سي أن أن: أمريكا ترامب لم تعد مختلفة عن ديكتاتوريي الشرق الأوسط

سي أن أن: أمريكا ترامب لم تعد مختلفة عن ديكتاتوريي الشرق الأوسط

يونيو 08, 2020 - 22:19
تم التحديث: 6 سنوات منذ
1
سي أن أن: أمريكا ترامب لم تعد مختلفة عن ديكتاتوريي الشرق الأوسط

قالت شبكة “سي أن أن”، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتبع في تعامله مع المتظاهرين الأمريكيين نفس الطريقة التي تعامل فيها المستبدون في الشرق الأوسط مع المحتجين، وبطريقة تشي أنه قرأ كتاب الإرشادات الذي يحتوي على طرق القمع.

وذكرت الشبكة الأمريكية على موقعها، أن صور المستبدين يصفون المتظاهرين بجماعات النهب والإرهابيين ليست جديدة. وكذلك الشرطة العسكرية وقوات الأمن التي تم نشرها في الشوارع لقمع المتظاهرين.

وأضافت أن تعامل ترامب مع المتظاهرين الذين خرجوا في أعقاب مقتل فلويد هو تطبيق حرفي لما يقوم به عادة الديكتاتوريون في الشرق الأوسط، وأعطت ردة فعله على مقتل فلويد الطغاة في العالم صكا أبيض من خلال تقديم نموذج سيئ لهم.

وفي سوريا ربط الكثير من السوريين عبارة فلويد الأخيرة “لا أستطيع التنفس” مع ضحايا الهجمات الكيماوية التي خنقت المئات. واختنق الصحافيون والمتظاهرون المصريون في نصف العقد الماضي من القنابل الدخانية والمسيلة للدموع التي أطلقتها قوات الشرطة عليهم.

وكانت مشاهد العنف والغضب الأمريكية حاضرة في ذاكرة المتظاهرين في بغداد وصنعاء وبيروت وطهران والخرطوم التي ارتفعت فيها الأصوات المطالبة بحياة كريمة وحرية وعدالة اجتماعية. تضيف الشبكة.

فخطاب ترامب المثير للانقسام عادة ما يعبر عنه خطاب وتصريحات وزارة الخارجية عن الحكومات الأخرى. فقد وصف عددا من ناشطي اليمين المتطرف بالناس الطيبين والذي يجب فهم ملامح الظلم التي يتعرضون لها. وقلل من أهمية المتظاهرين الذين خرجوا احتجاجا ضد الظلم ووصفهم باليساريين والإرهابيين وجماعات النهب، كما لو كانت هذه الأوصاف علامة لصيقة بهم. بل وهدد بنشر الجيش لقمع المتظاهرين وفرض أحكام سجن طويلة على من يلقى القبض عليه، وهي الأساليب المفضلة لعبد الفتاح السيسي، رئيس مصر.

وبالنسبة للملايين الذين تظاهروا حول العالم فأفعال ترامب وما رافق ذلك من عنف أثارت ذاكرتهم وأدت لتعاطفهم مع ما يتعرض له الأمريكيون من قمع الشرطة.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
<strong>نبدأ على بركة الله حملة هدم السجون والله أكبر.</strong> جان الوقت أحل أجهزة الشرطة في الدول العربية والإسلامية وحان الوقت لهدم السجون نعم سجون فرعون لعنة الله عليه. السجن هو مذبحة الحرية نعم لإغلاق السجون نعم لهدمها وإخراج من فيها وتحريرهم. ان الحكم بما أنزل الله يزيد في حرية الناس، فمثلا عقوبة الجلد بعد تنفيذها يعود الشخص إلى تجارته والى بيته حيث أهله وابناءه لا ان يقبع بين أربعة جدران اكثر من عشرين سنة والعياذ بالله. نبدأ على بركة الله حملة هدم السجون والله أكبر.