بعد صمت الموتى عصابة البوليساريو تعترف بإحتشام تفشي كورونا في مخيمات تندوف

بعد صمت الموتى عصابة البوليساريو تعترف بإحتشام تفشي كورونا في مخيمات تندوف

يوليو 17, 2020 - 23:14
تم التحديث: 6 سنوات منذ
19 4.3ك
بعد صمت الموتى عصابة البوليساريو تعترف بإحتشام تفشي كورونا في مخيمات تندوف

بينما أصدرت جبهة البوليساريو بيانا صحفيا تعلن فيه عن تسجيل حالات إصابة جديدة بكوفيد-19 في مخيمات لحمادة، سارعت الجزائر إلى إعادة "دميتها" إلى جادة الصواب. وقالت وسائل الإعلام الرسمية في الجزائر العاصمة إنه "لم يتم تسجيل أية حالة في المخيمات". فمن يكذب إذن؟

يوم الثلاثاء الماضي، أصدرت البوليساريو بيانا صحفيا، يحمل توقيع وزارة الصحة في الجمهورية الوهمية، أعلنت من خلاله أنه "بناء على المعلومات التي تتوفر عليها لجنة الوقاية من فيروس كورونا، فقد تم تسجيل أربع حالات مشتبه في إصابتها بالفيروس في المخيمات، بما في ذلك ثلاثة حالات آتية من مناطق ينتشر فيها الوباء".

في هذا البيان الصحفي "الثامن" والمؤرخ بـ14 يوليوز، طلبت البوليساريو من سكان مخيمات لحمادة بالتقيد بقواعد الحجر الصحي، بالنظر إلى تفشي الوباء في المناطق المحيطة، وهي إشارة بكل تأكيد إلى الوضعية الوبائية الخطيرة بالجزائر، التي سجلت في يوم واحد فقط (16 يوليوز) رقما قياسيا من حيث عدد الإصابات بالفيروس (585 حالة مؤكدة بكوفيد-19).

على الرغم من هذه الزيادة المقلقة في حالات الإصابة في الجزائر، حيث قدرات الفحص محدودة للغاية، فقد قامت وكالة الإنباء الجزائرية الرسمية بإنكار وجود أي أثر لفيروس كورونا في مخيمات لحمادة.

وهذا يوحي بأن وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية تفضل استمرار موت الجزائريين كل شهر بسبب كوفيد-19، وألا يصاب أي مقيم في المخيمات الخاضعة للقبضة الدموية للجبهة الانفصالية.

ففي قصاصة نشرت يوم 16 يوليوز، أعادت الوكالة الجزائرية نشر البيان الصحفي للبوليساريو ولكن مع تحوير الجملة التي تعلن فيها الجبهة عن اكتشاف أربع حالات إصابة بالفيروس في المخيمات.

وكتبت الوكالة الرسمية الجزائرية أن "وزيرة الصحة العمومية الصحراوية (المزعومة)، خيرة بلاهي أعلنت يوم الخميس أنه لم يتم تسجيل أية حالة مؤكدة بكوفيد-19 في مخيمات المحتجزين الصحراويين". أما باقي المعطيات الواردة في البيان الصحفي للبوليساريو الصادر بتاريخ 14 يوليوز لم يطرأ عليه أي تغيير.

تجدر الإشارة إلى أن وكالة الأنباء الجزائرية هي جهاز للدعاية التي جعلت من الكذب جنسا صحفيا قائم الذات، ويمكن التأكيد أن مخيمات لحمادة ليست منطقة خالية من كوفيد-19، كما تحب وكالة الدولة الجزائرية أن توهم الناس، على الرغم من أن هذه المخيمات هي من أكثر المناطق المغلقة والمعزولة في العالم وأن لا أحد يعرف العدد الحقيقي لسكانها، باستثناء الجزائر.

على أي حال، إذا كان خلو مخيمات لحمادة حقا من فيروس كورونا، فهذا يعني ببساطة أن الجزائر أعطت الأولوية الصحية لجبهة البوليساريو من خلال مشاركتها، على حساب المواطنين الجزائريين، قدراتها في مجال الكشف والفحص القليلة التي تمتلكها الدولة الجزائرية حاليا.

لقد اعتدنا على حقيقة أن النظام الجزائري يصرف دون حساب عندما يتعلق الأمر بجبهة البوليساريو. لكن الأمر يتعلق بقضية الصحة العامة. وتشير المعلومات النادرة التي يجود بها كل مرة النظام الجزائري، إلى أن الجزائر لديها قدرة فحص "بي سي آر" لا تتجاوز 1000 تحليلة في اليوم. وتعوض الجارة الجزائر هذا النقص باستعمال سكانير تصوير الصدر، والتي تكشف ما إذا كانت الرئة مصابة بالفيروس أم لا، ولكن هذه الطريقة ليست في مستوى الدقة التي توفرها اختبارات بي سي إر.

إذا كانت الجزائر تتقاسم قدراتها الضئيلة في هذا المجال مع البوليساريو، فإن هذا الأمر قد يتسبب في استياء حقيقي لدى الرأي العام الجزائري.

هذا الأمر هو فضيحة في بلد سجل 21351 حالة من حالات الإصابة المؤكدة (منها أكثر من 6000 في المستشفى حاليا، ناهيك عن 1052 حالة وفاة). والأسوأ من ذلك، هناك ضعف التجهيزات المحلية لمواجهة الفيروس بشكل أفضل، ولا تنتج الجزائر إلا 400.000 قناع واق يوميا.

في الواقع، يجب قراءة هذه الكذبة الإعلامية الجديدة في سياق الضغط الجزائري الذي يجري حاليا على مستوى البرلمان الأوروبي، وهي مؤسسة التي تسود فيها الفكرة القائلة بأن دراما تدور خلف أبواب مغلقة في مخيمات لحمادة، حيث يبدو أن الجزائر وجبهة البوليساريو لديهم الكثير لإخفائه.

محمد ولد البواه

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (19)

User
BOUSALEH BRAHIM
BOUSALEH BRAHIM 6 سنوات منذ
MALHEUREUX SÉQUESTRÉS DE TINDOUF VICTIMES D'OPPRESSI  ,DE MISÈRE NOIRE ET LE FLÉAU DÉVASTATEUR DE C OR AVIRUS. TRISTE RÉALITÉ COMME DESTIN FATAL POUR CES PAUVRES SAHRAOUIS MAROCAINS ,PRIS EN OTAGE DEPUIS 1975 A CE JOUR EN PLEIN DÉSERT INHOSPITALIER DE LAHMADA. EN RÉALITÉ,SEULE LA PRÉSENCE EFFECTIVE DANS LES SINISTRES CAMPS DE TINDOUF ,CELLE DES ÉLÉMENTS CRIMINELS DE LA REDOU  SÉCURITÉ MILITAIRE DU RÉGIME BARBARE DES FILS DE HARKI, QUI EMPÊCHERAIT DEPUIS 1975 A CE JOUR ,LES PAUVRES SÉQUESTRÉS DE REJOINDRE LEUR PATRIE LE ROYAUME DU MAROC D’OÙ ILS AVAIENT ÉTÉ ARRACHÉS DE F ORCE PAR L’ARMÉE ALGÉRIENNE ET DÉP ORTÉS POUR LES INSTALLER DANS DE VIEILLES TENTES A TINDOUF EN PLEIN DÉSERT INHOSPITALIER POUR TENTER D 'EN FAIRE DE FAUX RÉFUGIÉS PAR LE RÉGIME MILITAIRE CATASTROPHIQUE DE BOUKHAROBA ... LA SÉCURITÉ MILITAIRE ALGÉRIENNE ,PRÉSENTE SUR PLACE DEPUIS 1975 ,A POUR UNIQUE MISSI  UNIQUE DE C TRÔLER ET SURVEILLER 24/24 LES MALHEUREUX SAHRAOUIS MAROCAINS ,INCARCÉRÉS DEPUIS 1975 DANS CETTE TRISTE PRIS  A CIEL OUVERT SITUÉE EN PLEIN DÉSERT INHOSPITALIER ,ET AUSSI UNE SEC DE SINISTRE MISSI  ATTRIBUÉE A CES T ORTI NAIRES ,CELLE DE T ORTURER TOUS CEUX QUI SERAIENT INTERCEPTÉS DANS LEUR TENTATIVE DE FUIR TINDOUF POUR REJOINDRE LE ROYAUME CHÉRIFIEN DU MAROC LEUR PATRIE. SANS CETTE SAUVAGE ET REDOU  SÉCURITÉ MILITAIRE ALGÉRIENNE OMNIPRÉSENTE A TINDOUF DURANT PLUS DE QUATRE DÉCENNIES DÉJÀ ÉQUIPÉE D' HÉLICOPTÈRES POUR POURSUIVRE ET INTERCEPTER LES PAUVRES SÉQUESTRÉS, QUI TENTENT DE FUIR LES CAMPS SINISTRES DE TINDOUF POUR REJOINDRE LE ROYAUME A TRAVERS LE DÉSERT. LES SINISTRES CAMPS DE C CENTRATI  DE TINDOUF SERAIENT IL Y A L GTEMPS DÉSERTÉS, SANS LA PRÉSENCE DES CRIMINELS ET ASSASSINS MILITAIRES ALGÉRIENS INSTALLÉS A TINDOUF.SANS CETTE TRISTE PRÉSENCE D C DES SINISTRES BARBOUZES ALGÉRIENS DANS CES CAMPS DE MISÈRE NOIRE ET D'OPPRESSI ,AUCUN SAHRAOUI MAROCAIN SÉQUESTRÉ NE DEMEURERAIT DANS LES CAMPS DE C CENTRATI  NAZI AU DÉSERT DE LAHMADA.
يوسف فرانسا
يوسف فرانسا 6 سنوات منذ
<strong>الى محمد</strong> هل تعرف من انت ايها الأحمق هل تعرف من هو ابوك يجب عيلك طلب الرخصة من عسكر المراديه لكي تعرفه ايها المرتزق انك ملقح يا محمد
hassan
hassan 6 سنوات منذ
الى المسمى محمد قل لي ماذا صنعت الجزائر في 58 سنة بعد استقلالها بغازها وبترولها الملايير من الدولرات ضاعت في سراديب المرادية لم تنتج شيئا بالكثير فما بالك اليوم انك تفكر بثرمتك المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها الى اتعرف كلمة الى ان يرث الله الارض ومن عليها وهذا ليس كلام صبيان امثالك. قضي الامر رؤوس البوليصاريو بدؤوا يفرون من جحيم الحمادة انت لا تعرف ما تريده الجزائر من صنعها للبوليصاريو والجزائر بدون المغرب لن تتقدم ولو كسبت مال الدنيا كله كن تحشم المخروي.
عبدالرحيم
عبدالرحيم 6 سنوات منذ
<strong>الى محمد</strong> يا كلب في المخيمات، ارجع الى وطنك لتصبح أسدا والا ستموت وتدفن في الصحراء وتنتهي المسرحية، كفاكم حلما فهل أنتم أغبياء، قامت الجزائر باللعب بعقولكم الضعيفة وجعلت منكم دمية يلعب بها الصغار سينتهي حمك العسكر وينجح الشعب الجزائر في تحرير الشعب من العسكر وأول عمل يقوم به هو طردكم من تندزف، فأين ساذهبون............. ارجعوا الى وطنكم للعيش الكريم ولا تبقوا تعيشون الغباء والوهم الذي خلقه لكم العسكر الجزائري اللئيم، لن تكون هناك دولة صحراوية أبد حتى ولو بقيتم هناك 5000 سنة أخرى....... والفاهم يفهم
محمد
محمد 6 سنوات منذ
<strong>اصاب الماقالات</strong> الى السادة المغرورين بهم اصحاب الماقالات مازال ينزل عليكم الامراطور الثالث و يقتلكم بالجوع و القتل... الشعب الصحراوي العزيز لم و لن ينسى مجزرة ام ادريكة في الجمهورية الصراوية لتحرير الصاقية الحمراء و واد الذهب . هل تعلمون مجزرة ام ادريكة في سنة فبراير 1976 قصف الجيش المغربي بالفسفور الابيض محرما دوليا و النابالم خلف الاف الصحراويين الاحرار الذين فروا من احتلال اراضيهم بعد الغزو المخزني .. و اليوم انتم تدافعون على ارض محتلة من طرف المغرب... انتبهوا الى بلادكم كيف يموتون العسكريين مستشفى العسكري بالدشيرة و دار البيضاء و طنطان و كلهم يموتون بالفيروس القاتل و يقتلكم انتم كذالك يا ليتجو دون و تهلهلون...ها هو المغرب خسر منذ اربعة اشهر تسعة الاف ملاير منذ تطبيق الحجر الصحي... اضرار جسيمة بمختلف القطاعات الاقتصادية و الاجتماعية و حتى الاجتماعية .. و كذالك التوقف من زراعة الحشيش الكيف من طرف المزارعين... اما الجزائر عندها البترول و الذهب ووووووو. انشاء الله تنهض الجزائر في هذه المدة و تنتضروا كيف تكون الجزائر الجديدة برجالها الجدد..