حكومة الدئاب الملتحية في ورطة قانونية تكميم الشبكات الاجتماعية

حكومة الدئاب الملتحية في ورطة قانونية تكميم الشبكات الاجتماعية

مايو 14, 2020 - 23:37
تم التحديث: 6 سنوات منذ
3 1.9ك
حكومة الدئاب الملتحية في ورطة قانونية تكميم الشبكات الاجتماعية

في الأيام القليلة الماضية حدث تطور مهم في المغرب. حول قانون شبكات التواصل الاجتماعي، بما تضمنه من مواد تمس بالحريات وتسيء لصورة المغرب الحقوقية، وتجعله شبيها بدول مثل كوريا الشمالية، ولا نضعه في مشرحة التحليل السياسي.
لنبدأ أولا بالشكليات، نسجل بهذا الشأن ثلاث ملاحظات:
الأول: أن قانون شبكات التواصل الاجتماعي تم الدفع به من غير موجب للاستعجال لحظة الحجر الصحي وفي ظل قانون الطوارئ الصحي.
الثاني: أن مشروع القانون لم يكن مبرمجا في أجندة المجلس الحكومة الدئاب الملتحية، وتم إدخاله إلى برنامج المجلس الحكومي على عجل قبل يوم واحد من انعقاد المجلس الحكومي يوم 19 أبريل 2020. الثالث: أن هذا القانون لم يتم التوافق عليه بين مكونات الأغلبية، وتم تأجيل النظر فيه، إلى المجلس الحكومي الذي يليه، ولم يتوصل السادة النواب بأي نسخة منه، ولم تنشر الأمانة العامة للحكومة نسخته على صحفتها الإلكترونية كما هي القواعد القانونية المعمول بها، ولم يتوصل به السادة النواب، ولولا تسريب بعض مواده لما عرف الرأي العام ما دار حوله بين مكونات الحكومة، إذ أظهر التسريب أن هناك خلافات حكومية حول القانون، وأنه تم المصادقة عليه في الإجمال بشرط مراجعة بعض مواده الخلافية، وأن مذكرة كتبها وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقة مع البرلمان في الموضوع، وأن لجنة تقنية ثم وزارية أنيط بها الحسم في المواد الخلافية قبل إحالته على البرلمان.
تبدو هذه الشكليات مهمة من زاويتين: الأولى، أن ثمة جهة ما دفعت بهذا المشروع في جنح الظلام ليتم أخذ الحكومة على غرة، واستثمار الإجماع الذي وفرته ظروف مواجهة كورونا لتمرير القانون المشؤوم، والثانية، أنه على الرغم من رفض حزب العدالة والتنمية لهذا المشروع، وترافعه القوي ضده داخل مجلس الحكومة، فإنه حاول ضبط النفس، وضبط الخلاف وعدم تسريبه، بل ساير لحظة الإجماع، وأمضى ما يسمى بالمصادقة المبدئية المشروطة بتعديل المواد الخلافية.
من الصعب جدا تحديد الجهة التي دفعت لتمرير لهذا المشروع بهذه السرعة وبالضبط في لحظة الطوارئ الصحية، لكن بعض المواد الخلافية، تشير إلى أن هاجس المقاطعة الاقتصادية كان حاضرا بقوة ضمن حيثيات إعداد القانون، وأنه لذلك، أمضى مشروع قانون تجريم المقاطعة الاقتصادية للمنتوجات المغربية وأي محاولة للتشهير بأي منتوج اقتصادي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
الورطة الحكومية، والديناميات الحزبية التي أعقبت محاكمة المسؤول عن محاولة تمرير هذه المواد الخطيرة الماسة بالحريات، زادت في تغميض الحقيقة، فوزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، وجدها فرصة سانحة للتعبير عن صوابية موقفه والإعلان عن مضمون مذكرته بهذا الخصوص، بل وجد السانحة لضم هذا إلى ذاك، والتحذير من مخاطر وقوف بعض اللوبيات في وجه تمرير قانون تجريم الإثراء غير المشروع. حزب التجمع الوطني للأحرار، وضع العربة في مقدمة القطار، وأظهر نفسه من خلال بيان نشره في الموضوع، أنه معني بالديمقراطية والحريات، وأنه لا يمكنه أن يكون ضدهما، فيما بقي حزب الاتحاد الاشتراكي وحيدا، يبحث كاتبه الأول عن مخرج دون أن يمس وزيره في العدل، قبل أن يفاجئ الرأي العام مؤخرا، بلغة مزودجة، فيها النفي والإثبات، ونسبة مشروع القانون لوزير العدل.

لغة مضطربة تفسرها الديناميات السريعة التي حدثت داخل الاتحاد الاشتراكي على خلفية تورطه في لعب دور الواجهة لتمرير قانون يمس العقيدة السياسية للاتحاد الاشتراكي ويضرب الهوية السياسية لقوى اليسار، فتصريحات حسناء أبو زيد المسؤولة السابقة للفريق النيابي للحزب (أقالها لشكر بعد توليه للكتابة الأولى للحزب)، والبلاغ الناري الذي كتبه عضو المكتب السياسي حسن نجمي، وأكثر من عشرة من أعضاء المكتب السياسي، فضلا عن انتفاضة كتابات جهوية من موقف الكاتب الأول للاتحاد، أعطى صورة واضحة عن البعد الوظيفي في التحالف القائم بين لشكر (الاتحاد الاشتراكي) وأخنوش (التجمع الوطني للأحرار)، فالدفاع المستميت الذي دافع به أخنوش على إدريس لشكر وتشكيلهما كتلة ممانعة للتحالف الذي أراد بنكيران بناءه لتشكيل حكومته الثانية، يكشف أن الاتحاد الاشتراكي في عهد إدريس لشكر قد قبل بثمن لعب دور الواجهة لمصالح التجار، وخدمة مواقعهم، بحكم أنه يملك الآليات القانونية والتكتيكات السياسية التي لا يمتلكها حزب أخنوش لمواجهة القوى الإصلاحية. حتى المخرج الذي تم اللجوء إليه حكوميا، يثير علامات استفهام كثيرة، فقد ألقي بالكرة في ملعب وزير العدل لوحده، وهو الذي طبق بالحرف المثل المغربي السائر، «فكها بسنه يا من شبكها بيده»، فأعلن السيد بن عبد القادر بطريقة تضرب عمق الدستور تأجيل طرح القانون، كما ولو كان هو رئيس الحكومة. لكن تأجيل القانون، لم يحل المشكلة، بل زادها تعقيدا، إذ بقدر ما خرج حزب العدالة والتنمية بأقل الخسائر، وربما ببعض المكسب السياسي، لم يخرج حزب الأحرار، بمغرم كثير، بل الضربة تحملها لوحده حزب الاتحاد الاشتراكي، الذي مس بسلوكه هذا صورته كحزب سياسي، تنطلق هويته السياسية من الدفاع عن قضايا الحرية والديمقراطية والانحياز للقوى الشعبية. يمكن أن نلاحظ ملاحظتين اثنتين: الأولى ثمة سوء تقدير لردود فعل المجتمع من أي قانون يمس بالحريات لاسيما حرية النشر الإلكتروني عبر وسائل التواصل الاجتماعي فيما عدا ما يجرمه قانون النشر، أما الثانية، وهي، أن حزب إدريس لشكر، الذي استعير منذ انتخابات السابع من أكتوبر لأداء وظيفة الواجهة للقوى الثالثة (اصطلاح الكاتب الأول عبد الرحمان اليوسفي والجابري للتعبير عن لوبيات مقاومة الإصلاح)، ضد القوى الإصلاحية، وفي الوقت ذاته، التغطية عن مصالحهم وتحمل مسؤولية الدفاع القانوني والسياسي عنها، خرج هو الخاسر الأكبر، بل إن الديناميات التي تجري اليوم داخل بنياته التنظيمية، تؤشر أن الثمن لن يكون أقل من رأس الكاتب الأول، وإن كان البعض يحاول أن يخرج هذه النهاية بصيغة لطيفة اقترح فيها على إدريس لشكر أن يخرج من الباب الواسع ربما بالإعلان عن نيته عدم الترشح مرة أخرى للكتابة الأولى داخل الحزب، أو الإعلان عن إقالة وزير العدل من الحزب، أو تقديم لشكر للاستقالة من الكتابة الأولى للحزب.
مؤكد أن الديناميات الأخرى لم تنته، فمشروع القانون لم يتم سحبه، وإنما تم تأجله، والسوابق التي مرت مع قانون القانون الإطار الذي رسم فرنسة التعليم، استعمل فيه نفس التكتيك، أي التأجيل، ريثما تنضج شروط تمريره. لكن مع ذلك، ثمة فوارق كبيرة بين القانونين، لأن الأول يمس قضية الهوية، والقوى السياسية بإزائها مختلفون، لكن قانون الشبكات الاجتماعية يمس الحرية، وليس هناك موقف داعم لها سوى موقف كبار التجار الذين يخافون على منتوجهم من السلاح السياسي الذي تملكه الجماهير حتى دون انتماء سياسي (المقطعة الاقتصادية) ومع ذلك لا يجرؤون عن تسمية مصالحهم والتعبير عنها، فيلجأون إلى حزب انحدر من القوى الشعبية، ليلطخوا سمعته، ويحملوه الوزر، ويتم لعنه بعد ذلك.

بلال التليدي كاتب وباحث مغربي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
BENSBITA AZIZ
BENSBITA AZIZ 6 سنوات منذ
LA B ANDE DE BARBUS PJDISTES AU '"POUVOIR" ET LES A3FAREET ET TAMASEEH AVEUGLÉS QUI NE CESSENT DE PILLER LES RICHESSES DU PAYS, QUI S0NT LES VRAIS DÉCIDEURS DANS CE ROYAUME, FINIR0NT PAR METTRE UN JOUR, QUI POURRAIT ETRE PROCHE, LE FEU DANS LE PAYS ,UN PAYS QUI A EU D'AILLEURS LA CHANCE D 'ÉCHAPPER A LA PREMIER VAGUE DU PRINTEMPS ARABE. LA PAIX SOCIALE DEPUIS L0NGTEMPS FRAGILISÉE ,RISQUE DE SE DISLOQUER SANS PRÉVENIR ,POUR LAISSER PLACE A UNE DÉSTABILISATI0N GÉNÉRALE DU PAYS ET A DES DÉS ORDRES ET TROUBLES SOCIAUX AUX C0NSÉQUENCES INCALCULABLES QU 'A DIEU NE PLAISE. LES REQUINS BLANCS, PENSENT ET CROIENT AVOIR PRIS SUFFISAMMENT DE DISPOSITI0NS ET DE PRÉCAUTI0NS INDISPENSABLE POUR S'EN VOLER SOUS D' AUTRES CIEUX SI LE MALHEUR ARRIVAIT . PERS0NNE NE SAIT DE QUOI DEMAIN SERAIT FAIT ...
السميدع من امبراطورية المغرب
السميدع من امبراطورية المغرب 6 سنوات منذ
<strong>لا وصاية على الشعب المغربي من مرتقة ال سعود و ال زايد</strong> المغرب ليست العدالة و التنمية من تقرر و ليست وحدها في الحكومة و القرار يقطع الطريق امام المرتزقة الذين ينشرون الكذب و الكراهية بين افراد الشعب .......ليست عندنا ذءاب ملتحية بل مسلمون تحت القانون المغربي و الملك لا يدخل الذءاب للحكومة ....من اراد الارتزاق فاليبتعد عن المغاربة و يتركهم و شانهم لاننا لسنا مصر كي نتهم الناس بالتكفير و الارهاب و تكمبم الافواه فهءا سوى هرطقة و اتهامات مغرضة مؤدى عنها و انت يا كويتب سوى جاهل و مسخر لاجل دريهمات المفتنين في بلاد المسلمين و تجهل ان لدينا ملك و مستشارون حكماء و كل قرار لابد ان يمر عبر البرلمان و الملك و المسشارين و ليس العثماني الخازوق الذي يؤلمكم لانكم تقتلون معارضيكم و تكبلون تسلامييكم و تسجنون و تقتلون من يصوت عليهم لانكم ليست لكم سيادة كاملة في بلدانكم و العشرية السوداء ليست خافية عن هذا الكويتب الجاهل المرتزق........... المرجو النشر لانكم لم تنشروا تعليقي لانه ازعجكم او ازعج الكويتب فطالبكم بحذفه
زائر
زائر 6 سنوات منذ
LE PEUPLE MAROCAIN ,QUI S'EST TOUJOURS M0NTRÉ PATIENT POUR NE PAS DIRE DOCILE ET PASSIF DES FOIS,FACE A L'ARBITRAIRE DES GOUVERNANTS IRRESP0NSABLES ANCIENS ET SURTOUT PRÉSENTS ,COMME LES SINISTRES BARBUS PJDISTES AU POUVOIR QUI S0NT, A NE PAS EN DOUTER UN INSTANT ,DÉTESTÉS A M&nbsp;ORT PAR L 'ENSEMBLE DU PEUPLE MAROCAIN ,QUI NE S0NT EN RÉALITÉ QUE DES OPP&nbsp;ORTUNISTES DE PROFITEURS SANS FOI NI LOI ET SANS UN MICR0N DE SCRUPULE ,S&nbsp;ORTE D' ÉNERGUMÈNES D'APPRENTI-S&nbsp;ORCIERS QUI ,AVEC LEUR GESTI0N CATASTROPHIQUE DES AFFAIRES SENSIBLES DU PEUPLE ,MÈNERAIT DROIT LE PAYS VERS UNE DÉRIVE CERTAINE QUI NE SERAIT QU'UNE QUESTI0N DE TEMPS . LA PAIX CIVILE SERAIT EN DANGER A CA&nbsp;USE DES COMP&nbsp;ORTEMENTS DANGEREUX ET A HAUT RISQUE DES SINISTRES BARBUS PJDISTES D0NT LE SEUL ET UNIQUE SOUCIS SERAIT CELUI DE S' ENRICHIR ILLICITEMENT PLUS ET PLUS SUR LE DOS DU PAUVRE ET MALHEUREUX PEUPLE D' EN BAS QUI NE CESSE DE VIVOTER DANS LA MISÈRE NOIRE. UN PEUPLE SAGE DÉSENCHANTE ET DÉSABUSÉ ET F&nbsp;ORTEMENT DÉÇU DU POUVOIR EN PLACE, S'EST RETROUVÉ MALGRÉ LUI MENOTTÉ ET PRIS DANS UNE T&nbsp;ORNADE DE MISÈRE INDESCRIPTIBLE. DANS UNE SITUATI0N EC&nbsp;OMIQUE DÉSASTRE&nbsp;USE ,D&nbsp;T IL N'EST POURTANT POUR RIEN MAIS QUI EN SUBIT LES C&nbsp;SÉQUENCES. UNE SITUATI&nbsp; PRÉCAIRE C0NSTANTE ET STRUCTURELLE ,QUI NE FAIT QUE S'AMPLIFIER DE JOUR EN JOUR AU COURS DES DEUX DÉCENNIES TERRIBLES PASSÉES ,UNE SITUATI0N INAPPROPRIÉE QUI N'A CESSÉ MALHEURE&nbsp;USEMENT DE CA&nbsp;USER DES DÉGÂTS M0NSTRES AU NIVEAU DU QUOTIDIEN AMÈRE DES POPULATI0NS DÉFAV&nbsp;ORISÉES ET DÉSHÉRITÉES, UN NPOUVOIR SAUVAGE QUI A BRISÉ OU ANÉANTI LE POUVOIR D'ACHAT DÉJÀ TRÈS MODESTE MAIS QUI EST DE NOUVEAU T&nbsp;ORPILLÉ DANS UN PAYS LIVRÉ LES MAINS LIÉES A DES A3FARET ET TAMASSEH SANS FOI NI LOI ,QUI 0NT TOUJOURS BÉNÉFICIE D'UNE LARGE IMPUNITÉ ABERRANTE QUI LEUR EST GARANTIE PAR DES SUPER -PUISSANTS DE CE PAYS PAR COMPLICITÉ OU AFFINITÉ ,DES PUISSANTS QUI LEUR ASSURENT A CES OPP&nbsp;ORTUNISTES DE GROS CALIBRE PROTECTI0N ACCRUE ,IMPUNITÉ QUI PAR C0NSÉQUENT LES ENCOURAGENT A PILLER DE FAÇ0N SYSTÉMATIQUE ET C0NTINUE TOUT CE QUI EST DISP0NIBLE COMME RESSOURCES DIVERSES EXPLOI&nbsp;S A OUTRANCE DANS CE PAYS APPAUVRI A L’EXTRÊME ,ALLANT DE L'EXPLOITATI0N SAUVAGE DES MINES ,AUX HYDROCARBURES , AUX DIFFÉRENTS, PRODUITS DE C0NSOMMATI0N DE PREMIÈRE NÉCESSITE ET J 'EN PASSE CAR LA LISTE EST L0NGUE,UNE ATTITUDE ÉGOÏSTE ET A HAUT RISQUE ,CELLE DE SE PERMETTRE DE C0NTINUER DE S'ENRICHIR BOUGREMENT PLUS ET PLUS SANS TENIR COMPTE DE LA DÉGRADATI0N C0NTINUE DU TISSU EC0NOMIQUE FRAGILE DU PAYS EN DE C0NFITURE C0NSTANTE,AVEC UN TAUX DE CHÔMAGE DES PLUS F&nbsp;ORTS ET ÉLEVÉS AU M&nbsp;DE, QUI ENGENDRE UN CLIMAT D’INSÉCURITÉ TOTALE POUR LES CITOYENS ETC... C'EST D0NC APRES MOI LE DÉLUGE. . DES OPP&nbsp;ORTUNISTES TRÈS ÉGOÏSTES D'AILLEURS,UNE S&nbsp;ORTE DE PROFITEURS AFFAMÉES QUI DÉTIENNENT LE POUVOIR ,ASSOIFFÉS D'ARGENT DU PAUVRE PEUPLE ,AU DÉTRIMENT DU DEVENIR DES POPULATI0NS D' EN BAS EXPLOITÉES SAUVAGEMENT ET SURTOUT AVEUGLEMENT SANS CALCULER LES C0NSÉQUENCES DE LEURS ACTES IGNOBLES ENVERS LA SOCIÉTÉ , UNE ATTITUDE C0NDAMNABLE A PLUS D'UN TITRE, QUI FAIT ACCROÎTRE L'AMPLEUR D'UN MÉC0NTENTEMENT GÉNÉRALISE AU SEIN D'UN PEUPLE TRÈS EN COLÈRE SILENCIE&nbsp;USE ,UN PEUPLE MIS DEVANT UN FAIT ACCOMPLI POURTANT INACCEP&nbsp; ET QUI RESTE PATIENT MALGRÉ TOUT. SOUMIS DE F&nbsp;ORCE A UNE MISÈRE RÉELLE INDESCRIPTIBLE INJUSTIFIÉE ,QUI SÉVÎT COMME LA PESTE DANS L'ENSEMBLE DU PAYS,LES REQUINS FÉROCES ET RAVAGEURS QUANT A EUX SANS SE SOUCIER DE QUOI QUE CE SOIT, C0NTINUENT DE 'S'ENRICHIR EN T&nbsp;ORPILLANT SANS CESSE LE DEVENIR DU PEUPLE ,AVEUGLÉS PAR LE PROFIT ILLIMITÉ ET C0NTINU, ILS IGN&nbsp;ORENT TOTALEMENT LES C0NSÉQUENCES GRAVES DE TROUBLES SOCIAUX QUI POURRAIENT EN DÉCOULER ET QUI POURRAIENT SURPRENDRE SANS AVERTIR ,LES AFAREET ET TAMASSEH QUI SE CROIRAIENT H&nbsp;ORS DANGER PARCE QUE PUISSAMMENT PROTÉGÉS , NE SE SOUCIENT GUÈRE DE CE QUE LE PAYS POURRAIT VIVRE COMME INSTABILITÉ ET DÉS&nbsp;ORDRE AUX C0NSÉQUENCES TERRIBLES QUI POURRAIT DÉTRUIRE A JAMAIS LA PAIX SOCIALE DÉJÀ L0NGTEMPS FRAGILISÉE ...