عمي تبون يمارس المزيد من القمع والديكتاتورية بعد استفاقة أصحاب الأصابع الزرقاء

عمي تبون يمارس المزيد من القمع والديكتاتورية بعد استفاقة أصحاب الأصابع الزرقاء

مايو 01, 2020 - 02:11
تم التحديث: 6 سنوات منذ
12 3.8ك
عمي تبون يمارس المزيد من القمع والديكتاتورية بعد استفاقة أصحاب الأصابع الزرقاء

يمارس نظام الجنرالات القمع الآن بشكل غير مسبوق حتى وصل الأمر إلى فحص تليفونات المارة في الشارع وإعتقالهم إذا كان عليها كلمة واحدة ضد النظام بحيث يتم تلفيق القضايا ضد ابرز وجوه المظاهرات حتى لو كانوا تحت رقابة الأمن فقد تم اعتقال الكثير منهم على ذمة قضايا ملفقة بينما كانوا يقضون الحجر الصحي في منازلهم…

إن فزع النظام من المتظاهرين وصل إلى حالة هيسترية مما يؤكد أن النهاية تقترب لأن التاريخ يعلمنا أن الإفراط في القمع يدفع الناس إلى الثورة ولا يمنعهم منها فعندما يدرك المواطن أنه سيُقبض عليه في كل الأحوال فان ذلك سيدفعه إلى تحدي القمع لأنه لم يعد لديه ما يخسره ونظرية المؤامرة التي طالما استعملها نظام الجنرالات لتبرير القمع لم تعد تقنع معظم الجزائريين أولا لأن إعلام الجنرالات الكذاب فقد تأثيره ومصداقيته تماما كما لم يعد بإمكان أحد الدفاع عن سياسات الجنرالات وكلبهم تبون لأنها فشلت في كل المجالات بدءا من مشروعاته العملاقة الوهمية التي تصرف عليها المليارات في الورق ويتم معظمها بدون دراسة جدوى وهذا ما دفع مؤيدو كلب الجنرالات تبون أصحاب الأصابع الزرقاء أن ينفضوا من حوله ليس لأنه رئيس فاشل ولكن لأنه يسير نحو قمع الجميع وأن يستبد بالحكم ولكن رغم كل هذا هناك مجموعة من عبيد الجنرالات خائفون من التغيير إما لأنهم فاسدون سيؤدي التغيير إلى محاكمتهم أو لأنهم أغنياء يعيشون حياة مرفهة ويدركون أن التغيير لن يكون في صالحهم.

س.سينيني للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
et que sait il faire d'autre il est a court d'arguments et de munitions et part les bla-bla
زائر
زائر 6 سنوات منذ
sous le règne de Tebboune la crème des crèmes du système encore et toujours plus de dictature
maj
maj 6 سنوات منذ
<strong>ol</strong> اشكالية الجزائر انها دولة سرية يتحكم فيها العسكر ذاخل دولة العرض و كانها مسرحية ايحائية والمضحك وجود دولة 3 وهمية ذاخل هذه الدولة ليدرك المتتبع بقاء المستعمر في هذا البلد سياسة الدولة السرية اتسمت بالتهور و اللاعقلانية و تبدير ايرادات دولة العرض من اجل دولة الوهم و الغريب ان الدولة السرية المكونة من شعب العسكر وزبانيته من المخابرات الفاشلة التي اضحت كاعسة و ركزت انشطتها على السوسيال و يوتيب و فيس بوك اما دولة العرض فهي مثل ذلك الوسيم الذي يقف على بوابة الفندق للترحيب لا غير لا يخفى على اي احد ايرادات ال دولة مصاريفها مشاريعها لكن في كل شخص من دولة العرض نوع من التسامح و التذرع الى الله في دعواتة من اجل اجتثات الدولة السزية المتحكمة في دواليب دولة العرض و دولة الوهم
ابو نوح
ابو نوح 6 سنوات منذ
<strong>لن تتبدل الاحوال في الحزاءر</strong> من هرم السلطة في الجزاءر الى اسفلها كلها ديكتاتورية ولصوصية من الصعب جدا ان تتبدل أحوالها .
زائر
زائر 6 سنوات منذ
<strong>منظمات غير حكومية تطالب الجزائر بوضع حد ل&amp;quot;مضايقة&amp;quot; وسائل الإعلام المستقلة</strong> طالبت العديد من المنظمات غير الحكومية المدافعة عن حقوق الانسان، اليوم الخميس، السلطات الجزائرية بوضع حد ل&quot;المضايقة التي تستهدف وسائل الإعلام المستقلة&quot;، وإلى الإفراج عن الصحفي خالد درارني الموجود رهن الحبس المؤقت منذ نهاية مارس. ---- وقالت هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، في بيان، إنه &quot;يجب على السلطات الجزائرية الإفراج فورا ودون قيد أو شرط عن خالد درارني، وإنهاء محاكمته المشينة&quot;. ------ وأودع درارني في الحبس المؤقت بسجن القليعة، في 29 مارس، في انتظار تحديد موعد لمحاكمته، و &quot;هو ي عاقب لمجرد أنه تجرأ على القيام بعمله الصحافي بشكل مستقل وشجاع&quot;. ------ وأكدت هيئة الدفاع عن درارني أنه &quot;يقدم كل الضمانات الكفيلة بم ثوله للمحاكمة، وأن سجنه هو إجراء تعسفي خاصة وأنه كان يؤدي مهامه الصحفية عندما تم إيقافه&quot;. ------ ووجهت لدرارني، مؤسس موقع &quot;قصبة تريبون&quot; الإخباري وهو كذلك مراسل محطة &quot;تي في 5 موند&quot; الفرنسية وممثل منظمة &quot;مراسلون بلا حدود&quot;، تهمة &quot;التحريض على التجمهر غير المسلح والمساس بالوحدة الوطنية&quot;، بسبب تغطيته، بالجزائر العاصمة، مظاهرة احتجاجية ل&quot;الحراك&quot;، وهي الحركة الشعبية المناهضة للنظام والتي تهز الجزائر منذ أزيد من سنة.