تحليل يكدب فقاعة عمي تبون على الشعب بالأرقام و يؤكد إنهيار انهيار غير مسبوق للإقتصاد الجزائري

تحليل يكدب فقاعة عمي تبون على الشعب بالأرقام و يؤكد إنهيار انهيار غير مسبوق للإقتصاد الجزائري

مايو 11, 2020 - 20:52
تم التحديث: 6 سنوات منذ
6 5.6ك
تحليل يكدب فقاعة عمي تبون على الشعب بالأرقام و يؤكد إنهيار انهيار غير مسبوق للإقتصاد الجزائري

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
الوب اء يخترق حراس السجون
الانقسام مصيركم دولة القبائل تنتضر
الانقسام مصيركم دولة القبائل تنتضر 6 سنوات منذ
<strong>مخطط تقسيم السودان سيطبق في برقوقستان الجزائري</strong> الخطأ ليس في الحكومة بل في الشعب الامي يسمع ويطبل لانجازات يبان افريقيا لتصدير الاكاديب من طائرة دون طيار الى تصدير السيارات والخضر والحوامض وغيرها الحكومة تكدب على الشعبلاوتستورد الخبز المجمد ولحم مجمد من الهند كل الخضلر تستورد بل تستورد حتى البيض من اسبانيا لا تنتج شيئا الا الإرهاب الجزائر دولة لقيطة صنعها المستعمر الفرنسي من قبل لم تكن تتعدى حدود الجزائر العاصمة فجاء الاستعمار وسرق أراضي مغربية وتونسية مالية وليبية لبناء الجزائر الفرنسية فلم يستطيعوا بناء دولة لان الدولة تحتاج الى شعب وتاريخ الجزائر مولت كل أعداء المغرب في الصحراء وها نحن والبترول لم يعد له ثمن ستصبح الجزائر من البلدان المتولة كسيريلانكا والبنكلاديش المجاعة ستكون موضوع الصحافة الانقلابات والحرب الاهلية لان التركيبة المجتمعية ليست اصلية بل مرتزقة كل وثقافته الازمة ستولد التفرقة و الانفصال فالجزائر مقبلة على انقسام كالسودان الى ثلاث او اربع دويلات وستشرب من سم الانفصال ودعم الانفصال سينقلب السحلر على الساحر والمغرب سيقوم باسترجاع أراضيه بكل سلاسة اما فرنسا سترجع للجزائر لاستعمارها تحت دريعة الحماية الأمنية من الإرهاب
fi
fi 6 سنوات منذ
<strong>ol</strong> عندما نصح البنك الدولي الجزائر بتنويع اقتصادها و حذرها من الاعتماد الكلي على المحروقات خرجوا بهلوانات السرك بانهم يملكون 200 مليار دولار و ان نصائح البنك الدولي يحتفظ بها للجيران فسرعان ما تٱكل الاحتياطي وفسخت عقود التوريد وجف منابغ الغاز و البترول و الذهاب الى الغاز الصخري له معنى واحد نضوب الٱبار و فراغها اليوم البلد في ورطة لم يسبق لها مثيل و لم تكن في مخططات النظام الحركي الذي انكشف بهتانه وكذبه ورياؤه لم يتبق غير ايام لنرى المجاعة و الوباء تعم البلد و تسيطر فالنظام الحركي لم يعالج السل و القمل و بوحمرون والملاري ا ليعالج كوفيد 19 انه ضرب من الخيال و قفزة ورعشة لمدمني الكوكايين الرخيص ان النظام الذي فشل في الفلاحة والزراعة والصناعة فهو فاشل لا يتقن الا ارشاء الشركات للتصنيع حسب العلامة التجارية دون التحدث عن رقم المعاملات من انتاج و تصدير كل يوم يطل علينا كاتب بموضوع شيق ليظهر من بعد دلك انه نوع من بدرة المكياج التي تغطي الوجه القبيح ان سائر البلدان البترولية هي بلدان كسولة فنزويلا فهي تسبح على بحر من البترول دولة فقيرة المكسيك بوليفيا روسيا التي تتخبط في ديونها يقولون اللعنة تصيب كل دولة لا تعرق من جبينها فالمال السهل يبذر و المال الشاق يسثتمر ليعطي تطورا فاسبانيا تنتج ما تنتجه الجزائر من بترول يومي بفضل الطحالب البحرية
زائر
زائر 6 سنوات منذ
<strong>العصابة صرفت أكثر من 360 مليار دولار</strong> المشروع الوحيد الخاسر الذي لن تتخلى عنه العصابة العسكرية الغبية الحاكمة بالجزائر رغم إفلاسها في جميع مشاريعها الإقتصادية لأنها صرفت الملايير من أجله.إنه مشروع البوليساريو الفاشل مثلها لتقسيم المغرب.العصابة صرفت أكثر من 360 مليار دولار من أموال الشعب من أجل تسليح وتدريب وشراء مواقف وإعترافات بدميتها التي تعتبر كفيلق عسكري تابع لها.لكن العصابة اللاشرعية تتخبط وفي ورطة وتسير نحو الإفلاس.اللهم إضرب الظالمين بالظالمين وزدها إفلاسا على إفلاس وأمتعنا بالفرجة في هروب من تبقى منها نحو الخارج كما فعل الجنرال نزار المشرد بإسبانيا والعمامرة المختفي بأمريكا و..
سعدالله
سعدالله 6 سنوات منذ
<strong>طيبون الخامج</strong> ...اقول للرئيس المفروض على الجزائريين.ان يهتم ببيته الداخلي.ما يكابده الشعب الجزائري مع فيروس كورونا فضح المنظومة الصحية الجزائرية التي تعاني من نقص حاد.ولولا المساعدات الصينية لتفاقم الوضع.ولأصبحت الجزائر &nbsp;( ايطاليا &nbsp;) افريقيا بفروس كورونا.اذن تبون يريد ان يوهم السذج ان المنظومة الصحية في الجزائر بخير.والعكس هو الصحيح.فحتى الكممات اصبحت عملة ناذرة في الجزائر.ولا تتأتى الا لمن رحم ربك.وكمغربي ليت ضد المساعدات الانسانية لأي كان.ولكن ان تستغل لأهداف سياسوية مشبوهة.هذا ما يتفطن اليه العقلاء.واخيرا مساعدة تبون للمحتجزين در من الرماد في العيون.كان الأولى اك ان تطلق سراح هرلاء من سجن تندوف المحتلة عوض مساعدتك المشبوهة التي لن ولم تقدم اليهم شيئا.مبادرتك الا حذث مشبوهة ومضحة.وليست لوجه الله بل لحاجة في نفسك المريضة.يا خادم الكابرنات...