جدل واتهامات حول تعاطي أحزاب المعارضة تاع سكوبي مع دستور على مقاس عصابة الجنرالات
جدل واتهامات حول تعاطي أحزاب المعارضة تاع سكوبي مع دستور على مقاس عصابة الجنرالات
تعيش الساحة السياسية جدلاً واسعاً، خاصة بين أحزاب المعارضة، بشأن الاقتراب من السلطة والتعاطي معها بشأن مجموعة من الملفات، وهي خطوة لم تمر مرور الكرام وجلبت لهذه الأحزاب صداعاً كبيراً، وجعلها عرضة لانتقادات شديدة، خاصة من طرف نشطاء الحراك الشعبي.
وكان حزب جيل جديد (المعارض) قد وجد نفسه في مرمى النار بعد إصداره بياناً يقول فيه إنه التمس من الرئيس عبد المجيد تبون إطلاق سراح كل من كريم طابو وسمير بلعربي، وإن الرئيس وعد بأنه سيقوم باللازم من أجل تهدئة الأوضاع السياسية، وخلق مناخ يسمح بفتح حوار جاد وهادئ مع جميع الأطراف، وهو البيان الذي جلب انتقادات شديدة لحزب جيل جديد ورئيسه سفيان جيلالي، بين من اتهمه بـ”بيع المباراة” للسلطة، وبين من اتهمه بخيانة المعارضة والحراك، فضلاً عمن اعتبروا أن البيان محاولة لإظهار بطولة من نوع ما، وأن آخرين اعتبروا أن التصريح والفعل ،إن تم، طعنة في ظهر القضاء، الذي يفترض أنه يبت في الملفات بكل استقلالية، وتساءل فريق آخر عن مصير باقي النشطاء المعتقلين أو المسجونين، واتهم الكثيرون الحزب ورئيسه بأنهما يبحثان عن صفقة مع السلطة، وأن المقابل سيكون مناصب في الدولة.
وعلق حبيب براهمية، الناطق باسم الحزب، على الجدل الدائر بأن كتب على صفحته بموقع “فيسبوك” قائلا: “سعيد حقيقة بهذا الخبر، نعم هنالك معتقلون آخرون يجب أن يفرج عنهم، لكن اثنان يعودان إلى أهلهما و من ثم نواصل النضال معهما من أجل تحقيق الإفراج عن الجميع و بناء دولة القانون التي لا تعتقل أحداً بسبب آرائه السياسية”، معتبراً أن الحزب لم يطالب بإطلاق سراح طابو وبلعربي بل طالب بإطلاق كل سجناء ومعتقلي الرأي، وهذا منذ عام تقريباً.
ووجد عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم ( إخوان الجزائر)، نفسه مجبراً على الدفاع عن مبادراته بشأن الاقتراب من السلطة، وتغير لهجة خطابه في الفترة الأخيرة، فبحسب الكثير من المراقبين فإن الحركة التي كانت في صف المعارضة الشرسة، انتقلت إلى صف “معارضة طواحين الهواء”، من خلال إثارة نزاعات وصراعات جانبية تفرق أكثر مما تجمع، وتحول الأنظار عن القضايا الأساسية، وهو ما جعل عبد الرزاق مقري ينشر تغريدات على صفحتيه الرسميتين في موقعي تويتر وفيسبوك، والتي هاجم فيها من يتهم تشكيلته السياسية بالسعي للسلطة، مؤكداً أن حزبه همه إنقاذ البلد.
وأضاف مقري: “حين نعرض آراءنا بخصوص الدستور يتهمنا البعض أننا نسعى للسلطة، كأنّ أسيادهم يسعون بين الصفا والمروة! وهل تؤسس الأحزاب لتحسين الواجهات؟”.
واستطرد قائلاً : “نعم نحن نسعى للسلطة، بالمنافسة النزيهة لا غير، لنخدم بلدنا مع الخيرين، أفضل مما خدمه أسيادهم، بل لإنقاذ بلدنا من فساد و فشل بعض أسيادهم”.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)