الشرقاوي يقصف حزب الدئاب الملتحية بالثقيل و يصفهم بفيروس ”يأكل مع الذئب ويبكي مع الراعي”
الشرقاوي يقصف حزب الدئاب الملتحية بالثقيل و يصفهم بفيروس ”يأكل مع الذئب ويبكي مع الراعي”
خلّف نشر بعض مقتضيات مشروع القانون المتعلق بتقنين استعمال وسائل التواصل الاجتماعي وشبكات البث المفتوح، المصادق عليه من طرف الحكومة في المجلس الحكومي المنعقد يوم 19 مارس الماضي، عاصفة من الانتقادات من قبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من الشخصيات السياسية و الأحزاب السياسية التي أبانت عن رفضها لمثل هذا القانون الذي يروم حسب تعبيرها لـ ” تكميم أفواه المغاربة” و يعيد البلاد إلى حقبة سنوات الرصاص. وحول موقف حزب العدالة و التنمية من مشروع القانون الذي تم تسريب مسودته و أحدث ضجة كبيرة لذى المغاربة، يرى المحلل السياسي و أستاذ القانون الدستوري بكلية الحقوق بالمحمدية، أنه ” من باب السذاجة أن يعلن حزب العدالة والتنمية موقفه الرسمي بشأن قانون تكميم الأفواه والذي ينتظر ذلك لا يفهم ما هو البيجيدي؟ وكيف يعمل كالفيروس ” يأكل مع الذئب ويبكي مع الراعي” وتابع الشرقاوي في تدوينة له عبر صفحته الخاصة “فيسبوك”؛ ” ففي كل محطة تتطلب الوضوح يلجأ البيجيدي إلى لعبته المفضلة التي تجعله مع الشيء وضده، هو مولع بثقافة تختزل بامان حقيقة ازدواجية حزب، اعتاد أن يتواجد كل الأمكنة في نفس الآن، فهو يريد أن يمرر قانون تكميم الأفواه في الصمت والكواليس، ويحتسبه ضمن إنجازاته للتفاوض مع صناع القرار والحصول على مقابله السياسي، وفي نفس الوقت يحافظ على رجله في ملعب المعارض، له تحسبا لاي ردة فعل اجتماعية”. وأشار إلى أنه “ليس بغريب على حزب الاسلاميين، هذا التناقض العجيب، فتاريخ هذا الحزب منذ أن سمح له الراحل الملك الحسن الثاني بدخول للمؤسسات الرسمية منتصف تسعينات القرن الماضي، مليء بالتبدّل السريع للمواقف السياسية والايديولوجية، فهو يغير مواقفه السياسية و اختياراته في رمشة عين وحسب تغير الظرف وحجم الضغط وحسابات الربح والخسارة، وبدون شك، يمتلك الحزب قوة هائلة للتبرير و المناورة وامتصاص الضربات والانسجام مع الظرف الجديد بدون ادنى حرج، أملا في الحصول على مصلحة او مكسب يتيحها موقفه الجديد، كمقابل على تقلبات مواقفه وتغيير جلده”.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (17)