بداية التسخينات الأولية لعودة فخامة الشعب الى الحراك المبارك

بداية التسخينات الأولية لعودة فخامة الشعب الى الحراك المبارك

يونيو 05, 2020 - 19:58
تم التحديث: 6 سنوات منذ
8 3.6ك
بداية التسخينات الأولية لعودة فخامة الشعب الى الحراك المبارك

نشرت مجلة “إيكونوميست” في عددها الأخير تقريرا عن الحراك الجزائري الذي أطاح العام الماضي بحكم عشرين عاما للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وتساءلت عن فرص عودة الحراك، حيث باتت “الشوارع بدون غضب”. وأشارت المجلة إلى أن الناس في الجزائر سئموا من الحكومة القمعية التي لا تستطيع مساعدتهم.

وبدأت المجلة بالقول إن “كوفيد-19 قتل حوالي 700 شخص في الجزائر حسب الأرقام الحكومية مع أن العدد الحقيقي قد يكون أعلى. وترك الوباء أثرا آخر وهو شل الاقتصاد في البلد”.

وأعلن الرئيس عبد المجيد تبون الشهر الماضي أن ميزانية الدولة ستخفض إلى النصف؛ بسبب تراجع موارد النفط. لكن الفيروس ساعد تبون بطريقة واحدة، فمع الإغلاق الشامل للبلاد لمنع انتشار الفيروس، أُجبر المتظاهرون على البقاء في بيوتهم، مع أن مئات الألاف منهم ظلوا يتظاهرون حتى بعد الإطاحة ببوتفليقة في أبريل 2019. ذلك أن المهمة التي أخرجتهم إلى الشوارع لم تنته بعد. فلا تزال النخبة السياسية والاقتصادية والعسكرية القديمة أو معظمها في  السلطة، ولم تتغير طبيعة النظام.

وعلى المتظاهرين الآن اتخاذ القرار حول كيفية إنهاء المهمة ومتى. ومثل بقية الدول، فقد منعت الجزائر التجمعات العامة ردا على الفيروس. وعلى خلاف المناطق الأخرى، فالدولة ليست في عجلة من أمرها لتخفيف الإغلاق. ومدد تبون قبل فترة عملية الإغلاق بما فيها حظر التجول من الساعة الخامسة مساء، حتى 13  يونيو.

وتقول المجلة إن الحكومة استخدمت انتشار الفيروس كفرصة لقمع الحراك، وحجبت المواقع الناقدة لها، ومنعت ما أسمته “الأخبار الزائفة” واعتقلت عددا من المعارضين الذي نقلوا معارضتهم للدولة إلى منصات التواصل الاجتماعي. وتم اعتقال عدد من قادة الحركة بتهم غامضة مثل “المس بالوحدة الوطنية” أو مهاجمة “كرامة التراب الوطني”.

ولم تنجح الجهود لإطلاق سراح المعتقلين من قادة الحراك ضمن المطالب بتخفيف ازدحام السجون وسط انتشار فيروس كورونا، مع أن زعيم حزب سياسي تحدث عن إمكانية إطلاق سراح زعيمين من الحراك قريبا.

وترى المجلة أن الحراك ظل ينظم نفسه خلال السنوات الماضية، في وقت كانت فيه حكومة بوتفليقة المريض عاجزة عن عمل الكثير. ولكن الوضع انعكس الآن، حيث بات الحراكيون عاجزين عن عمل الكثير. ويريد الكثير منهم العودة إلى الشارع قبل أن يضرّ تبون بهم أكثر. وهم يرونه رئيسا ضعيفا جاء نتيجة انتخابات في ديسمبر 2019 قاطعها معظم الناخبين.

وبدون معارضة قوية، قام تبون بصياغة دستور جديد يحفظ له الصلاحيات الموجودة مثل سلطة تعيين وعزل رؤساء الوزراء والقضاة مع إضافة صلاحيات جديدة. ورفض الناشطون المشاركة في مناقشة الوثيقة، وتساءلوا عن توقيت النقاش وعن نواياه. وفي الوقت نفسه فإن الأحزاب القديمة تقوم بإعادة تنظيم نفسها من جديد.

 ولكن الحراك يحاول البحث عن فرصة، خاصة أن الإغلاق العام فاقم الكثير من المظالم الإقتصادية- الاجتماعية والتي كانت وراء خروج المحتجين في المقام الأول. فهناك الملايين بدون عمل ولا يحصلون على منافع بسبب خسارتهم أعمالهم.

ووفرت الحكومة مساعدات للعائلات الفقيرة جدا، ولكن لمرة واحدة لكل عائلة 10.000 دينار جزائري (78 دولارا). وليس لدى تبون المال الكافي لتخفيف مشاعر الغضب والتهميش (الحقرة) وذلك بسبب تراجع موارد النفط.

ومن هنا يريد الحراك أن يستغل مظاهر الإحباط والغضب. ولكن الاحتجاجات تظل أمرا خطيرا في وقت لا يزال فيه الفيروس منتشرا في البلاد. كما أن خروجا إلى الشوارع في ظل الإغلاق قد يمنح الجنرالات مبررا لفتح النار على المتظاهرين وهو ما كانوا يريدونه دائما.

وهذا يعني فتح المجال لردٍ عنيف من المتظاهرين الذين ظلوا سلميين طوال الوقت. ورغم أن الحراك احتفظ بتماسكه ضد الخلافات الأيديولوجية والجهوية والطبقية، إلا أن الخلافات قد تظهر بين الليبراليين والإسلاميين والعرب والبربر والأغنياء والفقراء.

وعندما يبدأ الناس بالخوف من حرب أهلية جديدة كتلك التي اندلعت في تسعينات القرن الماضي وقتلت عشرات الآلاف، فهذا قد يؤدي إلى ترك الحراك.

وهناك من يخرجون إلى الشوارع الآن. فقبل الوباء كانت التظاهرات الكبرى تعقد في الجزائر العاصمة، والآن تتحرك في الولايات. ففي بجاية الواقعة بمناطق البرير والتي تبعد 200 كيلومتر إلى الشرق بدأ أصحاب المتاجر يحتجون على الإغلاق، فيما منع الناشطون الشرطة من اعتقال أصدقائهم.

وفي بلدة خراطة التي كانت أول بلدة تثور ضد الاحتلال الفرنسي، هتف المتظاهرون بشعارات معادية للحكومة أثناء عيد الفطر الشهر الماضي.

ومن المتوقع عودة التظاهرات إلى الجزائر قريبا، وقال رجل أعمال في العاصمة: “سيكون صيفا ساخنا”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
معلومات جد مفيدة لقادة الحراك ~ https://youtu.be/saYiD06-06w ~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ نفس الدولار يخلق قيمة 100 مرة أكبر في المغرب، بالمقارنة مع الجزائر، في نفس المشروع ~ شاهد الفيديو القصير  (25 دقيقة ) لتفهم من يحكمك ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ مثلا، شركة رونو استثمرت مليار في المغرب، ونفس الملبغ في الجزائر  (تقريبا ). مصنع رونو في المغرب يصنع أجزاء سيارات في المغرب ثم يتم تركيب السيارة بالكامل Taux d'itegration أكثر من 60%. يعني راني نقارن بطاطة ببطاطة. نفس القيمة نفس الشركة نفس الاستثمار. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ في الجزائر المشروع شغل فقط 300 عامل ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ في المغرب شغل 24 الف عامل ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ في الجزائر انتج فقط 14000 سيارة ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ في المغرب انتج 400000  (مئة مرة أكثر من الجزائر ) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ وفي الجزائر le taux d'integration ماكانش والو ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ هكذا يجب مناقشة الموضوع: عندما تقوم شركة رونو بتجربة واقعية، وتستثمر نفس المبلغ  (عطات شوية اكثر للجزائر مليار أورو و 200 مليون اورو ) ولكن تفشل فقط في الجزائر وبأرقام عقيمة فظيعة، يعني هناك مشكل مع النظام ماشي مع رونو او فرنسا، اللهم غادي تقول هناك مشكل معك انت المواطن.... رونو استثمرت في المغرب فقط مليار أورو وانتجت عدد سيارات 29 مرة أكثر من الجزائر. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ علاش؟ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ سوف لن تنجح ابدا مهمى حاولت مع هذا النظام. خسرو 1000 مليار وقالو ليك انت الشعب لي سرقتيها. لو تفشل في تغييره، سوف لن ينجح مهمى اعطيته من الوقت ومن الثروات. تعطيه الكرة الارضية كاملة يستهلكها ويبحث عن الاعذار تماما مثلما يفعل الآن. وهادكين غير يدكو فيكم انتم، يقولون انكم سبب الفشل. وقالها تبون. قال تبون انكم انتم من سرق ال1000 مليار بمعنى ان وليدو خالد تبون ماكانش يبيع الكوكايين ليكم باش تشفشلو ويترفح هو ! ! ! ! ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ وا عيق !
لمررابط لحريزي
لمررابط لحريزي 6 سنوات منذ
<strong>إنتبهو إلى هذا الأسلوب الذي يستخدمه معكم نظام الحركة. حذاري من السقوط في الفخ</strong> نموذج عن النصب والاحتيال الذي يمارسه الخرائريون على الجزائريين ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ شوف ~ https://youtu.be/fG0z03fD-rs ~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ستفهم كيف ان النظام الحركي والشياتون يمارسون عليكم النصب والاحتيال المقصود لاقناعكم بالشيئ الذي لم يكون. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ولد السالك
ولد السالك 6 سنوات منذ
<strong>إلى الشعب الجزائري</strong> عودة العسكر إلى ثكناته و عدم ممارسته للسلطة هذا هو الهدف الذي يجب أن يركز الشعب الجزائري عليه
ابو نوح
ابو نوح 6 سنوات منذ
الناس سءموا من الحكومة الديكتاتورية المتعفنة التي لا تعرف الا القمع ، واكرام الغير بكل سخاء ، واهمال واللا مبالات للمواطن وسط معاناته . وهمها الاكبر هو البوليزاريو والجنيرالات والشيات . قريبا انشاء الله الشعب سيخرج الى الشارع بشعارات خالدة من بينها ، مطالبة الحكومة وكل الزمرة الحاكمة عن سبب وجود البوليزاريو بالجزاءر لمدة 50 سنة ؟؟؟؟ . والدافع الذي دفع خاءنين الامانة الى هدر الاموال الطاءلة على هذا اللقيط الذي اصبح عبءا ثقيلا جدا على خزينة الدولة ؟؟؟ وخاصة في هذه الظروف الصعبة التي يعاني فيها الاقتصاد الوطني . الدولة تعاني من ضعف الموارد . وتعاني من البنية التحتية الشبه المنعدمة جنوبا . يقولون في الجزاءر الطريق الوطنية زقم 1 يسمونها بالطريق الوحدة الافريقية وتربط الشمال الجزاءري بجنوبه والله حرام . لقد رايت هذه الطريق في عدة اشرطة وثاءقية من انتاج بعض الاجانب وبعض الفديوهات صورت من طرف بعض الساءقين الذين يعانون اشد المعانات على هذه الطريق . ولا وجود لهذه الطريق الا الاسم ، اكثر من 400 كلم في الصحراء تجد فيها فقط بعض العلامات تتبعها الشاحنات على الرمال ولا وجود للطريق ونظرا لوعورتها والاخطار والمفاجءات التي يمكن ان تعترضك في اي لحظة تجد نفسك مضطرا بان بسرعة جد بطيءة . شبكة تغطية الهاتف النقال غير موجودة . ان تعطلت الشاحنة تلك هي المصيبة الكبرى ، والمدة الزمنية التي تستغرقها هذه الرحلة لا يمكن ان تحدد . لان كل الامور فيها لا تسير على ما يرام . وتسمع الطريق الوطنية رقم 1 ووو اما الشاحنات التي تسير في هذه الفيافي فحدث ولا حرج ، شاحنات قديمة ومهترءة جدا لا وجود لهمثيلتها على الاطلاق في المغرب ، لا مجال لمقارنتها بالشاحنات التي تجوب الصحراء المغربية التي تسافر ببضاءعتها الى ما وراء العمق الافريقي وادغاله . ولا يمكن مقارنة الشبكة الطرقية في الصحراء الجزاءرية مع نظيرتها المغربية الصحراوية . والمسؤولون الجزاءريون لا تهمهم هذه الاوضاع الكارثية بالمرة . الجزاءر تبكي وتبكي ولا مسؤول واحد يسمعها
العين الثاقبة
العين الثاقبة 6 سنوات منذ
<strong>شبع ضحك مع اغرب التصريحات في الكون رصدتها القنوات الجزائرية</strong> الجزائر: من يقتل من؟ سؤال بحاجة إلى إجابة؟ الخميس 2002/07/04 باريس حبيب سوايدية مؤلف كتاب الحرب القذرة، لم يحصل على اجباته بعد؟ تردد سؤال &quot;من يقتل من؟&quot; في الجزائر على لسان عدد من شهود طرفي قضية مرفوعة على العسكري السابق حبيب سوايدية بتهمة التشهير، في محاولة لتحديد المسؤوليات في المجازر التي يشهدها هذا البلد. وقد ادلى رئيس الوزراء الجزائري الاسبق سيد احمد غزالي الذي شغل هذا المنصب من حزيران/يونيو 1991 الى تموز/يوليو 1992، بشهادته امس ليدافع عن خيار وقف العملية الانتخابية في كانون الثاني/يناير 1992. وكان هذا القرار جاء بعد فوز الجبهة الاسلامية للانقاذ في الدورة الاولى من الانتخابات التشريعية. وقال رئيس الحكومة الاسبق ان&quot;قناعتنا كانت ان ترك السلطة للاسلاميين يعني اسقاط الجزائر&quot; &nbsp;(..&nbsp;) لم نفعل ذلك ولسنا نادمين على قرارنا&quot;. وقد استدعي غزالي بصفة شاهد ادعاء في القضية التي رفعها اللواء خالد نزار وزير الدفاع الاسبق الذي كان الرجل القوي في النظام، على مؤلف كتاب &quot;الحرب القذرة&quot; حبيب سوايدية. ويتهم سوايدية في كتابه السلطات الجزائرية بأنها تركت الجيش يسيطر على البلاد ويرتكب المجازر ضد المدنيين من اجل البقاء على رأس الدولة. ورأى غزالي ان &quot;الجيش كان السد المنيع الوحيد في وجه الظلامية&quot;. واضاف ان &quot;الجزائر ليست احدى جمهوريات الموز &nbsp;(..&nbsp;) وفي اطار مهمتي لم اكن ابدا في وضع تنفيذ او تلقي اوامر من السلطات العسكرية&quot;. وبعد ان ادلى بشهادته، قال غزالي للصحافيين في اروقة القصر العدلي انه &quot;قد تكون ارتكبت تجاوزات&quot; من قبل العسكريين &quot;لكنها احيلت الى القضاء&quot;. ورأى محمد حربي احد القادة &quot;التاريخيين&quot; لجبهة التحرير الوطني خلال النضال ضد الاستعمار والذي اصبح معارضا للنظام، ان الجزائر تتسم بصفة انها &quot;دولة في خدمة الجيش بدلا من وجود جيش في خدمة الدولة&quot;. واضاف &quot;انه &quot;نظام عسكري واجهته مدنية&quot;. ويشاطره وجهة النظر هذه باتريك بودوان المسؤول عن الاتحاد الدولي لحقوق الانسان الذي استدعي بصفته شاهد دفاع. وقال ان الامر لا يتعلق &quot;برئيس الجمهورية او الحكومة او الجمعية الوطنية بل بحفنة من الضباط الذين يهيمنون على السلطة&quot;. ومثل ما فعل نزار وغزالي طرح بودوان سؤال &quot;من يقتل من؟&quot;، واجاب على السؤال بالقول ان &quot;الجيش قتل مدنيين&quot;. واضاف انه بعد ان قام برحلتين مع ثلاث منظمات اخرى &nbsp;(هيومن رايتس ووتش ومراسلون بلا حدود ومنظمة العفو الدولية&nbsp;) في 1997 و2000 &quot;جمع العشرات من الشهادات التي تطابقت في التعبير عن موقف يدين قوات الامن&quot;. وتحدث عن &quot;اعتقالات تعسفية جماعية ومعسكرات اعتقال بعضها سري وممارسة التعذيب باستمرار وعمليات اعدام خارج اطار القضاء&quot;. وفي نهاية الجلسة اكد الضابط السابق الذي كان بين شهود الدفاع احمد شوشان واوقف في آذر/مارس بسبب الاشتباه بارتباطه باسلاميين، ان الجيش &quot;قام بتعذيبه&quot;. واضاف هذا الشاهد الوحيد الملتحي اللاجئ اليوم في لندن ان عقيدا في الجيش اقترح عليه بعد توقيفه القيام بعمليات ضد مواقع الاسلاميين. ويفترض ان تواصل المحكمة الاربعاء الاستماع الى الشهود في هذه القضية. وقد حضر نزار المحاكمة التي بدأت الاثنين في باريس.