تبون يرحب بالمبادرة الإماراتية المصرية بشأن ليبيا لمساعدة مليشيات المجرم حفتر من الإنهيار

تبون يرحب بالمبادرة الإماراتية المصرية بشأن ليبيا لمساعدة مليشيات المجرم حفتر من الإنهيار

يونيو 09, 2020 - 19:24
تم التحديث: 6 سنوات منذ
10 3.5ك
تبون يرحب بالمبادرة الإماراتية المصرية بشأن ليبيا لمساعدة مليشيات المجرم حفتر من الإنهيار

أكد الوزير المستشار للاتصال الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، محند أوسعيد بلعيد، أن الجزائر تلعب دور الوسيط في الأزمة الليبية.

وقال بلعيد، إن الجزائر تقف على مسافة واحدة مع جميع الأطراف، لأنها تعمل على لعب دور الوسيط، والذي لا ينحاز لأي فريق أو ينتظر شيئا آخر.

 وأضاف أن الجزائر ترحب بالمبادرة الأخيرة لمصر بدعم من الإمارات لوقف إطلاق النار في ليبيا، مؤكدا أن الجزائر ترحب بكل مبادرة من شأنها كف الدماء.

وجدد بلعيد، تأكيده على أن الجزائر مهتمة بكل ما يجري في ليبيا، وهو ما عبر عنه رئيس الجمهورية في أكثر من تصريح.         

و للتوضيح فالجزائر مع حكومة الوفاق بالأقوال و تدعم المجرم حفتر بالأفعال عبر تزويده بالمؤونة و السلاح بتعليمات من الإمارات وفرنسا حكام الجزائر الفعليين.

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
زعفان
زعفان 6 سنوات منذ
النظام العسكري بالجزائر يساند مئامرة العسكري السيسي لتثبيت المجرم العسكري حفتر، كلكم اشباه اسرائيل جيوش تمتلك الشعوب و ليس العكس كباقي الدول
ابو نواس
ابو نواس 6 سنوات منذ
<strong>فاقد الشيء لا يعطيه</strong> ههه زوينة هاد تابعة جيلالة بالمجمر
الطبون  ملس
الطبون ملس 6 سنوات منذ
<strong>طبون مكرط</strong> الجزائر تلعب دور القواد .... تقود السواعدة والاماراتيين ....
elgarib
elgarib 6 سنوات منذ
<strong>تبون يرحب بالمبادرة الإماراتية المصرية بشأن ليبيا لمساعدة مليشيات المجرم حفتر من الإنهيار</strong> لماذا مساعدة المجرم حفتر المتعقد و ليس الوفاق الوطني اليبي المنتخب ؟ أين العلماء و الدعاة الذين صدعوا رقوؤسا بلا يجوز الخروج عن الحاكم و إن أخذ مالك و ضرب ظهرك؟ أم الغرب و الطوغيت حكام العرب هم الذين يختاروا لنا من الذي يجوز الخروج عنه و الذي لا يجوز الخروج عنه؟ عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أخوف ما أخاف على أمتي من بعدي أعمال ثلاثة: لا جوعاً يقتلهم، ولا عدواً يجتاحهم، ولكني أخاف على أُمتي أئمة مضلين» فقد أضيف في هذا الحديث إلى جانب صيغة: «أخوف ما أخاف» صيغة حصر ثلاثة أعمال يُخاف منها، أسقط الحديث منها عملين وأبقى واحداً: وهو الأئمة المضلين. وبالتدقيق في واقع الأئمة المضلين يظهر لنا أنهم أخطر من غيرهم من الأمراء الفاسدين الآخرين؛ لأنهم يقومون بعمل الإضلال والتضليل، وبالتالي فإن عملهم هذا قد يوصل إلى الكفر، وقد وصفهم سفيان الثوري بقوله: “معاملة اليهود والنصارى أحب إلي من معاملة هؤلاء الأمراء” وقال: “لا تنظروا إلى الأئمة المضلين إلا بإنكار من قلوبكم عليهم لئلا تحبط أعمالكم”.
زائر
زائر 6 سنوات منذ
الجزائر ينحاز لحفتر