تبون يعيد تشكيل الجيش الجزائري على المقاس

تبون يعيد تشكيل الجيش الجزائري على المقاس

يونيو 06, 2020 - 20:56
تم التحديث: 6 سنوات منذ
10 3.1ك
تبون يعيد تشكيل الجيش الجزائري على المقاس

تحت العنوان: تبون يعيد تشكيل الجيش الجزائري على هواه وبدون إحداث موجات، قالت مجلة “جون أفريك” الفرنسية إن الرئيس الجزائري الحالي يقوم منذ انتخابه في ديسمبر الماضي بإصلاح أو إعادة تنظيم تدريجي للجيش وأجهزة الاستخبارات.

وتنقل المجلة عن إداري ملم بخبايا الحكم في الجزائري قوله: “كنا نقول إن تبون لعبة في أيدي الجيش، لكن اتضح أنه إستراتيجي قادر على التعامل معهم”.

ففي الأسابيع الأخيرة، استغل الرئيس الجزائري أجواء شهر رمضان والوضع الذي فرضته أزمة وباء كورونا، وقام بتغييرات على نطاق واسع داخل الأجهزة الأمنية، بما في ذلك تعيينات وحالات فصل أو حالات سجن.

وكان اللواء عمار بوسيس، مدير القضاء العسكري بوزارة الدفاع الوطني، آخر شخصية تدفع الثمن، حيث أعفي من مهامه في 14 مايو المنصرم وتم استبداله بالعقيد عاشور بوقرة.

فيما تمت ترقية الجنرال بلقاسم لعريبي وتعيينه مديرا عاما للأمن والحماية الرئاسية، خلفاً للعميد ناصر حبشي، المرتبط ارتباطًا وثيقًا بنهاية عهد الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة.

وخلال شهر أبريل جرت تغييرات على مستوى قيادات أجهزة المديرية العامة للأمن الداخلي، مديرية الأمن الخارجي والجيش.

كما أن الرحيل المحتمل للفريق علي بن علي، الضابط الكبير الذي ما يزال نشطا، سيكون خطوة أخرى ضمن هذا الإصلاح الشامل. ويعد علي بن علي الذي يرأس الحرس الجمهوري منذ يوليو 2015 أحد آخر بقايا هذا النظام القديم الذي التزم الرئيس عبد المجيد تبون بالتخلص منه.

وتقول المجلة إنه في 22 ديسمبر  2019، بعد ثلاثة أيام فقط من أداء الرئيس الجديد تبون اليمين الدستورية، تم عقد اجتماع سري عاصف مع كبار الضباط طالب خلاله قائد الجيش وقتها والرجل القوي الجنرال أحمد قايد صالح بأسماء أولئك الذين تحدوا أوامره داخل المؤسسة وأيدوا المرشح عز الدين ميهوبي منافس تبون.

وفي نفس الليلة توفي قايد صالح بنوبة قلبية. وشكل اختفاء الرجل الذي كان صانع القرار الوحيد في البلاد منذ سقوط عبد العزيز بوتفليقة نقطة تحول حاسمة بالنسبة لساكن قصر المرادية الجديد.

وتابعت “جون أفريك” التوضيح أن الرئيس الجديد ليس من محبي التغييرات بقوة على عكس سلفه، الذي أجرى التغييرات بقوة. فتبون –تقول المجلة- يعتمد طريقة أكثر نعومة تقوم على التكتم حيث تظهر الأخبار المتعقلة بالتعيينات والإقالات في الجريدة الرسمية بعد عدة أيام من دخولها حيز التنفيذ.

واعتبرت المجلة الفرنسية أن المخطط الجديد الذي وضعه الرئيس عبد المجيد تبون يهدف إلى تصحيح الأخطاء التي ارتكبت منذ مارس عام 2016، بعد أن وضع رئاسة الأجهزة الاستخباراتية الثلاثة تحت إشرافه.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
محمد بومرداس
محمد بومرداس 6 سنوات منذ
<strong>ol</strong> الرئيس عبد المجيد تبون -الذي يجمع كأسلافه بين منصب الرئيس ووزير الدفاع- بتعزيز سلطات الأمين العام لوزارة الدفاع الذي يمثله. وصار هذا الأخير يشرف على جميع المديريات المركزية، “باستثناء قيادة الأركان”. ومن الواضح أن اللواء شنقريحة يوجد تحت المراقبة، فهو يحتفظ بصلاحياته واستقلاليته ولكنه لا يخلف قايد صالح. الجزء الأكبر من الجيش الجزائري الذي هو في الأساس جيش بري حيث إن للطيران والبحرية أهمية نوعية أكثر منها كمية. لا شك أن قائد الأركان السعيد شنقريحة أراد أن يعهد بالمنصب إلى ضابط سام يحظى بثقته. منصب قائد القوات البرية، كونه في مواجهة المغرب -العدو التقليدي- يجمع النصيب الأكبر من القوات البرية. لهذان القائدان اللذان هما على رأس تعداد كبير وعلى الرغم من أن الثاني يوجد تحت إمرة الأول، وجهات نظر متباينة بخصوص مسائل عسكرية بحتة يبدو أن الرئيس وقائد الأركان عازمان على تصفية إرث قايد صالح في المخابرات السعيد شنقريحة بصدد تعزيز قاعدته في الجيش قصد التأثير في سير الأحداث؟ يعد بقاؤه في منصب قائد الأركان “بالنيابة” فقط، إشارة إلى أن الرئيس لا يثق فيه بشكل كامل. ويعود سبب ذلك كون تبون ليس هو من اختاره ولكنه اضطر أن يراعي نظام الاستخلاف الخاص بالمؤسسة العسكرية تمثل ميزانية تسيير وزارة الدفاع ربع نفقات تسيير الدولة، دون احتساب مشتريات الأسلحة من الخارج التي هي على عاتق الخزينة العمومية. وهي تمثل من سنة إلى أخرى بين مليار وملياري دولار. وستخصص هذه السنة ميزانية تتراوح بين 11 و12 مليار دولار للجيش. وهذا كثير، خاصة وأن الإيرادات الخارجية تتراوح بالكاد ما بين 20 و25 مليار دولار في 2020. من المؤكد أن العادات السيئة لا تزال قائمة ولا تريد أن تموت
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 6 سنوات منذ
<strong>تبون ينفذ اوامر رئيسه المباشر سعيد شنقريحة المتخفي في وزارة الدفاع الجزائرية</strong> تبون الرئيس الغير الشرعي يعرف الحدود التي رسمها له حكام الجزائر الفعليون لان ما يقوم به حاليا من تغييرات في صفوف المؤسسة العسكرية سوى تنفيذ اوامر و قرارات بعض الجنيرالات الذين مالت كفتهم لصالح رئيس الجمهورية الفعلي الجنيرال سعيد شنقريحة بعد اغتيال كايد صالح فالبروتوكولات الرئاسية و الاعراف و قوة الرئاسة الفعلية تقتضي من رئيس الجمهورية المنتخب ديمقراطيا و حتى لا يفقد هبته دعوة قيادات الجيش الى القصر الجمهوري للتباحث معهم في الشؤون العسكرية و الامنية للبلاد لكن تبون المعين من العسكر ضد ارادة 43 مليون جزائري توجه الى مقر وزارة الدفاع الجزائرية لالتقاط بعض الصور مع حكامه و تاكيد سلطتهم عليه و على مفاصل الدولة و خنوعه لهم لان انتقال الجنيرالات من وزارة الدفاع الى قصر المرادية لحضور الاجتماع المزعوم يعتبر اهانة لهم و التشويش على سلطتهم الفعلية الشيئ الذي قد يفسره خادمهم الطيع تبون بشكل خاطئ لذالك ما كان عليه سوى الرضوخ لاوامرهم و التوجه الى مركز القرار و السلطة الفعلية في الدولة الجزائية الا وهو وزارة الدفاع و المخابرات فالحكام الفعليون من ملوك و رؤساء دول لا ينزلون الى مستوى تبون حتى لا تتقزم هبتهم و هبة شعوبهم لان قوة الدولة من قوة رئيسها الذي يملك الصلاحيات الدستورية لفرض هبته على الجنيرالات لكن ما حدث في وزارة الدفاع الجزائرية يقطع الشك باليقين فمجلة جون افريك بهذا المقال المدفوع الثمن تحاول اعطاء تبون اكبر من حجمه و تلميع صورته و هي ادرى بالحقائق اكثر من غيرها.
مغربي وأفتخر
مغربي وأفتخر 6 سنوات منذ
<strong>فاقد الشيء لا يعطيه</strong> يجب عكس العنوان &quot;الجيش يعيد تشكيل طبون&quot;، لأن فاقد الشيء لا يعطيه، العالم بأسره يعرف أن طبون فاقد للشرعية ولم ينتخبه الشعب بل انتخبته العصابة فكيف له أن يتدخل في الجيش، إنهم يضحكون على الأغبياء المغلوبين على أمرهم. طبون الغبارجي المدمن خمر وسجائر كأسلافه لن يقدم للجزائر سوى &quot;الميزيرية والزاط والقهرة&quot; ويزيد من معاناته مع الحكرة وسيغتني هو وأفراد العصابة من أموال الشعب الجزائري، وهذا دأب النظام الجزائري البائد. طالما بقيت إرادة الشعب الجزائري مسلوبة وطالما ظل العسكر ينوب عنه في تعيين من يسير البلاد وطالما لم يراجع النظام العسكري المجرم سياسته مع محيطه الاقليمي وجيرانه فسيكون مصيره كمصير النظام الفنزويلي.
Redmars
Redmars 6 سنوات منذ
جون اجريك تريد ان تقول لكم بان المخابرات الروسية اف اس بي وعملائها من مجموعة شنقريحة وتبون هي في صراع مستميت مع نظيرتها الفرنسية لا دي جي اس اي وعملائها هده الاخيرة التي فقدت الكتير من اتباعها القابعين الآن في السجن,ولدلك غيرت فرنسا سفيرها القديم وعينت مؤخرا سفيرا متطرفا وعصبيا تجاه الجزائر وهو قادم من رحم المخابرات الخارجية,ويبقى السؤال المطوح اين هي لا سي اي ايى الامريكية وعملائها داخل الجزائر من كل هدا.??????? ألا مور بدات تتعقد بشكل رهيب والحدود مشتعلة من كل مكان,هههههههههه اوراق التوت بدات تتساقط والبحر الابيض المتوسط سيشهد تقلبات كتيرة في الاشهر القادمة, قاليك دزاير متحكمة في ملف ليبيا.
القمري &nbsp;( الامبراطورية المغربية &nbsp;)
القمري &nbsp;( الامبراطورية المغربية &nbsp;) 6 سنوات منذ
<strong>نكتة</strong> تبون العبقري يهيكل الجيش ههههه نكتة جميلة لو قالوا هذا عن بوتفليقة لقلنا الرجل فعلا رغم العديد من عيوبه وسفالته كان ذكي ودبوماسي حنكته الخبرة و خبيث يعرف كيف يلعب في الميدان اما هذا الصعلوك الذي لايصلح حتى ليكون والي على ولاية نائية وهو ما حصل بالفعل ايام كان واليا على تامنراست القاحلة وتركها كما وجدها الامور واضحة فئتين من قادة العسكر تتقاتلان على السلطة وما وراء السطة من مصالح وثروات بين جماعة القايد صالح وجماعة شنقريحة والظاهر ان الغلبة كانت للاخير الذي ينصب اتباعه تباعا الان في مناصبهم الجديدة وما على بونيف طبون الا ان يوقع المراسيم الرسمية ثم يذهب لاستكمال جلساته في شرب الويسكي والفودكا ونفح اسطر من الكوكايين لا مجال لضحك على الناس فالامور واضحة للجميع