرضٌ بأمّه التي قرّرت عدالة “الجزائر الجديدة” أن تتركها وحيدةً في أيام الصيام والوباء”.

كما أصدر حزب الحركة الديمقراطية والاجتماعية بيانا قال فيه “إن الوضع الهش الذي تمر به الجزائر على المستويين الصحي والاقتصادي، والذي يؤثر مباشرة على حياة الجزائريين ومعاشهم وأمنهم ،تتضاعف خطورته بالسياسة القمعية الممنهجة التي لم تتوقف لحد الساعة، من خلال اعتقال وحبس صحافيين ومدونين آخرهم وليد كشيدة”، والتي تهدف، حسب البيان، إلى” إسكات وتخويف الجزائريين لمنح السلطة فرصة إعادة فرض نفسها كأمر واقع”. واعتبر الحزب أن “النظام الحالي يشده الحنين الى المناخ السياسي الذي كان مفروضا قبل أكتوبر 1988، لأنه يدرك أن التعايش بين هامش الحقوق التي افتكها الشعب الجزائري وبين هيمنة المصالح الطفيلية التي يمثلها أمر يستحيل أن يستمر ؛كما أن التحولات العميقة التي يعيشها الشعب الجزائري والمنعكسة بشكل واضح في حراكه الثوري تقطع مع التسوية السابقة بين هامش الحقوق التي فرضتها النضالات و طبيعة النظام السلطوية”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
<strong>تحذير</strong> ماذا او أغلق الشعب الجزائري صفحات الفيسبوك ويمارس السياسة على أرض الواقع&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! ما يحدث في لبنان درس مخيف ومرعب ويجب التحام الجيش،والشعب بدل من علبة الجيش على الشعب بعد ان غلب الشعب جيشه وأسقط رأسه يوم 02 أفريل 2019