كتاب "القصّة السرية لسقوط بوتفليقة" من أرفع كتب الشيتة لتلميع نظام تبون البرويطا الجزء الثاني
كتاب "القصّة السرية لسقوط بوتفليقة" من أرفع كتب الشيتة لتلميع نظام تبون البرويطا الجزء الثاني
أصدر الكاتب، نوفل براهيمي الميلي، كتابا جديد يكشف فيه إلى الأيام الأخيرة التي سبقت سقوط نظام بوتفليقة الذي أبعده المرض عن الحياة العامّة منذ 2013.
“القصّة السرية لسقوط بوتفليقة” عنوانُ الكتابٍ الصادر عن منشورات “أرشيبل” يشير إلى تورُّط المخابرات الفرنسية في صراع السلطة بالجزائر.
وإذ يستعرض صاحب كتاب “الجزائر وفرنسا 50 عاما من القصص السرية”، حيثيات مغادرة بوتفليقة الحكم قسراً وعلاقته بشقيقه الأصغر سعيد،
فإنّه يشير إلى ما يعتبره تورُّطاً للمخابرات الفرنسية في الصراع على السلطة في الجزائر، مُضيفاً أنّ “فرنسا كانت تعلم ما يجري قبل سقوط بوتفليقة وحاولت دعمه إلى آخر رمق…
في حين كان قائد المخابرات الأسبق، محمد مدين المدعو توفيق، يتحرّك في الظل”.
ووفق براهيمي، فإنّ “توفيق كان يسعى إلى إنقاذ نظام بوتفليقة تحت أنظار قصر الإليزيه ودول الخليج
وحسب الكاتب قد بدأت النهاية الفعلية، للرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة، باجتماعٍ عقده كبار المسؤولين العسكريّين في البلاد بقيادة رئيس أركان الجيش الراحل، الفريق أحمد قايد صالح، ومطالبة الأخير بوتفليقة بالاستقالة،وهو ما سيستجيب له بوتفليقة فعلاً؛
حين وجّه في 2 أفريل2019 رسالةً إلى “المجلس الدستوري”، أعلن فيها انتهاء عهدته كرئيس للبلاد ابتداءً من اليوم ذاته.
ومن بين ما جاء فيها أنه اتّخذ هذا القرار رغبةً منه في “الإسهام في تهدئة نفوس مواطني وعقولهم لكي يتأتّى لهم الانتقال جماعياً بالجزائر إلى المستقبل الأفضل الذي يطمحون إليه طموحاً مشروعاً”.
و يضيف المؤلف “بعد ذلك مباشرةً، بدأ ما بدا أنه حملة تطهير مسّت بعض رموزه؛ من بينهم شقيقه سعيد بوتفليقة الذي كان يوصَف بالرئيس الفعلي،
وقائدا جهاز المخابرات السابقان محمد مدين الملقَّب بتوفيق وعثمان طرطاق، إضافةً إلى رئيسة “حزب العمّال” لويزة حنون،
وقد وُجّهت إلى أربعتهم تُهم التآمر على الجيش والمساس بأمن الدولة.
كما يُسلّط العملُ الضوءَ على مساعي الدبلوماسي السابق المقرّب من بوتفليقة، الأخضر الإبراهيمي، لإنقاذ نظامه، وحشد التأييد لفكرة الذهاب بالبلاد إلى مرحلة انتقالية،
في حين كان سعيد بوتفليقة يُحاول إقناع الرئيس السابق اليمين زروال بتقديم يد المساعدة، وهو ما واجهه الأخير بالرفض.
يُضيء الكتاب أيضاً على قوى الصراع داخل أجنحة السلطة في الجزائر، والتحدّيات التي يتعيّن على رئيس الجمهورية الجديد عبد المجيد تبون مواجهتها، وأبرزها تغوُّل رجال المال والأعمال وتأثيرهم في صنع القرار.
نوفل براهيمي الميلي ولد في تونس عام 1960، ويقيم في فرنسا منذ عام 1982، درّس سابقاً العلوم السياسية في باريس.
سبق و ان صدر له مجموعة من المؤلّفات، من أبرزها: “الربيع العربي، تلاعب” (2012)،
و”فرنسا الجزائر: 50 عاماً من القصص السرية” (2017).
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)