ماكرون من موريتانيا يربط الإرهاب بالإسلام ونسي الإرهاب التي مارسته فرنسا على الشعب الجزائري

ماكرون من موريتانيا يربط الإرهاب بالإسلام ونسي الإرهاب التي مارسته فرنسا على الشعب الجزائري

يوليو 03, 2020 - 00:37
تم التحديث: 6 سنوات منذ
6 2.7ك
ماكرون من موريتانيا يربط الإرهاب بالإسلام ونسي الإرهاب التي مارسته فرنسا  على الشعب الجزائري

اهتم الساسة وفضوليو عالم التدوين في موريتانيا بجوانب سياسية وأخرى خاصة لزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة للبلاد. وكان أول ما اهتموا به غياب زوجته بريجيت ماكرون عن مرافقته إلى موريتانيا، ولم يخف البعض أمانيه بأن تصل زوجة الرئيس ذات السن المتقدمة عليه، ليروها عن قرب.

وتابع مدونون تشغيل الرئيس ماكرون لجواله خلال جلسات قمة مجموعة دول الساحل، وانزعج العروبيون والإسلاميون من ربطه الإرهاب بالإسلام، واشتكى آخرون من سيطرة اللغة الفرنسية على القمة بسبب حضور الرئيس ماكرون لها، حيث ألقى الرئيس الموريتاني خطاباته في قمة الساحل باللغة الفرنسية، وغابت لغة “يعرب”.

وتوقف المحلل السياسي محمد يحيى أشفاغه عند ثلاث عبارات وردت في خطابات وتصريحات ماكرون، واعتبرها محددة للاستراتيجية الفرنسية في منطقة الساحل.

وقال: “تضمنت تصريحات الرئيس الفرنسي، أثناء مشاركته يوم أمس في قمة نواكشوط، ثلاث عبارات مختصرة بدت كما لو أنها قادرة، رغم قصرها، على تحديد الاستراتيجية الفرنسية في منطقة الساحل”.

وأضاف: “ففي خطابه الرسمي أمام الرؤساء في قاعة المؤتمر، وردت العبارة الأولى وهي قوله: (عندما تلتزم فرنسا تلتزم معها أوروبا) وهي عبارة أراد بها ماكرون الاعتراف للأوروبيين بجهودهم الداعمة التي مكنت فرنسا من بناء وقيادة استراتيجية أوروبية موحدة تجاه منطقة الساحل”.

وكانت العبارة الثانية التي توقف عندها الكاتب هي قول الرئيس ماكرون “الانتصار ممكن في الساحل”، وهو ما اعتبره الكاتب إحالة إلى المكاسب والنتائج الإيجابية المتحققة وبخاصة فيما يتعلق بالانتصارات الميدانية لفرنسا ودول المنطقة على الجماعات المسلحة في الأشهر الأخيرة”.

أما العبارة الثالثة فهي قول الرئيس ماكرون “مشاركتنا العسكرية لن تستمر إلى الأبد”: وهي عبارة وردت لطمأنة الرأي العام الفرنسي، وقد أوردها ماكرون في معرض رده على صحافي فرنسي قلق من رؤية فرنسا متورطة في الساحل “مثلما تورطت الولايات المتحدة في أفغانستان”.

وأضاف المحلل: “تذكرنا عبارات ماكرون الثلاث بخصوص الاستراتيجية الفرنسية في منطقة الساحل بثلاث عبارات أخرى أكثر شهرة أرسلها يوليوس قيصر لمجلس الشيوخ في روما بعد تحقيقه لأحد انتصاراته الخارجية وهي قوله: “أتيت، رأيت، انتصرت”.

وانزعج قياديون إسلاميون وقوميون عرب من قيام الرئيس الفرنسي بربط الإرهاب بالإسلام وهي قضية حساسة جدا جعلت الرئيس ماكرون يفقد جانبا كبيرا من تقبل الموريتانيين له.

وكتب القيادي الإسلامي البارز محمد جميل منصور معلقا على ما قاله ماكرون: “ربط الإرهاب بالإسلام جريمة، ومصطلح الإرهاب الإسلامي إساءة تستحق الإنكار في أشد أشكاله وقد استمعت لخطاب ماكرون الآن وقد ذكرها وبئس ما قال وما قصد (تأخرت في التعليق حتى أسمعه)”.

وأضاف: “من ناحية أخرى، ممارسة الإرهاب باسم الإسلام جريمة، وقتل الناس ونشر الرعب تحت راية الجهاد إساءة لهذا الدين يلزم إنكارها والبراءة من ممارسيها”.

وقال: “الإرهاب لا دين له وقد مارسه أتباع كل الأديان ومارسه من لا دين له، والإسلام دين الرحمة والسلم مع مستحقيهما والمستضعفين من الناس ودين القوة والمقاومة مع الظالمين والغزاة”.

وكتب السياسي الموريتاني البارز صالح حننه “إن ربط الإرهاب بالإسلام كما جاء في خطاب الرئيس الفرنسي (الإرهاب الإسلامي) تجن على الإسلام وغير مقبول ويكذبه الواقع المعاش أمس واليوم في جميع أنحاء المعمورة”.

وتساءل: “هل هناك إرهاب أبشع من إرهاب العصابات الصهيونية في فلسطين قديما وحديثا؟ وهل هناك إرهاب أفظع مما يمارسه البوذيون في بورما ضد الروهينجا، والهندوس في الهند ضد مسلميها، والمسيحيون فى البوسنة والهرسك والشيوعيون في الصين ضد الإيغور؟”.

وأضاف: “المشترك الوحيد بين كل هذه الممارسات هو أن ضحاياها مسلمون”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
احمد ايت عطا الأحرار
احمد ايت عطا الأحرار 6 سنوات منذ
<strong>إدكنت في نعمة فروعها فإن المعاصي توزيل</strong> لكن وكالة الأنباء الجزائرية لم تصريح إلأ بهذ الخبر فقط في الأخبار الدولية... قالت أدان سفير الجمهورية الصحراوية بالجزائر، عبد القادر طالب عمر، &quot;تخاذل&quot; الأمم المتحدة و&quot;تواطؤها وصمتها&quot; أمام انتهاكات المحتل المغربي للاتفاقيات الموقعة بين الطرفين &nbsp;(المغرب وجبهة البوليساريو&nbsp;) ودعا إلى مزيد من التجنيد لمواجهة التحديات التي تواجه الشعب الصحراوي في معركته من أجل تقرير المصير. هذا مايهم الجنرالات إما ماتفعله فرانسا في الجزائر فمثلا ميافعل المطار في الأرض لأ غير فلتفعل فرانسا في الجزائر متشاء نعم إبن البارّ للأم الحنون
reponse
reponse 6 سنوات منذ
<strong>reponse</strong> Oui la france a cree l algerie cet etat terroriste qui a detruit le grand maghreb
الديلمي ـــ في بلد كل شيء خارج الطريق
الديلمي ـــ في بلد كل شيء خارج الطريق 6 سنوات منذ
<strong>المخير في حكام الجزائر قتال وناهب للمال العام المخير فيهم</strong> == تاريخ فرنسا إجرامي = فرنسا دولة التفقير ولاحضارة لها = فرنسا دولة للقتل والفقر فقط = فرنسا دموية فتاريخها كله نجس ...؟ = فرنسا من الحق ان لاتتكلم لأنها قتلت الملايين من البشر بغير حق اللهم لنهب خيرات الشعوب وقتلها - هذه السيرة لفرنسا كلها دنس في دنس فرنسا لاقيمة لتاريخها بل هي شعب ديكتاتوري يقتل يذبح ينهب فرنسا كلها دمار في دمار == فرنسا كلها ظلم في ظلم الى يوم الناس ــ
صحراوي تندوفي مغربي
صحراوي تندوفي مغربي 6 سنوات منذ
<strong>زهق الباطل</strong> احسن الكلام هو حق تقرير المصير لشعب القبائل الامازيغي . يا اخي ذكرنا بحق تقرير المصير القبائل الامازيغية.و هذا اقل الدعم اللي تقدمه لجمهورية القبائل ، و هكذا تكون خاوة خاوة بالمعقول اللي بغاو بني خرخر وجوه الشر عشرة في عقل.
loukili
loukili 6 سنوات منذ
<strong>تناقض في الخطاب السياسي</strong> هناك تناقض في الخطاب السياسي الجزائري ينعثون فرنسا بكل النعوث وهم يهرولون لإرضائها طوابرأمام القنصوليات الفرنسية لطلب التأشيرة مراكب الموت للإتحاق بفرنسا حتى هناك مرشح للإستوزار فضل الجنسية الفرنسية على منصب وزير في حكومة تبون