تجي تفهم راسك يبلوكي... بن بوزيد: انتشار كورونا في الجزائر لا يدل على فشل القطاع الصحي

بن بوزيد: انتشار كورونا في الجزائر لا يدل على فشل القطاع الصحي

أبريل 30, 2020 - 15:28
تم التحديث: 6 سنوات منذ
4 3.4ك
تجي تفهم راسك يبلوكي... بن بوزيد: انتشار كورونا في الجزائر لا يدل على فشل القطاع الصحي

أكد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمان بن بوزيد، اليوم الخميس، أن الوضع الاقتصادي الراهن في ظل تفشي جائحة كورونا لا يسمح برفع التجميد عن العديد من المشاريع.

وأشار الوزير بن بوزيد خلال إجابته على أسئلة النواب بالغرفة التشريعية السفلى، إلى أن فيروس “كورونا” وباء عالمي وانتشاره في الجزائر لا يدل على فشل قطاعها الصحي.

وشدد المتحدث في ذات السياق، على أن الأطباء مجندون في الصفوف الأولى لمواجهة الفيروس بكل شجاعة.

وفي إطار الخرجات الميدانية والتفقدية، قال الوزير بن بوزيد، أنه “سيشرع بعد غد السبت في زيارة إلى ولاية سطيف من أجل الإطلاع على الوضع الصحي هناك والإطمئنان على المصابين والمرضى بفيروس كورونا”، مشيرا إلى أنه سيتم مباشرة الأشغال وافتتاح مستشفى جديد بولاية سطيفبعد مرور الجائحة.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
السعيد
السعيد 6 سنوات منذ
<strong>هدى في خاطر حمزة محمد مار من هنا برهيم جمعات الحتلة</strong> الي حمزة محمد مار من هنا برهيم بغيت نقول لكم هدي يابان افريقيا هدي الدولة الإقليمية والدولية لي رابع دولة في العالم من الغاز البطرول هدا ما جني عليكم بومديان بوتفليقة طبون حاشة القراء هدا بفضل طبون طائرة عمودية شباب في مستقبل العمر يهرب من بلاد يموت في البحار من سألوا مسؤول قلهم الشباب يهاجر يموت في البحار من اجل الشقروات من أجل الحسنوات شباب في مستقبل العمر يهرب من بلاد يموت في البحار من اجل الشقروات بالله عليكم لما استحيو من أنفسكم مجمد حمزة ابنة العاهيرة المرتزق الخائن مار من هنا أو حمار مار من هنا برهيم وما خفي كان اعظم والله في خلقه شؤون لا حوله ولا قوة إلا بالله العلي العظيم الفرنسيين المتصهنين
زائر
زائر 6 سنوات منذ
<strong>استفاقة أصحاب الأصابع الزرقاء تدفع &amp;quot; حاشاكم &amp;quot; لممارسة المزيد من القمع والديكتاتورية</strong> بشكل غير مسبوق، أطلق الآن نظام الجنرالات العنان للقمع بشكل وقح حتى وصل الأمر إلى فحص تليفونات المارة في الشارع واعتقالهم إذا كان عليها كلمة واحدة ضد النظام، بحيث يتم تلفيق القضايا ضد أبرز وجوه المظاهرات حتى لو كانوا تحت رقابة الأمن فقد تم اعتقال الكثير منهم على ذمة قضايا ملفقة بينما كانوا يقضون الحجر الصحي في منازلهم… ---- وقد وصل فزع النظام من المتظاهرين إلى حالة هيسترية مما يؤكد أن نهاية هذا النظام تقترب، لأن التاريخ يعلمنا أن الإفراط في القمع يدفع الناس إلى الثورة ولا يمنعهم منها، فعندما يدرك المواطن أنه سيُقبض عليه في كل الأحوال فإن ذلك سيدفعه إلى تحدي القمع لأنه لم يعد لديه ما يخسره، ونظرية المؤامرة التي طالما استعملها نظام الجنرالات لتبرير القمع لم تعد تقنع معظم الجزائريين ولا تُخيفهم لأسباب يعلمها الجميع: أولا لأن إعلام الجنرالات الكذاب فقد تأثيره ومصداقيته تماما، كما لم يعد بإمكان أحد الدفاع عن سياسات الجنرالات وكلبهم تبون لأنها فشلت في كل المجالات بدءا من مشروعاته العملاقة الوهمية التي تصرف عليها المليارات في الورق ويتم معظمها بدون دراسة ولا تخطيط. وهذا ما دفع مؤيدو كلب الجنرالات تبون أصحاب الأصابع الزرقاء أن ينفضوا من حوله، ليس لأنه رئيس فاشل فحسب، ولكن لأنه يسير نحو قمع الجميع وأن يستبد بالحكم، ولكن رغم كل هذا هناك مجموعة من عبيد الجنرالات خائفون من التغيير إما لأنهم فاسدون سيؤدي التغيير إلى محاكمتهم أو لأنهم أغنياء يعيشون حياة مرفهة ويدركون أن التغيير لن يكون في صالحهم.
زائر
زائر 6 سنوات منذ
<strong>حتى عصابات بوزبال لما تخلت عنهم الجزائر.. قاموا بنزوح جماعي بسبب تفشي فيروس كورونا</strong> أفادت مصادر مطلعة أن نزوحا جماعيا أرعب عصابات بوزبال الجزائرية، خاصة أنه يرتبط بمحاولة الهروب من تفشي &quot;كورونا&quot; في المحاجز وغموض المستقبل تحت كنف التنظيم الانفصالي، وفي وقت تخلت الجزائر عنهم واستولت لنفسها على الأدوية والمساعدات الطبية المخصصة إليهم. --- وأضافت المصادر، أن عدد من المركبات المهترئة شكلت قوافل على متنها وجوه بملامح تعكس الجوع والسخط وقساوة العيش، اجتمعت على مغادرة المحاجز بتندوف الجزائرية، بينما الوجهات لم تكن محددة مسبقا ولا معلومة بدقة. ---- موريتانيون أكدوا مراقبة أرتال من العربات وهي تتحرك متتابعة بعيدا عن محاجز عصابات بوزبال الجزائرية، بينما ميليشيات العصابات حاولت التظاهر بوجود عملية تسجيل للهويات قبل السماح للفارين بالتحرك، ومحاولة الترويج بأن هؤلاء يقصدون المنطقة العازلة. ----- الغالبية الساحقة من الفارين بعيدا عن تندوف قرروا البحث عن ملاذ آمن في شمال الأراضي الموريتانية، في ولايتَي &quot;تيرس زمور&quot; و&quot;أدرار&quot; ثم &quot;داخلة نواذيبو&quot;، ما أثار قلق الأمنيين في بلاد شنقيط. ----- هذا المد غير المسبوق أثار قلق السلطات الموريتانية التي سبق أن أرست تدابير احترازية لمواجهة مخاطر &quot;كوفيد 19&quot;، أبرزها إغلاق جميع المنافذ الحدودية، وجعلها تطالب بمزيد من اليقظة والصرامة لكبح المتسللين إلى ترابها.
زائر
زائر 6 سنوات منذ
<strong>حجر صحي بصيغة الجمع</strong> في الوقت الذي تأكد فيه أن الحجر الصحي هو أفضل حل ممكن للحيلولة دون انتشار وباء &nbsp;(كوفيد-19&nbsp;)، أو فيروس كورونا المستجد، في مختلف بلدان العالم، فإن الأمر لم يكن كذلك بالضرورة في الجزائر، حيث نظر إليه النظام على أنه فرصة ثمينة.---- فخلافا لما يجري في بلدان أخرى، كان يكفي أن يظهر الوباء لكي يقوم النظام في الجزائر بوضع النضال ومطالب الحراك تحت الحجر. غير أن ذلك لن يستمر في ما يبدو إلى ما لا نهاية، إذ يتعين انتظار التغلب على الجائحة. فالأسباب الكامنة وراء الاحتجاجات ستعود لتبث نفسا جديدا في الحركات الاحتجاجية، من أجل الانعتاق. ---- ويبدو أن النظام الجزائري قد يكون ابتهج بظهور هذه الجائحة التي نظر إليها وكأنها حدث منقذ، طالما أن الجزائريين لن يعودوا للخروج كل يوم ثلاثاء وجمعة في مسيرات الحراك، تفاديا لانتشار الفيروس الجديد. ---- فالحجر الصحي الذي اضطر المواطنين إلى ملازمة بيوتهم، والذي تم تمديده إلى نهاية شهر أبريل، ثم إلى أبعد من ذلك، يكشف، فضلا عن نية النظام في الاستفادة من هذه الأزمة لترميم عذريته السياسية، عن مدى رغبته في محاصرة الروح الثورية والهبات الشعبية غير المسبوقة في البلاد، منذ أزيد من عام. ---- وعلاوة على ذلك، فقد حذرت القوى الحية بالبلاد ومنظمات غير حكومية دولية من لجوء النظام الجزائري إلى عاداته القمعية القديمة من أجل تركيع الساكنة. وهكذا، فعوض تزويد المستشفيات بالمعدات الضرورية من أجل التصدي، على غرار باقي بلدان العالم، لهذه الجائحة، يفضل النظام، مهاجمة الديمقراطيين، والأصوات التي تخالفه الرأي والمعارضين السياسيين والصحفيين الذين يزج بهم في غياهب السجون من أجل إخضاعهم. ----- وذنبهم الوحيد هو رفضهم أن يكون بلدهم، الغني بحقول كثيرة من الغاز والنفط، بؤرة لفساد مستشر، وهو ما تعكسه سلسلة المتابعات القضائية التي تستهدف رموز الدولة، والتي ما تزال مستمرة وشكلت مادة إعلامية دسمة، ذلك أنه لا الظرفية ولا الوضع الحالي يسمحان بأي اعتقال. ----- وقد لاحظت منظمة العفو الدولية، في هذا الصدد، أنه &quot;في الوقت الذي تنصب فيه الأنظار الوطنية والدولية على معالجة تفشي وباء فيروس كوفيد-19، تستثمر السلطات الجزائرية الوقت لتسريع الملاحقات القضائية والمحاكمات ضد النشطاء والصحفيين وأنصار حركة الحراك&quot;. ---- وكشفت المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان، بهذا الخصوص، أنه &quot;ما بين 7 مارس و13 أبريل فقط، تم استدعاء ما لا يقل عن 20 ناشطا للاستجواب من قبل الشرطة، أو تم القبض عليهم، أو توقيفهم احتياطيا، أو حكم عليهم بتهم ناجمة عن ممارستهم لحقهم في حرية التعبير، أو التجمع السلمي، في ست مدن في الجزائر&quot;. ----- وبحسب منظمات أخرى، فقد مثل ظهور الفيروس، مع ما تسبب فيه من رعب، فرصة سانحة بالنسبة لحكام الجزائر الذين فضحتهم الهدنة التي أطلقها الشعب الجزائري في 22 فبراير 2019. فبعد أن حاول النظام عبثا طيلة أشهر، وبكل الوسائل الاستبدادية وضع حد للحراك، عبر التلويح بالتهديد الإرهابي، استغل هذه المرة، فيروس كورونا، وتوقف المسيرات السلمية التي كانت تنظم يومي الثلاثاء والجمعة من كل أسبوع، من أجل توظيف القضاء وترهيب الديمقراطيين وكافة محبي الحرية. ----- وكان هؤلاء قد أيقنوا من أنه ليست هناك أي إمكانية للحوار مع جلاديهم، الذين لا يعرفون من سبيل للنقاش سوى تعنيف أولئك الذين تجرؤوا على معارضتهم. ----- وفي الوقت الذي فرض فيه وباء &nbsp;(كوفيد-19&nbsp;) قانونه، بحيث جعل ساكنة المعمورة برمتها في حالة دفاع في معركة غير متكافئة، فرض النظام الجزائري، من جهته، قانونه، من خلال اللجوء إلى القمع والسجن بشكل مكثف، ليكشف بذلك، عن الجانب الآخر للحجر الصحي، الذي ينضاف إلى الصعوبة التي يواجهها العديد من الجزائريين، في التزود بالمواد الغذائية الأساسية. ويبقى هذا الوضع مرشحا ليتفاقم بالتزامن مع الانهيار القوي لأسعار المحروقات، التي تمثل المورد الرئيسي للبلاد، والذي لم يعد يدر مداخيل كبيرة، وهو ما يجعلها في مواجهة أزمة اجتماعية واقتصادية خطيرة. ---- وبلجوئهم إلى التصرف على هذا النحو، يبرهن الماسكون بزمام الحكم بما لا يدع مجالا للشك أن الحجر الصحي يمثل الأداة الأخيرة للقضاء على انتشار &quot;وباء&quot; الانتفاضات الشعبية التي يخشاها النظام أكثر. غير أنه طال الزمن أو قصر فإن الشعب الجزائري سيتغلب على فيروس كورونا المرعب، وكذلك على جلاديه.