احذروا صهاريج الموت التي لا تراعي السلامة الصحية للمواطن

احذروا صهاريج الموت التي لا تراعي السلامة الصحية للمواطن

يونيو 02, 2020 - 10:34
تم التحديث: 6 سنوات منذ
1 2.2ك
احذروا صهاريج الموت التي لا تراعي السلامة الصحية للمواطن

على غرار العديد من ولايات القطر الوطني يعتمد الكثير من المواطنين بولاية خنشلة على استهلاك المياه التي تباع في صهاريج لا تراعي تماما السلامة الصحية للمواطن تجعل عبارة مياه صالحة للشرب خاطئة تماما وذلك لكون المادة المصنوعة منها هذه الصهاريج ممنوعة دولياً من الاستخدام لتخزين المياه حيث أثبتت التحاليل أنها من المواد المسرطنة وتشكل خطرا مباشرا على المواطن كما أنّ هذه المياه لا تخضع للمراقبة وغير معروف مصدرها.
 

ومن أجل هذا ناشدت المنظمة الوطنية للدفاع عن المستهلك - حمايتك- والي ولاية خنشلة التدخل الفوري والعاجل لحماية صحة المواطن خصوصا أننا مقبلون على فصل الصيف حيث يكثر فيه انتشار الأوبئة والأمراض الخطيرة.


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
كمال
كمال 6 سنوات منذ
<strong>دولة الكبد والبطش.....</strong> كلما طالب الشعب بخروج العسكر من السياسة وترك الامور لااصحابها ألا وخرج علينا الدباب الالكتروني للتشكيك في وطنية الرجل بل جميع المناضلين لقد قالها المجاهد بوركعة من عهد بوخروبة وطالبه بالتنحي وترك المنصب الى رجل سياسي ومدني فكان مصيره السجن واعيد اعتقاله من طرف القائد صالح بعدما اصر على ان العسكر ان ينسحب من الحفل السياسي ادا ما قارنا بين نظام السيسي وتبون فلا يوجد فرق باستتناء ان الأول يؤكد على عسكرت البلاد أما الثاني فيغلفها برءيس يسمى مدنيا يحركه عدالة التليفون و اللعب على الحبلين،الاحرار في السجون و الأمين العام السابق للجبهة التحرير الوطني عمار سعداني المقيم في شانزيليزيه باريس له 2 استدعاء من المحكمة منذ أكثر من سنة بتهمة الفساد و لم يحضر و مافيش مذكرة توقيف دولية &nbsp;!&nbsp;!كريم طابو وطني و يحب الجزائر ولد و تربى في عايلة طيبة في قرية كباقي فقراء الجزائر.و يعرف معنى المعاناة و ليس كالفاسدين الذين عاثة في الجزاير فساداانا شخصيا من ولاية الشلف ان ترشح سانتخبه بكل فخر لانه الاجدر لقيادة البلاد و ليس كاشيوخ الفاسدة المتعاقبة على هلاكنا.فك الله أسره وانتقم ممن ظلمه وأعان على ظلمه ولو بشطر كلمة. هذا الرجل كان من أشد المعارضين لبوتفليقة عندما كان أشباه الرجال يتذللون إليه