عصابة الجنرالات تريد مسح و تقبير الهوية في الدستور الجديد برئيس غير شرعي

عصابة الجنرالات تريد مسح و تقبير الهوية في الدستور الجديد برئيس غير شرعي

يونيو 09, 2020 - 10:34
تم التحديث: 6 سنوات منذ
5 2.4ك
عصابة الجنرالات تريد مسح و تقبير الهوية في الدستور الجديد برئيس غير شرعي

أثارت تصريحات عضوي لجنة الخبراء المكلفة بجمع مقترحات تعديل الدستور، الرئيس أحمد لعرابة والمقرر وليد لعڤون، بخصوص محتوى الدستور مستقبلا جدلا واسعا، خاصة فيما يتعلق بمواد الهوية من إسلام وعربية وأمازيغية.

وقال كل من لعرابة ولعڤون في مقابلة صحيفة إن “البلدان التي تعيش مرحلة انتقال ديمقراطي كلها تحقق خطوات تقدمية ثم تعرف خطوات تراجع، ونحن بلد يعيش الانتقال الديمقراطي وبالتالي مسألة المواطنة ليست محسومة. الدساتير موجهة لمواطنين وليس لمؤمنين، ما يعني أن عناصر الهوية يمكن إبعادها عن الدستور ليصبح بإمكانك أن تكون جزائريا دون أن تكون عربيا ولا أمازيغيا ولا مسلما”.

وأضافا قائلين: “لكن مجتمعنا غير مستعد لهذا المفهوم من المواطنة، ما يفرض علينا التقدم بالتدريج وسترون أن هذه العناصر المكونة للهوية ستختفي من الدستور مستقبلا”.

وأوضحا أنه “وفي انتظار ذلك قمنا بمراجعة مسألة مزدوجي الجنسية رغم كونها أدرجت في دستور 2016 فقط. ولما لاحظنا أنها تتناقض مع مبدأ مساواة المواطنين أمام القانون قمنا بمراجعتها. وبالنسبة للأمازيغية لم نقم بإدراجها لكوننا أمازيغ أو لسنا أمازيغ.. بل لأنها مطلب اجتماعي قائم كان لا بد من غلق النقاش حوله”.

وأثار هذا الكلام جدلا واسعا، بين من اعتبره مسألة عادية لأن مفهوم المواطنة هو الذي يجب أن يسود بصرف النظر عن المعتقدات واللسان، في حين أن أغلبية من يصفون أنفسهم بـ”الباديسيين النوفمبريين” أصيبوا بصدمة، وشنوا هجوما على لجنة الخبراء التي شكلها الرئيس عبد المجيد تبون لصياغة تعديل الدستور، وهاجموا الرئيس نفسه، وهناك من اعتبر أن أصحاب المشروع يريدون جزائر ممسوخة بدون هوية، فضلا عمن اعتبر أنها حرب على الإسلام والعربية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
Mansour Essaïh
Mansour Essaïh 6 سنوات منذ
<strong>طيور الفينيق</strong> كابرانات لاليجو لا يمسحون أي شيئ. لقد مسحوا و أقبروا الذاكرة و الهوية منذ انقلاب 1962 في اليوم الذي تلا يوم الاستقلال المُغْتَصَب. لا، بل يمسحون و يُقْبِرُونَ، من حين لآخر و لِمُدَدٍ مختلفة، كثيراً من طيور الفينيق التي تَتَجَدَّدُ من رمادها. لَعَلَّ الحِراكَ المُبارَك يُنْقِذُها هذه المرة بِعَوْنِ الله.
زائر
زائر 6 سنوات منذ
<strong>زوجة تبون غير جزائرية</strong> بوتفليقة حكم وهو بلا زوجة. هذا وقد طلعت زوجة تبون غير جزائرية وإني لأرى ان ايام تبون باتت معدودة في قصر المرادية هذا الحاكم مذلول. اللهم نسالك حاكما طيبا صالحا ومصلحا شريفا وعفيقا.
fi
fi 6 سنوات منذ
<strong>ol</strong> حال الجزائر كحال المريض نفسانيا فهو اما يشكو من انفصام للشخصية او زهيمر او فقدان للذاكرة ارادت بلاد ميكي ان تصنع لها هوية فجلبت المعلمين و الاساتذة من مصر و سوريا وجلبت معهم بعض عاداتهم لزرعها في الشعب المجهول الانتماء كما جلبت من المغرب تجارا و حرفيين ومهرة لتتيث الثقافة و الثرات المغربي لقرب الشعب الجزائري من الشعب المغربي روابط القبلية والمصاهرة خصوصا في غرب البلاد امارة الامير عبد القادر تتجلىذلك في مساعدة الحسن 2 لنظام ابو الخراب بوخروبة في تشييد مسجد بالعمارة المغربية و ايضا في تلمسان عندما زوروا ثراتها فصاح فيهم بوتفليقة هذه ليست حضارة تلمسان فطلب ود الصناع المغاربة لاصلاح ما فسدوه في تلمسان ليعلق بان المغاربة يحافظون على ثراتهم و تاريخهم و امرهم بالتعلم منهم لا يمنك وجود هوية في الجزائر لان كل مستعمر سعى الى مسح و تتبيث الهوية الجديدة مكان المحلية كان ذلك المسح الممنهج مرتكزا الى حدود اليوم فالعثمانيين رسخوا وجودهم بارثهم الحضاري الظاهر الى يومنا هذا في اللباس والاكل و العادات و التقاليد فنهناك اكثر من 2 مليون جزائري تركي كما تبث الاسبان عاداتهم في كل ارجاء البلد و غيروا الكثير من طبائع البلد الهجين ليحتكموا الى فترة الاستعمار الفرنسي التي بدورها غيرت ثقافة البلد و جعلته قريبا لها فى نمط العيش و التفكير و ذلك باعادهم عن الاسلام وتكوين نخب مسيحية و يهودية الشيء نفسه الدي يعاني منه لبنان ازمة الهوية من نكون فالجزائري في تعبيره ينطق كلاما غربيا اكثر منه محليا سواء فرنسي او اسباني واللهجة الجزائرية هي لهجة التقليد من دول الجوار و هي لهجة يصعب فهمها لانها مركبة من عبارات عثمانية اسبانية فرنسية مغربية تونسية فالغرب الجزائري يعيش مغربيا في كل شيء والشرق تونسيا في كل شيء ومن نتائج هذا التأثر هو نسب الشيء اليغير صاحبه وعندما تذخل في نقاش ساخن يهربون الى ان المنطقة كانت بلدا واحدا و ان الاستعمار فككه وجعل الحدود ثقافية و سياسية واجتماعية وايديولوجية في الحقيقة لطالما كان البلد تابعا ولم يكن سيدا حثى تخالطت الاعراق و اختفت الثقافات و يسير البلد عبر سياسة نظامه الحركي الى محو ما تبقى بتعلم الشعب اللغة الصينية لان حان وقت الاستعمار الصيني انيحل في البلد ليغير من وجوده الكلي
زائر
زائر 6 سنوات منذ
تبون الكوكايين الضعيف ونظام العصابة جاثمين على صدور الشعب والحراك قادم انشاء الله
زائر
زائر 6 سنوات منذ
Le documentaire &quot;Algérie, mon amour&quot; sur la jeunesse algérienne et le Hirak, réalisé par Mustapha Kessous, journaliste au Monde, a provoqué les protestations officielles des autorités algériennes et un débat enflammé entre internautes.