عمي تبون يأمر بإجراء تحاليل “كورونا” على جميع أموات الجزائريين على نفقة الدولة

عمي تبون يأمر بإجراء تحاليل “كورونا” على جميع أموات الجزائريين على نفقة الدولة

يونيو 14, 2020 - 13:31
تم التحديث: 6 سنوات منذ
33 3.9ك
عمي تبون يأمر بإجراء تحاليل “كورونا” على جميع أموات الجزائريين على نفقة الدولة

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يحمل تصريحا لعبد المجيد تبون الرئيس الجزائري، يقول فيه إن الجزائر تعد الدولة الوحيدة مغاربيا وإفريقيا، التي تجري الاختبارات على أموات فيروس “كورونا” على نفقة الدولة، مستطردا: “من توفي نجري له الاختبار”.

وخلف هذا التصريح موجة سخرية عارمة لدى مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي الذين أكدوا أن الرئيس الجزائري ترك الأحياء يواجهون مصيرهم لوحدهم، ويطارد الأموات لإجراء تحاليل “كورونا” على أجسادهم، علما أن العديد من الدراسات أكدت أن الفيروس يموت بموت صاحبه.

وتساءل النشطاء عن الغاية التي يهدف إليها تبون من خلال إجرائه التحاليل على الأموات، إن لم يكن فقط إهدار الوقت والمال.

ويذكر أن الجزائر، كانت قد قررت اتخاذ قرار رفع الحجر الصحي الكلي عن 19 ولاية يوم أمس السبت، وهو القرار الذي اعتبره العديد من المتتبعين مغامرة بحياة الملايين من مواطنيها على اعتبار أن الوباء لا زال متفشيا في المناطق التي رفعت عنها الحكومة الجزائرية الحجر كليا.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (33)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
il n'était sûrement pas dans un état normal et comme a l'accoutumée il a dû ab user de jaja un gros rouge trop lourd a digérer sinon pourquoi il irait dans son délire et divagations aux relents de folie des grandeurs et sous l'effet de la boisson préférée de Bacchus et aller jusqu'à déclarer qu'il va donner instruction de déterrer les morts pour leur faire subir un test du covid et un double affront par la même occasion ont ils vraiment besoin de tout ce remue ménage médiatique et tous ces dérangements occasionnés a leurs sépultures a l'heure où ils n'aspirent qu'à leur tranquillité et au repos éternel au moment où le très turbulent devraient les laisser entre les mains du seigneur leur miséricordieux créateur et le plus généreux des hôtes et s'occuper des vivants dont il a la charge ici bas et pour qui il doit rendre des comptes le pasteur égaré dans l'au delà le jour du jugement dernier le plus équi table qui soit et leur offrir des soins dignes des humains et des traitements dont bénéficient les administrés des pays démocratiques pour leur éviter leur malheureux sort et venir a leur secours a titre posthume ils n'ont que faire de ses remords feints et tardifs et ses larmes de crocodile le protégé des alligators des caserne les habitués des marécages et des eaux les plus troubles et les plus boue uses de la planète terre
يد من الايادي الخفية
يد من الايادي الخفية 6 سنوات منذ
<strong>عن مجلة &amp;quot;وجدة سيتي&amp;quot;</strong> عبدالقادر كتــرة في لقاء صحفي للرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون ممثل النظام العسكري، بمعية فعاليات إعلامية جزائرية، بثه التلفزيون الرسمي، مساء الجمعة 12 يونيو 2020، هو الثاني من نوعه في غضون شهر، خصص عبد المحيد تبون لقائه الصحافي للحديث حول مستجدات الوضح بالجزائر. الرئيس تبون صرح بنبرة جنون العظمة والتعالي وأعراض مرض الاضطرابات النفسية « الهذيان »، حول تطورات الحالة الوبائية بالجزائر بسبب تفشي وباء كورونا ومجهودات الدولة للحد من تداعياته، « أن الجزائر اتخذت عدة تدابير لمواجهة فيروس كورونا، متمنيا الوصول للقاح في أقرب وقت لعودة الحياة الطبيعية، ..وأن المنظومة الصحية الجزائرية أحسن منظومة في المغرب العربي وإفريقيا » &nbsp;(في إشارة إلى المغرب الذي تحول إلى نموذج في العالم محاولا إظهار الجزائر تفوقها عليه بعد أن لم يجد أحدا يشكرها ويشيد بعجزها فشكر نفسه وأشاد بفشلها…&nbsp;). وللتذكير فقط وليس للتبجح، أشاد العالم بإسره بالمغرب والخطوات والإجراءات الاستباقية التي اتخذها لمواجهة جائحة وباء فيروس كورنا المستجد « كوفيد 19″، وتحول إلى سوق عالمية لطلب الكمامات وأجهزة التنفس التي ينتجها من مختلف بقاع العالم، بما فيها الدول العظمى من أوروبا وأمريكا، كما واجه الوباء بأطره الصحية المغربية المدنية والعسكرية، ومختلف المراكز الاستشفائية الجامعية والمستشفيات والمختبرات المتنقلة عبر البوادي والأرياف..، ولم يتجاوز عدد الوفيات 212 وهو رقم معبر عن قوة المنظومة لصحية المغربية. أما ما يهم الجارة « الشقيقة » الجزائر &nbsp;(والتي نتمنى لها كل الخير بكل صدق ونعتبر شعبها أخا وأهلا&nbsp;) فتعتبر أرقامها الأعلى في العالم من حيث نسبة الوفيات بكورونا، وليس فقط في المغرب الكبير أو إفريقيا، بحسب منظمة الصحة العالمية، خلافا لما يدعيه النظام العسكري الجزائري الحاكم الذي يسعى دائما إلى إخفاء الحقيقة عن شعبه. وسجلت الجزائر إلى غاية مساء يوم الجمعة 12 يونيو 2020، ما مجموعه 10698 حالة مؤكدة، و751 وفاة، فيما يتواجد 39 مريضا حاليا في العناية المركزة، وما خفي كان أعظم. وفقدت الجزائر 18 من الكوادر الطبية بسبب فيروس كورونا، حسب ما أعلن عنه وزير الصحة الجزائري عبد الرحمن بن بوزيد، من بينهم أطباء وممرضون وسائقو سيارات إسعاف، بعد إصابتهم بالعدوى، دون تقديم تفاصيل إضافية. &nbsp;(وهذا لم يحدث في أي بلد إفريقي أو عربي&nbsp;). البرلماني الجزائري « حكيم بري »، كشف أن مختبر باستور أخطأ في نتيجة تحليل العينة الخاصة بذلك المواطن الجزائري، و أبلغه بأنه غير مصاب قبل أن يعود المختبر بعد ذلك بأيام ليعلن للسلطات أن النتيجة الأولية كانت خاطئة، وأنه وجب الحجر عليه ومنعه من مخالطة الناس، غير أن الإعلام الموازي في الجزائر ونقلا عن أقرباء المصاب كشف أنه مارس حياته بشكل عادي بعد إعلان النتيجة الأولية، و كان يخالط الناس و حتى الأطقم الطبية…، وأن عدد المخالطين له كبير جدا، وأن المخالطين بدورهم خالطوا أناس آخرين، والآن يجري الحديث عن كارثة حقيقية مع احتمال يتجاوز المصابين حاجز الأربع مائة في ولاية باثنة فقط، بعد تتبع مسار تحرك المصاب ومن خالطوه. وقال البروفيسور خياطي رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث « أن الجزائر اتخذت إجراءات استباقية ومسؤولة لوقف تفشي الوباء، لكننا اليوم في حاجة إلى اتخاذ إجراءات أخرى، بداية من توسيع التشخيص لهذا المرض لأن الوتيرة الحالية ضعيفة لا تمس سوى 100 أو 150 تحليل يومي، وهذا قليل جدا مقارنة بالكثير من الدول ، فيما يقوم المغرب بحوالي 20 ألف يوميا. انتشر خبر إصابة 12 طفلا و10 مستخدمين بمستشفى أورام السرطان بفيروس كورونا بوهران، حسب جريدة الجزائر تايمز الإلكترونية، بعد أن بررت السلطات بقيامها بنقل المرضى إلى العناية المركزة حيث إن هذا الإجراء غالبا ما يأتي بعد أن يصبح تدارك المريض بالعلاج أمرا مستحيلا كما أن السلطات لم تتخذ أي خطوة لمحاسبة المسؤولين في الوزارة ومدراء المستشفيات عن جرائم قتل المرضى بالامتناع عن إسعافهم وعن رمي أنابيب تحاليل الدم ومخلفات الوقاية من فيروس كوفيد ـ 19 من كمامات وقفازات الناقلة لكل أنواع البكتيريا في الشوارع والمزابل مما يشكل خطرا كبيرا على صحة المواطنين وخاصة الأطفال، حيث إن أغلب هؤلاء المسؤولين يبررون أفعالهم بأنها أوامر من جهات عليا وفق تعبير الطبيب فهل الجنرالات أعطوا أوامرهم لتخلص من مرضى &nbsp;(أصحاب السرطان وإلتهاب الكبد والقلب&nbsp;). الجزائر تستنجد بالصين لمواجهة كورونا.. ولجأت إلى الصين التي نجحت في الحد من انتشار الفيروس على أراضيها بعد أن كانت بؤرة للوباء في العالم، حيث قررت بكين إيفاد فريق طبي وعتاد متطور يساعد الجزائر على تخطي الجائحة &nbsp;( 13 طبيباً و8 ممارسي صحة&nbsp;)، وهو ما لم تطلبه أي دولة في إفريقيا أو العالم العربي، بما في ذلك الدول الفقيرة التي تكفل بالمرضى أطباؤها وممرضوها وأطرها الصحية. الجزائر عجزت عن توفير حتى الكمامات ولجأت إلى استيرادها، فيما المغرب صدر 18.5 مليون كمامة إلى 11 بلدا منذ الترخيص بتصدير الكمامات الواقية من الثوب المنسوج وغير المنسوج بتاريخ 21 ماي 2020. وإلى غاية 8 يونيو، تم تصدير حوالي 18,5 مليون وحدة من طرف 69 مقاولة، وذلك إلى 11 بلدا، موزعين على أربع قارات. هذه الصادرات التي رخص لها بعد تأمين الاكتفاء الذاتي الوطني، همت القارة الأوربية في المقام الأول، وخاصة فرنسا بـما مجموعه 6.212.398 وحدة، أي بنسبة 33,6 في المائة من الصادرات، متبوعة بالبرتغال بما مجموعه 5.270.416، أي بنسبة 28,5 في المائة، ثم إسبانيا بما مجموعه 2.705.594ـ بنسبة 14,6 في المائة. كما همت هذه الصادرات، كل من إيطاليا بما مجموعه 1.742.436 وحدة أي بنسبة 9.42 في المائة، ثم ألمانيا بـ1.009.568 وحدة، بما نسبته 5.46 في المائة، تليها موريتانيا بـ790 ألف وحدة بما نسبته 4.27 في المائة، والجزائر بـ526.050 بما نسبته 2.85 في المائة، والمكسيك بـ200.200، بما نسبته 1.08 في المائة، ثم بلجيكا بـ20 ألف وحدة بما نسبته 0.11 في المائة، والسينغال بـ10 آلاف وحدة، بما نسبته 0.05 في المائة، وأخيرا العربية السعودية بـ3.591 بما نسبته 0.02 في المائة. وأخيرا، سبق لمنظمة الصحة العالمية في تقرير سابق، أن صنفت الجزائر ضمن قائمة 13 دولة يجب أن تكون « متيقظة بشكل خاص »، من فيروس كورونا، حيث إن الجزائر من بين الدول التي لا تملك المعدات الأساسية التي تحتاجها لإجراء الاختبارات على مسببات الأمراض الجديدة. وقالت OMSإن الجزائر هي الدولة الوحيدة في شمال إفريقيا التي تظهر ضمن القائمة، إلى جانب أنغولا، وكوت ديفوار وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وإثيوبيا وغانا وكينيا ونيجيريا وموريشيوس جنوب إفريقيا وتنزانيا وأوغندا وزامبيا. وقالت منظمة الصحة العالمية إنها ترسل مساعدات إلى 29 مختبرًا في المنطقة، لتمكينهم من تشخيص الفيروس الجديد واختبار العينات من الدول المجاورة. وأكدت المنظمة على ضرورة تلقي الجزائر للمساعدة من طرفها، لأن « قدراتها الخاصة لا تسمح لها باكتشاف فيروس كورونا بشكل مستقل ».
زائر
زائر 6 سنوات منذ
sur instruction du président de la République le test du dépistage du covid 19 ne concerne que les morts susceptibles de transmettre le virus a d'autres morts saints décédés et enterrés et non porteurs de la maladie quand aux vivants atteints a un stade avancé et dans un état critique ils devraient attendre de subir le même sort que leurs prédécesseurs et tourner de l'oeil pour bénéficier d'une prise en charge entière et gratuite par l'état et qui d'autre que l'Algérie qui pourrait se flatter et s'enorgueillir d'une telle opération qui relève de la débilité ou oserait seulement en parler sans être caillassé ou traité d'aliéné mental
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 6 سنوات منذ
<strong>أنتم تكتبون Tabboune هذا خطء</strong> يجب كتابة اسمر الرئيس Tabbeune أو تكتب Tabhonneur. لا تكتبونها Tabboune لأنه c'est mouche يعني خايب
زائر
زائر 6 سنوات منذ
le Tebboune est au bout du rouleau des mensonges et en balivernes et histoires a dormir debout il a dépassé et de loin son mentor l'homme aux deux coupes du monde en même temps et dire que cette équipe d'arracheurs de dents et de camelots dirige l'Algérie et mene le peuple algérien en bateau depuis 1962 ils n'excellent que dans l'esbroufe dans toute sa splendeur et de la poudre de perlimpinpin que du cinéma Tebboune dans ses discours pompeux veut tester les morts pour un dépistage présumé du covid pour qui les revendications des vivants comptent pour des prunes et chengriha le ventilateur qui brasse l'air chaud du désert et le successeur du turbulent gaid qui manoeuvre a grands renforts et tempêtes de sables le long des frontières des pays voisins considérés comme des ennemis potentiels qui vaquent tranquillement a leurs occupations quotidiennes et assure a l'Algérie une sécurité entiere