لوفيغارو تكشف عن سبب تعديل الجزائر لدستورها للسماح لجيشها بالتدخل خارجيا

لوفيغارو تكشف عن سبب تعديل الجزائر لدستورها للسماح لجيشها بالتدخل خارجيا

مايو 14, 2020 - 01:35
تم التحديث: 6 سنوات منذ
12 5.1ك
لوفيغارو تكشف عن سبب تعديل الجزائر لدستورها للسماح لجيشها بالتدخل خارجيا

قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إن الجزائر، ومن خلال تعديل دستورها، تريد تسهيل تدخلاتها المسلحة الخارجية وبالتالي زيادة وزنها في منطقة الساحل الإفريقية.

وتساءلت الصحيفة: هل التدخل العسكري في بلد آخر لن يصبح قريبًا خطًا أحمر للسياسة الخارجية الجزائرية؟ كما نصت على ذلك في المسودة الأولية لمراجعة الدستور، التي صدرت في 7 مايو الجاري. وبحسب النص: “يمكن لرئيس الجمهورية الجزائرية أن يرسل وحدات الجيش إلى الخارج بعد تصويت البرلمان بأغلبية ثلثي أعضائه”.

لكنّ أكرم خريف، المختص في القضايا العسكرية، ذكّر بأن الجيش الجزائري سبق له أصلا أن تدخل في الخارج، بمشاركته في حرب الأيام الستة عام 1967 وفي حرب أكتوبر عام 1973، وفيما يُطلق عليه “حرب الاستنزاف” بين عامي 1969 و1970. كما أرسلت طائرات ميغ 21 إلى ليبيا في عام 1973 ضد التوغلات الأمريكية أو حتى الدوريات في موريتانيا عام 1976 ضد الإسبان. والجديد في مشروع النص – بحسب خريف – هو أن قرار إرسال القوات إلى الخارج، الذي كان رئيس الجمهورية وحده المخول باتخاذه دون غيره، سيصبح اليوم خاضعاً للنقاش والتصويت عليه في البرلمان.

وأوضحت لوفيغارو أن نشر القوات الجزائرية، الذي يقتصر على المنطقة، سيكون محدداً بإطارين: أولا، أن تكون مشاركة ضمن عمليات حفظ السلام تحت ولاية الأمم المتحدة أو الاتحاد الأفريقي أو جامعة الدول العربية. وفي الحقيقة، سبق للجزائر أن شاركت بالفعل في عدة مهمات من هذا النوع: في عام 1976 بلبنان إلى جانب القوات السورية، ومن 1991 إلى 1993 في كمبوديا، وفي 1999 بجمهورية الكونغو الديمقراطية، وفي 2000 في مراقبة اتفاق وقف الأعمال العدائية بين إثيوبيا وإريتريا، أو في عام 2004 في هايتي.

أما الإطار الثاني فهو: إطار الاتفاقيات الثنائية. وهذا الأمر أيضا تفعله الجزائر سلفاً، حيث نقلت لوفيغارو عن ضابط طلب عدم ذكر اسمه، توضحيه أن “أنجح مثال بشأن هذه الاتفاقيات الثنائية هو مع تونس، حيث تم إرسال جنود بالفعل للتدريب”.

ومع ذلك، فإن عبد القادر عبد الرحمن، الباحث في الجغرافيا السياسية والمستشار الدولي لقضايا السلام والأمن في إفريقيا، يفسر هذا القرار على أنه “تغيير مهم في النموذج الجيو-إستراتيجي في المنطقة. فهذا المعطى الجديد سيحول ويعيد خلط الأوراق في دول مثل مالي وليبيا”.

ويضيف عبد القادر عبد الرحمن: “هذه الخطوة، من الناحية النظرية، ستكون محل ترحيب دول كفرنسا، التي لطالما دعت الجزائر علنا ​​إلى مشاركة عسكرية أكبر خارج حدودها. لكنها في واقع الأمر ستعطي للجزائر المزيد من الثقل الدبلوماسي، مما سيترتب عليه الإضرار بالسياسة الإقليمية لباريس وحلفائها مثل الرباط”.

وتتابع لوفيغارو القول إنه في أوساط الدوائر المطلعة على التطورات داخل الجيش الجزائري، يتم الحديث أيضا عن أن إضفاء الطابع الدستوري على التدخلات الجزائرية يمكن أن يمثل أيضًا بداية “سياسة خارجية أكثر استباقية”. “عودة اللواء محمد بوزيت على رأس جهاز الوثائق والأمن الخارجي، تعدّ إشارة قوية لهذه الديناميكية”، كون الأخير يحظى بتقدير كبير، وهو خبير في الشأن الليبي والمالي.

وتنقل لوفيغارو عن ضابط جزائري رفيع المستوى متقاعد قوله: “على أي حال، لن يتم إرسال القوات للقتال. لأن عدم مهاجمة بلد آخر هو أحد مبادئ سياستنا الخارجية. لن تفعل الجزائر أبداً ما فعله المغرب في اليمن (المشاركة في التحالف السعودي)، أو ما فعلته مصر في ليبيا (عندما قصفتها، رداً على هجوم على الأقباط في 2017). أما بالنسبة لجمهورية مالي، فإن التدخل العسكري في عش عقارب كهذا لن يعني شيئًا على الإطلاق”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
sami
sami 6 سنوات منذ
<strong>es</strong> الى المسمى عنزة الكذاب مكانه في النا ر فاختر مكا نك بين اصحاب جهنم فانت من الروافض المجوس الشيعة لعنة الله و ملائكته عليك الى يوم الدين قبح الله وجهك وعجل بهلاكك بكورونا
حمزه
حمزه 6 سنوات منذ
‏جيش العبيد البخاري اعمل وقف اطلاق النار وبنا جدار العار ودهب الي اليمن يقتل الابرياء مقابل زوج ريال سعودي
ابو نوح
ابو نوح 6 سنوات منذ
<strong>تمعنوا في صورة المقال جزاكم الله</strong> انظروا جيدا في هذا المسؤول العجوز الذي اكل عليه الزمن وشرب . انظروا جيدا في وجهه وفي هيكله وهياته وهندامه . بالله عليكم اجيبوني هل هذا المسؤول رقم 1 في الجزاءر له القدرة الفعلية على تأدية مهامه كمسؤول اول في البلاد ؟؟؟ لما أرى بعض الشرفاء وبعض الاحرار العقلاء المثقفون اقول في نفسي الجزاءر بخير . واكون متفاءلا بمستقبلها ولكن لما ارى النماذج التي تتحكم في مصيرها وفي كل رقاب الجزاءريين . اسمح واعتذار لكل الجزاءريين الاحرار واقول لهم ان الحال سوف لن يتغير وهكذا سوف تبقى الجزاءر الى الابد
أيت السجعي
أيت السجعي 6 سنوات منذ
<strong>لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم</strong> في يوم ما وفي إحدى الندوات الصحفية التي كان الملك الراحل المرحوم الحسن الثاني وحده من يملك سر مقارعة الحجة بالحجة فيها قال جلالته جوابا على سؤال أحد الصحفيين عن مفهوم القوة أنه يفضل ألف مرة أن يكون في وضعية اليابان &nbsp;(قوة اقتصادية&nbsp;) على أن يكون في وضعية إسرائيل&nbsp;(قوة عسكرية&nbsp;) ومن أجل هذا نهمس في أذن الجنيرالات بأن القوة العسكرية في ظل اقتصاد منهار هي مصدر ضعف وليست مصدر قوة وكيف للجزائر التي تعاني من أجل ضمان أمن حدودها الطويلة&nbsp;( ما يربو أو يزيد عن 7000 كلم&nbsp;) أن تتدخل خارجيا إذا كانت مساحات شاسعة من التراب الجزائري خالية من أي وجود مدني أو عسكري.
زائر
زائر 6 سنوات منذ
Je vois que vous oublié qu ils ont attaques le Maroc en plusieurs fois en 1963 Amgala1 et Amgala2