المحلل السياسي الشرقاوي ينتقد تدبير حكومة الدئاب الملتحية أمام أرقام صادمة تسير بالمغرب نحو الهاوية
المحلل السياسي الشرقاوي ينتقد تدبير حكومة الدئاب الملتحية أمام أرقام صادمة تسير بالمغرب نحو الهاوية
انتقد المحلل السياسي، عمر اللشرقاوي، السياسة التي تنهجها الحكومة في تدبير المرحلة الراهنة ببلادنا خاصة بعد التداعيات الاقتصادية لكورونا التي أثرت على المغرب بشكل خاص و العالم بشكل عام.
وأفاد الشرقاوي في تدوينة، نشرها على صفحته الخاصة “فيسبوك”، أنه “على مدى تسع سنوات عجاف رفعت حكومتا العدالة والتنمية المتعاقبتان شعار تحسين الوضع المعيشي للمواطن وتقوية المناخ الاقتصادي والاجتماعي كأولوية الأولويات، وكان الشعار التوأم لهذه الطموحات محاربة الفساد والاستبداد،وفي كل يوم ينتظر المواطن تحقيق الأمنيات والوعود على أرض الواقع دون جدوى”.
وأضاف أن ما تحقق هو العكس تماما، مشيرا إلى أن كل المؤشرات الصحية للاقتصاد الوطني التي كانت مسجلة ما قبل 2011 تعرضت للتدمير الممنهج، وأصبح الحال يسير من السيء إلى أسوأ، ومقدرات الدولة تهدر ويتم العبث فيها بدون حسيب أو رقيب وزادت كورونا الطينة بلة.
وتابع “لقد أصبحنا أمام أرقام صادمة ومقلقة وصلت الى درجة الخطر وحكومة البيجيدي نائمة في العسل ورئيسها غائب عن الوعي ويمده وزراءه بأرقام مثيرة للسخرية، وكان يكفي ان ينزل العثماني من برجه العاجي بمكتبه بتواركة ليسمع ما لا يخطر على باله ويصدم بما جنت سياسات حكومته”.
اوأوضح أن “الأرقام الحقيقية والرسمية الموجودة أمامنا تقول أن1.168.000 عاطل و 13.970.000 مغربي هم خارج سوق العمل، وأن 39,3 في المائة من النساء النشيطات المشتغلات يعملن بدون أجر، ناهيك أن %73 لا يستفيدون من تغطية صحية مرتبطة بالعمل، الأرقام التي يتجنبها العثماني تحدثنا أن القطاع غير المهيكل يشغل حوالي 2.4 ملايين شخص، أي ما يعادل 36 في المائة من العاملين في المغرب. وان حوالي 7 ملايين مغربي في وضعية هشة واضطروا لانتظار مساعدات بين 800 و 2000 درهم.
وتابع أنه “ينضاف إلى هاته الأرقام المزعجة، انفجار رقم المديونية التي فاقت كل التوقعات وتجاوزت سقف 1000 مليار درهم، وبغلت المقاولات المهددة سنويا بالافلاس مستوى قياسياً وصلت إلى 8000 مقاولة مما يؤدي إلى خسائر كبيرة في المناصب. أما حال الاسر المغربية فحدث ولا حرج ويكفي الاستئناس ببعض الارقام التي صدرت قبل ايام تكشف أن82,3 بالمائة من الأسر صرحت بعدم قدرتها على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة، وان 88,5 بالمائة من الأسر غاضبة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية”.
وأكد أن “هذه الأرقام التي لا تشكل سوى نقطة في بحر السياسات الفاشلة تجعلنا نفكر في اقتراب موعد الكارثة ونقتنع أن المغرب يسير نحو الهاوية بسبب سياسات فاشلة ومع كل هاته الارقام تستمر الحكومة في سباتها العميق ولا حياة لمن تنادي, وحينما يكتب لها أن تستفيق تتهم المنتقدين بالتبخيس والتيئيس والتبئيس والاستهداف الممنهج لممثلي الشرعية الشعبية”.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (10)