عمي تبون يوجه رسالة تهنئة للعمال الجزائريين بمناسبة العيد العالمي للعمال

عمي تبون يوجه رسالة تهنئة للعمال الجزائريين بمناسبة العيد العالمي للعمال

أبريل 30, 2020 - 20:09
تم التحديث: 6 سنوات منذ
3
عمي تبون يوجه رسالة تهنئة للعمال الجزائريين بمناسبة العيد العالمي للعمال

وجه رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الخميس, رسالة تهنئة للعمال الجزائريين بمناسبة العيد العالمي للعمال, أعرب لهم فيها عن تحيته وتقديره لما يبذلونه من جهد في معركة التنمية, اقتداء بالسلف الصالح الذي خاض غمار التحرير والتشييد. فيما يلي النص الكامل للرسالة :

“بسم الله الرحمن الرحيم

أيتها العاملات، أيها العمال

 تحتفل الجزائر غدا بالعيد العالمي للعمال، الذي يخلد تضحيات الطبقة الشغيلة، وهو مناسبة لنا نقف عندها وقفة تقيِيمية وتقويمية، نشجع فيها المبادرات الخلاقة، وفضائل الحوار والتشاور لحل النزاعات الاجتماعية، والاستفادة من تجارب الأمم المتقدمة.

وإنّها لفرصة أنتهزها للتوجه إليكم بالتحية والتقدير لما تبذلونه من جهد في معركة التنمية اقتداءً بالسلف الصالح الذي خاض غمار التحرير والتشييد، وبسط السيادة الوطنية على ثرواتنا الطبيعية، وأنحني خشوعا وإجلالا أمام أرواح جميع من قضوا في هذه المعارك الوطنية النبيلة، وشهداء الواجب الوطني خلال سنوات الإرهاب، وعلى رأسهم عبد الحق بن حمودة، رحمة الله عليهم جميعا.

إن الجزائر في أمس الحاجة إلى انتهاج سبيل العلم والعمل والأخلاق الفاضلة باعتباره السبيل الأنجع لتقدم الأوطان، وضمان إستقلالها واستقرارها ورفعتها، ومكافحة البطالة، لأنها عدو الاستقرار ومصدر المشاكل الاجتماعية، لذلك، ومنذ انتخابي رئيسا للجمهورية، اتخذت عدة قرارات لتنشيط الحياة الاقتصادية.

وإنني أهيب بالتنظيمات العمالية لكي تدعم هذا التوجه، وأن تلعب دورا مؤثرا في بناء إقتصاد منتِج، مدر للثروة، وخالِق لمناصب الشغل، ومتجه بقوة نحو التصدير.

إن بلادنا اليوم محتم عليها أن تعيد للعمل قدسيته المؤكدة، ولن يتأتى ذلك إلا إذا شمرنا على سواعدنا وشحذنا هممنا وفجرنا طاقاتنا وعقولنا المبدعة من أجل تحقيق القفزة النوعية في مجال التنمية المتعددة الأبعاد، حتى نتبوأ المكانة اللائقة بنا بين مصاف الأمم.

وسوف تعمل الدولة بصرامة، على أن تعيد للعمل قيمته الحقيقية، وعلى تعزيز مكانة العمال، وخاصة الطبقة المتوسطة والطبقة الهشة، والرفع من قدرتهم الشرائية وتوفير الظروف الملائمة للحياة الكريمة لهم ولأبنائهم، إيمانا منا أن العمال هم المحرك الرئيسي للإزدهار الوطني.

ولئن ركزنا الإهتمام في الفترة الأخيرة على حياة وصحة المواطنين بسبب أزمة كورونا فيروس، فإنني أجدد الإلتزام بحل جميع النزاعات العالقة وإلغاء الضريبة على ذوي الدخل المحدود والحفاظ على المكتسبات الإجتماعية. وبهذا الصدد، أعطيت تعليمات للحكومة للإسراع في تسوية وضعية أصحاب عقود ما قبل التشغيل، ودراسة أفضل الطرق للحفاظ على مناصب الشغل التي تضررت جراء جائحة الكورونا، والسهر على التوفيق بين متطلبات الأمن الصِحي وضرورات الإنعاش الإقتصادي، وهنا أحيي بقوة كافة المجهودات التي تبذُلها المؤسسات الإقتصادية لحماية مناصب العمل والأجور برغم الوضعية الصعبة.

وفي الختام، لا يسعني أخواتي العاملات إخواني العمال إلا أن أحثكم على تعبئة صفوفكم من أجل صيانة الوطن في هذا الظرف الصعب، والتجند لتسريع وتيرة التنمية الإقتصادية، وهنيئا لكم مرّة أخرى بعيدكم العالمي.

عاشت الجزائر، حرة، سيدة، أبية

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

والسلام عليكم ورجمة الله وبركاته.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
القمري  ( الامبراطورية المغربية  )
القمري  ( الامبراطورية المغربية  ) 6 سنوات منذ
<strong>صورة جد معبرة للعيون الثاقبة</strong> بعيدا عن رسالة البلا بلا كالعادة التي لا يصدقها الا حمار ملحوس الدماع لايتعض مما سبق ومن الافاعي التي لذعته لمرات ومرات ...... اثارتني الصورة وهي جد معبرة فهي تقول وتلخص كل شيئ عن الجزائر ......... سي ... &nbsp;(حشاكم&nbsp;) يقود شاحنة خردة اشبه ب شاحنة جمع قمامة طلع عليها الصدا بفعل عوامل الزمن ..... وحتى الموديل يوحي اليك انها تعود لستينيات القرن الماضي ...... وبالتالي فهاته الصورة تلخص تماما حال الجزائر التي توقف بها الزمن في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي ولا زالت تتغنى بكوارث بوخروبة ....... دولة لطول ما مكثت في مكانها والزمن يجري ما حولها طلع عليها الصدا وتخلخلت اجزائها فهي خردة تترنح في الطريق........ تسير سير السلحفاة وباقي الدول تسير حولها بسرعة البرق ..... ومع ذالك عادمها &nbsp;(الشاكمة&nbsp;) يصدر عنه ضجيج مزعج لما حوله ودخان اسود ورائحة مازوط مقرفة ...... وكل ما مر سائق بسيارته قربها ينظر اليها و هو يتساءل مع نفسه بتعجب هل فعلا مثل هاته الخردة لازالت تسير في الطرقات والتي تشكل خطرا على الجميع ...... والغريب ان الشاحنة المسكينة لايقودها الا العجزة والعجزة معروف عنهم القيادة ببطئ فاكتملت المصيبة ....... و كلما توقف محرها او كاد يتوقف انفقوا عليه المزيد من المال ........ وما على الشعب الا ان يدفع هاته الخردة كل صباح حتى يشتغل محرها الذي يبلع من الوقود اكثر مما يستفاذ من مردودها و ما يجني منها صاحبها هههه ....... فعلا ماساة ...... سي ... &nbsp;(حشاكم&nbsp;) يخاطب العمال واي عمال....... الفنيانين الحطيست اصحاب الشعار الخالد من عهد بومدين بوخربة &nbsp;( راقدة وتمونجي وتستنى في الكونجي &nbsp;) ......يحثهم ببدل المزيد من الخمول والنوم الى الثانية عشر زوالا وسيزود لهم بقشيش الريع ........ لكن من اين ياسي... &nbsp;(حشاكم&nbsp;) البقرة في الجنوب تحتضر والجنازة قد تكون في اي لحظة ...... على السي حشاكم ان ينتبه الشاحنة تسير في ارض مائلة وفي اي وقت قد تنفلت مقودها وتسقط في جرف سحيق ........................................ وكل ماي وانتم نائمون
احمد
احمد 6 سنوات منذ
<strong>ايت عطا الأحرار</strong> الجزائر مكصورات وعوليجات لكين الطبيب لم يساوي العطام فشوفيات على الاعويجاج فلاتستطع أن تعيش في الراحة الم دايما في مكان الكسر. فأما أن توكسر من جديد ويقوم الطبيب بجبرها يساوي العطام وأما أن تبقى عوجة الى مالا نهاية ياجزائريين أما أن يموت البعض ويعيشون الآخرين وأما الدول إلى تزول سيدنا عسى
Hammadi ould bouya
Hammadi ould bouya 6 سنوات منذ
<strong>Trou de...&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!</strong> Dans votre discours,adressé à la nation à l’occasion du 1er Mai,vous avez oublié,Monsieur le Président Tabboun,de transmettre vos vœux aux vaillants et acharnés travailleurs de la RASD.Ces valeureux ouvriers qui n’ont ménagé aucun effort pour faire de Tindouf,leur capitale,un pôle industriel,agricol et commercial envié et jalousé par toutes les puissances du monde.&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! S’agit-il là d’un simple et impardonnable oubli.?Est-ce bien un trou de mémoire ou s’agit-il d’un autre TROU.?اللهم إني صائم. Puisse Dieu vous protéger d’alzheimer et vous préserver,sain et propret, pour vos fidèles LÉCHEURS.