منظمة العفو الدولية بين دولارات الجنرالات وشعارات تدغدغ بها مشاعر الدين مازالوا يؤمنون بمصداقيتها

منظمة العفو الدولية بين دولارات الجنرالات وشعارات تدغدغ بها مشاعر الدين مازالوا يؤمنون بمصداقيتها

يونيو 29, 2020 - 14:29
تم التحديث: 6 سنوات منذ
3 2.6ك
منظمة العفو الدولية بين دولارات الجنرالات وشعارات تدغدغ بها مشاعر الدين مازالوا يؤمنون بمصداقيتها

قبل أيام قمنا نحن وباقي الأحرار في الجزائر بحملة تواصل مع منظمة العفو الدولية عبر صفحتها بالعربية في الفيسبوك وتويتر لتعريف بحملة الاعتقالات والاختطافات التي يقوم بها نظام الجنرالات في حق المواطنين الأبرياء ولقد أرسلنا لهم صور المعتقلين لكن إلى حدود كتابة هذه الأسطر لم نرى ولو بلاغ واحد لمنظمة العفو الدولية يدين حملة الاعتقالات والاختطافات أو حتى تدوينة على صفحتها تدغدغ بها مشاعر الدين مازالوا يؤمنون بمصداقيتها…

ففي زمن المصالح ولغة التواصل الوحيدة هي الدولار تحولت منظمة العفو الدولية إلى منظمة بيع وشراء وإلى منظمة تنديدات وبيانات تحت الطلب فاقدة للمصداقية بسبب وقوفها خلف أهداف مشبوهة ولتؤكد على تجسيدها العملي بسقوط مكانتها المبالغ فيها والتي كان الغرب يصطنعها ويحيطها بهالات من التضخيم والتفخيم وفق أجندات دأبت على ممارستها ضد العديد من الدول بهدف ابتزازها للخضوع لأجندات الدول الغربية ومطالبها عبر ملفات وقضايا وأجندات مشبوهة ولتخرج إلى الملأ بشكل أساسي عن الإطار المهني للتقارير الحقوقية بل وتمثل خروجاً فاضحاً عن الأدبيات المعرفية والعلمية التي درجت المنظمات الحقوقية على إعداد تقاريرها بناء على أساسها

ولأن منظمة العفو الدولية ليست منظمة حكومية أو جهة دولية رسمية فهي تبني تقاريرها على ازدواجية في المعيار وفق أجندة سياسية مفضوحة فالسمة الأساسية لسياسات منظمة العفو الدولية أن تقاريرها تتسم بالازدواجية بين الدول يعني أن أي نطام رضي عليه الصهاينة والأمريكان لن يصله تنديدات وبيانات المنظمة حتى لو قتل مليون من البشر وعلى عكس أي نظام لم يرضى عنه الصهاينة ستصله البيانات والتنديدات ولو قتل نملة وهذا بلا شك يؤكد أن الديمقراطية التي تتشدق بها المنظمة مزدوجة المعايير وذلك بما يسمح بوجود استثناءات من الالتزام بمبادئها وأن الغاية لديها تبرر الوسيلة وهذا ما يجعلنا نرجح أن ما وراء البعد الأخلاقي الجوهري لهذه الازدواجية يظهر أن تلك المنظمة وغيرها كثير أدوات في أيدي وكالات استخبارات مركزية دولية واختراقها من قبل عناصر مشبوهة تعمل لصالح قوى ودول وجهات بعينها من بينها نظام الجنرالات الديكتاتوري بالجزائر وإلا أن يتبين العكس ننتظر إلتفاتتكم لشعب الجزائري حتى ولو بتدوينة من سطر واحد.

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 6 سنوات منذ
<strong>المغرب يحرق البضاعة الجزائرية &amp;nbsp;(الزطلة&amp;nbsp;) التي كان البوليساريو يتكلف بنقلها</strong> https://bit.ly/2Ai2Igr ~ إلى شعب بومدين الحلوف. نحن المغاربة نحرق الزطلة الخرائرية ونريدكم انتم ايضا ان تحرقو الكوكايين الذين يهربه خالد تبون. نحن المغاربة لا نترك البوليساريو ان تسرق النبات الصيدلي الذي نصنع منه الادولة. علكم ان تفعلو نفس الشيئ لو تكونو رجالة. ونحن نعرف ان من يحكمكم هم الجنرالات اللواط في الجيش الشعبي الجزائري.. كونو رجال وقولو لشنقريحة كفى وقولو للرئيس تبون ان يقول لابنه بان لا يقوم بممارسة نشاط التهريب الدولي. حلان الفم انتم رقم 1 فيه. اما الفعل فكلكم كسلاء يا شعب بومدين الحلوف
ALGÉRIEN AN0NYME
ALGÉRIEN AN0NYME 6 سنوات منذ
LES F&nbsp;ORCES DU MAL 0NT ASSURÉ PROTECTI0N AUX CRIMINELS DE GÉNÉRAUX QUI 0NT MASSACRÉ 300.000 ALGÉRIENS DURANT LA DÉCENNIE DES ANNÉES 90. LES ASSASSINS ET CRIMINELS DE GÉNÉRAUX ,AUTEURS DES CRIMES C0NTRE L’HUMANITÉ M0NSTRES QU'ILS AURAIENT COMMIS SUR LE PEUPLE ALGÉRIEN DURANT LES SOMBRES ANNÉES 90,CES CRIMINELS ATTITRÉS N'0NT BIZARREMENT JAMAIS ÉTÉ INQUIÉTÉS D'AUCUNE FAÇ&nbsp; NI POURSUIVIS EN JUSTICE PAR LA T.P.I DE LA HAYE. LES MASSACRES BARBARES DE CENTAINES DE MILLIERS D 'ALGÉRIENS DE LA TRISTEMENT CÉLÈBRE DÉCENNIE NOIRE SERAIENT PASSÉS SOUS SILENCE ,COMME SI DE RIEN N’ÉTAIT C0NTRE PÉTRODOLLARS.
السميدع من القارة الاطلسية المغربية
السميدع من القارة الاطلسية المغربية 6 سنوات منذ
<strong>الجزاءر مدينة و ليست دولة</strong> الجزاءر ليست دولة لا نظام و لا شعب كلشي مسطي فلا احد من الشعب داخل الجزاءر رفع و لو لافتة يحتج فيها ضد الرزية و الطامة الكبرى البوزبالية تريليون دولار صرفت لاجل سراب الاطلسي في قضية لا ناقة و لاجمل للشعب العبيد المنبطح فيها و لهذا فهذه الدولة التي صنعتها فرنسا ستزول قريبا لانه صعيب باش تبني دولة و الاغبياء الاميون بغاوها جوج دول فدقة واحدة و خرجو لا ديدي لا حب الملوك اي لا واحدة و لا جوج فقريبا كل طاءفة ستسقل بذاتها لبناء دولتها و ستنقسم الجزاءر لعدة دول لان الجيش سيتقاتل فيما بينه و كل جينرال سيعلن الانفصال قريبا و نتمنى من الله ان تكون دولا ديموقراطية بذل عسكريات شمولية و تكون موعظة لهم للتنافس على الخير و النماء في الدول الشقيقة قريبا كالقباءل و الطوارب و المزاب و الشاوية.