دراسة صادمة حول إنتهاء “عصر النفط” تبشر بأيام سوداء في دول الخليج وشمال افريقيا

دراسة صادمة حول إنتهاء “عصر النفط” تبشر بأيام سوداء في دول الخليج وشمال افريقيا

يوليو 18, 2020 - 22:34
تم التحديث: 6 سنوات منذ
8 4.5ك
دراسة صادمة حول إنتهاء “عصر النفط” تبشر بأيام سوداء في دول الخليج وشمال افريقيا

اثارت دراسة أصدرتها مجلة “الإيكونوميست” على موقعها الرسمي بشأن اقتصاد الخليج، صدمة كبيرة بين الخليجيين حيث أكدت على أن عصر النفط على وشك النهاية وأن أيام صعبة تنتظر الخليج الذي عاش فترة من الترف بسبب عائدات النفط لن تتكرر مرة أخرى.

وفي هذا السياق قالت المجلة إن “عصر النفط قد انتهى لدى دول الخليج العربية، وأنها لم تعد قادرة على سد العجز في ميزانياتها بسبب انخفاض أسعار النفط.

وقالت “الإيكونوميست”، في تقريرها، إن “هناك فرصة للتحرك بعيدا عن عصر الطاقة الهيدروكربونية”.

وأكدت، أن “أسعار المادة السوداء تراجعت على خلفية إغلاقات الدول الشاملة لمواجهة تفشي فيروس كورونا، متوقعة “تراجع موارد الدول المنتجة للنفط إلى نصف ما حصلت عليه عام 2019”.

المجلة أشارت أيضا إلى أن صندوق النقد الدولي يتوقع انكماشا في اقتصادات تلك الدول بنسبة 7.3 %، حتى بعد تراجع جائحة كورونا، مشيرة إلى أن السبب هو “التخمة في إمدادات النفط”، والتي ستؤدي إلى انخفاض أسعار البترول.

وبينت الدراسة، أن “الدول العربية باتت تواجه وضعا لا تستطيع معه سد العجز في الميزانية، وهي مطالبة بالتكيف مع الوضع الجديد.

الكويت

وتشير التوقعات، إلى أن نسبة العجز في الكويت في موازنتها لهذا العام قد تصل إلى 40 %، فيما يواجه العراق أزمة حادة نتيجة انخفاض الإيرادات واحتمال لجوء الحكومة إلى تخفيض رواتب الموظفين من أجل مواجهة الأزمة، حسب التقرير.

وتوقعت أيضا، أن تستنزف دول مجلس التعاون الخليجي احتياطاتها البالغة تريليوني دولار بحلول عام 2034، وفقا لما أشارت إليه توقعات صندوق النقد الدولي.

أما بالنسبة للسعودية، فتقول الدراسة، أن الوضع لا يختلف كثيرا عن باقي دول المنطقة، والتي تضررت بشدة نتيجة انخفاض أسعار النفط وجائحة كورونا، مما اضطر الرياض إلى فرض ضرائب جديدة واستخدام جزء من احتياطاتها المالية لتغطية الإنفاق.

قطر والإمارات

بالمقابل توقعت الدراسة، أن تكون التأثيرات أقل وطأة بالنسبة لقطر والإمارات، لأنهما تمتلكان صناديق ضخمة للثروة السيادية.

الأردن

وستعاني مصر و الجزائر أيضا، من الأزمة، والأمر ذاته بالنسبة للأردن الذي اعتمد طويلا على الخليج، إذ تعتمد هذه الدول على دول الخليج كزبائن لمنتجاتها، فثلث صادرات الأردن يذهب إلى دول الخليج التي ترسل السياح، حسب الدراسة.

ويشار إلى أن الشرق الأوسط يعاني من أعلى نسب بطالة بين الشباب في العالم، وتقول “الاقتصادي”: إن “النفط مول اقتصادات غير منتجة ودعم أنظمة وجلب تدخلات أجنبية غير مرغوبة”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
احسن خبر ،لان كل الدول البترولية العربية كانت تتكبر و تعجرف على الدول الغير البترولية ،و وصل بهم الغرور الى حد احتقار الدول غير بترولية، ولن يعود عهد الرخاء البترولي ، لان الان التوجه هو الطاقات المتجددة ، والكهرباء، والخطير هو ان العالم الان سيتجه الى الهيدروجين وهي طاقة نظيفة ورخيصة جدا
SADKY AHMED
SADKY AHMED 6 سنوات منذ
<strong>دوام الحالم من المحال</strong> كابرانات فرنسا ستقوم ببيع ميداليتها في جوطية. وربما هذه نقمة في طيتها نعمة لان الجنيرالات سيتخلون على مص الدماء الشعب الجزائر وسيفرغون لبيع خردة روسيا لدول افريقيااو لقطاع الطرق في شمال مالي او الاتجارفي الكوكاييناو اعضاء البشر
hassan
hassan 6 سنوات منذ
هادشي الي قلنا الاتحاد المغاربي كان هو الحل لكن حاليا المغرب ما عطال على احد عندك طاقة شمسية وعندك طاقة ريحية مرحبا بيك البيترول شربو والغازديالك سير شمو ما بقى ساوي والو والصحراء غادي تبقى مغربية بغيتوا ولا كرهتو وطارت معزة مع بن خرخور وبنزبال لي حبنا يدوفقبنا والي ما حبنا يدو فزبنا.
حمدي بوكرداس
حمدي بوكرداس 6 سنوات منذ
<strong>الأخ من لالمان</strong> والله يعجبني كلام هذا الاخ من لالمان. وللصدفة انا من الطاليان. تحيا الجزاير
الكفر بالنعمة
الكفر بالنعمة 6 سنوات منذ
<strong>مغاربي</strong> أعطانا الله الكريم نعمة النفط التي لم نحسن استعمالها أبدا بل تبجحنا بها كثيرا كثيرا وخلقنا بها الفتن لشعوبنا والقلاقل والمصائب لجيراننا. لعنة النفط علينا قادمة لا محالة. كان بلخادم الكافر يتبجح بالبحبوحة المالية، وسلال اللقيط الأمي يدفع الشباب إلى سوء استعمال المساعدات الاجتماعية مقابل انتخاب بوتفليقة المعتوه الشوهة العالمية. أما الكلب الأغبر أويحي فالحديث عن فضائحه لا ينتهي أبدا، وأخيرا أبو مهبل الثرثار المعتوه الذي عوض أن يبني بلدنا الجزائر يقضي كل وقته ويضيع ما تبقى من كرامة البلاد ومقدراتها لضىب بلد جار شقيق. ألا لعنة الىه على كل حاكم ومسؤول جزائري.