"الأفافاس" يحذر من طريقة تمرير الدستور الممنوح
"الأفافاس" يحذر من طريقة تمرير الدستور الممنوح
حذّرت جبهة القوى الاشتراكية، من أن تمرير الدستور بالصيغة الحالية التي طرحتها رئاسة الجمهورية، سيؤدّي إلى تأجيج التوترات السياسية في البلاد. وقال "الأفافاس"، في أوّل تعليق له على المشروع المطروح للمناقشة، إن تقديم مسودة الدستور التي أعدّها الخبراء للمصادقة عليه من طرف البرلمان الحالي غير تمثيلي، سيقوض من هذا المشروع ويجعله فاقدًا للشرعية في أعين الشعب، الأمر الذي سيؤجّج من التوترات السياسية في البلاد. والمعروف أن "الأفافاس"، ينادي بانتخاب مجلس تأسيسي من أجل إعداد دستور، وظلّ هذا المطلب يلازمه منذ سنوات طويلة، وأعاد إحياءه بمناسبة الحراك الشعبي. وطالب الحزب في بيان له بمناسبة ذكرى مجازر 8 ماي 1945، بإعادة الاعتبار لمثل وآمال بيان أوّل نوفمبر، وأرضية مؤتمر الصومام، المتمثلة في أولوية السياسي على العسكري، بناء دولة ديمقراطية اجتماعية، وإحياء الوحدة المغاربية من أجل تأسيس حلم الثورة المتمثل في مغرب الشعوب. واعتبر الحزب المعارض، أنه سيأتي يوم على الجزائريين بعد أن تتحقق سيادتهم، ويبنوا إجماعًا وطنيًا كما كان الحال في ظل الثورة التحريرية، في إطار حوار مسؤول بين كل القوى الحية الوطنية، تأسيس دولة القانون ، ديموقراطية و اجتماعية و ضمان بناء الجمهورية الثانية. وبمناسبة ذكرى مجازر 8 ماي 1945، طالب "الأفافاس" بمنح صفة شهيد لكل الضحايا الذين سقطوا في هذه الأحداث، مع ما يترتب عن ذلك من حقوق. كما طالب الحزب بمنح صفه الشهيد لضحايا "الأفافاس"، الذين سقطوا في أحداث 1963 في مناداتهم بالديمقراطية، واعتبارهم كشهداء الثورة التحريرية الجزائرية، وكذا إعادة الاعتبار للمناضلين الآخرين المحرومين من حقوقهم كمجاهدين، بسبب التزامهم السياسي ضمن صفوف الأفافاس إبان نفس الفترة .
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)