سمكة ولد البوهالي شنقريحة يتغذى باللواء حميد بومعيزة قبل أن يتعشى به

سمكة ولد البوهالي شنقريحة يتغذى باللواء حميد بومعيزة قبل أن يتعشى به

مايو 30, 2020 - 00:29
تم التحديث: 6 سنوات منذ
13 6.1ك
سمكة ولد البوهالي شنقريحة يتغذى باللواء حميد بومعيزة قبل أن يتعشى به

في إطار حرب التي بين فلول القايد صالح وكلب الإمارات شنقريحة أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية اليوم أن رئيس أركان الجيش عين قائداً جديداً للقوات الجوية في خضم تغييرات عديدة تشهدها قيادة الجيش الشعبي ووزارة الدفاع منذ أسابيع عدة…

بحيث يتم تنحية كل من له علاقة أو محسوب على المغتال القايد صالح حيث ذكرت مصادر من وزارة الدفاع الوطني أنه تحت أوامر اللواء شنقريحة رئيس أركان الجيش ونائب وزير الدفاع تم إنهاء مهام اللواء حميد بومعيزة قائد القوات الجوية والذي عينه قبل سنتين المغتال الفريق احمد قايد صالح قائداً للقوات الجوية خلفا للواء عبد القادر الوناس الذي أحيل على التقاعد بعد 13 سنة من شغل المنصب وكان اللواء بومعيزة يشغل منصب قائد المدرسة العليا للطيران في وهران غرب البلاد وكان من ابرز وجوه الموالية للقايد صالح بحيث أن الجميع كانوا يظنون أن من سيقلب الطاولة على شنقريحة هو حميد بومعيزة لكن شنقريحة تغذى به قبل أن يتعشى به.

س.سنيني للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (13)

User
foxtrot
foxtrot 6 سنوات منذ
<strong>الى عين التاقبة</strong> شكرا لك على هدا التحليل الرائع بنو خرخور يسعون الى دخول مع المغرب فى حرب تالتة سموها جهنم ستكون جهنم عليهم ان شاء الله
cartomancien
cartomancien 6 سنوات منذ
MAINTENANT TABBOUNE ET CHANG RIHA DANS LE COLLIMATEUR &nbsp;( CETTE PHRASE A MEM&nbsp;ORISER POUR &nbsp;( L'HISTOIRE
الظلم  ظلمات  يوم  القيامة
الظلم ظلمات يوم القيامة 6 سنوات منذ
<strong>تحية لجمهورية القبايل الحرة</strong> البقاء لله وحده وكل نفس ذائقة الموت والموت سيدرككم ولو كنتم في بيوت مشيدة اين فرعون اين قارون اين الجبابرة لا ظلم اليوم تتطاير الصحف فيقول الكافرون مال لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ينادى المرء يامؤمن ياكافر ليس هناك القاب لكن المشكلة ان هناك قنطرة اسمها قنطرة المظالم وهاته اصعب القناطر يوم القيامة اذن ماذا ستجيب يا شنخريحة النتن وانت لوطي دعي قاتل ظالم سارق وسخ كل العبر القبيحة انت جمعتها هل تظن نفسك خالدا فيها وانت ياطبووووون الم تعتبر من نهاية بوتخريقة الم تعتبر من موت اليوسفي الذي ناضل ليحررك من الاستعمار هو وغيره من المغاربة ماذا ستقولون ل 450 مغربي الذين طردوا يوم العيد ماذا ستقولون عن كل الدسائس التي تحاك ضد المملكة المغربية ويا ليتكم افلحتم ولكن هيهات نحن اربعون مليون مغربي لكم بالمرصاد وستذوقون كل انواع المرارة ان شاء الله
fi
fi 6 سنوات منذ
<strong>ol</strong> الله ينعل لي ما يحشم.. وزير الصحة الجزائري يتولى وزارة &quot;الدفاع عن بالعقارب&quot; ويحضر &quot;مراسيم ولادة&quot; زوجته بباريس يوما عن يوم، يكتشف أشقاؤنا الجزائريين مشاهد جديدة وغارقة السخرية للملهاة السياسية للحكام الجزائريين، فآخر مظاهر العبث والحمق السياسيين، ما صدر عن وزير الصحة في بلد المليون شهيد، الذي أصبح معروف بلقب ” وزير الدفاع عن العقارب” بسبب عبارته الشهيرة” في حادثة موت الجامعية مختار حسبلاوي نتيجة لدغة عقرب إذ صدم الصحافيين والرأي العام برده الأرعن” إن العقرب لا يهاجم الا اذا أحس بالخطر” الذي اختار أن يحط الرحال في باريس، تاركا وراءه دولة يهددها وباء الكوليرا، وليته كان في مهمة رسمية، بل الوزير المسؤول عن صحة الجزائريين، اختار مستشفى بباريس مقرا لولادة زوجته، و قرر في استهتار ملحوظ على ديدن الطبقة السياسية الحاكمة، أن يكون حاضرا لحظة الولادة، كأن الجزائر لا تتوفر على مؤسسة صحية لتدخل طبي بسيط، بينما عشرات الآلاف من الأمهات الجزائريات يلدن على يد مولدات بالطريقة التقليدية و أفادت مصادر متطابقة أن مطالب واسعة بدأت تتناسل في شكل حركات مجتمعية، تطالب وزير” الدفاع عن العقارب” بالاستقالة والتفرغ لتمريض زوجته النفساء. و للإشارة، فالجزائر تعيش على إيقاع الاحتجاجات الاجتماعية كل يوم وما يصاحب ذلك من قمع شديد لم يرحم حتى الجنود السابقين من متقاعدين و معطوبين، ناهيك عن الجدل الدائر حول من يحكم البلاد، والذي لا يختلف أثنان هو “تحكم سعيد بوتفليقة و لوبي المال في دواليب الدولة” و هناك من المتتبعين من استنتج أن التغيير على مستوى سدة الحكم إن كان فلن يتم إلا داخل أسرة بوتفليقة، مؤكدين أن عملية” ولايته للعهد” تتم وفق أجندة مضبوطة، عبر التحكم في الآلة الأمنية والعسكرية، باستبعاد الجنرالات و المنافسين المحتملين.
العين الثاقبة
العين الثاقبة 6 سنوات منذ
<strong>walos</strong> سفير المغرب سابقا بالأمم المتحدة: كان بإمكاننا إذلال الجزائر بمنطقة حاسي بيضا. إذا كانت حرب الرمال قد أظهرت الدروس الواجب استخلاصها من عثرات النشأة، فإن حرب أمغالا قادت إلى استخلاص الدروس من عثرات الثقة المبالغ فيها نحو الجزائر، خاصة وأن أمغالا تبعد عن الحدود الجزائرية بحوالي 380 كيلومترا. «الوطن الآن» نفضت الغبار عن الأرشيف العسكري وأعادت تركيب إحدى أهم إشراقات الجندي المغربي التي مازالت شبحا أسوء يطارد الجزائر. هذه الأخيرة التي بدأت مؤخرا تقرع الطبول وتشتري بنهم مختلف الأسلحة. إذا كانت الحرب تقود ميكانيكيا إلى الدمار والقتل، فإن من مميزات حرب الرمال التي خاضتها القوات المسلحة الملكية ضد الجيش الوطني الجزائري عام 1963 وحرب أمغالا عام 1976، أنهما سمحتا للمغرب بصورة خاصة بتقويم أداء مؤسسته العسكرية بما يتلاءم ودورها في أن يبقى المغرب متربعا على عرش القوى الإقليمية بالمنطقة، خاصة وأن هاتين المعركتين &nbsp;(حرب الرمال وحرب أمغالا&nbsp;) هما المناسبتان اللتان تواجها فيهما الجيش المغربي مع خصمه الجزائري مباشرة، وتعرضت فيها الجزائر إلى نكسة صعب على الجيش الجزائري نسيانها - حسب المراقبين - بسبب خسارته الميدانية في الحرب الأولى وفي الحرب الثانية، وهي الخسارة التي لم يشفع فيها لا الدعم القوي الممنوح للجزائر من طرف الحلف الاشتراكي ومصر الناصرية عام 1963، ولا الأموال المتدفقة من تسويق الغاز والنفط عام 1976. الدروس ففي حرب الرمال، ورغم أن المغرب كان حديث العهد بالاستقلال شأنه شأن الجزائر، فإن تلك الحرب جعلت المغرب يستفيد من الدروس بتركيزه على تقوية خمسة مرتكزات عسكرية. المرتكز الأول يرتبط بوجوب تأمين سرعة التدخل لكل وحدة عسكرية مغربية، بالنظر إلى قوة هذا العامل في إنقاذ الوحدات التي تتعرض لهجوم. أما المرتكز الثاني فانصب على تعزيز قدرات الجيش في ميدان الاتصالات، علما بأن المغرب آنذاك لم تكن فيه شبكة الاتصال قوية لإبراق كل معلومة وفي الحال لمختلف الوحدات. المرتكز الثالث تمحور حول تكوين فريق المظليين، لأن إمكانات المغرب الفتي آنذاك لم تسمح له بتكوين جيش محترف مائة في المائة &nbsp;(لا ننسى أن المغرب لم ينشئ البحرية الملكية إلا عام 1960&nbsp;). وبالتالي كانت الضرورة تدعو إلى وجوب خلق فرقة المظليين لما لهذه الفرق من دور عسكري حاسم في المعارك. إلا أن هذا الأمر يتطلب استحضار مرتكز رابع، ألا وهو إنشاء تشكيلات مصفحة تتميز حسب قول المرحوم الحسن الثاني بشخصية خاصة في المناورة والعراك معا. وخامس مرتكز استلهمه المغرب من حرب الرمال، هو إحداث مجموعات من القوة المختلطة مزودة بالوسائل القوية السريعة قادرة وحدها على العمل منفردة عن المجموعات الأخرى. إلا أن هذه المرتكزات تبقى بدون روح ما لم تكن هي الأخرى مسنودة بسقف اجتماعي، حيث أفرزت حرب الرمال معطوبين وجرحى وأرامل، مما قاد الحسن الثاني آنذاك إلى إنشاء النواة الأولى للمصلحة الاجتماعية التي كلفها بمساعدة أسر العسكريين المصابين وتصفية المشكلات الاجتماعية للأرامل واليتامى. وإذا كانت حرب الرمال قد أظهرت الدروس الواجب استخلاصها من عثرات النشأة، فإن حرب أمغالا قادت المغرب إلى استخلاص الدروس من عثرات الثقة المبالغ فيها نحو الجزائر، خاصة وأن أمغالا تبعد عن الحدود الجزائرية بحوالي 380 كيلومترا &nbsp;(A vol d'oiseau&nbsp;). فمعظم الضباط الكبار بالقوات المسلحة الملكية حاربوا في الفيتنام والهند الصينية وحاربوا في أوربا وفي الأراضي الغابوية وفي السهول ولم يتصارعوا في الصحراء الشاسعة المنبسطة، مما جعل الجيش المغربي أمام تكتيك جديد لم يسبق أن تمرن عليه من قبل، فضلا عن سياسة الألغام التي باشرتها الجزائر والبوليزاريو المدعومتين آنذاك من طرف ليبيا، الأمر الذي أيقظ الشرارة الأولى لإيجاد تكتيك مضاد لتأمين الحدود المغربية من جهة الجزائر، ومن جهة موريتانيا في ما بعد، فكان أن أثمر هذا المخاض عن التفكير الجنيني لبناء الجدار الأمني لتأمين التجمعات الحضرية والمنشآت الاقتصادية، وهو المخاض الذي قاد المرحوم الحسن الثاني في إحدى المناسبات عام 1980 إلى القول إن المغرب أصبح سيد الميدان عسكريا بالصحراء، وهي السنة التي كانت المنطلق الرئيسي لتعزيز المكاسب التي أدت إلى تحكم عسكري مغربي بالمطلق في الصحراء، توج بأن أعلنت ليبيا عام 1984 عن تخليها عن دعم البوليزاريو والجزائر في حرب الصحراء بعدما بدأ يتبين لها أن كل الأموال التي كانت تغدقها لإنهاك المغرب عسكريا لم تؤت بأي نتيجة، وقاد الجزائر في ما بعد إلى المطالبة بوقف إطلاق النار عام 1991 بعدما أغلقت القوات المسلحة الملكية باحكام كل المنافذ التي يمكن أن تتسرب منها الوحدات المعادية للمغرب، أكانت جزائرية أو تابعة للبوليزاريو. كما كان من حسنات حرب أمغالا تفطّن المغرب لوجوب تحسين أدائه الجوي لمراقبة شساعة الصحراء عبر اقتناء طائرات عسكرية جديدة، ليس لسحق الجزائر في حالة ما إذا هجمت مرة ثانية على المغرب، بل لاقتناء طائرات الاستطلاع والنقل لتأمين تنقل الجنود بسرعة والقيام بالمسح الجوي لتأمين مرور القوات البرية أو مطاردة جنود الجزائر والبوليزاريو. موازاة مع ذلك، تم إحداث مطارات عسكرية في العيون وإنزكان &nbsp;(ثم بالداخلة بعد استرجاعها عام 1979&nbsp;)، إذ كان لهذه المطارات أدوار هامة على المستوى اللوجستيكي والحربي، خاصة بعدما اتخذ قرار بجعل أكادير مقرا للقيادة الجنوبية لإدارة العمليات العسكرية بالصحراء، علما بأن الطيران العسكري هو الذي ساعد الكولونيل بنعثمان قائد وحدة السمارة على سحق الجزائريين في أمغالا. ومن حسنات هذه الحرب أيضا أن فرق الهندسة العسكرية المغربية اكتسبت خبرة عالية في الأحزمة، وما يتطلبه الأمر من رادارات وأجهزة إلكترونية وأجهزة خاصة بالدفاع والقدرة على إدارة عشرات الآلاف من الجنود في تنسيق متناغم. بدليل أن أول حزام شرع فيه كان هو الجدار المحاذي للجزائر من جهة الزاك &nbsp;(طول الحزام الأول 600 كلم&nbsp;) الممتد نحو السمارة الذي شرع في بنائه في غشت 1980، وانتهى العمل به يوم 14 ماي 1981 &nbsp;(تاريخ ذكرى تأسيس الجيش الملكي&nbsp;). لتتوالى الأحزمة &nbsp;(6 أحزمة&nbsp;) في ما بعد طوال النصف الأول من عقد الثمانينات من القرن العشرين.