تصريح آيت علي أن الشعب ملازمش يركب سيارة ليست ضرورية يستفز الجزائريين وتجر عليه وابل من الإنتقادات

تصريح آيت علي أن الشعب ملازمش يركب سيارة ليست ضرورية يستفز الجزائريين وتجر عليه وابل من الإنتقادات

يونيو 12, 2020 - 19:26
تم التحديث: 6 سنوات منذ
9 2.9ك
تصريح آيت علي أن الشعب ملازمش يركب سيارة ليست ضرورية يستفز الجزائريين وتجر عليه وابل من الإنتقادات

أثار تصريح لفرحات آيت علي وزير الصناعة الجزائري بخصوص السيارات جدلا واسعا، خاصة وأن مواقف الحكومات المتعاقبة من موضوع امتلاك المواطن البسيط لسيارة كان دائما مثارا للريبة من طرف عموم الجزائريين، وبما أن معظم المسؤولين الجزائريين لا يحسنون الحديث فإنهم في الكثير من الأحيان يدلون بتصريحات ثم يحاولون تصحيحها، وتحميل مسؤولية سوء فهمها لـ”ناقل الكفر”!

التصريح الأول المنقول على لسان وزير الصناعة جاء فيه أن السيارة ليست من الضروريات، وأن الدولة ليس مستعدة لتقديم تضحيات ضريبية من أجل أن يشتري المواطن سيارة، وطبيعي أن تصريحا مثل هذا يستفز مشاعر ملايين الجزائريين، لأنه أعاد إلى الأذهان تصريحا آخر منسوبا إلى رئيس الوزراء الأسبق أحمد أويحيى الموجود في السجن، لما قال إن الشعب ليس ضروريا أن يأكل “اليوغورت” ( الزبادي)، وهو ما أثار موجة تعليقات وانتقادات ضد الوزير، فالبعض قال إن الشعب يجب أن يعتذر للحكومة لأنه مازال على قيد الحياة، وآخرون علقوا بأنه يجب على الوزير أن يتخلى عن سيارته الفارهة ويستبدلها بدراجة هوائية، وهناك من قال إنه لما سيقرر الرئيس عبد المجيد تبون إنهاء مهام الوزير آيت علي فيجب أن يعود إلى بيته على قدميه.

الضجة التي أثارت التصريح جعل الوزارة تسارع إلى التصحيح، وتؤكد أن الوزير كان يتحدث عن السيارات الفارهة، مثل الرينج روفر، التي تصل جمركتها إلى حوالي 20 ألف دولار، وأن فرحات آيت علي شدد على أن المواطن البسيط يريد دعما ومساعدة في السكن والشغل، وآخر اهتماماته ارتفاع جمركة والضرائب على السيارات الفارهة.

المشكل أن تعاطي السلطات الجزائرية على مر السنوات والعقود مع موضوع السيارات كان دائما مثيرا للتساؤل والريبة بالنسبة للمواطنين، ففي منتصف التسعينيات، عندما كانت الجزائر تعاني مشاكل أمنية واقتصادية وأمنية، رخصت السلطات باستيراد سيارات مستعملة، فيما عرف بسيارات “زاد اش” في إشارة إلى مدينة زوريخ، والتي كانت أسعارها منخفضة جدا، لكن بعد مدة قررت السلطات منع استيراد هذه السيارات، والاكتفاء بسيارات أقل من ثلاث سنوات، والتي جعلت أيضا شرائح واسعة من المواطنين تستفيد من سيارات بأسعار معقولة، لكن السلطات قررت في بدايات عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة منع استيراد السيارات المستعملة، لصالح الشركات المستوردة، وخاصة الفرنسية منها، التي كانت الأكثر تضررا من استيراد المستعملة، والأكثر استفادة من منعها، وكان المبرر أن هذه السيارات المستعملة “خردة”، لكن نفس حكومات بوتفليقة رخصت باستيراد هياكل حديدية من دول مثل الصين، يفترض أنها سيارات، لكنها كانت عبارة عن قبور متحركة.

والغريب أنه عندما بدأت الأزمة المالية والاقتصادية تضرب أطنابها سنة 2015، لجأت السلطات إلى منطق حصص استيراد ورخص تمنح بحسب منطق غير مفهوم، وظهرت لوبيات وشبكات استفادت من هذا الواقع الجديد، لكن بعض أباطرة المال تفطنوا لحيلة تمنحهم فرصة نهب المزيد من المال، عن طريق فتح مصانع لتجميع السيارات، والتي تحولت إلى مصانه لنفخ عجلات السيارات التي تستورد مجمعة وكاملة، ثم تفكك نسبيا، ليعاد تجميعها مع الاستفادة من كل الإعفاءات الضريبية والجمركية، في حين أن أسعار السيارات ارتفعت بشكل جنوني، قبل أن تأتي الحكومة الحالية وتقرر وقف عملية “نفخ العجلات” وتقر بأنها كانت وسيلة لنهب المال العام، وحتى لما قررت الحكومة الترخيص باستيراد سيارات مستعملة لجأت إلى تحديدها بثلاث سنوات، وجعل العملية قاصرة على سيارات البنزين، وهو ما يعني أن القرار لن يغير الشيء الكثير، لأن السيارات المستوردة بحسب هذه الشروط ستظل أسعارها مرتفعة، أما بالنسبة للسيارات الجديدة التي قررت السلطات الترخيص مجددا باستيرادها فإنها فرضت عليها ضريبة إضافية، في حين أن هناك حلول أفضل مثل الترخيص باستيراد سيارات أقل من 5 سنوات، مع فرض مراقبة على نوعية السيارات المستوردة، كل هذا يجعل المواطن دائما يعتقد أن السلطة “تحسده” على شراء سيارة.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
l'Algérie qui peine a avancer depuis 1962 ce régime est loin d'être un élément moteur pour aller de l'avant mais il s'avère un vrai fardeau qui alourdi sa marche et la traine vers le fond de l'abîme dans un monde obscur celui du moyen âge avec ses arracheurs de dents et ses troubadours pour chanter les louanges du présent locataire de la mouradia a travers les douars et les dechras qui les contemple avec arrogance du haut de sa tour d'ivoire quand il daigne leur accoder ses rots aux relents de la boisson divine de Bacchus devant les micros pour les endormir de ses comptines et les plonger dans un profond sommeil dans les bras de Morphée
زائر
زائر 6 سنوات منذ
c'est la nouvelle Algérie  version Tebboune celle des véhicules a moteur a crottes et quatre pattes puissance un bouricot et des charrettes et avec la nouvelle réglementation la puissance ne sera plus ni en CV ni en KW mais en kiloaitali
زائر
زائر 6 سنوات منذ
<strong>le retour vers le moyen âge</strong> ce régime est le plus arriéré qui soit au monde et avec batbote l'Algérie va encore régresser pour se retrouver a l'âge de pierre a tailler le silex comme aux temps des chasseurs cueilleurs le quidam est de ceux qui sont loin d'avoir inventés la roue carrée ni le fil a couper le beurre mais dans son éternel entêtement il est capable de prouver aux plus sceptiques par A plus B que la terre et plate et que l'Algérie est le centre du monde et le nombril de l'univers et de convaincre les algériens que les meilleurs moyens de locomotion sont le bourricot et la charrette en ces temps ou les constructeurs automobiles désertent le pays et fuient leurs dirigeants comme de la peste
maknin
maknin 6 سنوات منذ
<strong>تصريح آيت علي أن الشعب ملازمش يركب سيارة ليست ضرورية يستفز الجزائريين وتجر عليه وابل من الإنتقادات</strong> نعم لم يكذب.فلماذا تأولون كالامه؟ ألم يقل النظام أنه تيكون جزائر جديدة ليس مثل سابقتها؟ ألم يقل تبون أن الشباب هم الذين الدليل. ألم يستدعي جل مستأصلي الدمويين الذين دخلوا البلاد في الويلات و لم نخرج منها بعد؟ ألم تكن الشمطاء التي تقارب 80 سنة من الإستأصاليين الدمويين ؟ الآن أعطوا لها كرسي في مجلس الغمة حتي لا أحد في الجزائر يستطيع أن يتنفس. لمحة صغيرة عليها. واشتهرت عسلاوي بمواقفها المؤيّدة بقوة لإيقاف المسار الانتخابي سنة ١٩٩٢، في الانتخابات البرلمانية التي فازت بها في الدور الأوّل الجبهة الإسلامية للإنقاذ. قالكم تبون نمنح الفرصة للشباب .هاؤلاء الشمطات و الكهول هم الشباب
abd
abd 6 سنوات منذ
<strong>les pétro dollars</strong> Si les revenus pétroliers étaient bien gérés, chaque algérien aurait droit à une voiture. mais comme l’argent est détourné, nos frères algériens doivent faire confiance au Hirak.