بعد فشل حكومة الدئاب الملتحية دعوات إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطنية للخروج من أزمة كورونا
بعد فشل حكومة الدئاب الملتحية دعوات إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطنية للخروج من أزمة كورونا
في وقت فشلت فيه الحكومة المغربية، بقيادة حزب الدئاب الملتحية، في الحرب على فيروس كورونا المستجد، تصدرت الواجهة دعوات إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطنية للخروج من أزمة الجائحة.
الدعوة أطلقها إعلاميون وسياسيون في ظل الجائحة التي تضرب كل دول العالم، لكن عبّرت أحزاب عن رفضها لها، وبينها أحزاب المعارضة.
خبير سياسي يعتبر، أن هذه الدعوة هي مناورة سياسية بلا مرتكز سياسي ولا دستوري، فيما يرى آخر أنها استمرار لرغبة البعض بإغلاق قوس محاولة المغرب للانتقال الديمقراطي.
الدعوات ورفضها
في وسائل التواصل الاجتماعي ظهرت الدعوات إلى تشكيل حكومة تكنوقراط (مستقلين) أو حكومة وحدة وطنية، تعمل مع الملك محمد السادس لإخراج المغرب من الأزمتين الاقتصادية والاجتماعية التي سببتهما جائحة “كورونا”.
ووجهت تلك الدعوات اتهامات لحكومة سعد الدين العثماني، بالفشل في إدارة المرحلة، والعجز عن تقديم حلول لإنقاذ المملكة.
ومن بين من أطلق هذه الدعوات إدريس لشكر، الكاتب الأول (الأمين العام) لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المشارك في الائتلاف الحكومي.
كما قال الأمين العام لحزب “الاستقلال”، نزار بركة، في لقاء عن بعد مع مؤسسة الفقيه التطواني (غير حكومية) نهاية أبريل الماضي، إن “منطق دعوات تشكيل حكومة وطنية نتفهمه لأن الهدف منه الحفاظ على الإجماع الوطني لمواجهة الجائحة”.
واستدرك: “إلا أننا نعيش فعلا لحظة وحدة وطنية بعد انصهار جهود الأحزاب والمؤسسات والمجتمع في إطار دولة وطنية، وراء الملك محمد السادس في مواجهة تداعيات جائحة فيروس كورونا، وآثارها الاجتماعية والاقتصادية”.
ويقود حزب العدالة والتنمية (124 نائبا من أصل 395) ائتلافا حكوميا يضم أيضا أحزاب “التجمع الوطني للأحرار” (37)، و”الحركة الشعبية” (27)، و”الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” (20)، و”الاتحاد الدستوري” (19).
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)