الاعتقالات والترهيب الوصفة السحرية للعصابة لمحاصرة عودة الاحتجاجات

الاعتقالات والترهيب الوصفة السحرية للعصابة لمحاصرة عودة الاحتجاجات

يونيو 19, 2020 - 20:15
تم التحديث: 6 سنوات منذ
10 3.1ك
الاعتقالات والترهيب الوصفة السحرية للعصابة لمحاصرة عودة الاحتجاجات

يبدو أن لا شيء تغير في الجزائر بعد أشهر طويلة من الاحتجاجات أطاحت بالرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وعددا من رموز النظام، فتبدلت الوجوه ولم تتبدل السياسات، فقد ضاعف النظام في الأيام الأخيرة الاعتقالات والمحاكمات بحق الناشطين في الحراك الشعبي وكذلك المدونين عبر موقع فيسبوك بهدف منع استئناف الحركة الاحتجاجية مع بداية تخفيف إجراءات الحجر الصحي المفروض منذ قرابة ثلاثة أشهر.

وأكد سعيد صالحي نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، أنه مع تسجيل حوالي 200 اعتقال منذ بدء الحجر الصحي منتصف مارس لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، "استغلت السلطة الهدنة لاعتقال أكبر عدد من الناشطين".

وقال إنهم يحاكمون بتهمة "جرائم الرأي والتعبير بسبب منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي خاصة فيسبوك"، فيتم تفتيش منازلهم ومصادرة هواتفهم المحمولة.

وتستند معظم المحاكمات إلى قانون العقوبات الجديد الذي تم تبنيه في أوائل مايو في خضم أزمة صحية وندد به المدافعون عن حقوق الإنسان.

وبالنسبة لسعيد صالحي يعتبر هذا "اعتداء غير مسؤول، يصل حدا من الاستفزاز، على حقوق الإنسان الأساسية".

وتسارعت موجة القمع في غضون أيام قليلة، فأمس الخميس وحده، تم استدعاء أكثر من 20 معارضا للمحاكمة في سبع جلسات استماع منفصلة. وقرّر القضاء تأجيل معظم هذه المحاكمات بسبب الوباء.

ومن بين المتهمين شخصيات معروفة من الحراك وناشطون سياسيون وصحافيون، لكن أيضا أشخاص عاديون يتهمون بالسخرية من السلطة على فيسبوك.

وفي بيان نشرته الخميس، دعت منظمة مراسلون بلا حدود غير الحكومية "السلطات إلى وقف توظيف العدالة لتكميم الإعلام".

وقال مدير مكتب شمال إفريقيا في المنظمة صهيب خياطي إن "تضاعف الملاحقات بحق الصحافيين الجزائريين مقلق للغاية ويشير إلى التدهور الصارخ لحرية الصحافة في الجزائر". وتعرض أربعة صحافيين إلى ملاحقات قضائية أو إدانات بعقوبات سجن نافذة هذا الأسبوع.

وبحسب اللجنة الوطنية للإفراج عن الموقوفين وهي منظمة تأسست في خضم الحراك، فإن نحو ستين سجين رأي يوجدون حاليا خلف القضبان.

وقال المحامي مصطفى بوشاشي إن "السلطة لا تؤمن بالتغيير وترفض الاستماع للشعب وبرأيي فهي تقوم بالاعتقالات لكسر الحراك"، كما صرح لصحيفة ليبرتي الناطقة بالفرنسية.

ولعل ملاحقة نشطاء الحراك يكون له أثر عكسي، فبدل من أن يؤدي إلى كسر حراك تعددي وبلا قيادة، يمكن أن تغذيه. وقد نبّه صالحي إلى أن "هناك شعور عام بالحقرة" وهو مصطلح شعبي مقتبس من الاحتقار.

وأكد أنه "للرد على ذلك، يُحضّر البعض للعودة للشارع" بالرغم من خطر انتشار وباء كوفيد-19.

وبحسب آخر إحصاء رسمي فقد تم تسجيل 11385 حالة مؤكدة للإصابة بالفيروس في الجزائر منها 811 وفاة.

وبدأت الحكومة في تخفيف إجراءات الحجر الصحي في السابع من يونيو، لكن كل التظاهرات ممنوعة بما فيها المسيرات الأسبوعية للحراك.

وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث انطلق الحراك في 22 فبراير 2019، نداءات للتظاهر الجمعة، لكن ناشطين بارزين ومحامين وأحزابا سياسية ذكّروا بخطر العدوى بفيروس كورونا المستجد.

ومع ذلك فقد عرفت البلاد عدة مسيرات وتجمعات متفرقة خاصة في منطقة القبائل (شمال شرق). أما في المدن الكبرى كالجزائر العاصمة ووهران فقد التزم "الحراكيون" باحترام قرار تعليق المسيرات.

وهاجم جامعيون موالون للنظام عير وسائل الإعلام الحكومية "الحراك الجديد" الذي يتهمونه بالعمل "خدمة لمخططات أجنبية".

وفي الفريق المقابل، حثّ تحالف ميثاق البديل الديمقراطي الذي يجمع أحزابا ومنظمات معارضة "الجزائريات والجزائريين على البقاء معبئين ولكن يقظين من أجل الالتزام بقوة لاستئناف التظاهرات السلمية بمجرد أن تسمح الظروف الصحية".

ويطالب الحراك الذي نشأ نتيجة سخط واسع لدى الجزائريين، بتغيير النظام الحاكم منذ استقلال البلاد من الاحتلال الفرنسي في 1962، دون أن يتمكن حتى الآن من ذلك رغم دفعه الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة إلى الاستقالة في أبريل 2019 بعدما قضى 20 عاما في الحكم.

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
أحمد / الجزائر
أحمد / الجزائر 6 سنوات منذ
<strong>لماذا تسعى العصابة المتحالفة مع الصهيونية والناتو حرق الجزائر عبر فبركة الاحتجاجات الشعبية &amp;nbsp;!</strong> لايمكن أن نحاسب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ونطالبه بمعجزات لم تُعط سوى للأنبياء والمرسلين، هل يمكن إصلاح الخراب الذي خلفه حكم منظومة عصابة، في ظرف 6 أشهر، على الرغم من استمرار المخاطر المحدقة من جراء وباء كورونا في الجزائر، إلا أن بعض الأصوات المجهولة وغير البريئة تطالب المواطنين بالعودة إلى “الحراك” على الرغم من التغير التام للمعطيات التي كانت عليها الجزائر قبل 22 فبراير 2019 والتي دفعت بالجزائريين للخروج إلى الشارع. تبرز القراءة المتأنية لخلفيات الداعين إلى الخروج، وجود نية مبيتة لضرب استقرار البلاد خدمة لأجندات متعددة تقاطعت بين مصالح محلية وإقليمية ودولية، منها تمكين العصابة المتواجدة في سجن الحراش من الإفلات من العقاب وأيضا خدمة المصالح الصهيونية ومصالح الناتو في المنطقة، وخدمة مصالح شبكات المافيا الدولية التي تحالفت ووفرت الحماية للعصابة المسجونة لتمكينها من نهب 50 مليار دولار سنويا وتحويلها إلى الخارج تحت غطاء الاستيراد. استعجال العودة إلى “الحراك” يهدف إلى المسارعة في قطع الطريق على الرئيس عبد المجيد تبون، ومنعه من تطبيق برنامجه الذي ألتزم به خلال حملته الانتخابية وشرع منذ وصوله إلى قصر المرادية في تحويله إلى واقع حقيقي على الرغم من تحدي وباء كوفيد 19 الذي أرهق أكبر اقتصاديات العالم. قدر يظهر للمتتبع العادي، أن استهداف وسائل إعلام فرنسية ومغربية وصهيونية للجزائر في توقيت متزامن، ورفض الانبطاح للمؤسسات المالية الدولية، كلها ملفات غاية في الحساسية بالنسبة للقوى المتربصة والتي سارعت إلى تحريك شبكاتها المحلية. لا يمكن أن يمر قرار الرئيس عبد المجيد تبون، بخصوص استثمار مناجم الذهب في الجنوب الجزائري من طرف شباب جزائريين في إطار الشفافية، أو إنجاز زارعات إستراتيجية في مجال الحبوب والسكري والحبوب الزيتية في الجنوب، وهو ما يسمح بتخفيض ما يعادل مليار دولار من فاتورة الغذاء سنويا، مرور الكرام، وخاصة لما نعرف من هي الشبكات المستفيدة من استمرار استيراد هذه المواد الإستراتيجية وماذا يعني التحكم في غداء 45 مليون جزائري. محاولة منع الرئيس عبد المجيد تبون من طرح السؤال الصحيح؟ الجرائم التي ارتكبت في حق الجزائر منذ عقود، في جزء كبير منها يعود إلى عدم طرح الأسئلة الصحيحة، وإن وجدت النوايا السيئة طبعا للتكسير والتخريب، ولكن الذين يريدون عودة جزء من الجزائريين إلى الشارع اليوم، يعرفون جيدا أن الرئيس عبد المجيد تبون، طرح الأسئلة الصحيحة التي ستخرج الجزائر نهائيا من وضع عنق الزجاجة. التسويف و تحويل المطالب الاجتماعية وتحويرها وجعلها ورقة ضد رئيس الجمهورية، يظهر النية الحقيقة لأصحابها والجهات التي يناولون لصالحها من الباطن مستخدمين تشويه الحقائق وزرع الأكاذيب لتهييج الشارع باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وصولا إلى تحقيق قطيعة بين الشعب ومؤسساته، وهو ما تبرزه الرسائل الخبيثة التي تم تداولها خلال أحداث تين زواتين ومنها اتهام الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني بإطلاق النار على المتظاهرين. هذه الإستراتيجية المنتهجة هدفها إبقاء الضغط على الرئيس لتوجيهه نحو طرح نفس الأسئلة الخاطئة مرة اخرى، وبالتالي بقاء الحال على حاله، وسنمضي قدما على الطريق الخطأ لنكتشف بعد مدة من الزمن أن الجزائر لم تحقق الإصلاح الحقيقي والمنشود. معروف أن هذه الإستراتيجية تستخدم منذ الموجة الأولى لثورات ” الربيع العربي” في إطار ما يسمى بالفوضى الخلاقة، والتي نتج عنها تدمير كامل لدول باتت أثرا بعد عين، ومنها العراق وسوريا واليمن وليبيا والسودان، وهي اليوم – الإستراتيجية-تستعمل على نطاق واسع لضرب استقرار الجزائر باستعمال الخطة – B – كما أشار إليه الرئيس عبد المجيد تبون في أخر حوار له مع وسائل الإعلام الوطنية. الرئيس عبد المجيد تبون يجرد العصابة من كل الأوراق تسعى العصابة المتحالفة مع الناتو، إلى لعب ورقة المشاكل اليومية التي يعيشها المواطن في المداشر والقرى وحتى أطراف المدن الكبرى، وهذا بعد أن فضح الرئيس عبد المجيد تبون، ممارساتها ونتائج سياسيتها المدمرة من خلال فيلم وثائقي حول مناطق الظل، منتصف فبراير الماضي. وهو ما دفع بالعصابة وامتداداها المتشعبة على جميع الأصعدة لشن حملة معاكسة عبر اذرعها المالية والإعلامية، للتقليل من المنجزات وتشويه الحقائق وتحميل الحكومة الحالية كل المصائب التي حلت بالبلاد في السنوات الماضية، من أـجل الدفع بالمواطنين إلى العودة إلى الشارع لتتمكن من الإفلات من العقاب...... ماذا يمكن للعصابة أن تلعبه من أوراق وماذا تستثمر أيضا، لما يكون رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، هو أول من قام بالحراك من داخل النظام ذاته في العام 2017 لما ترأس الوزارة الأولى وأعلن يومها الحرب على المافيا المالية وفضح ممارساتها في نهب المال العام، ثم ماذا يبقى لهذه العصابة عندما ينزع منها ورقة الهوية التي ظلت لعقود الدجاجة التي تبيض ذهبا على البعض حصريا، وبعد هذا وذاك، ماذا ستلعب معارضة صورية كانت “تأكل مع الذئب وتبكي مع الراعي”، عندما يتبنى رئيس الجمهورية شخصيا مطالب الطبقة الفقيرة والمتوسطة، ويؤكد أن من أحترق خلال سنوات الإرهاب هي الطبقة الوسطى. بعد كل هذا لم يبقى لهؤلاء سوى إعلان الحرب على الرئيس الجديد ومحاولة منعه بكل السبل من تحقيق النجاح في بناء الجزائر التي حلم بها ملايين الشهداء، لأن نجاحه سيعري جرائمهم وفشلهم ومدى الضرر الكبير الذي ألحقوه بالوطن. لا يمكن محاسبة حكومة على أوزار غيرها، كما لا يمكن أن نحاسب رئيس جمهورية ونطالبه بمعجزات بعد 6 أشهر من الحكم، لا سيما وأنه استلم بلدا منهكا من جراء الفساد العام الذي قامت العصابة بدمقرطته وتحويله إلى الرياضة الأكثر شعبية لما يناهز عقدين من الزمن، وأكثر من ذلك أنه بدأ فترة حكمه بأزمة اقتصادية لم يشهد العالم لها مثيلا منذ 1929 بسبب وباء كوفيد 19. الرئيس عبد المجيد تبون، وعلى الرغم من خطوة الأزمة لم يؤجل تطبيق التزاماته ومنها إلغاء الضريبة على المداخيل وإقراره رفع الأجر الوطني الأدنى المضمون، وهو ما لم يتقرر حتى زمن البحبوحة المالية، وهو ما يطرح أكثر من تساؤل هل الذين يطالبون الشعب بالخروج إلى الشارع، يبحثون عن محرقة حقيقية للشعب الجزائري من خلال توفير الشروط لموجة ثانية من فيروس كورونا في حال تنظيم تجمعات ومسيرات جديدة في الظروف التي يعرفها كل العالم. ثم هل الجزائر ما بعد الانتخابات الرئاسية 2019 هي نفسها ما قبل 22 فبراير 2019 ؟ أم أنهم يريدون الخراب، خدمة لأجندات نجح الجيش الوطني الشعبي في إسقاطها بالتعاون مع الخيرين من أبناء هذه الأرض الطيبة. الذين يريدون قطع الطريق على الرئيس عبد المجيد تبون، هم يريدون في الحقيقة إفشال مخطط بناء دولة قوية ديمقراطية تقوم على الشفافية والمساءلة، دولة يكون فيها المواطن سيد، وهو ما تحدده ملامح مسودة الدستور التي طرحها الرئيس للمناقشة منذ منتصف مايو الفارط، كما أن هؤلاء الذين يريدون إخراج الناس إلى الشارع يتجاهلون عن قصد الوضع المشتعل على حدود الجزائر من ليبيا إلى مالي مرورا بالنيجر، مما يمثل عبئا أخرا على الجيش الوطني الشعبي وعلى المجموعة الوطنية التي ستجد نفسها في وضع صعب للاختيار بين الأمن والتنمية، وهو ما سيسهل تنفيذ الأجندات التي وضعتها قوى الاستعمار والتي تمكنت من تخريب سوريا والعراق وليبيا واليمن والسودان، وهذا ما يدفع إلى اليقين أن الذين يطالبون بالخروج إلى الشارع لا يختلفون في الحقيقة عن القوى الظلامية التي تريد بالجزائر والجزائريين شرا. منقول : بقلم: عبد الخالق المحمدي
&nbsp;(ترجمة تعليق&nbsp;)
&nbsp;(ترجمة تعليق&nbsp;) 6 سنوات منذ
<strong>جزائري مجهول</strong> الإنفجار الشعبي لا محيد عنه.. وهو مسالة وقت فقط لأن شرارته هي الفقر وتردي الأوضاع والضغط الوحشي على المواطنين وغياب الحريات الفردية والصحافة المسيرة والاعتقالات العشوائية لمات المواطنين الأبرياء وضعوا في السجون لمجرد انتمائهم للحراك الشعبي؛ نهب ثروات البلاد من طرف المارقين من المدنيين والعسكريين وعلى رأسهم الكارثة الشاد شنكر-الريحة.. كل هذه التجاوزات المرعبة لن تكون مقبولة من طرف الشعب الجزائري الشجاع، شعب عازم ومصمم مهما كلفه ذلك من ثمن لإنهاء نظام العصابة المجرمة من شواد وقتلة من أبناء الحركي... نهاية النظام تقترب بخطى سريعة.... بدأ العد العكسي لإسقاط الفاسدين وكراكيز شنكر-الريحة... ما في بطونهم سيجعلهم يقترفون أخطاء ضد المتظاهرين لن تغتفر... المجرم الحقير شنكر-الريحة فاقد للبوصلة و تائه ينتظر ساعته التي اقتربت وسيكون بوسعه اقتراف كل الحماقات التي ستفقده في في الداخل والخارج.. عاشت الجزائر وعاش الشعب الجزائري الشجاع القادر على رفع التحدي.. النضال الشرعي للشعب لإنقاذ البلاد ونزع اضافر في المجرم شنكر-الريحة مستمر ولن يتوقف الا بعد سقوط النظام العسكري الشاد المجرم و دميته تبون الكوكايين وكل الفاسدين الذين هدموا الجزائر
ALGÉRIEN AN0NYME
ALGÉRIEN AN0NYME 6 سنوات منذ
L’INÉVI&nbsp; EXPLOSI0N POPULAIRE ,NE SERAIT QU' UNE QUESTI0N DE TEMPS, CAR S0N DÉT0NATEUR SERAIT,LA MISÈRE , LA PRÉCARITÉ,L'OPPRESSI0N BARBARE COMMIS SUR DES CITOYENS ,L 'ABSENCE DES LIBERTÉS INDIVIDUELLES,LES MÉDIAS M&nbsp;USELÉS,LES ARRESTATI0NS ARBITRAIRES OPÉRÉES SUR DES CENTAINES DE CITOYENS INNOCENTS,INCARCÉRÉS POUR LA SIMPLE RAIS0N QU'ILS APPARTIENNENT AU HARAK POPULAIRE,LE PILLAGE DES RICHESSES DU PAYS PAR DES ESCROCS CIVILS ET MILITAIRES ET A LEUR TÈTE LE SINISTRE ET PÉDÉRASTE CHANCRE-KHANZ-RIHA ,TOUS CES ABUS M0NSTRES NE POURRAIENT PLUS ETRE TOLÉRÉS PAR LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN,UN PEUPLE DÉTERMINÉ ET DÉCIDÉ,QUEL QU’EN SOIT LE PRIX F&nbsp;ORT A Y PAYER, D' EN FINIR AVEC LE RÉGIME CRIMINEL MAFIEUX ,PÉDÉRASTE ET ASSASSIN DES FILS DE HARKI.. LA FIN DU RÉGIME POURRI APPROCHE A GR&nbsp;AND PAS ,LE COMPTE A REBOURS EST ENTAMÉ,LES POURRIS ET MESQUINS DE CHANCRE-KHANZ-RIHA ET SA CLIQUE LA PEUR BLEUE AU VENTRE ,ALLAIT S'EMP&nbsp;ORTER POUR COMMETTRE DES ERREURS M&nbsp;UMENTALES IMPARD0NNABLES SUR LES MANIFESTANTS DES LA REPRISE IMMINENTE DU HARAK POPULAIRE . LE CLAN BARBARE DE CHANCRE -KHAZ-RIHA DÉS&nbsp;ORIENTEE ET ÉGARÉ, QUI SENT SA FIN TRAGIQUE APPROCHER, SERAIT CAPABLE DE TOUTES LES EXACTI0NS SAUVAGES ,CE QUI AL&nbsp;ORS NE MANQUERAIT PAS DE CA&nbsp;USER SA PERTE A L' INTÉRIEUR DE L’ALGÉRIECOMME A L 'EXTÉRIEUR. VIVE L’ALGÉRIE ET VIVE LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN DE TOUS LES DÉFIS. LA LUTTE LÉGITIME DU PEUPLE POUR SAUVER LE PAYS ET POUR LE SOUSTRAIRE DES GRIFFES DES B&nbsp;ANDITS DE CRIMINEL DE CHANCRE-KHANZ-RIHA C0NTINUE ET NE S' ARRÊTERA QU 'A LA CHUTE DU RÉGIME MILITAIRE FANTOCHE, PÉDÉRASTE ASSASSIN ET SA MARI0NNETTE DE TABOUN LA COCAÏNE ET TOUS LES ESCROCS QUI 0NT RUINÉ L' ALGÉRIE.
ALGÉRIEN AN0NYME
ALGÉRIEN AN0NYME 6 سنوات منذ
L’INÉVI&nbsp; EXPLOSI0N POPULAIRE ,NE SERAIT QU' UNE QUESTI0N DE TEMPS, CAR S0N DÉT0NATEUR SERAIT,LA MISÈRE , LA PRÉCARITÉ,L'OPPRESSI0N BARBARE COMMIS SUR DES CITOYENS ,L 'ABSENCE DES LIBERTÉS INDIVIDUELLES,LES MÉDIAS M&nbsp;USELÉS,LES ARRESTATI0NS ARBITRAIRES OPÉRÉES SUR DES CENTAINES DE CITOYENS INNOCENTS,INCARCÉRÉS POUR LA SIMPLE RAIS0N QU'ILS APPARTIENNENT AU HARAK POPULAIRE,LE PILLAGE DES RICHESSES DU PAYS PAR DES ESCROCS CIVILS ET MILITAIRES ET A LEUR TÈTE LE SINISTRE ET PÉDÉRASTE CHANCRE-KHANZ-RIHA ,TOUS CES ABUS M0NSTRES NE POURRAIENT PLUS ETRE TOLÉRÉS PAR LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN,UN PEUPLE DÉTERMINÉ ET DÉCIDÉ,QUEL QU’EN SOIT LE PRIX F&nbsp;ORT A Y PAYER, D' EN FINIR AVEC LE RÉGIME CRIMINEL MAFIEUX ,PÉDÉRASTE ET ASSASSIN DES FILS DE HARKI.. LA FIN DU RÉGIME POURRI APPROCHE A GR&nbsp;AND PAS ,LE COMPTE A REBOURS EST ENTAMÉ,LES POURRIS ET MESQUINS DE CHANCRE-KHANZ-RIHA ET SA CLIQUE LA PEUR BLEUE AU VENTRE ,ALLAIT S'EMP&nbsp;ORTER POUR COMMETTRE DES ERREURS M&nbsp;UMENTALES IMPARD0NNABLES SUR LES MANIFESTANTS DES LA REPRISE IMMINENTE DU HARAK POPULAIRE . LE CLAN BARBARE DE CHANCRE -KHAZ-RIHA DÉS&nbsp;ORIENTEE ET ÉGARÉ, QUI SENT SA FIN TRAGIQUE APPROCHER, SERAIT CAPABLE DE TOUTES LES EXACTI0NS SAUVAGES ,CE QUI AL&nbsp;ORS NE MANQUERAIT PAS DE CA&nbsp;USER SA PERTE A L' INTÉRIEUR DE L’ALGÉRIECOMME A L 'EXTÉRIEUR. VIVE L’ALGÉRIE ET VIVE LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN DE TOUS LES DÉFIS. LA LUTTE LÉGITIME DU PEUPLE POUR SAUVER LE PAYS ET POUR LE SOUSTRAIRE DES GRIFFES DES B&nbsp;ANDITS DE CRIMINEL DE CHANCRE-KHANZ-RIHA C0NTINUE ET NE S' ARRÊTERA QU 'A LA CHUTE DU RÉGIME MILITAIRE FANTOCHE, PÉDÉRASTE ASSASSIN ET SA MARI0NNETTE DE TABOUN LA COCAÏNE ET TOUS LES ESCROCS QUI 0NT RUINÉ L' ALGÉRIE.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 6 سنوات منذ
<strong>لا داعي للحراك، لانكم احسن دولة في العالم</strong> أنظروها ~ https://youtu.be/zSjTKqsT0ds ~ الجزائر تتفوق على المغرب صناعيا. لان الجزائر تصنع المايونيز بينما المغرب لا يصنع سوى أجزاء الطائرات. واليوم اعلن وزير الصناعة المغربي عن عجزه على توقيف المصانع. فاحد هذه المصانع المغربية صَيَسِل لطاقة انتاجية أكثر من 100% الاسبوع الجائيُُ وكل هذل يذل فإن كان يذل على شيئ فإنما يذل على ان الجزائر مذلولة يا عظمة. برافو للرئيس Abdelmajid Vagin احسن تبون رئاسي في الكرة الارضية. مع تبون صتسبح الجزائر اكبر عاهرة استقبالية للكوكايين في العالم. سراحة انا حاصدكم على هذه العذامة. فأين هي العضالة والثنمية؟