الجزائر تتخلى عن شراء الدبابات الأوكرانية لنوعيتها السيئة

الجزائر تتخلى عن شراء الدبابات الأوكرانية لنوعيتها السيئة

مايو 21, 2020 - 13:50
تم التحديث: 6 سنوات منذ
15 3.3ك
الجزائر تتخلى عن شراء الدبابات الأوكرانية لنوعيتها السيئة

أفاد موقع “روسيسكايا غازيتا” الروسي أن “الجزائر تخلت عن شراء الدبابات الأوكرانية، بسبب وقف التعاون مع هذا البلد في هذا المجال”.

وأوضح ذات المصدر أن “الجزائر التي اشترت في وقت سابق دبابات “تي 72 آغي” المحدثة أوكرانية الصنع، لم تظهرها في أي عرض عسكري أو أي تدريب حربي”.

ونقل الموقع عن مصادر قال إنها جزائرية أن “الدبابات الأوكرانية لا تستخدم في الجيش الجزائري وأرسلت إلى المستودعات حيث تخزن لنوعيتها السيئة”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (15)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
comment l'Algérie qui est au bord du gouffre peut elle s'offrir des chars même défectueux pour agrandir son parc de ferraille alors qu'elle n'a même pas de quoi s'acheter quelques pétards
محمد بومرداس
محمد بومرداس 6 سنوات منذ
<strong>escobar</strong> أفاد موقع “روسيسكايا غازيتا” الروسي دبابات “تي 72 آغي” المحدثة أوكرانية الصنع أن “الدبابات الأوكرانية لا تستخدم في الجيش الجزائري وأرسلت إلى المستودعات
MAGHREBIN
MAGHREBIN 6 سنوات منذ
LE REGIME EST RUINE PAR LA CRISE LES PANIERS PERCES EST S&nbsp; DERNIER RECOURS IL FAIT TOUT SES EFF&nbsp;ORTS POUR INFESTER LA P&nbsp;ANDEMIE UN A NOMRE TRES &nbsp;ANT DE PERS&nbsp;NES POUR EVITER LE HIRAK ET &nbsp;(ELARGIR TAWFIK &nbsp;(EX D I E U DE L'ALGERIE
الوهراني
الوهراني 6 سنوات منذ
<strong>الخردة</strong> الجزائر الدولة الوحيدة التي لاتقتني الاسلحة ذات الجودة العالية لان الجنرلات لاتهمهم الجودة لا يسعون دائما لمن يدفع لهم اكثر دولة المغرب جارنا ولكن لما تنظر الى مشترايهم من الاسلحة الذكية والقوية مؤخرا دخل في صفقة للسلاح الامريكي تاد وطائرات اف ٣٥ وغواصات المانية والصواريخ المضادة للغواصات ومدفعيات الرامز والام ٦٦ طائرات اف ١٦ بلوك ٥٢ ودالك في سرية تامة اخيرا اشترى الدفاعات الجوية باتريوت عندما تسمع هده النوعية تعرف ان هناك احترافية في الاقتناء اما في دولة الجزائر لم يمر شهر حتى تسمع عن سقوط طائرة ليس ببعيد وخلال شهر رمضان سقطت طائرة من المشتريات الجديدة هي سو ٣٧ سقطت بمنطقة عين صالح وارادو التغطية عن سقوط الطائرة وقالوا إن الطائرة عندما تخترق الغلاف الجوي تصدر صوت الانفجار ولكن ليس الا سقوط الخردة مثل تلك التي ادت الى مقتل عدد كبير قرب البليدة انها دولة يدخل كبار الجيش في شراء الخردة مقابل العمولات
fi
fi 6 سنوات منذ
<strong>f</strong> الجزائر ومصر تراجعان خياراتهما في مواجهة الوجود التركي المجاور 21 مايو، 2020 نور الدين لا تعليق اكتسبت تركيا مواقع استراتيجية في شمال أفريقيا ، مما مكنها من تشكيل تهديد لأمن دول مثل الجزائر وتونس ومصر والسودان ، حسبما أفادت به صحيفة the arab weekly. في غضون ستة أشهر فقط منذ توقيع اتفاقها مع حكومة فايز السراج في ليبيا ، تمكنت تركيا من قلب الطاولة ضد قائد الجيش الوطني الليبي ، المشير خليفة حفتر ، تكتيكيًا. الأكثر من ذلك ، وفقاً للصحيفة ، استطاعت تركيا تغيير اللعبة الاستراتيجية في شمال إفريقيا ، مما أثار مخاوف في الجزائر ومصر. وهذا يمكن أن يدفع البلدين إلى مقاومة الوجود التركي الجديد على حدودهما. وأضافت أنه لا يمكن النظر إلى سيطرة تركيا على القاعدة الوطية الاستراتيجية في غرب ليبيا على أنها نجاح عملياتي محدود فازت به أنقرة بفضل طائراتها بدون طيار. “إنه أكثر خطورة من ذلك. حقيقة الأمر أن تركيا قد حصلت على مواقع استراتيجية في شمال أفريقيا ، مما مكنها من أن تشكل تهديدًا لأمن دول مثل الجزائر وتونس ومصر والسودان.” وقال محللون إن دول المنطقة لم تتعامل بجدية مع تدخل تركيا ، وفشلت في فهم أن إرسال أنقرة لشحنات الأسلحة والمرتزقة إلى ليبيا يدل على طموحات أوسع من الحد من قوة حفتر. فرض نفوذ تركيا الجديد في ليبيا توازنًا جديدًا للقوى يُحسب حسابه ، سواء بالنسبة لشمال إفريقيا أو الدول الأوروبية. ويشير نفس هؤلاء المحللين إلى أن خطط الرئيس التركي لتأمين النفط الليبي والسيطرة على الساحل الليبي الطويل تؤثر على مصالح وأمن دول المنطقة وأمن الملاحة الدولية في البحر المتوسط. ووفقاً للصحيفة ، كانت ردود الفعل الرسمية للدول المعنية بشأن سقوط قاعدة الوطية فاترة حتى الآن. عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، يوم الاثنين ، اجتماعا عاجلا مع وزير الدفاع محمد زكي ، شدد فيه على ضرورة إبقاء القوات المسلحة المصرية في حالة تأهب قصوى ، وهو رد اعتبره البعض رسالة رمزية تظهر أن القاهرة ترفض الواقع الجديد على الأرض. وخلال حدث أفريقي يوم الثلاثاء ، قال السيسي إن الأمن في ليبيا يمثل أولوية لمصر. وقالت مصادر مصرية كثيرة إن احتمال التدخل العسكري المصري في ليبيا ليس وارداً حتى الآن. وقالوا أن القاهرة لن تقع في فخ الانجرار إلى حرب في الدولة المجاورة ، التي تُعقِّد بنيتها القبلية الصراع. تشير المصادر المصرية إلى أن معركة تركيا ليست مع مصر ، ولكن مع القوى الدولية التي دعمت الإطاحة بنظام معمر القذافي لخدمة مصالحها الخاصة في ليبيا والمنطقة ، مثل إيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة. بالتأكيد ، لن تقبل هذه البلدان وجودًا تركيًا قويًا واستراتيجيًا في ليبيا من شأنه أن يخاطر بمنح أنقرة السيطرة على مياه البحر الأبيض المتوسط ​​ويفتح الباب لمزيد من الضغط والابتزاز. يُنظر إلى الوجود العسكري التركي في قاعدة الوطية أو على الساحل الليبي على أنه تهديد لدول جنوب أوروبا المطلة على البحر الأبيض المتوسط ​​، خاصة عندما يقترن بالتنسيق الروسي التركي في ليبيا. كما أنه يهدد الأمن القومي لدول شمال إفريقيا المطلة على الغرب الليبي ، مثل الجزائر. من المؤكد أن الأخيرة لا يمكن أن تكتفي بتجاهل وجود تركيا في منطقة تعتقد أنها تمثل امتدادًا استراتيجيًا لأمنها ، حيث تحافظ الجزائر على علاقات أمنية واقتصادية متقدمة مع الأنشطة القبلية والاجتماعية في المنطقة الحدودية. وأكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أنه لا يمكن الحديث عن حل في ليبيا لا يأخذ مصالح الجزائر بعين الاعتبار. وهذا يعني أن الجزائر سوف تنجذب عاجلاً أم آجلاً إلى الاشتباك مع تركيا من أجل حماية أمنها القومي، وفقا للصحيفة. وأشار مراقبون في الجزائر إلى أن التعديلات الدستورية المقترحة التي تهدف إلى تحرير الجيش الجزائري من القيود التي تمنعه من لعب أدوار خارجية قد تصبح فرصة ذهبية للبلاد للتحرك بحرية لحماية أمنها القومي ، بما في ذلك داخل الأراضي الليبية حيث يتمركز الجيش التركي والميليشيات المتحالفة معه. Libya and its neighbours. من المؤكد أن الوضع الأمني المتدهور في ليبيا سيساعد الجزائر على تبرير هذا التحول المتوقع من أحد أبرز مبادئها الدبلوماسية والسياسية. ةاختتمت الصحيفة أنه على الرغم من أن ردود فعل الجزائر على التطورات الأخيرة في ليبيا كانت حتى الآن خطابية فقط ، فقد تضطر البلاد في نهاية المطاف إلى التخلي عن موقفها من الحياد في ضوء تزايد علامات انعدام الأمن بسبب الوجود العسكري التركي في ليبيا. زاعمة أن تركيا ترسل إسلاميين إلى الجزائر للضغط على السلطات الجزائرية لقبول الوجود العسكري التركي في ليبيا كأمر واقع.