المحامي عبد الوهاب: يطالب بفصل قضاء التلفون عن السلطة التنفيذية في الجزائر

المحامي عبد الوهاب: يطالب بفصل قضاء التلفون عن السلطة التنفيذية في الجزائر

مايو 10, 2020 - 23:18
تم التحديث: 6 سنوات منذ
1 1.8ك
المحامي عبد الوهاب: يطالب بفصل قضاء التلفون عن السلطة التنفيذية في الجزائر

أثار إقرار تعديل لقانون العقوبات يجرّم الأخبار الكاذبة وقانون لمكافحة خطاب الكراهية على الانترنت في خضم الأزمة الصحية الناجمة عن وباء كوفيد- 19، مخاوف في الجزائر بشأن تدخل الدولة في الحق في حرية التعبير.

ويرى المحامي عبد الوهاب شيتر أستاذ القانون في جامعة بجاية والناشط الحقوقي، أنه حان الوقت “لفصل السلطة القضائية عن السلطة التنفيذية” في البلاد.

– التعديل الأكثر إثارة للجدل على قانون العقوبات “يجرم” نشر معلومات كاذبة “تمس بالنظام العام وأمن الدولة والوحدة الوطنية”. هل ترى هذا ذريعة لإسكات المعارضين؟

بدايةً، تمت مناقشة القانون والتصويت عليه في البرلمان في جلسة واحدة وبغياب ما يقرب من نصف النواب.

وهذه الترسانة القانونية لا تسعى إلى تعزيز حريات المواطنين ومنع حدوث انزلاق محتمل أو انتهاكات أخرى ضد الأشخاص ومؤسسات الدولة، بل تهدف إلى قمع حرية المواطنين بالتعبير.

ويشدد المشروع مرة جديدة أحكام السجن (بين سنة وثلاث سنوات مع مضاعفة العقوبة في حالة التكرار، لنشر معلومات كاذبة تمسّ بالنظام العام والأمن الوطني).

– قانون الوقاية من خطاب الكراهية أقل إثارة للجدل: هل كان ضرورياً وضع قواعد للنقاش على مواقع التواصل الاجتماعي لتجنب الانزلاق نحو التمييز العنصري أو الجنسي؟

نعم. ولكن من الضروري القيام بذلك ضمن حدود احترام حقوق الأفراد وحرياتهم.

حرية التعبير في صميم عمل مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن لا ينبغي أن يستخدم البعض تلك المواقع كقنوات للدعاية.

ووفقاً للقانون الجديد، لم يعد ممكناً التذرع بحرية الرأي والتعبير لتبرير التمييز أو خطاب الكراهية، لذا يجب على مستخدمي الانترنت التحلي باليقظة (يمكن أن تصل عقوبة نشر خطاب تمييزي أو خطاب كراهية إلى السجن سبع سنوات بحسب القانون الجديد).

– لنوسع النقاش: هل يمكننا تغيير نظام قضائي يقر بنفسه أنه يعتمد التعسف وسيلة للعمل، إلى نظام عادل ومستقل؟

لا يمكن تصور دستور ديموقراطي لا ينص على مبدأ استقلال القضاء.

وضع الدستور الجزائري في هذا السياق أحكاما مهمة لتعزيز هذه الاستقلالية.

لكن السلطة التشريعية أصدرت عام 2004 قانونين، لهما نفس القيمة القانونية للنصوص الدستورية، أحدهما بشأن النظام الأساسي للقضاء والآخر حول عمل وصلاحيات المجلس الأعلى للقضاء، لا يستوفيان معايير استقلالية القضاء.

وهكذا فإن المسيرة المهنية للقضاة والعقوبات التأديبية المحتملة التي قد يتعرضون لها، تقع تحت رحمة التدخل السياسي من قبل رئيس الدولة أو وزير العدل عبر سلطاتهم التنظيمية.

كما يتم تعيين القضاة ونقلهم وترقيتهم بمرسوم رئاسي بناء على اقتراح وزير العدل بعد مداولات المجلس الأعلى للقضاء.

وفي المسائل التأديبية، في حالة اتهام قاض بخطأ جسيم، يمكن لوزير العدل أن يوقفه عن العمل فورا. وبعدها يُحال المتهم إلى مجلس أعلى يتكون بمعظمه من ممثلي السلطة التنفيذية أو ممثلي القضاة المُعيّنين في معظم الأحيان من نفس هذه السلطة.

لذلك حان الوقت لإلغاء هذين القانونين الأساسيين وسن تشريعات تفصل القضاء عن السلطة التنفيذية، من أجل تلبية تطلعات القضاة ومطالب المواطنين الذين يطالبون باستقلال القضاء.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
ALGÉRIEN AN0NYME
ALGÉRIEN AN0NYME 6 سنوات منذ
DANS LES PAYS ARABES ,QUI SE DISENT "DÉMOCRATIQUES" D0NT L’ALGÉRIE BIEN ENTENDU ET TANT D'AUTRES PAYS DU MAGHREB ET DU MOYEN  ORIENT , QUI S0NT CALQUÉS SUR UN MÊME MODÈLE DE DICTATURE CIVILE OU MILITAIRE PEUT  E,EN TOUT CAS UNE DICTATURE TOTALITAIRE QU'0N CHERCHERAIT A DISSIMULER AU M0NDE EXTÉRIEUR ,A TRAVERS L' ÉLAB ORATI0N D' UNE C0NSTITUTI0N BÂTARDE ,QU'0N FAIT APPROUVER A 99,99% PAR LE PEUPLE ,UNE SOI-DISANT C0NSTITUTI0N FICTIVE EN RÉALITÉ QUI EST TOUT LE TEMPS FAÇ0NNÉE SUR MESURE PAR LE RÉGIME EN PLACE ET QUI C0NSTITUE UN OUTIL "LÉGAL ET LÉGITIME" AUX MAINS DU POUVOIR, QUI PRÉVOIT EN S0N SEIN DES ARTICLES TRANCHANTS DESTINÉS A TUER LES LIBERTÉS INDIVIDUELLES DU PEUPLE ET A LE PRIVER DE TOUS SES DROITS MÊME LES PLUS ÉLÉMENTAIRES ,EN EMPLOYANT UNE JUSTICE AUX  ORDRES AFIN DE M USELER LES VOIX DU PEUPLE ET FRAPPER F ORT TOUTE F ORME D'OPPOSITI0N AU RÉGIME DICTAT ORIAL CIVIL OU MILITAIRE EN PLACE. DE TOUTES LES MILLE FAÇ0NS LA C0NSTITUTI0N EN FIN DE COMPTE, N'EST QU'UNE S ORTE DE DOCUMENT SOIT DISANT OFFICIEL '"APPROUVÉ" PAR LE PEUPLE A TRAVERS UNE C0NSULTATI0N POPULAIRE LARGE ET QUI DOCUMENT EST CLASSÉ QUELQUE PART ET N'EST S ORTI DU PLACARD QU'EN CAS DE BESOIN ,QU AND IL S 'AGIT SURTOUT DE RÉPRIMER F ORT LES JOURNALISTES INDÉPENDANTS OU TOUTE AUTRE PERS0NNE QUI OSERAIT DÉN0NCER LA C ORRUPTI0N A GR ANDE ECHELLE ,LES ABUS DE TOUTES S ORTES ET LES DÉRAPAGES DU RÉGIME TOTALITAIRE OU QUI QUE CE SOIT D'AUTRE QUI S'AVENTURERAIT A C0NTRARIER LES DESSEINS DIABOLIQUES DES DIRIGEANTS AUT ORITAIRES DU PAYS ,DE QUELQUE FAÇ0N QUE CE SOIT . TELLE EST L’AMÈRE RÉALITÉ QUI PRÉVAUT MALHEURE USEMENT DANS TOUS LES PAYS ARABES OU LES PEUPLES A DES DEGRÉS DIFFÉRENTS BIEN ENTENDU, S0NT PRIS EN OTAGE AU VU ET AU SU D'UN M0NDE OCCIDENTAL HYPOCRITE ,QUI SE DIT DÉFENSEUR DES VALEURS DÉMOCRATIQUES DANS LE M0NDE ET BLABLA. PERS0NNE N'EST DUPE ,CAR POUR LES PAYS OCCIDENTAUX LA RAIS0N QUI C0NSISTE A C0NSERVER LEURS INTÉRÊTS EC0NOMIQUES ÉGOÏSTES PRIME ET JUSTIFIE LE SACRIFICE DES INTÉRÊTS VITAUX DES PEUPLES DOMINÉS PAR LA TERREUR DE LEUR VALETS DE DIRIGEANTS QUI S0NT A LEUR SERVICE ET QU'ILS 0NT EUX MÊME MIS EN PLACE ET QU'ILS SOUTIENNENT DE TOUTES LEURS F ORCES POUR PRÉSERVER LEURS INTÉRÊTS DANS CES PAYS QU'ILS C0NTINUENT DE COL0NISER SOUS UNE AUTRE F ORME... .