الجنرال المتقاعد علي غديري يطالب عمي تبون بعدالة حقيقية بعيدة تصفية الحسابات
الجنرال المتقاعد علي غديري يطالب عمي تبون بعدالة حقيقية بعيدة تصفية الحسابات
وجه الجنرال المتقاعد، علي غديري، رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية، طالب من خلالها بعدالة حقيقية بعيدة عن كل تأثيرات أي كان مصدرها.
وقال غديري الموجود في الحبس المؤقت منذ شهر جوان 2019 إنه “رغم حالة الحجر السياسي المفروض علي والذي أعاني منه، و تكالب جهات علي، فإنني لا زلت أؤمن بأن الارتقاء السياسي الحقيقي الضامن الوحيد لبناء جمهورية ثانية ديمقراطية حقيقية لا يكون دون الوقوف و محاربة هذا النظام الفاسد بفعالية و جدية للإسراع بالقطيعة”.
وانتقد المرشح السابق لرئاسيات 2019 تمديد الحبس المؤقت الذي يخضع له للمرة الرابعة بحكم أن المشرّع أخضع هذا الأمر إلى شروط صارمة و هذا تفاديا لإستعماله التعسّفي، مرجعا السبب الوحيد لما يتعرض له “أن وجوده على السّاحة السياسية كان مزعجا لبض الأطراف المقررة آنذاك”.
وفتح صاحب الرسالة النار على مسيري المرحلة التي تلت استقالة بوتفليقة ووصفهم بـ”فئة تتغلب عليها الحسابات الشخصية الضيقة في تصرفاتهم”، واعتبر أن نتيجة ذلك وجود مواطنين محترمين، كرّسوا كلّ حياتهم في خدمة الوطن بنزاهة وإخلاص والتزام، متهمين بخيانة الوطن، وهذا ما بشيء إلا برغبة من آخذي القرار، رامون بهم إلى القصاص الشعبي، منسوبة إليهم تهم لا وجود لها إلا في مخيّلة صانعي القرار آنذاك.
وأرجع علي غديري توجيه تهم خطيرة له تقع في دائرة الخيانة العظمى لموقفه السياسي ووقوفي المعلن عنه ضد العهدة الخامسة، وتجنّده الصارم للقطيعة مع النظام السائد.
وتابع: ” في ما يخصني فإني تحملت مسؤولية أفكاري ومواقفي السياسية في الوقت الذي لم تكن فيه الأفكار المعاكسة مألوفة، و لا زلت و سأبقى أتحمّل هذه المسؤولية ما دامت ليست وليدة تحوّلات ظرفية أو تكتّلات آخر دقيقة، التي تمليها موازين القوى، فهي تستمدّ روحها من قناعات قويّة التي تستحقّ كل التضحيات من جانبي وصولا إلى التضحية بالنفس”.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)