البديل الديمقراطي يستنكر فرض مراجعة الدستورية من جانب واحد

البديل الديمقراطي يستنكر فرض مراجعة الدستورية من جانب واحد

يونيو 17, 2020 - 09:41
تم التحديث: 6 سنوات منذ
3 1.8ك
البديل الديمقراطي يستنكر فرض مراجعة الدستورية من جانب واحد

شددت قوى البديل الديمقراطي على ضرورة الإفراج عن جميع سجناء الرأي، واعتبرت أن المراجعة الدستورية فرضت من جانب واحد داخل من وصفتهم بـ “مخابر خبراء السلطة” عكس التطلعات الشعبية، ومحذرة من انفجار اجتماعي بفعل تدابير قانون المالية التكميلي.

وطالبت قوى البديل الديمقراطي ف بيان لها، بـ”الإفراج غير المشروط عن جميع سجناء الرأي والصحفيين ووقف الإجراءات القضائية ضد جميع النشطاء والناشطين”، مضيفة أن مكونات عقد البديل الديمقراطي لا تزال تعاني من الهجمات والنبذ ​​من السلطة.

وهاجم التكتل تسيير السلطة لأزمة فيروس كوفيد-19، حيث كشفت هذه الأزمة الصحية –حسب البيان-  عن أوجه القصور الهيكلية لنظام صحي معطل وعفا عليه الزمن، إضافة إلى الارتجال وعدم قدرة السلطة الفعلية على تولي مسؤولية حماية المواطنين.

وأكد نفس البيان أن “تدابير التقشف الواردة في قانون المالية التكميلي مثل زيادة أسعار الوقود ومخاطر التضخم التي سترتفع سيكون لها آثار غير مسبوقة على القدرة الشرائية ومستوى معيشة المواطنين. سوف تتصاعد التوترات الاجتماعية أكثر، مما سيَوّلد انفجار اجتماعي عنيف مع عواقب وخيمة”.

وفيما يخص مسودة التعديل الدستوري، اعتبر التكتل أن السلطة تحاول مرورًا ساريًا على عكس التطلعات الشعبية من أجل فرض من جانب واحد مراجعة دستورية أخرى تم ابتكارها في مخابر الخبراء المعينين من قبل هذه السلطة نفسها.

وختم البيان أن قوى البديل الديمقراطي ستواصل “العمل بعزم على عقد مؤتمر وطني مستقل يجمع بين جميع قوى المجتمع النشطة، الذين يتعهدون بتجنيد المطالب الديمقراطية التي عبر عنها الشعب سلميا منذ 22 فيفري 2019”.

ويضم  تحالف قوى البديل الديمقراطي، عدد من الأحزاب منهم حزب العمال، التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وجبهة القوى الاشتراكية، إضافة إلى الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، وعدد من النقابات المستقلة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
<strong>الى الاخ دولة قوية</strong> كل ما قلته صحيح ومقبول لكن ما لا تستوعبونه ان هذا كان يجب ان يكون قبل عشرين سنة اي مع بداية مايسمى البحبوحة لتنفق اموالها في ماقلت اما الان فات القطار ولم يبقى الا القليل ان كفى لاطعام البطون احمدوا الله كثيرا حتى ولو تاتون الان ب ميركل وحكومتها لن تستطيع فعل شيئ لكم يلزم المال لتحقيق الاهذاف والدولارات تبخرت على البوليزاريو ولم يبقى شيئ سابقا كان الجزائريون سرقاهم السكينة و يقولون لنا انتم فقط تحسدوننا والان للاسف استيقضتم متاخرين بعد فوات الاوان
زائر
زائر 6 سنوات منذ
<strong>دولة قوية</strong> يجب هل جميع الأحزاب من الآفلان إلى قوى التبهديل والتمهبيل الديمقراطي. يجب انقلاب كبير وشامل يغير الحياة كليا. حل الأحزاب، حل البرلمان، تغيير العملة، تغيير القوانين خصوصا قانون العقوبات بإغلاق كل سجون البلد. إغلاق الكثير من القنوات الإعلامية مثل النهار. تشييد مدن جديدة وعالمية، ضم 10 ولايات في مقاطعة واحدة يعين عليها حاكم كفء. منع كل من خدم في الأنظمة السابقة في تقلد اي مسؤولية. لا يتجاوز المسؤول عن 49 عاما وإعطاء الأولوية لكفاءات الخارج. اما هكذا الوضع فهو مزيدا من الهرج واضاعة المال والأجيال والوقت.
مراقب من قريب
مراقب من قريب 6 سنوات منذ
<strong>لا تغيير في الدستور ما دام الجيش وحاملوا السلاح وراء تنصيب الحكام في الجزائر</strong> عن أي تغيير يتحدث هؤلاء ما دام الجنرالات يتدخلون في السياسة وأفراد الجيش وحاملي السلاح يشاركون في الإنتخابات..؟ بالتأكيد لن تتحسن للأوضاع الإقتصادية و الإجتماعية إدا لم يبتعد الجنرالات عن السياسة وتسند دواليب الحكم لأهلها من دوى الإختصاص باعتماد الكفاءة المهنية والتعددية الحقيقة وتكافىء الفرص بين الجزائريين