مجلة الجيش تأكد إمكانية مشاركة الجيش خارج الحدود

مجلة الجيش تأكد إمكانية مشاركة الجيش خارج الحدود

يونيو 10, 2020 - 20:31
تم التحديث: 6 سنوات منذ
19 2.9ك
مجلة الجيش تأكد إمكانية مشاركة الجيش خارج الحدود

أكدت مجلة الجيش، في افتتاحية عددها لشهر جوان، أن المقترح الذي تضمنه مشروع تعديل الدستور والقاضي بمشاركة الجيش الوطني الشعبي في عمليات حفظ السلام خارج الحدود الوطنية، يتماشى تماما مع السياسة الخارجية لبلادنا.

وأوضحت المجلة في افتتاحيتها أن “مقترح مشاركة الجيش الوطني الشعبي في عمليات حفظ السلام خارج حدودنا الوطنية يتماشى تماما مع السياسة الخارجية لبلادنا التي تقوم على مبادئ ثابتة وراسخة تمنع اللجوء إلى الحرب وتدعو إلى السلام وتنأى عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول وتحرص على فض النزاعات الدولية بالطرق السلمية، تماشيا مع قرارات الشرعية الدولية ممثلة في الهيئات الدولية والإقليمية”.

وأشارت إلى أن الأمن القومي لبلادنا الذي يتجاوز حدودنا الجغرافية الوطنية، يقتضي في ظل الوضع السائد على الصعيد الإقليمي وما يطبعه من تحولات وتغيرات جديدة، تعزيز حماية أمن واستقرار وطننا والمشاركة في عمليات فرض حفظ الأمن، مضيفة أنه “من شأن هذا الأمر أن يساهم في تفعيل السلم والأمن، خصوصا بقارتنا السمراء التي تشهد أكبر عدد من النزاعات في العالم وانتشار أكثر عدد من مهمات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، لحفظ السلم في دول نخرتها الحروب والنزاعات”.

ولفتت المجلة التي تعد لسان حال الجيش الوطني الشعبي إلى أن “مسودة التعديل الدستوري التي طرحها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للنقاش العام والإثراء، جاءت إيذانا بمباشرة إصلاحات شاملة ضمن عدة ورشات تؤسس لجزائر جديدة”.

وجاء في الافتاتحية أيضا ” إنه رغم أن هذه المسودة حملت مقترحات مهمة وإضافة دستورية لافتة بخصوص عديد المجالات، إلا أن مقترح دسترة مشاركة الجزائر في عمليات حفظ السلام تحت رعاية الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي أو الجامعة العربية نال حصة الأسد في النقاشات”.

وأكدت بهذا الصدد أن “الحقيقة التي لا مناص منها أن قطاعات عريضة من المجتمع رحبت بمضمون هذا التعديل وقرأت خلفياته وأبعاده بطريقة متأنية وصحيحة وقدمت بذلك أفكارا بناءة في حين حاول البعض ممن اعتادوا الاصطياد في المياه العكرة، إخراج النقاش عن ياقه الحقيقي وتعمدوا -كما جرت عليه العادة -بث معلومات مغلوطة وأفكار مسمومة، لا تمت للحقيقة بصلة”، معتبرة أن هذه المعلومات والأفكار هدفها “شيطنة كل مسعى جاد تقوم به الدولة، تماشيا مع مستجدات الأوضاع على أكثر من صعيد”.

وشددت المجلة على أن “ما تضمنه المقترح القاضي بأن لا يسري إرسال الجيش الوطني الشعبي خارج الحدود بقرار من رئيس الجمهورية بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة إلا بعد موافقة ثلثي أعضاء البرلمان بغرفتيه يجسد السعي لبناء الجزائر الجديدة القائمة على الاحتكام للإرادة الشعبية تطبيقا لأسس الديمقراطية”.

كما طمأنت الشعب الجزائري بأنه “لا خوف على حاضر الجزائر ومستقبلها في ظل هذا الشعب الواعي والمدرك لمصلحة بلاده العليا، وفي ظل رئيس جمهورية ولد من رحم الشعب ومن طينة البلاد ومن معدنها الأصيل، وفي ظل هذا الجيش الوطني الشعبي الذي يتنفس هواء بلاده ويخفق قلبه لكل ذرة من ترابها”.

وجددت قيادة الجيش الوطني الشعبي التأكيد على أن “الجيش الوطني الشعبي سيبقى درعا متينا وقوة ردع ضد أي تهديد قد يمس بأمن وسلامة وسيادة بلادنا، كما سيبقى وفيا لمبادئ وقيم ثورة نوفمبر المجيدة”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (19)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
pour toutes vos opérations en dehors du pays en Libye par exemple pensez a nous faites appel a nos mercenaires professionnels au cas où nos tarifs vous paraissent élevés nous vous offrants une 2 ème chance nos troupes a bas coûts de Tindouf voleront a votre secours pour moitié prix et Brahim notre serviteur se fera un plaisir de vous servir
زائر
زائر 6 سنوات منذ
et bientôt une armée de mercenaires a louer au Maghreb
زائر
زائر 6 سنوات منذ
et bientôt on aura une armée de mercenaires au Maghreb
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 6 سنوات منذ
<strong>تدريبات عسكرية خرائرية، بثكنة للواط</strong> https://youtu.be/ajSeLmQFZrI
مغربي حر
مغربي حر 6 سنوات منذ
<strong>جيش اللواط</strong> ﻓﻀﻴﺤﺔ ﺷﺬﻭﺫ ﺟﻨﺴﻲ ﺗﻬﺰ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ .. ﺗﺴﺮﻳﺒﺎﺕ ﺳﺎﺧﻨﺔ ﺗﻔﻀﺢ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﺷﻨﻘﺮﻳﺤﺔ ﻣﺘﻠﺒﺴﺎ ﺑﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻠﻮﺍﻁ ﻣﻊ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺎﺭﺯﺓ &nbsp;! ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻷﻧــــﺒـــــــﺎﺀ : ... ﻓﻀﻴﺤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﺎﺭ ﺍﻟﺜﻘﻴﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻫﺘﺰ ﻋﻠﻰ ﻭﻗﻌﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ، ﺣﻴﺚ ﻛﺸﻔﺖ ﺗﺴﺮﻳﺒﺎﺕ ﻣﺜﻴﺮﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻥ ﺷﻬﻴﺪ، ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻔﺸﻲ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺸﺬﻭﺫ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻭﺳﻂ ﻗﻴﺎﺩﺍﺗﻪ ﻭﺟﻨﺮﺍﻻﺗﻪ، ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺸﻬﺎ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻫﻲ ﺃﺯﻣﺔ ﺭﺟﺎﻝ . ﻭﺃﻛﺪﺕ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﻣﺘﻄﺎﺑﻘﺔ، ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﺳﻌﻴﺪ ﺷﻨﻘﺮﻳﺤﺔ، ﻳﻌﻴﺶ ﻣﻨﺬ ﺃﻳﺎﻡ، ﺣﺎﻟﺔ ﺍﺳﺘﻨﻔﺎﺭ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻕ، ﺣﻴﺚ ﺗﺴﻌﻰ ﻗﻴﺎﺩﺍﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻜﺘﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻀﻴﺤﺔ، ﻋﺒﺮ ﺍﺧﺘﻼﻕ ﺃﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻹﺷﻐﺎﻝ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺗﺴﺮﻳﺒﺎﺕ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺗﻔﺸﻲ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺸﺬﻭﺫ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﺑﻴﻦ ﺟﻨﺮﺍﻻﺕ ﻭﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺠﻴﺶ، ﻛﻤﺎ ﻓﻀﺤﺖ ﺗﻮﺭﻁ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﺷﺎﺫﺓ ﻣﻊ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺑﺎﺭﺯﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﻮﻫﻤﻲ ﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺴﺎﺭﻳﻮ . ﻭﻳﺘﻌﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺸﻒ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺟﺰﺍﺋﺮﻱ ﺳﺎﺑﻖ، ﺑﺮﺗﺒﺔ ﻋﻘﻴﺪ، ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻫﻮﻳﺘﻪ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﻓﺎﺩ ﻓﻲ ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﺻﺎﺩﻣﺔ، ﺃﻥ “ ﺍﻟﻠﻮﺍﻁ ” ﻟﻴﺲ ﻭﻟﻴﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ، ﺣﻴﺚ ﺗﻌﻮﺩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ، ﻭﻗﻴﻞ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻔﺸﺖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺰﻫﺮﻱ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺁﻧﺬﺍﻙ، ﻣﺎ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻠﻮﺍﻁ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺗﺠﻨﺒﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺽ . ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻔﻀﻴﺤﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺸﻒ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺍﻟﻤﺘﻘﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺷﻬﺎﺩﺍﺗﻪ، ﻫﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺪﺛﺖ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺣﺮﺏ ﺃﻣﻐﺎﻻ،ﺣﻴﺚ ﺧﺴﺮﺕ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻛﺘﻴﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺨﺒﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻌﺘﺎﺩﻫﺎ ﻭﺭﺟﺎﻟﻬﺎ، ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﺍﻧﺸﻐﺎﻝ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻳﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﺑﺮﺗﺒﺔ ﻋﻘﻴﺪ ﻭﺳﻌﻴﺪ ﺷﻨﻘﺮﻳﺤﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺑﺮﺗﺒﺔ ﻣﻘﺪﻡ،ﺑﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻠﻮﺍﻁ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﺳﺘﺮﺧﺎﺀ ﺗﺎﻡ، ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺳﺮﻱ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻻﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺍﻟﻤﺘﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻫﻮﻳﺘﻪ . ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ، ﺃﻧﻪ “ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻳﺴﺘﻌﺪ ﻟﻠﻬﺠﻮﻡ، ﻛﺎﻥ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺍﻟﻘﺎﻳﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﻣﻌﻪ ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ ﺷﻨﻘﺮﻳﺤﺔ ﻳﻤﺎﺭﺳﺎﻥ ﺍﻟﻠﻮﺍﻁ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﺳﺘﺮﺧﺎﺀ ﻭﻋﻴﺎﺀ ﺗﺎﻡ .” ﻛﻤﺎ ﻛﺸﻔﺖ ﺗﺴﺮﻳﺒﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ، ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﺳﻌﻴﺪ ﺷﻨﻘﺮﻳﺤﺔ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺔ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﺷﺎﺫﺓ ﻣﻊ ﺃﺣﺪ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﻮﻫﻤﻲ ﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺴﺎﺭﻳﻮ، ﻭﻳﺘﻌﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﻤﺤﻤﺪ ﻟﻤﻴﻦ ﺍﻟﺒﻮﻫﺎﻟﻲ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻳﻠﺘﻘﻲ “ ﺍﻟﻌﺎﺷﻘﺎﻥ ” ﺑﺈﺣﺪﻯ ﺍﻟﺸﻘﻖ ﺍﻟﻔﺎﺧﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﺘﻠﻜﻬﺎ ﺷﻨﻘﺮﻳﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺮ، ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻳﺮﻳﺪﺍﻥ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻔﺎﺣﺸة