عمي تبون بعد تناوله حبوب الشجاعة يقصف فرنسا و يذكرها بقتل نصف سكان الجزائر بجرائم لا تسقط بالتقادم

عمي تبون بعد تناوله حبوب الشجاعة يقصف فرنسا و يذكرها بقتل نصف سكان الجزائر بجرائم لا تسقط بالتقادم

مايو 08, 2020 - 00:53
تم التحديث: 6 سنوات منذ
15 3.5ك
عمي تبون بعد تناوله حبوب الشجاعة يقصف فرنسا و يذكرها بقتل نصف سكان الجزائر بجرائم لا تسقط بالتقادم

قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أن الاستعمار الفرنسي قتل على مدار 132 عاما (1830- 1962)، نصف سكان بلاده (قبيل الاستقلال)، “في جرائم لا تسقط بالتقادم”.

جاء ذلك في رسالة وجهها تبون إلى الشعب الجزائري بمناسة الذكرى الـ75 لمجازر الثامن من مايو  1945، التي ارتكبها جيش الاستعمار الفرنسي بحق متظاهرين جزائريين، ونشرت مضمونها وكالة الأنباء الرسمية.

وفي 8 مايو 1945، ارتكبت قوات الاحتلال الفرنسي مجاز بشعة في مناطق سطيف وقالمة وخراطة، شرق الجزائر العاصمة، ذهب ضحيتها حسب تقديرات رسمية 45 ألف شهيد، خرجوا بمظاهرات للمطالبة باستقلال بلادهم.

وأضاف تبون، أن “القمع الدموي الوحشي للاحتلال الاستعماري الغاشم، سيظلّ وصمة عار في جبين قوى الاستعمار التي اقترفت في حقّ شعبنا طيلة 132 سنة، جرائم لا تسقط بالتقادم، رغم المحاولات المتكررة لتبييضها”.

وتابع: “عدد ضحايا جرائم الاستعمار تجاوز 5 ملايين ونصف مليون ضحية من كل الأعمار، أي ما يمثل أكثر من نصف سكان الجزائر (في ذلك الوقت)”.

ووصف الرئيس الجزائري “جرائم الاستعمار” بأنها “ضد الإنسانية، وتخالف القيم الحضارية لأنها قامت على التطهير العرقي لاستبدال السكان الأصليين واستقدام غرباء”.

واعتبر أن هذه الجرائم “قامت على فصل الإنسان الجزائري عن جذوره، ونهب ثرواته، ومسح شخصيته بكلّ مقوماتها”.

وتطالب الجزائر منذ سنوات فرنسا بالاعتراف والاعتذار والتعويض عن جرائمها الاستعمارية، لكن باريس تطالب في كل مرة بطي صفحة الماضي والتوجه نحو المستقبل.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (15)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
يسبون فرنسا علنيا لتظليل الشعب. و يتصلون بعدها مباشرة هاتفيا برئيس فرنسا يعتذرون له ان لم تكن اتفاقية مسبقة من قبل السب . حيث يصرحون لهم بأنهم سيقومون بسبهم لاستحمار الشعب و يطلبون منهم عدم الاحراج .
ALGÉRIEN AN0NYME
ALGÉRIEN AN0NYME 6 سنوات منذ
UNE ATTITUDE HYPOCRITE DE TABOUN LA MARI0NNETTE PRÉSIDENT FANTOCHE ENVERS LA FRANCE POUR DÉN0NCER A S0N TOUR COMME L'AVAIENT D'AILLEURS FAIT AVANT LUI LES HYPOCRITES DE PRÉSIDENTS ALGÉRIENS QUI L' 0NT PRÉCÉDÉ ET QUI AVAIENT AUSSI FAIT DES DÉCLARATI S SIMILAIRES A L'ADRESSE DE LA FRANCE COL0NIALISTE A LA MÊME OCCASI0N CHAQUE ANNÉE POUR SOI-DISANT RAPPELER AU COL0NISATEUR FRANÇAIS LES CRIMES C0NTRE L’HUMANITÉ COMMIS PAR LA FRANCE DURANT LA COL0NISATI0N DE L' ALGÉRIE ,UNE SIMPLE F ORMALITÉ DU PRÉSIDENT FANTOCHE ILLÉGITIME ET ILLÉGAL DE TABOUN SANS PLUS, 0N SE LIMITE A CA ET 0N EN RESTE LA ,SANS JAMAIS ETRE CAPABLE D'EXIGER RIGOURE USEMENT DE LA FRANCE A CE QU'ELLE PRÉSENTE SES EXC USES DE FAÇ0N OFFICIELLE ,QUE JE SACHE ,AU PEUPLE ALGÉRIEN. LE PAYS RESTE ET DEMEURE TOUJOURS SOUS L' EMPRISE DU RÉGIME POURRI ET HYPOCRITE DES FILS DE FRANCA D0NT FAIT PARTIE A UNE MOINDRE ECHELLE LE PI0N DES CAP ORAUX DU NOM DE TABOUN QUI ESSAIE PLUS OU MOINS DE JOUER LE RÔLE D'UN PRÉSIDENT DÉTENTEUR DE POUVOIR CE QU'IL N'EST PAS EN RÉALITÉ. LIBÉRER L’ALGÉRIE DES GRIFFES DES CAP ORAUX MAFIEUX ET ASSASSINS DEVRAIT ETRE UN DEVOIR SACRÉ DE TOUT LE PEUPLE ET DÉBARRASSER LE PAYS DE LA MAFIA MILITAIRE QUI C0NTINUE DE RUINER LE PAYS ,UN PAYS DÉTRUIT ARRIVÉ AU B ORD DU GOUFFRE ,EST LA RESP0NSABILITÉ DE TOUT CITOYEN ALGÉRIEN DIGNE ET FIER D’ÊTRE ALGÉRIEN ,LA LUTTE A TRAVERS LE HARAK POPULAIRE DOIT REPRENDRE AVEC F ORCE DES APRES LA FIN DU C0NFINEMENT C OR0NAVIRUS. L’ALGÉRIE INTERPELLE SES FILS POUR LA SOUSTRAIRE AU JOUG DES MILITAIRES MAFIEUX ARROGANTS ASSOIFFÉS DE POUVOIR QUI DEPUIS TOUJOURS ,NE S0NT QUE DES ENNEMIS JURÉS DU PEUPLE ALGÉRIEN.
زائر
زائر 6 سنوات منذ
تشبيه العصابة الحاكمة في الجزائر كطفل صغير يريد ان يثبت وجوده غير صحيح لا ن الطفل يتعلم من ابيه وامه ومحيطه فالاكيد ان العصابة الحاكمة بالجزائر هي شيخ هرم لم يستفيد من دروس وماضيه العفن فهو مصاب الان بالزهايمر alzheimer ذاكرته تعود به الى الماضي ونسيان الحاضر في اعتقاده انه قادر بخردلة من بقايا سلاح قديم ان يتبت داته وهو محاصر من الداخل باستفاقة الشعب الجزائري وادراكه بالعصابة ا لتي حكمته منذ 1962 وزورت تاريخه ومحاصر بالمنتضم الدولي الدي ادرك الا عيبه ومكره و حرمان شعبه من خيراته ، هذا الشيخ المريض الذي فقد القدرة على الادراك لا يمكنه الاتعاض يفضل الانتحار على الثوبة .فهو في ساعاته الأخيرة من الاحتضار en agonie لو لم اكن مسلما لطلبت بمساعدته على الموت euthanasie ارحم إليه لقد عمل على تزوير تاريخ الجزائر والان سيدنس ما تبقى له من كرامة هذا ما وقع في 1963 لقد قامت العصابة بخلق حرب الرمال وكدبت على شعبها لتنسيهم ما فعلته بالمجاهدين وتشتيتهم ثم قتلهم فيما بعد كمثل احمد بلحسن والمرحوم بوضياف الذي قام بدفن الاول بروضة الشهداء بالدارالبيضاء بالمملكة المغربية بعد اغتياله بمدريد Madrid 1967 من طرف العصابة وقتل الثاني مؤخراً بعنابة وتنصيب بوتفليقة سارق ميزانية وزارة الخارجية لسنوات والهارب عند الخرابات العربية المتأخرة. (الامارات العربيه ). على هذا الشيخ ان يعلم أنه محاصر من الشمال ب OTAN بالبحر الأبيض المتوسط من ليبيا الى الجزائر بسبب ليبيا ومن الشرق بالحرب بليبيا ومن الجنوب من العصابات الارهابيه التي خلقتها العصابة الحاكمة بالجزائر وانقلبت عليها. وبالمغرب المسالم المتوفر على حنكة عسكرية معترف بها من طرف العالم وتجاربه الاستراتيجيه الحربية في البقع الحربية في أفريقيا واروبا وتوفره على وسائل تكنولوجية حربية وخبراء وا قمار اصطناعية توظف في الحروب العصرية والذكاء الاصطناعي لان الحروب التقليدية على عنها الزمن والعصابة الحاكمة بالجزائر لا زالت تعتقد انها قد تفلح بخردتها التي المشترية بسوق الخردة الروسية باثمنة خيالية على الورق لسرقة الشعب المغلوب على أمره والمغرب يصنع قطع الغيار الحربية والدخيرة كان ولا يزال المغرب مصنع للاسلحة و بفضل اسلحته حارب مع المجاهدين الأحرار الجزائريين جنبا إلى جنب المستعمر الفرنسي مثل بوضياف . لا كمثل بوتفليقة وبو خروبة وامثالهم من العصابة الحاكمة بالجزائر الذين لاعلاقة لهم بالجهاد والوطنية فالتاريخ لا يرحم ومن لا تاريخ له فلا وجود له فاحذر ثم احذر الحليم اذا غضب Cultivons notre jardin combattons l'analphabétisme nourrissons le patriotisme c'est à nous de décider de progresser ou non.
إبراهيم
إبراهيم 6 سنوات منذ
جنت على نفسها براقش الرئيس البيدق يريد أن يصبح رئيسا حقيقيا فتجرأ على ماماه فرنسا وظن أن السعودية والإمارات سيحميانه من الماضي المتعفن للنظام الجزائري والذي توجد كل دلائل فضائحه في الارشيف الفرنسي وسوف نسمع عما قريب عن فضاعة جرائم الحرب التي ارتكبها جنيرالات العار خلال العشرية السوداء المعتوه تبون ركب سفينة البراهش بنسلمان وبنزايد ويحسب انهما قويان بما فيه الكفاية ونسي أن الولايات المتحدة الأمريكية مصت دم السعودية وبعد أن جفت ينابعها بدأت تسحب قواتها منها والإمارات ذاهبة الى الإفلاس بعد تهاوي أسعار النفط والصين تخلت عن نفط السعودية وعوضته بنفط روسيا وبهذا يكون الأمي تبون قد حفر قبره بيده المصيبة الكبرى هي أن في ظل كل هاته الاحداث فان المواطن الجزائري البسيط هو من سيدفع الثمن
Moha
Moha 6 سنوات منذ
Que des mensonges , avant que la France occupe "l'Algérie " qui n'avait aucun nom ni état ni reconnaissance internationale ,la population de ce territoire ne dépassait pas quelques milliers éparpillée au nord