الشيتة الجزائرية العابرة للحدود تدق باب واشنطن عن طريق زوايا الأشراف التي وصفت ترامب بالوالي الصالح
الشيتة الجزائرية العابرة للحدود تدق باب واشنطن عن طريق زوايا الأشراف التي وصفت ترامب بالوالي الصالح
عادت صفحة منسوبة للتنظيم المسمى النقابة الوطنية للزوايا الأشراف في الجزائر على موقع فايسبوك لكتابة منشورات غريبة، فهذه المرة لم يكتف التنظيم بالتطبيل الداخلي وإنما انتقلت إلى أسواق خارجية، بأن خاضت الصفحة في الأحداث التي تعرفها الولايات المتحدة الأمريكية منذ أيام، إذ جاء في منشور:” ما يحدث في الولايات المتحدة الأمريكية ماهو إلا ابتلاء يصيب الحكام المصلحين أو بالأحرى ما وقع من مظاهرات ضد الرئيس الأمريكي ماهو إلا ابتلاء لرجل ير يد الصلاح، كما وقع لكثير من الحكام الذين بفضلهم وبحنكتهم السياسية أستتب الأمن والأمان في العالم ،وهذا الابتلاء من الله يصيب به من يشاء به من عباده .ولا دخل في المعتقدات الدينية في ذلك.”
وأضافت :” ونحن نستهجن بشدة وندعو الجالية المسلمة في الولايات المتحدة، لأن يكون لها دورا في إخماد نار الفتنة، والتوعية بفكرهم ليعم الهدوء والسكينة ،والله الموفق لما فيه الخير والصلاح والسلام في العالم جمعا.”
ما يحدث في الولايات المتحدة الأمريكية ماهو إلا ابتلاء يصيب الحكام المصلحين أو بالأحرى ما وقع من مظاهرات ضد الرئيس الأمريكي ماهو إلا ابتلاء لرجل ير يد الصلاح ، كما وقع لكثير من الحكام الذين بفضلهم وبحنكتهم السياسية أستتب الأمن والأمان في العالم ،وهذا الابتلاء من الله يصيب به من يشاء به من عباده .ولا دخل في المعتقدات الدينية في ذلك . ونحن نستهجن بشدة وندعوا الجالية المسلمة في امريكا أن تكون لها دورا في إخماد نار الفتنة والتوعية بفكرهم ليعم الهدوء والسكينة ،والله الموفق لما فيه الخير والصلاح والسلام في العالم جمعا.
وليست المرة الأولى التي ينشر فيها هذا التنظيم الغريب والمشكوك في صدقيته منشورات غريبة ومثيرة للجدل، فقد سبق لهذا التنظيم أن أصدر “فتوى” غريبة تقول إن الذين يرفضون الانتخابات الرئاسية الأخيرة، يجب أن لا يدفنوا في مقابر المسلمين، قائلا”: “من لم يقف مع الانتخابات فهو ضد الوطن عدو لدود لشعبه، لا خير فيه. ولا يستحق أن يدفن في مقابر المسلمين”!.
ولهذا التنظيم باع طويل في التطبيل للحاكم، فقد سبق له أن دعم مشروع الولاية الخامسة للرئيس بوتفليقة بقوة، وشبهه الرئيس السابق بالنبي يوسف عليه السلام!
وكتبت صفحة الزوايا الأشراف في هذا الشأن قائلة: “إذا أحب الله عبدا ابتلاه، فكل له ابتلاء ففخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ابتلاه بحب الجزائر كما ابتلى سيدنا يوسف عليه السلام بحب زليخة.. ولما لا أوليست زليخة كانت كلما ذكر يوسف قدمت هدية لمن ذكره، كذلك فخامته حفظه الله ورعاه قدم التقدير والعرفان كهدية لكل من ذكر الجزائر بالخير وخدمها (..) والله فخامته ناصية خير على العالم وعلى الاقتصاد العالمي، وقدمه قدم سلام فأينما حل معه الخير والبركات”.
لكن الحدس السياسي خان التنظيم المشبوه قبل ذلك، عندما قال إنه لا معنى لإجراء انتخابات رئاسية، وبأنه يرى أن الأفضل هو تنصيب عبد القادر بن صالح رئيس الدولة المؤقت السابق رئيسا للجمهورية “لأنه يمتلك مقومات قيادة البلد في هذه الفترة، وفي الحقيقة أن بن صالح نفسه ليست له هذه الثقة في قدراته”. لكن بعد انتخاب عبد المجيد تبون رئيسا للجمهورية انتقل التنظيم بسرعة إلى التطبيل والتهليل لكل القرارات والسياسات التي اتخذها تبون منذ وصوله إلى القصر الجمهوري.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0

التعليقات (5)