الإمارات تتلقى التعازي بعد إعلان قوات حكومة الوفاق سيطرتها على مطار طرابلس الدولي
الإمارات تتلقى التعازي بعد إعلان قوات حكومة الوفاق سيطرتها على مطار طرابلس الدولي
أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية التي تعترف بها الأمم المتحدة مساء الأربعاء، استعادة السيطرة على مطار طرابلس الدولي الواقع جنوب العاصمة الليبية، بعد معارك عنيفة مع القوات الموالية للمشير خليفة حفتر استمرت ساعات. وقال العقيد محمد قنونو المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق في بيان إن “قواتنا حررت مطار طرابلس العالمي بالكامل”. وأضاف “قواتنا تلاحق فلول ميليشيات حفتر الهاربة باتجاه قصر بن غشير” جنوب شرق طرابلس. ومطار طرابلس الدولي هو المطار المدني الأكبر في ليبيا، علما بانه خارج الخدمة منذ عام 2014 بعدما شهد مواجهات عسكرية. وبدأت عملية مطار طرابلس صباح الاربعاء عبر شن ضربات بواسطة طائرات بدون طيار استهدفت أهدافا ومواقع لآليات قوات حفتر داخل طرابلس. ومنذ أسبوعين تشن قوات حكومة الوفاق عمليات برية واسعة نجحت في فرض طوق كامل على المطار قبل التمكن من دخوله الاربعاء. ونشرت مواقع إخبارية وقنوات محلية صورا تظهر انتشارا كثيفا لقوات حكومة الوفاق على أرض المطار. ولم تصدر القوات الموالية للمشير حفتر حتى الان أي تعليق على خسارتها المطار، وهي الأكبر منذ خسارة قاعدة “الوطية” الجوية الشهر الماضي. ومنذ بدأت قوات حكومة الوفاق الوطني عملية “عاصفة السلام” مدعومة بطائرات تركية بدون طيار نهاية مارس الماضي، نجحت في استعادة السيطرة على قاعدة “الوطية” الجوية الاستراتيجية. وسبق ذلك استعادة مدن الساحل الغربي، لتكون المنطقة الممتدة من العاصمة طرابلس غربا وصولا إلى معبر راس جدير الحدودي مع تونس، تحت سيطرة قوات حكومة الوفاق بالكامل. وتشن القوات الموالية للمشير حفتر هجوما منذ أبريل من العام الماضي، في محاولة للسيطرة على طرابلس. ومنذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، غرقت ليبيا في حالة من الفوضى، وتتنافس فيها سلطتان هما حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج في طرابلس المعترف بها من الامم المتحدة وحكومة موازية في الشرق يسيطر عليها المشير حفتر. ومن جهتها أبدت الرئاسة الفرنسية الأربعاء “قلقها البالغ” إزاء الأوضاع في ليبيا، متخوّفة من اتّفاق بين تركيا وروسيا “يخدم مصالحهما” على حساب مصلحة البلاد. وأكد بيان للرئاسة أن “الأزمة الليبية تتعقّد بسبب التدخلات الخارجية” الروسية والتركية، محذّرا من “خطر تفلّت الأزمة من أيدي الجميع”. وتابع البيان أن الرئيس الفرنسي يبدي قلقه إزاء “تعزيز الوجود التركي وفق شروط تبدو خطرة”. وتخشى باريس “السيناريو الأسوأ” المتمثّل بتوصّل روسيا الداعمة للمشير خليفة حفتر، الرجل القوي في الشرق الليبي، وتركيا الداعمة لحكومة الوفاق برئاسة فايز السراج في طرابلس، إلى “اتّفاق حول سيناريو سياسي يخدم مصالحهما”. وأضاف بيان الإليزيه “نحن أمام خطر كبير يتمثّل بأمر واقع عند حدود أوروبا، يعرّض أمننا للخطر”. وأوضحت الرئاسة “هذا ما يفسّر التعبئة التي نقوم بها”، في إشارة إلى جهود تبذلها باريس لإحياء المبادرة الدبلوماسية بغية التوصل إلى حل للنزاع الذي تشهده ليبيا منذ سقوط نظام العقيد معمّر القذافي في العام 2011. واوضح البيان أن ما تريده فرنسا “ليس غلبة فريق على آخر بل بدء المفاوضات انطلاقا من الواقع القائم اليوم على الأرض”، بما في ذلك تقاسم الموارد النفطية. ورغم نفيها علناً أي دعم للمشير حفتر، يُعتقد أن باريس تراهن على رجل شرق ليبيا القوي، بعد إطلاقه في أبريل 2019 هجوما سعيا للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني الليبية برئاسة فايز السراج، المدعومة من الأمم المتحدة. وبعد فترة من الجمود امتدت لأشهر على جبهات القتال، تكبّدت القوات الموالية لحفتر مؤخراً سلسلة هزائم عسكرية. واستؤنفت محادثات عسكرية بهدف التوصل الى وقف لإطلاق النار في ليبيا الأربعاء بين طرفي النزاع كما أعلنت الأمم المتحدة في نيويورك مشيدة ب”خطوة أولى إيجابية”. يأتي ذلك فيما أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة السيطرة على مطار طرابلس الدولي الواقع جنوب العاصمة الليبية، بعد معارك عنيفة مع القوات الموالية للمشير خليفة حفتر استمرت ساعات. وعقدت مبعوثة الأمم المتحدة بالوكالة، الأميركية ستيفاني وليامز، اجتماعا عبر الفيديو مع “الاعضاء الخمسة من وفد +الجيش الوطني الليبي+ (قوات حفتر)”، كما أعلن الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريتش. وقال في تصريح صحافي إن “اجتماعا مع وفد حكومة الوفاق الوطني مرتقب في الأيام المقبلة”. وأضاف أن “المفاوضات ستتواصل حول اتفاق وقف إطلاق النار والترتيبات ذات الصلة على أساس الاقتراح الذي قدمته الامم المتحدة للوفدين في 23 فبراير”. وقال إن “بعثة الأمم المتحدة تشجع الطرفين على وقف التصعيد ووقف الأعمال الحربية، ما يتيح تحسين نقل المساعدة الإنسانية وتوفير جو مؤات للمفاوضات وإرساء جو ثقة بين الطرفين”. وكانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا أعلنت الثلاثاء أن الطرفين وافقا على استئناف محادثاتهما بعد تعليقها لأكثر من ثلاثة أشهر. وتهدف مباحثات اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 (5 أعضاء من قوات المشير حفتر و5 أعضاء من قوات حكومة الوفاق) إلى التوصل لوقف إطلاق نار دائم ضمن حوار جنيف في فبراير. وتشن القوات الموالية للمشير حفتر هجوما منذ أبريل من العام الماضي، في محاولة للسيطرة على طرابلس. ومنذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، غرقت ليبيا في حالة من الفوضى، وتتنافس فيها سلطتان هما حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج في طرابلس المعترف بها من الامم المتحدة وحكومة موازية في الشرق يسيطر عليها المشير خليفة حفتر.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)