الجزائر تطلق مشروع إنجاز محطات شمسية كهروضوئية لإنتاج الطاقة الكهربائية

الجزائر تطلق مشروع إنجاز محطات شمسية كهروضوئية لإنتاج الطاقة الكهربائية

مايو 20, 2020 - 22:21
تم التحديث: 6 سنوات منذ
8 3.5ك
الجزائر تطلق مشروع إنجاز محطات شمسية كهروضوئية لإنتاج الطاقة الكهربائية

عرض وزير الطاقة والمناجم الجزائري محمد عرقاب خلال اجتماع الحكومة اليوم الاربعاء برئاسة رئيس الوزراء عبدالعزيز جراد،  إطلاق مشروع إنجاز محطات شمسية كهروضوئية لإنتاج الطاقة الكهربائية وذلك حسب بيان الحكومة الصادر اليوم.

ويعتزم قطاع الطاقة “إطلاق مشروع ضخم يسمى تافوك 1، من أجل إنجاز محطات شمسية كهروضوئية بقدرة إجمالية تبلغ 4000 ميجاوات خلال الفترة 2020 ـــ 2024، في إطار الانتقال في مجال الطاقة الذي يوجد في صميم مخطط عمل الحكومة للسنوات الـمقبلة”.

وأضاف البيان “علاوة على تلبية الطلب الوطني على الطاقة والحفاظ على مواردنا الأحفورية، فإن إنجاز هذا الـمشروع من شأنه أن يسمح لنا بالتموقع في السوق الدولية، من خلال تصدير الكهرباء بسعر تنافسي، وكذا تصدير الـمهارات”.

وجدير بالذكر أن هذا الـمشروع سيتطلب استثمار مبلغ يتراوح بين2ر3  و 6ر3 مليار دولار أمريكي، ومن الـمتوقع أن يستحدث 56 ألف فرصة عمل خلال مرحلة البناء، والفي فرصة عمل خلال مرحلة الاستغلال، مع الإشارة إلى أن الـمحطات التي ستنجز والتي سيتم توزيعها على عشر ولايات، تستدعي تعبئة مساحة إجمالية تقدر بنحو6400 هكتار تقريبا.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
رشيد
رشيد 6 سنوات منذ
<strong>الجزائر الفرنسية</strong> مسودة الدستور الحركي الطبوني نسخة الدستور المغربي ... هاذو هما التابعة الله يحفظ
handrose
handrose 6 سنوات منذ
<strong>es</strong> أكد معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة، الجمعة، أن المغرب يمكنه أن يصبح مصدرا للنفط الأخضر قبل عام 2030، مشيرا إلى أن إنجاز منصات المعهد وشركائه، المخصصة للهيدروجين والأمونياك الاخضر، سينطلق في يناير المقبل، وفق ما ذكرته وكالة المغرب العربي للأنباء. وأبرز بلاغ للمعهد أن انخفاض تكاليف الطاقات المتجددة ووفرة المواقع المغربية التي تجمع بين قوة أشعة الشمس والرياح &quot;يفتحان فرصا جديدة لإنتاج الهيدروجين أو مشتقات خالية من ثاني أكسيد الكربون&quot;. وأضاف المصدر ذاته أن المعهد، من خلال &quot;غرين إنيرجي بارك&quot; وشركائه - مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، من الجانب المغربي، وكذلك &quot;فرونهوفر&quot; ومعاهدها، من الجانب الألماني، سيعمل على تسريع اعتماد تقنية &quot;باور تو إكس&quot;، مضيفا أن وزارة الطاقة والمعادن والبيئة تتابع عن كثب مشروع إنجاز المنصة المخصصة للبحث في الهيدروجين والأمونياك. وأكد معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة أن هناك، بالموازاة مع ذلك، دراسة ثالثة جارية لإعداد خارطة طريق للمغرب جد واعدة في هذا المجال . ونقل البلاغ عن المدير العام لمعهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة، بدر إيكن، قوله إن &quot;المشروع سيبدأ بوضع أول تجربة لاختبار العديد من التقنيات لإنتاج الهيدروجين ومشتقاته من الطاقات المتجددة، باعتبارها رافعة للطاقة بالنسبة إلى توليد ونقل وتخزين الطاقة، ولكن أيضا كمادة خام &quot;. وأكد إيكن أن هذا يتماشى مع نتائج الدراستين الأوليين، اللتين أجرتهما العام الماضي ثلاثة معاهد لـ&quot;فرونهوفر&quot;، أحد أكبر مراكز البحوث التطبيقية في العالم، مضيفا أن &quot;هذه التكنولوجيا مكملة للطاقات المتجددة، وستمكن من إزالة الكربون عن القطاعات المختلفة في مجتمعنا، مع توفير فرصة قوية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال التصدير&quot;. وقال، في هذا الإطار، إن &quot;الهيدروجين لا يمكن نقله بسهولة، ولذلك سيكون من الضروري تطوير البنيات التحتية الصناعية للتحويل محليا&quot;. وسجل البلاغ أنه بعد هذه الدراسات التي أظهرت، من ناحية، أن المغرب يمكن أن يحصل على حصة بين 2 و4 بالمائة من سوق الهيدروجين العالمي، الذي يقدر بعدة آلاف من تيراواط ساعة من الكهرباء؛ ومن ناحية أخرى أن مشتقاته مثل الأمونياك الأخضر والميثانول يمكن أن تكون مربحة على المديين القصير والمتوسط، فإن معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة وشركاءه &quot;قرروا الشروع في هذه &quot;المغامرة الجميلة&quot; التي تعد ألمانيا شريكها الأول &quot;. واعتبر المصدر أن الهيدروجين ومشتقاته الغازية والسائلة يمكن استخدامها بالنسبة إلى التطبيقات التي تزود بالكهرباء بصعوبة، بما في ذلك النقل البحري والجوي، ونقل البضائع والسيارات في الرحلات الطويلة، مضيفا أنه من الممكن إزالة الكربون من الصناعات الملوثة، مثل صناعة الإسمنت، مع تعزيز ثاني أكسيد الكربون عن طريق دمجه في ناقلات الطاقة. وأبرز البلاغ أن معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة وشركاءه قرروا، في إطار الشراكة الطاقية المغربية الألمانية، وبدعم من وكالة التعاون الألماني، &quot;تسريع الخطوات من أجل تعزيز القدرات والعمل على التطوير التكنولوجي لهذا القطاع بهدف جعل المغرب أحد البلدان الرائدة في مجال إنتاج الجزيئات الخضراء، والسماح بإقامة شراكة طاقية جديدة ذات قيمة مضافة عالية &quot;. وذكر بأن وزير الطاقة والمعادن والبيئة، عزيز رباح، أحدث لجنة وطنية للهيدروجين الأخضر وتقنية &quot;باور تو إكس&quot;.
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 6 سنوات منذ
<strong>بروباكاندا و برامج فاشلة ستفشل كما فشلت ما يسمى بالثورة الصناعية و الزراعية البوخروبية في سبعينات القرن الماضي</strong> الجزائر ليست بحاجة الى هذه المحطات الكهروشمسية لانها رابع منتج للغاز في العالم الذي ينتج طاقة نظيفة باقل تكلفة لكن عقلية حكامها الاغبياء و برامجهم الاقتصادية الفاشلة و عقدتهم من الامبراطورية المغربية جعلتهم يتيهون و يهدرون اموالهم و وقتهم في مشاريع ليست لها اولوية او فائدة للاقتصاد الجزائري المنهار لان المغرب اختار الاستثمار في الطاقة الشمسية لانه بكل بساطة لا ينتج ثروة الغاز و قبل ان يضع الحجر الاساس لبناء محطة نور 1 بورزازات قام بثورة في انجاز مشاريع البنية التحتية الكبرى و تطوير قطاعه الفلاحي و السياحي و ضمان امنه الغذائي و عصرنة قطاع الصيد البحري و بناء المصانع و جلب الاستثمارات لذالك كان الاقتصاد المغربي في حاجة لانجاز محطات توليد الطاقة الشمسية لمواكبة تطوره و تقليص فاتورة استيراد الغاز لكن في الجزائر لا شيئ من هذا بنية تحتية مهترئة تحتاج الى 20 سنة قادمة لترقى الى مستوى المغرب قطاع فلاحي بدائي لم يحقق حتى نصف الاكتفاء الذاتي للشعب الجزائري الشقيق و النهوض به يحتاج الى 30 سنة اخرى من العمل و الاستثمار المكلف شرط ان تتوفر اليد العاملة المؤهلة الخبيرة و الشركات المختصة في السقي العصري و استصلاح الاراضي مثل المغرب و لا يمكن تحقيق هذا الا بالخروج من مستنقع الصحراء المغربية و كذالك من المستنقع الليبي الذي سيزيد من استنزاف قدرات اموال خزينة الدولة الجزائرية و ايضا بفتح الحدود المغربية الجزائرية لفسح المجال للشركات و السواعد المغربية القادرة على مساعدة اشقائهم الجزائريين لذالك اعتقد ان برامج تبون و شنقريحة اذا لم تكن سوى بروباكاندا لاستحمار و اسكات الشعب الجزائري الشقيق فانها حتما ستفشل كما فشلت في السبعينات ما يسمى بالثورة الصناعية و الثورة الزراعية البوخروبية لان البنيان الصلب المتين يجب ان يبدا من الاساس و ليس من فوق.
زائر
زائر 6 سنوات منذ
المهم ليس هو تصدير الكهرباء الاهم هو تصدير الخبرات لاوربا وامريكا، قريبا و ما اقوله صحيح هو ان المغرب قريبا وخلال النصف الاول من السنة المقبلة سينتج اول رياكتور لطائرات ، هل تفعلها الجزائر
زائر
زائر 6 سنوات منذ
ويستمر المسلسل المغرامي انديرو كي المروك كوبي كولي ازكارة في المروك ابنينا حيط الفقاقير نبنيو حيط اكبر من المروك درنا اكبر امليط دارو اكبر بايلا واحرقوا جد باباها المساجد قفة رمضان الدروس الحسنية داروا الدروس المحمدية الميناء طنجة فسارعوا بجنجن ميناء الاخفاقات ولم ينتهي مشاريع نفخ العجلات فسيكون مشروع الطاقة الشمسية الاكبر في افريقيا والعالم حيث يفوق مشروع المروك وفي الحقيقة المشروع عملاق والاوراق والاعلام البخنوني لاكن الحقيقة مرة جدا مرة يا بنوا خرخر عجزتم عن انتاج خبز طازج فاستوردتم الخبز المجمد سيكون المشروع كمشروع نفخ العجلات ونفخ الفواتيير اوخ ثم اوخ البلاد تتجه الى الافلاس