وزراء من أصول مغربية يسيطرون على ثلث الحكومة الإسرائيلية الجديدة

وزراء من أصول مغربية يسيطرون على ثلث الحكومة الإسرائيلية الجديدة

مايو 20, 2020 - 23:32
تم التحديث: 6 سنوات منذ
48 6.8ك
وزراء من أصول مغربية يسيطرون على ثلث الحكومة الإسرائيلية الجديدة

كشفت مصادر متطابقة، أن الحكومة الموحدة الجديدة لرئيس الوزراء في الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، والمكونة من 34 وزيرًا من حزبي الليكود وأبيض أزرق، تضم 10 وزراء من أصول مغربية. ونالت حكومة نتباهو الجديدة، ثقة الكنيست بغالبية 73 صوتًا مقابل معارضة 46.

ويتعلق الأمر بكل من عمير بيريتس، وزير الاقتصاد والصناعة، ولد في بجعد سنة 1952. وأرييه درعي، وزير الداخلية، ولد في مكناس سنة 1959 . ودافيد (دودي) أمسالم، وزير الاتصال بين الحكومة والكنيسيت، ولد في القدس سنة 1960، من أبوين مغربيين. وميري ريغيف، وزيرة المواصلات والبنية التحتية، والمزدادة سنة 1965 في كريات جات، من أب مغربي وأم إسبانية.

وكذا ميخائيل بيتون، وزير الشؤون المدنية في وزارة الدفاع، ولد في يروحام سنة 1970، من أبوين مغربيين. وأمير أوحانا، وزير الأمن الداخلي، والمولود في بئر السبع سنة 1976، من أبوي مغربيين. وميراف كوهين، وزيرة المساواة الاجتماعية، ولدت في القدس سنة 1983، من أبوين مغربيين.

ويعتبر كل هؤلاء الوزراء، مغاربة لأن الجنسية المغربية تتوارث من جيل إلى جيل أيا تكن الجنسية المكتسبة أو الميلاد خارج الوطن ولهم ولاء شديد للمغرب، وفقا لقانون الجنسية من ظهير 58، والذي ينص على أن الجنسية المغربية بصفة عامة، تنتقل عن طريق الدم أو عن طريق الولادة بالمغرب.

الورزاء المغاربة في الحكومة الإسرائيلية:

✔‏أرييه درعي, وزير الداخلية, ولد في مكناس بالمغرب سنة 1959

✔‏أمير أوحانا, وزير الأمن الداخلي, ولد في بئر السبع بإسرائيل سنة 1976, من أبوين مغربيين.

✔‏دافيد (دودي) أمسالم, وزير الاتصال بين الحكومة والكنيست, ولد في القدس سنة 1960, من أبوين مغربيين

✔ ‏ميري ريغيف, وزيرة المواصلات والبنية التحتية, ولدت سنة 1965 في كريات جات بإسرائيل من أب مغربي وأم إسبانية.

✔ ‏رافي بيرتس, وزير شؤون القدس والتراث, ولد في القدس سنة 1956من أبوين مغربيين.

✔‏أورلي ليفي, وزيرة تعزيز وتنمية المجتمع, ولدت في بيت شيعان بإسرائيل سنة 1973, من أبوين مغربيين.

✔‏عمير بيرتس, وزير الاقتصاد والصناعة, ولد في بجعد بالمغرب سنة 1952

✔‏ميخائيل بيتون, وزير الشؤون المدنية في وزارة الدفاع, ولد في يروحام بإسرائيل سنة 1970, من أبوين مغربيين.

✔‏ميراف كوهين, وزيرة المساواة الاجتماعية, ولدت في القدس سنة 1983, من أبويين مغربيين.

✔‏مخلوف (ميكي) زوهار, ممثل الائتلاف في البرلمان, ولدفي كريات جات بإسرائيل سنة 1980, من أب مغربي .

.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (48)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
نسيتم بوتفليقة ملك الجزائر من ام جزائرية و عشرين اب مغربي ولد بمدينة وجدة
زائر
زائر 6 سنوات منذ
<strong>متتبع</strong> وبها تقولون لشعبكم بان المغاربة إسرائيليون وكفار وتغالطون الأمم وانتم محافضون ومسلمون حرام عليكم تنعتون الشعوب بالكفر والشرك وتحرضون على الكراهية فإن الله تعالى يرانا المغرب يا أخي بلاد المسلمين وحفضة القرآن الكريم بدون منازع واكتر الشعوب العربية والإسلامية احتراما للحريات العامة والدينية كن من تشاء وسوف نحاسب على أعمالنا في الدنيا يوم القيامة اتقوا الله في إخوانكم
زائر
زائر 6 سنوات منذ
لم يبقي سوى M6 كوزير أول في الحكومة لتصبح إسرائيل ملحقة إدارية للمغرب، والعكس صحيح. أظهر المغاربة حقدهم الدفين، وكرههم الجفين للجزائر، لقد إخترتم موقعكم،ومع من ستحشرون.
زائر
زائر 6 سنوات منذ
tout cela a fait trémousser le régime algérien qui dans sa peur panique n'a pu retenir une hémorragie diarrhéique qui lui ravageaint les boyaux et dans sa précipitation il a éclaboussé de ses déjections nauséabondes le haut du podium de la médiocrité qui lui tient lieu de perchoir depuis 1962 la Kaaba des pleure&nbsp;uses professionnelles et le temple des lamentations des vieilles mégères des hammams et depuis l'arrivée de Tebboune a la mouradia la situation s'est aggravée on n'entend plus que ses gémissements et ses geignements va t'il un jour se consoler et nous faire grâce de ses sanglots et de ses plaintes ou de continuer de plus belle ses chants funèbres accompagné des sons de Violent aux mélodies tristes de chengriha l'éternel inconsolable qui n'a jamais fait sans deuil de la déroute de la guerre des sables et sa fuite d'amgala
زائر
زائر 6 سنوات منذ
tout cela a fait trémousser le régime algérien qui dans sa peur panique n'a pu retenir une hémorragie diarrhéique qui lui ravageait les boyaux et dans sa précipitation il a éclaboussé de ses déjections nauséabondes le haut du podium de la médiocrité qui lui tient lieu de perchoir depuis 1962 la Kaaba des pleure&nbsp;uses professionnelles et le temple des lamentations des vieilles mégères des hammams