عاجل: معاناة عمال قطاع الصحة الوضع ليس تحت السيطرة

معاناة عمال قطاع الصحة الوضع ليس تحت السيطرة

أبريل 30, 2020 - 01:01
تم التحديث: 6 سنوات منذ
7 4.5ك
عاجل: معاناة عمال قطاع الصحة الوضع ليس تحت السيطرة

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
الجزائري أبو المنذر
الجزائري أبو المنذر 6 سنوات منذ
<strong>نصيحة</strong> ربِّ يهديكم أو يخزيكم ، يا من تسعون إلى إحداث الفتنة في الجزائر - حرسها الله - أنتم تحاربون بلدكم الجزائر بالوكالة عن الصهيونية العالمية، تعقلوا قليلا وتفكروا يا عقول البغال.
sam
sam 6 سنوات منذ
<strong>MAROCCO</strong> للأسف نرى أشياء يندى لها الجبين في بلد بترولي، يعجز الإنسان أن يصنفه في خانة الفقراء أو الأغنياء. لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
ولد السالك
ولد السالك 6 سنوات منذ
<strong>إلى عبد السلام السليماني</strong> حمزة ليس جزائري، بل انفصالي، شيء آخر أخي الكريم دافع عن وحدة بلدنا المغرب بأسلوب و مفردات لائقة، لا داع للمفردات المشينة. و رمضان مبارك سعيد.
لوموا انفسكم فقط
لوموا انفسكم فقط 6 سنوات منذ
<strong>لوموا انفسكم فقط</strong> ذلك من ترشيد النفقات على حساب صحة المواطنين... الا تعلمون ان البدلة الواحدة الواقية الطبية سعرها يعد بعشرات الدولارات و على الطبيب و الممرضة استبدالها على رأس كل ساعة ثم رميها بالقمامة مما يعني مئات الدولارات تروح للقمامة... و هذا تبذير في حد ذاته و انتم تعلمون ان سعر البترول و الغاز بالسوق الدولية اصبح شبه ببلاش؟ خلاص... كيس بلاستيك كما في الصورة كاف و لا يكلف الكثير... و من تكونوا حتى تنفق الدولة دولاراتها ععليكم ؟ الا تعلمون ان للبلد عقود لا يمكن الغاءها مع كل من روسيا و بعض قادة افريقيا الى جانب مسمار جحا الملقب ببوزبال.. هاته العقود التي على الجزائر ان تسدد بنودها بالعملة كيفما كانت الاحوال؟ الا تعلمون ان بالبلد عصابة مافيوزية مثل الكاوبوي لا يعرفون الا القتل و القمع و النهب منذ تاسيس العصابة من طرف مؤسسها المجرم بوخروبة الملقب ببومدين... ؟متى كانت للعصابة اهتمام بما ينفع و يخدم مصالح المواطنين ؟ اليست العصابات المتناوبة على رقاب المواطنين هي من جوعت الشعب و اذلته و جعلته يصطف في طوابير الذل منذ الفجر على كيلو بطاطس و شكارة حليب و كيلو سميد و كان المشهد من سنوات المجاعة التي ضربت الصومال بداية الثمانينيات؟ اليس العصابة من دفعت بالشباب للبطالة و بطون البحر هربا من القمع و انسداد الافق؟ الستم انتم من ظل يطبل و يهلل و يزغرد و يمدح و يتفاخر بالانجازات الوهمية للعصابة... ؟الستم من كنتم تدعون ان الشعب و العصابة يد واحدة؟ الستم انتم من كان يشجع على حياة البدخ و الاسراف؟ الستم من كان يتغنى بشعارات بالية خرقاء من عهد ستالين و موسيليني لعدة عقود ؟ الستم انتم من شجع دائما العصابة في خطته الشيطانية للحصول على معبر الى المحيط الأطلسي عبر خلق عصابة بوزبال على حساب وحدة دولة شقيقة قدم شعبها الدم من اجل تحريرنا من قبضة فرنسا الاستعمارية ؟ الستم انتم من ظل لعقود يوهم العرب و الفلسطينيين انكم مع قضيتهم ظالمين او مظلومين و في نفس الوقت تتجارون من تحت الطاولة مع بني صهيون اسرائيل بشراء اسلحتها و الات مراقبة انفاس الوطنين على حساب الفلسطينيين... الستم من ظل ينافق نفسه و العالم اجمع لعدة عقود و لا تزالون الى اليوم ؟ الم تكونوا تعلمون لما رحلت طائرا الجزائر الى الصين لم تكن لاستيراد مواد و الات و ملابس و كمامات طبية للشع بل كانت موجهة للثكنات و العسكر لحماية انفسهم بدل المواطن و تركوهم يموتون بالمئات بمنازلهم حتى لا يحصون ضمن ضحايا كورونا و لا يفضحون العصابة امام العالم ؟ الستم انتم من غرس راسه بالرمل لعقود و ترك العصابة تكبر و تتوحش حتى صارت صعب تصحيح اعوجاجها و محاسبتها على ما اقترفت في حق الشعب و الوطن ؟ اليوم لا حق لكم في اببكاء و لا حتى النواح... القطار مر و رحل و اخذ معه ما اخذ فناموا و لا تلوموا الا انفسكم ان كنتم صادقين معها..
جزائري
جزائري 6 سنوات منذ
<strong>مشرد في باريس</strong> بالله عليكم أهذه البدلة من تقي الطبيب او الممرض من كورونا. أهذه بدلة أم ميكة الطاولة. الحكومة لا يهمها أي قطاع إلا الجيش و كبار الجيش برك. أما حتى الجنود العاديين فلا قيمة لهم. و يقولون يابان إفريقيا. فاش يابان إفريقيا دمروا الشعب و الوطن و لم يتركوا للشعب سوى شواطئ البحر الأبيض المتوسط لاستعمالها في ركوب قوارب الموت من أجل الوصول إلى أوروبا وأكثرهم تبتلعهم الحيتان في البحر و من ينحو يعيش متشردا في مدن أوروبا بينما الجنرالات و أبنائهم يعيشون عيشة الرؤساء ينفقون الملايين على البوزبال و على عاهرات أوروبا و لا يبالون من معاناة الشعب. كل الدول البترولية أصبح شعبها موقرا و يسافر إلى كل دول العالم بدون تأشيرة إلا الجزائر يتم احتقار مواطنيها و حتى وزرائها يتم تفتيشهم في المطارات و كأنهم زعماء العصابات لكن في الحقيقة هم زعماء العصابات طبعا. عندما ترى الآلاف من المواطنين يعيشون مشردين في الخارج و الوطن مملوء بالبترول ماذا تنتظر من رد شعوب دول العالم من غير الاحتقار . و لكن للأسف الشديد العيش متشردا في أوروبا يفوق العيش في الوطن بألف مرة. و الله يا إخواني لو تشاهدوا تصرفات أبناء و بنات الجنرالات هنا في باريس و الأموال التي ينفقونها بكل سخاء على عشيقاتهم و عشاقهم و السفريات إلى كل الدول الأوروبية و الأمريكية لاصابكم الجنون .