لوموند تنوه بالطريقة الدي ينهجها المغرب ليتحول إلى قطب صناعي والجزائر همها الوحيد البوليساريو
على مدى 45 والجزائر تتكفل وتحتضن وتصرف أكثر من مليار 500 مليون دولار تخرج من ميزانية الدولة كل عام لتمويل الأنشطة المختلفة لكيان وهمي زكارة في المغرب
أكدت صحيفة “لوموند” الفرنسية، اليوم الثلاثاء، أن المغرب الذي يزخر بالعديد من المؤهلات، يعتزم الاستفادة من إعادة الترحيل الإقليمي لسلاسل القيمة، الجاري تنفيذه بسبب وباء فيروس “كوفيد-19″، وذلك في أفق التحول إلى قطب صناعي على أبواب أوروبا.
وفي مقال نشر ضمن ركن “إفريقيا”، تحت عنوان “المغرب يحلم بالتحول إلى قطب صناعي على أبواب أوروبا”، كتبت اليومية “ماذا لو تحولت أوروبا، الراغبة في تقليل اعتمادها على آسيا، نحو المغرب ؟، الفكرة تشكل حلم أرباب الصناعة المغاربة الكبار. فمع 14 كيلومترا فقط من البحر التي تفصلها عن إسبانيا، تتطلع المملكة إلى أن تصبح قاعدة خلفية صناعية لأوروبا”.
وأوردت الصحيفة نقلا عن الخبير الاقتصادي المغربي، نجيب أقصبي قوله إن “أوروبا ليس بإمكانها القيام بترحيل كلي. لكن إعادة الترحيل بمنطقة أوروبا-الحوض المتوسطي ستشكل حلا جيدا وسطا بين انخفاض تكلفة المسافة والتكلفة العالية جدا للقرب”.
وأضافت “لوموند” أن عملية إعادة الترحيل ستشكل “فرصة فريدة” بالنسبة للبلاد من أجل تحفيز صناعتها، مشيرة إلى أن الرباط تسعى منذ عدة سنوات إلى اجتذاب الشركات الصناعية العالمية الكبرى، مع “نجاحات” محرزة في صناعات الطيران والسيارات.
وسجلت وسيلة الإعلام الفرنسية أن “المغرب، لاسيما وأنه يتوفر على نحو ستين اتفاقية للتجارة الحرة، خاصة مع أوروبا والولايات المتحدة، لديه مؤهلات يتعين تثمينها من أجل جذب الفاعلين الأجانب”، مشيرة إلى أن تموقع المملكة يسمح لها بتقصير المسارات اللوجيستية مع الاتحاد الأوروبي وتقليل البصمة الكربونية.
إلى جانب ذلك -تضيف لوموند- تظل تكلفة العمالة، على الرغم من ارتفاعها مقارنة مع مثيلتها في آسيا، ذات مزايا كبيرة، دون إغفال إمكانيات الابتكار العلمي والتكنولوجي التي كشفت عنها جائحة “كوفيد-19”.
وعلاوة على ذلك، تطرقت الصحيفة لرد فعل السلطات المغربية إزاء الأزمة الصحية الناجمة عن فيروس كورونا المستجد، مشيرة إلى أن “المغرب الذي لم يتأثر كثيرا، فاجأ من خلال إدارته للأزمة”.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (41)