منظمة العفو الدولية تطالب الجزائر بوقف قمع الصحافيين

منظمة العفو الدولية تطالب الجزائر بوقف قمع الصحافيين

أبريل 30, 2020 - 21:54
تم التحديث: 6 سنوات منذ
1 2.7ك
منظمة العفو الدولية تطالب الجزائر بوقف قمع الصحافيين

طالبت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان، الخميس، السلطات الجزائرية بإطلاق سراح الصحافي خالد درارني الموجود رهن الحبس المؤقت منذ نهاية مارس وإنهاء "القيود غير المبررة المفروضة على الصحفيين ووسائل الإعلام المستقلة".

وقالت هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية "يجب على السلطات الإفراج فوراً ودون قيد أو شرط عن خالد، وإنهاء محاكمته المشينة. فهو يُعاقب لمجرد أنه تجرأ على القيام بعمله الصحافي بشكل مستقل وشجاع".

وكان درارني وضع في الحبس المؤقت في 29 مارس حتى تحديد موعد لمحاكمته بتهمة "التحريض على التجمهر غير المسلح و المساس بالوحدة الوطنية".

ويدير درارني موقع "قصبة تريبون" الإخباري وهو كذلك مراسل محطة "تي في 5 موند" الناطقة بالفرنسية وممثل منظمة "مراسلون بلا حدود".

وأوقف الصحافي مرة أولى بعد تغطية مسيرة للحراك الاحتجاجي المتواصل منذ أكثر من عام.

وبمناسبة مرور شهر على حبسه، تقدمت هيئة دفاعه بطلب الافراج المؤقت عنه لدى محكمة سيدي امحمد بوسط العاصمة الجزائرية، كما جاء في بيان نشره موقع "قصبة تريبون".

وأكدت هيئة الدفاع في طلبها "أن درارني يقدم كل الضمانات الكفيلة بمُثوله للمحاكمة، وأن سجنه هو إجراء تعسفي خاصة وأنه كان يؤدي مهامه الصحفية".

ومع اقتراب اليوم العالمي لحرية الصحافة والتعبير، في الثالث مايو، دعت منظمة العفو الدولية "السلطات إلى إنهاء القيود غير المبررة المفروضة على الصحافيين ووسائل الإعلام المستقلة في الجزائر".

وفرضت السلطات الجزائرية الرقابة على ثلاثة مواقع إخبارية ناشطة في تغطية الحراك، هي "مغرب ايميرجون" الإخباري وإذاعة "راديو ام" المرتبط به وتبث عبر الانترنت وكذلك موقع "انترلين" الإخباري.

كما دعت العفو الدولية السلطات مجدداً إلى "وقف مقاضاة نشطاء الحراك، والمتظاهرين، والصحافيين". وحذرت من "تعرض صحتهم للخطر بسبب مخاطر تفشي وباء فيروس كوفيد-19، في السجون وأماكن الاحتجاز"

وبحسب الاحصاء الأخير للجنة الوطنية للافراج عن المعتقلين، فإن 51 شخصا موجودون حاليا في الحبس بسبب نشاطاهم في الحركة الاحتجاجية.

وفي مجال حرية الصحافة فإن الجزائر تحتل المركز 146 (ضمن 180 دولة) بحسب تضنيف منظمة "مراسبون بلا حدود".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
ALGÉRIEN AN0NYME
ALGÉRIEN AN0NYME 6 سنوات منذ
LE RÉGIME MILITAIRE POURRI C0NTINUE TOUJOURS DE PRENDRE EN OTAGE LE PAYS ET S0N PEUPLE DEPUIS LE SINISTRE JOUR DE L’ANNÉE 1962 ,OU LES BRAVES ALGÉRIENS ALGÉRIENNES AVAIENT VAINCU PAR LES ARMES LA FRANCE COL0NIALISTE ,DANS UNE GUERRE DE LIBERATI0N HIST ORIQUE,QUI A FINI PAR PLIER BAGAGE ET QUITTER L’ALGÉRIE DU MALYOUN CHAHEED LA TÈTE BASSE L’ALGÉRIE "INDÉPENDANTE" S'EST RETROUVÉE SOUS UNE RECOL0NISATI  PLUS TERRIBLE QUE LA PREMIÈRE.PAYS PRIS DANS LA TOURMENTE DES GRIFFES DES BRIG ANDS DE MILITAIRES ASSASSINS ASSOIFFÉS DE POUVOIR ET DES PÉTRODOLLARS DU PEUPLE QU'ILS N'0NT JAMAIS CESSÉ DE DÉTOURNER PAR MILLIERS DE MILLIARDS DE DOLLAR ,AU DÉTRIMENT DU DÉVELOPPEMENT EC0NOMIQUE DU PAYS EST RESTÉ MALGRÉ LES ÉN ORMES RICHESSES D'HYDROCARBURES , UN DES PLUS SOUS DÉVELOPPÉS DU TIERS M0NDE ET EGALEMENT AU DÉTRIMENT DU DEVENIR DU MALHEUREUX PEUPLE ALGÉRIEN MEURTRI ET SOUMIS PAR LA TERREUR COMME EN TÉMOIGNE LA TRISTEMENT CÉLÈBRE DÉCENNIE NOIRE DES ANNÉES 90 GRAVÉE A JAMAIS DANS LA MÉMOIRE COLLECTIVE DU PEUPLE ALGÉRIEN SAUVAGEMENT MASSACRÉ DURANT CETTE TRISTE ET MACABRE PÉRIODE ET LE DRAME SERAIT QUE LES BOURREAUX DE CENTAINES DE MILLIERS D ALGÉRIENS INNOCENTS C0NNUS DE TOUS LES ALGÉRIENS , LEURS CRIMES C0NTRE L’HUMANITÉ COMMIS S0NT A CE JOUR RESTES IMPUNIS PARCE QUE PROTÉGÉS PAR MAMA FRANCA.. TOUS LES DROITS LÉGITIMES DU PEUPLE SOUS DOMINATI0N DES CRIMINELS MILITAIRES AU POUVOIR ,MÊME LES PLUS ÉLÉMENTAIRES ,LUI S0NT C0NFISQUÉS DEPUIS TOUJOURS PAR LES SINISTRES CAP ORAUX AU POUVOIR ,ESPÉRER D0NC UN QUELC0NQUE M0NDE MEILLEUR ET UN RESPECT DES DROITS DE L' HOMME EN ALGÉRIE, COMME AUSSI LA LIBERTÉ D EXPRESSI0N SERAIT UN RÊVE UTOPIQUE ET IL SERAIT IMPENSABLE QUE LE RÉGIME MILITAIRE DICTAT ORIAL ET ASSASSIN EN FASSE UN JOUR SA PRI ORITÉ .