بعد إستغلاله كمرتزق الإمارات ترفض منح اللجوء السياسي لخليفة حفتر

بعد إستغلاله كمرتزق الإمارات ترفض منح اللجوء السياسي لخليفة حفتر

مايو 21, 2020 - 21:25
تم التحديث: 6 سنوات منذ
10 4.7ك
بعد إستغلاله كمرتزق الإمارات ترفض منح اللجوء السياسي لخليفة حفتر

كشفت مصادر أمنية إماراتية عن رفض أبوظبي منح اللجوء السياسي للجنرال المتقاعد خليفة حفتر وعائلته، في وقت تتحدث فيه بعض المصادر عن توجه أبوظبي والقاهرة للتخلي عن حفتر بعد خسائره العسكرية المتتالية في الغرب الليبي.

ودوّن حساب “بدون ظل” الذي يديره ضابط مخابرات إماراتي على موقع تويتر: “الشيخ محمد بن زايد يأمر الشيخ طحنون برفض طلب المشير خليفة حفتر، في حال تقدم بطلب اللجوء السياسي إلى الإمارات له ولأفراد أسرته”.

من جانب آخر، نقلت صحيفة “مدى مصر” عن مصادر ليبية ومصرية تأكيدها بأن أبوظبي والقاهرة تتجهان للتخلي عن حفتر بعد خسارة قاعدة الوطية الجوية، وذلك بعد أكثر من عام على حملته العسكرية الفاشلة للاستيلاء على العاصمة الليبية طرابلس.

وقال مصدر سياسي ليبي مقرب من الجنرال المحاصر للصحيفة، إن مصر والإمارات توصلتا إلى قناعة بأن حفتر “في طريقه للخروج”.

وهو ما أكده مسؤول مصري أيضا (رفض الكشف عن هويته)، مضيفا: “السؤال اليوم للتحالف المصري الإماراتي الفرنسي الذي دعم حفتر حتى هذه اللحظة هو عن الخطوة التالية في ضوء هزيمة حفتر”. وأضاف: “لا يمكن لأحد أن يراهن على حفتر مرة أخرى”.

يُذكر أن تحرير قاعدة الوطية من قبل حكومة الوفاق الوطني الليبية، قُوبل بموجة ترحيب واسعة في العالم العربي، في وقت تعهدت فيه “الوفاق” بملاحقة الدول الداعمة لخليفة حفتر بعد تسجيل انتهاكها للقانون الدولي، عبر الأسلحة التي عُثر عليها في القاعدة، فيما تعهّد الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق بتحرير جنوب طرابلس ومدينة ترهونة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
FOXTROT
FOXTROT 6 سنوات منذ
حفتر كلب من كلاب امراتين وسعودين كانوا على وشك تنصيب قدافى اخر حفتر حفتر قال مرارا يجب على الجزاءر استرجاع الاراضى لضمتها فرنسا لخراءر الخراءر كانت خائفة من حفتر لو سيطر على ليبيا
سعد
سعد 6 سنوات منذ
<strong>متتبع</strong> لا تخافوا على حفتر و عائلته انه سيلتحق حتما بما تبقى من عائلة المقبور القذافي في الجمهورية الجزائرية الديموقراطية العظمى
زائر
زائر 6 سنوات منذ
AL IMARAT veut sauver la face Il veut montrer aux prochain gouvernement libyen que AL IMARAT n’est pas du côté du dictateur Hafter Il montre que AL IMARAT ne loge pas les criminels Aujourd’hui il le laisse tomber car il n’y plus rien a gagné J’ai une remarque aussi L’Algerie garde le silence depuis longtemps mais en cachette L’Algérie est de côté de Haftar car c’est un dictateur et l’Algerie souhaite qu’il y aurait un gouvernement militaire en Libye Donc l’Algerie se met en arrière mais en cachette Il se dit si jamais Hafter perd alors nous sommes avec le gouvernement de El Wifak Si Hater gagne nous serons avec Hafter Les libyens ont chopés des miliciens De Polyzario Qui battent du côté Hafter
زائر
زائر 6 سنوات منذ
لا نستغرب فقد يأويه النظام الجزائري ، كما نسمع دائما لاسباب إنسانية. ربما تحدث ثغرة ما و سببا لاستمرار إشعال الفتنة في ليبيا...
Ali
Ali 6 سنوات منذ
أليست الجزائر قلعة الثوار.فلتأويه كما فعلت مع زعماء من قبل.