أيها الأخوات و الإخوة في الإتحاد الإشتراكي.. كُلُّكُم مسؤولون عن فضيحة تكميم أفواه الشعب المغربي !

أيها الأخوات و الإخوة في الإتحاد الإشتراكي.. كُلُّكُم مسؤولون عن فضيحة تكميم أفواه الشعب المغربي !

مايو 14, 2020 - 00:36
تم التحديث: 6 سنوات منذ
3 2.2ك
أيها الأخوات و الإخوة في الإتحاد الإشتراكي.. كُلُّكُم مسؤولون عن فضيحة تكميم أفواه الشعب المغربي !

يعيش حزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية على وقع حرب مواقع طاحنة يحاول فيها بعض أعضاء المكتب السياسي إرتداء جلابيب الصالحين و الظهور بمظهر المُصلِحين ، و حيازة صك البراءة من جرائم المجازر التنظيمية التي ساهموا فيها أو سكتوا عن بشاعة أحداثها مقابل حيازة مقاعدهم داخل الأجهزة التنظيمية و تثبيت غنائمهم طيلة المرحلة السابقة.

و لأن حبل الكذب قصير و لأن دلو الخداع ممتلئ ، فإننا داخل تيار ولاد الشعب إذ نؤكد على أن ورش الإصلاح الحزبي المأمول ينطلق وجوبا من إنماء الوعي المعرفي و نبذ السلوك السياسوي الإنتهازي و إقرار المحاسبة الجماعية للقيادة الحزبية الحالية. فإننا نذكر الرفيقات و الرفاق الذين خرجوا راكبين على فضيحة مشروع قانون22.20، محاولين تبرئة أنفسهم و تبرئة أولياء نعمتهم.

أولئك الأعضاء الذين زاغوا عن المحاسبة الجماعية إلى تصفية حساب مع طرف واحد ، و شرعوا في الترويج لأجندات تنظيمية تضليلية عبر مناشدة رئيس المجلس الوطني و رئيس لجنة التحكيم و الأخلاقيات.

رغم أنهم جميعا يتحملون قسطا وافرا من المسؤولية السياسية و التنظيمية في ما وقع و يقع داخل حزب الإتحاد الإشتراكي.

و ها نحن داخل تيار ولاد الشعب نطرح عليهم أسئلتنا الصريحة :

أين كنتم ؟ ! نعم ؛ أين كنتم حين تم تمريغ كرامة الفكرة الإتحادية و قبلتم المشاركة الذليلة في حكومة العدالة و التنمية؟

أين كنتم حين تم وأد مشروع الحداثة و الديمقراطية مقابل فيء الحقائب الوزارية و صدقات المناصب المالية ؟

أين كنتم حين تم تكميم أفواه المعارضة الداخلية لأنها طالبت بالوفاء لمرجعيتنا الثقافية و رفضت الإسترزاق بتاريخ نضالات القوات الشعبية؟

ومن باب تسمية الأشياء بمسمياتها، دون مجاملة أو مراوغة، فإن شرذمة الإنتهازية المتجددة تحاول الآن لعب دور المُزَايِد السياسي حتى يفتح الفضاء الحزبي لتبرير الفشل و تمجيد الإخفاقات، و ترجيح كفة بعض الراغبين في الإنقضاض على غنيمة الكتابة الأولى لحزب الاتحاد الإشتراكي.

بالتالي ضمان تجديد مواقع الإنتهازية المقرفة الساقطة ديمقراطيا وسياسيا، من خلال تدشين حملة دعاية لبعض القيادات الحالمة بالخلود وراء الواجهة الزجاجية لمقر العرعر، مع التظاهر ببراءتهم المزعومة رغم أن تواجدهم و طريقة إحتجاجهم تتناقض مع مبدأ ربط المسؤولية المشتركة بالمحاسبة الجماعية.

و منه فإن تيار ولاد الشعب بحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات، يعلن للرأي العام ما يلي:

1- أن إستمرار الحزب في حكومة العدالة والتنمية يعتبر خيانة للشهداء و للأحياء من حملة الفكرة الاتحادية.و خيانة كذلك للأجيال الصاعدة التي تعاني من فظاعة آثار السياسات الحكومية اللاشعبية التي فشلت في إحقاق المشروع التنموي المغربي، و التي تريد اليوم إقبار الحقوق و الحريات.

2- أن الانتقال إلى مرحلة يتسنى فيها لكل الاتحاديات والاتحاديين الحق في تقرير مصير حزبهم، ينطلق من ضرورة عقد مؤتمر استثنائي ديمقراطي تشاركي ،شعاره الأبرز الاتحاد حول خط سياسي عقلاني حداثي قوامه مرجعية ثقافية و فكرية واضحة.و ليس اجترار مصطلحات للترويج الاعلامي و توريط الإتحاديات و الاتحاديين في حرب مصالح تخدم أجندات تلميع صورة قادة الطوائف المتناحرة حول منصب الكتابة الأولى .

رئيس تيار ولاد الشعب بحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبيةعبد المجيد مومر الزيراوي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
ارفع شكايتك من عندهم وفي منابر اعلامة لهم وليس هنا
زائر
زائر 6 سنوات منذ
Les parties politiques qui ne sont que des coquilles vides qui servent de decor dans le pausage politique ,sont complices dans le drame du non respect flagrant des droits de l'homme même les plus elimentaires dans le pays qui se dit démocratique. Des partis politiques en carton et reniés par le peuple ,qui participent a l élaboration des lois bâtardes anticonstitutionnelles pour m useler le peuple et le priver de tous ses droits reconnus mondialement sauf au maroc.. La triste réalité qui prévaut dans le pays, le pus beau du monde ,serait que les puissants escrocs de gros calibre qui sont des requins blancs voraces qui détruisent l’économie du pays en faveur de leurs grosses affaires sont ceux qui créent des lois et qui les font approuver au parlement ,ceux -la même qui osent piller sans relâche et systématiquement dans l’Impunité totale ,les richesses du malheureux peuple dont 70% ou plus de marocains d'en bas ,vivotent dans la misère noire,des bandits de grand chemin que Benkirane appelait 3afaret w tamasseh, qui sont protégés et bénéficient toujours d'une impunité sans limite garantie. le pion et bouche- trou et simple exécutant de El Othami ,ni personne d 'autre installé au "pouvoir" dans ce pays sous hypothèque ,ne pourrait jamais avoir l'audace de contrarier ou faire en sorte de gêner ou de tenter même de ralentir le rythme infernal dans les massacres de l’économie nationale que commettent les escrocs de bandits de grand chemin très puissants qui décident et qui contrôlent tout dans ce pays. le pouvoir d'achat des pauvres et misérables des millions de marocains qui constituent les populations d'en bas marginalisées et abandonnées a leur triste sort n'a jamais ete un souci des requins blancs qui dirigent le pays en faveur de leurs intérêts égoïstes colossaux... Viendra un jour proche ou ils auront a rendre des comptes des crimes monstres commis a partir de la prison comme c'est le cas dans un pays voisin.
abd
abd 6 سنوات منذ
<strong>le peuple</strong> en guise de reconnaissance des efforts déployés pour le traitement du peuple en troupeau de moutons qui ne doit point bégayé, le peuple Marocain dira son mot à l’occasion des prochaines législatives pour que L’USFP déjà en difficulté puisse s’éclipser de la Seine politique .