واشنطن تايمز: تقر بخروج الجزائر أكثر قوة من الأزمة بفضل إصلاحات تبون

واشنطن تايمز: تقر بخروج الجزائر أكثر قوة من الأزمة بفضل إصلاحات تبون

مايو 13, 2020 - 15:51
تم التحديث: 6 سنوات منذ
23 4.2ك
واشنطن تايمز: تقر بخروج الجزائر أكثر قوة من الأزمة بفضل إصلاحات تبون

نشرت يومية واشنطن تايمز الامريكية تحليلا جديدا اعتبرت فيه أن الإصلاحات الاقتصادية و الدستورية “الشجاعة” التي باشرها الرئيس عبد المجيد تبون من شأنها مساعدة الجزائر على تجاوز الأزمة الاقتصادية و الخروج منها أقوى من أي وقت مضى.

 

و كتب صاحب التحليل السيد دافيد كين “يبدو أن الرئيس تبون عازم على إتباع السبيل الذي يجعل الجزائر قدوة حديثة يقتدى بها في كيفية تجاوز الأزمة و الخروج منها قوية أكثر مما كانت عليه في بداية الأمر”.

و حسب واشنطن تايمز، “يظهر الرئيس تبون قائدا قويا و محنكا” في الوقت الذي يواجه فيه البلد الذي يعتمد بشكل كبير على مداخيل المحروقات، “تحديات غير مسبوقة” مرتبطة بالأزمة الاقتصادية الناجمة عن وباء فيروس كورونا.

و أشار دافيد كين و هو محرر في واشنطن تايمز و رئيس سابق للجنة الوطنية الجمهورية، إلى رفض السيد تبون اللجوء إلى الاستدانة الخارجية لتفادي عبء الدين على الأجيال المستقبلية، مضيفا أن رئيس الجمهورية قرر في هذا السياق، تقليص ميزانية الحكومة إلى النصف لتفادي “رهن مستقبل الأمة” لدى بلدان أخرى.

و تساءل دافيد كين عن عدد القادة الوطنيين الذين لديهم شجاعة الرئيس تبون “لتحمل الانتقادات على المدى القصير” لأجل ضمان بلاده من عدم الوقوع في وضعية صعبة في نهاية الوباء.

و في الوقائع –يضيف دافيد كين ” القليل من القادة الذين يخشون ضغط المصالح الخاصة، مستعدون لإجراء تخفيضات في الميزانية في الوقت الذي تكون هذه الأخيرة ضرورية. فالأمثلة كثيرة سواء في الولايات المتحدة الأمريكية أو في بلدان أخرى متطورة مع جدارة ائتمان جيدة، حيث فضل القادة و المنتخبون اللجوء إلى الاستدانة و جعل عبء الدين على عاتق من يخلفهم”.

و قال دافيد كين أن هنا تكمن النتائج، ثقيلة هي على مواطني هذه البلدان التي وجب عليها تحمل زيادة الضرائب و التضخم لإمكانية تسديد الديون التي أبرمتها الحكومات.

و خلاصة القول، فإن القرارات التي اتخذها الرئيس تعد “عبرة” للرؤساء بشأن “الشجاعة و الريادة الضروريين للحوكمة في وقت الأزمة”.

وفي ذات السياق أكد السيد كين ان الانتقادات التي كانت تتكهن “بانتخابات رئاسية فوضوية”، والتي لم يكن لها صدى في الجزائر “كانت على خطأ”.

وحرص على التذكير بان “عبد المجيد تبون تم انتخابه بنسبة 54 بالمائة من الأصوات خلال تصويت اتفق الملاحظون على وصفه بالحر والعادل والذي شهد على الأقل مشاركة احدى الأصوات الأكثر انتقادا في الحكومة”.

ويتوقع دافيد كين المحلل المحنك ان تخضع هذه القرارات المشجعة في الميزانية، لمعارضة مجموعات مصالح خاصة سواء على المستوى المحلي او الدولي.

ولم يستبعد ان تدخل جرائد يومية دولية معروفة في اللعبة لتتهجم على السياسة الاجتماعية للحكومة.

وتوقع المحلل انه “في وقت دخلت فيه الاقتطاعات في الميزانية حيز التنفيذ، ستقوم مصالح خاصة وطنية ودولية بمعارضتها. وستقوم يوميتي “واشنطن بوست” و “نيويورك تايمز” بنشر مقالات حول السكان الفقراء والأقليات التي ستفقد المساعدة”.

وأكد قائلا “نأمل في ان يتغلب العقل لأنه ليس هناك شك في ان الجزائر من خلال مواجهة هذه العاصفة، ستكون أفضل من (البلدان) التي افتقدت للشجاعة والفطرة السليمة”.

واعتبرت اليومية الامريكية ان أكبر تحدي لإدارة تبون يتمثل في تعزيز ثقة الشعب بحكومته. ولهذا فقد شرع الرئيس في إصلاحات جبائية وتنظيمية لاستحداث مناصب شغل وتقليص تبعية البلد الكبيرة للمحروقات، في وقت ارغمته جائحة كوفيد-19 على تأجيل جزء كبير من البرنامج الذي كان يريد تطبيقه.

وبالموازاة مع هذه الإصلاحات الاقتصادية، اقترحت الجزائر سلسلة من الإصلاحات المؤسساتية التي تحدد عهدات الرئيس وكذا عهدات المنتخبين في البرلمان الى عهدتين (2)، وفي ذات الوقت تعزز استقلالية السلطة القضائية.

وذكر صاحب التحليل ان الحكومة تلعب دورا أكثر أهمية في إقرار السلم في المنطقة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (23)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
شيء مضحك جداً ، كم قدمت المخابرات الجزائرية رشوة لصاحب المقال لكتابته ،لا زالت العصابة الحاكمة متمسكة بالطرق البدائية التي عفى عنها الدهر وسلف لتمويه الشعب الجزائري وإخضاعه........
Remarque II
Remarque II 6 سنوات منذ
<strong>Quii est David Keene</strong> Voici quelques infos sur celui qui a écrit l'article de Washington Times David Keene Selon le fichier du Département américain de la Justice, appelé le FARA, David Keene a déclaré le 23 juin 2019 avoir touché pas moins de 180 milliards de dollars de la part du gouvernement algérien pour défendre ses intérêts auprès des cercles les plus influents des Etats-Unis En novembre 2018, son cabinet Keene Consulting avait conclu avec les autorités algériennes un contrat prévoyant une rétribution annuelle de 360 milliards dollars versées en tranches mensuelles. En échange de ces paiements, David Keene a rencontré en 2018 et 2019 des membres du Congrés américain, des assistants à la Maison Blanche pour défendait les intérêts de l’algérien David Keene a même rencontré le puissant président de la Cour Suprême américaine, John Roberts, pour lui parler de l’Algérie.
Remarque
Remarque 6 سنوات منذ
<strong>David Keene l&#x27;ami de Bolton</strong> seulement vous avez oublié de mentioner que celui qui a écrit l'article dans le Washington Times est David Keene &nbsp;(qui est l'ami de John Bolton&nbsp;) et tout le monde sait que David Keene fait partie du lobby algerien aux USA, donc c'est tout á fait normal qu'il fasse des éloges sur l'algerie loin de la réalité reelle PS: L'algerie paye 30000 dollars par mois pour les services de David Keene
ahmed Sadky
ahmed Sadky 6 سنوات منذ
النظام الجزائري الماكر يشري بعض الصحف في العالم من اجل الدعاية لبقائه في الحكم.فماذا تغير في الجزائر النظام يستنسخ نفسه سياسته الخارجية لم تتغير تبديره لاموال على البوليزاريو من اجل الابقاء على الازمة في المنطقة مع العلم ان وجود البوليزاريو يؤخر وينسف كل مشروع الخير . ولو كان حكام الجزائر لهم ذرة عقل لما دخلو مع المغرب في ازمة فارغة. وانصح حكام الجزاءر الاغبياء ان يؤسسو لجنة من الاقتصاديين والمثقفين والسياسيون ويقومون بجرد الخسائر التي حصدتها الجزائر جراء تبنيهم لمنظمة البوليزاريو المنحوسة على المنطقة باسرها وستجد الجزار نفسها نادمة عى تضييع فرص مع تعاونها مع المغرب وتونس وتصبح قوة اقتصادية ضاربة ومحترمة بدل تشبت ب قضية ربحها المغرب منذ زمان . وربما بتعاون الجزائر سيتم انشاء موانئ في الصحراء ومنافذ لغاز الجزائر وذلك بتعاون في صالح شعوب المنطقة . عوض تفكير الجزائر في اضعاف المغرب فقوة المغرب ينضاف الى قوة الجزائر المشكل الكبير في الجزائر انها لازالت تعيش في زمان الحرب الباردة رغن اننا في عصر العولمة والذي سيزوا بعد عصر الكورنا والذي سيخلفه بعصر حكم الانترنيت .
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 6 سنوات منذ
<strong>شهادة الزور في حق نظام فاسد غير شرعي تحركها اموال سوناطراك لتلميع صورة تبون و تبييض وجهه امام الادارة الامريكية التي تعرف حقيقته اكثر من الجزائريين انفسهم</strong> اشتم رائحة اموال سوناطراك من هذا المقال المدفوع الثمن لان الادارة الامريكية و مخابراتها تعرف ان هذا النظام غير شرعي و فاسد و ينتمي لسلالة الانظمة الفاسدة التي حكمت الجزائر منذ استقلالها الى اليوم و تبون الذي تنفخ فيه ما هو الا واجهة مدنية لزمرة الجنيرالات الذين نصبوه فوق كرسي المرادية ضد ارادة 40 مليون جزائري و المطلع على احوال هذا البلد المنكوب على يد زمرته يعرف ان الجزائر اصبحت بلدا فقيرا مثل النيجر و تشاد لان مظاهر الفقر و البؤس في اوساط الشعب الجزائري الشقيق تتوسع يوما بعد يوم من رقعة الى رقعة في كامل التراب الجزائري و مدن القصدير تتزايد يوميا و الصراعات بعد الفجر للحصول على اكياس الحليب و السميد شهادة على افلاس هذا النظام و تفند ما جاء في هذا التقرير المشبوه و شهادة الزور التي تحركها اموال سوناطراك لتلميع صورة النظام الغير الشرعي و تبييض وجهه امام الادارة الامريكية.