تبون يُعزي عائلة رئيس الوزراء المغربي الأسبق الذي كان من أوائل المساندين لثورة التحرير الجزائر

تبون يُعزي عائلة رئيس الوزراء المغربي الأسبق الذي كان من أوائل المساندين لثورة التحرير الجزائر

مايو 29, 2020 - 19:24
تم التحديث: 6 سنوات منذ
32 4.5ك
تبون يُعزي عائلة رئيس الوزراء المغربي الأسبق الذي كان من أوائل المساندين لثورة التحرير الجزائر

عزى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الجمعة، عائلة المناضل المغاربي الكبير ورئيس الوزراء المغربي الأسبق، عبد الرحمن اليوسفي، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 96 سنة.

وجاء في بريقة التعزية: “تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ الفاجعة التي ألمت بكم برحيل المناضل المغاربي الكبير، الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي طيب الله ثراه، بعد حياة سياسية طويلة قضاها في الدفاع عن الطبقة الشغيلة ، وقيم الحرية والعدالة، حاملا قناعاته أينما حل وارتحل، إلى أن وافاه الأجل المحتوم اليوم فأسلم الروح إلى بارئها راضيا مرضيا”.

وأضاف المتحدث: “إن الجزائريين مازالوا يتذكرون أن الزعيم المغاربي الراحل الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي كان من الأوائل الذين ساندوا ثورة التحرير المباركة منذ اندلاعها، وتعاون مع قادتها إذ كان على تواصل دائم معهم لتخليص المنطقة من الاحتلال الأجنبي البغيض، كما سجل ذلك بنفسه في مذكراته، وخص بالذكر البطلين الشهيدين العربي بن مهيدي ومحمد بوضياف رحمهما الله تعالى”.

وذكر رئيس الجمهورية بأن “المسيرة النضالية الطويلة للراحل عبد الرحمان اليوسفي طيب الله ثراه تخللتها الإقامة عدة مرات في الجزائر بين ظهرانينا، وكانت تلك الإقامة فرصة لكل من لم يعرفه من قبل ليكتشف فيه صفات رجل الدولة المتمكن والمواطن المغاربي المثالي الذي يتفانى في العمل على مد جسور الأخوة والتعاون بين الشعوب المغاربية، ويسعى بقوة المؤمن الصادق لتحقيق حلم الأجيال المتوالية، في بناء صرح اتحاد المغرب العربي الموحد الذي يخدم مصلحة شعوبه في كنف التضامن والأخوة والسلم، بعيدا عن التأثيرات الأجنبية التي تتعارض مع طموحاتها المشروعة”.

وتابع عبد المجيد تبون “وتكريما لروحه الطاهرة، يتعين على الجيل الحالي من شباب المغرب العربي الكبير أن يواصل الجهود الحثيثة لتحقيق هذا الحلم الذي ناضل من أجله الأستاذ الراحل عبد الرحمان اليوسفي رفقة نخبة من خيرة رجالات المغرب العربي “.

وخلص رئيس الجمهورية إلى القول “ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أتضرع لله العلي القدير أن يتغمده برحمته الواسعة، وأن يسكنه فسيح جناته في الفردوس الأعلى، وأن يثوبكم عنه خير الثواب، وأتقدم إليكم باسمي وباسم الشعب الجزائري بأصدق التعازي وأخلص المساواة، فكل من عليها فإن ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام إنا لله وإنا إليه راجعون”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (32)

User
jacob
jacob 6 سنوات منذ
تعزية مبطنة. تقتضي الاعراف الديبلوماسية ان ترسل رسالة التعزية الى رئيس البلاد, موجها فيها تعازيك للامة المغربية كافة وأسرة الفقيد خاصة,رحم الله السياسي الكبير واسكنه جنات النعيم بفضل كل مجهوداته التي قام بها من اجل إفشال مخططات بلدك المشؤومة ضد وحدة وتطور المغرب الدولة الامة. ولو كنت يا بوتبون تأمن بالمغرب الكبير الدي به نعيت المرحوم,ماكنت لتخرج بكل تلك العداوة القدرة التي تصرح بها في كل مناسبة وغير مناسبة,واقول لبتبون ان المرحوم عبدالرحمان اليوسفي مغربي الجسية قبل ان يكون مغاربيا ألعداوة تابتة والصواب كاين???? والله انت اكبر منافق انت ومن عينك لاتستحيي  !
زائر
زائر 6 سنوات منذ
pauvre Tebboune cette lettre a dû lui demander des efforts surhumains et des mensonges a dormir debout lui qui déteste tant le grand Maghreb la ca use de ses insomnies et de ses nuits blanches et surtout ne lui parlez pas de la réouverture de la frontière ouest lui qui tient tant a ses larges et profondes tranchées et a ses barbelés et offrez lui plutôt un morceau a sucer pour le consoler l'héritier de Bouteflika le promoteur des divisions et des fitna
زائر
زائر 6 سنوات منذ
Tebboune est loin d'être un bâtisseur le maçon de maghnia qu'on acc use a tort avait plus d'expérience et de volonté de bâtir et d'entreprendre que le locataire actuel de la mouradia et n'était point animé de mauvaise intentions d'un démolisseur les Grands ensembles et les grandes nations sont l'œuvre des grands hommes et non des bricoleurs les élèves de Bouteflika le plus piètre des professeurs de la corporation des constructeurs et le plus mauvais des architectes de tous les temps les spécialistes des plans foireux a qui vingt ans ont suffît pour mettre l'édifice de l'UMA et le rêve de les peuples du Maghreb par terre et n'a point failli a sa réputation de promoteur des divisions et des fitna et de grand edificateur de frontières aux larges tranchées hérissées de rouleaux de barbelés qui font le bonheur et la fierté de son successeur qui semble heureux aux anges comme un gamin a qui on a offert un paquet de friandise
زائر
زائر 6 سنوات منذ
a quelle jeunesse du grand Maghreb s'adresse Tebboune et quel espoir et quelle chance lui a t'il laissé pour continuer sur les trace de ce grand homme qui s'est battu pendant des décennies contre les démons du régime algérien les promoteurs de sa division et sa dispersion pour défendre le rêve de nos anciens qui aspiraient a un Maghreb uni et solidaire que ses fossoyeurs Bouteflika et Tebboune ont enterré et n'ont point laissé a ses peuples le soins de faire leur deuil et que peut on s'attendre de la part de ces croques morts lève toi cesse de faire le dos rond et redresse l'échine Tebboune et regarde autour toi et que vois tu a l'horizon si ta cécité te le permet que des tranchés aux allures de cratères lunaires et des rouleaux de barbelés a perte de vue le le long des frontières qui t'entoure et font de toi le prisonnier le plus solitaire de l'histoire du Maghreb qui n'a rien a envier aux anciens bagnards du célèbre pénitencier d'Alcatraz
Amin
Amin 6 سنوات منذ
<strong>فهم تسطى</strong> هل هولاء مصابون انفصام الشخصية.يعزون في مغربي يشهدون له بالدفاع عن استقلالهم. في حين يمولون مرتزقة لتقسيم بلده.ويقفون مع الإسبان في احتلالهم لارضه.صحيح إذا لم تستحي ففعل ما شئت.