إلى أين تتجه السياحة في زمن كورونا
إلى أين تتجه السياحة في زمن كورونا
يترقب العديد من الناس حلول فصل الصيف بصبر بالغ حتى يسافروا في اجازات لكن وباء كورونا يهدد عطلة الكثيرين هذا العام، في ظل القيود الصارمة على التنقل وحركة الملاحة الجوية .
تحاول الدول المعتمدة على السياحة ان تفتح الباب مجددا امام الزوار في مسعى لانقاذ الاقتصاد اذ من المرجح ان تتجاوز خسائر السياحة في العالم ترليون دولار على مستوى العائدات وهو ما ينهي عقودا من النمو المستمر، لكنها تدرس الاجراءات الممكنة لحماية السكان المحليين لتفادي اي موجة تفش ثانية للفايروس، ومن بين الدول التي اعلنت نيتها في فتح السياحة ايطاليا في الفاتح من يوليو تليها ايسلندا واليونان بينما اعلنت جزيرة بالي السياحية في أندونيسيا انتظارها الى غاية شهر اكتوبر.
اما الخبر المقلق في هذا الموضوع يعود لصريح الرئيس الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية في اوروبا من ان الوضع مازال مثيرا للقلق كما ان الوقت غير مناسب لتخفيف الاجراءات ،ورغم هدا يجب تسليط الضوء على ان السياحة مهمة للعالم فأغلب دول العلم تقوم اقتصاداتها على السياحة اذ يعمل في وظائفها 319 مليون شخص حول العالم والدخل العالمي منها 8 ترليون دولار حتى عام 2018.
لكن حتى لو عادت السياحة فلن تكون كما عهدناها قبل Covide 19 اذ نتوقع حصول اجراءات لضمان الأمن الصحي من بينها 4اجراءات مهمة :
أولا :زيادة الاهتمام بالنظافة والتعقيم من لحظة الوصول الى المطار الى الوصول الى الفنادق، سيكون قياس درجات الحرارة والتعقيم وارتداء القفازات والاقنعة اجباريا كما حصل في مدينة دبي التي وضعت مخالفة مالية في حال لم يتم ارتداء الكمامات بالطريقة الصحيحة.
ثانيا :انخفاض أسعار الفنادق فمن المرجح ان تنخفض أسعار الفنادق بعد الازمة مباشرة ويتوقع خبراء السفر حصول صفقات مغرية للغاية للتشجيع على اشغال الفنادق .
ثالثا:ارتفاع أسعار تذاكر السفر، وذلك لتعويض خسائر التشغيل وتغطية التكاليف وابقاء الكرسي الاوسط في الطائرة فارغا لمجاراة قواعد التباعد الاجتماعي، وتوقع الاتحاد الدولي للطيران ارتفاع متوسط أسعار تذاكر السفر بنسبة 43%في افريقيا والشرق الأوسط و المحيط الهادئ و54%في اوروبا و50%في امريكا الاتينية
رابعا:احضار جوازات السفر المناعية، اي شهادات خلو من الكورونا تحتم الراغببن في السفر اظهار دليل على خضوعهم لفحص سلبي وتعتبر إسبانيا من اول الدول التي اعلنت انها ستطلب هدا النوع من الاثبات.
رغم ذلك فإننا نتوقع انخفاض كبير في معدلات السياحة العالمية بما ان الكثيرين فقدوا وظائفهم في مختلف دول العالم، فلن يستطيعوا ان ينفقوا على أمور الترفيه كالسابق لان مداخيلهم تضررت بشكل كبير.
ش.اوشن
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)