ميزة الملك محمّد السادس السحرية هي تلك القدرة على التعاطي مع هموم الشعب

ميزة الملك محمّد السادس السحرية هي تلك القدرة على التعاطي مع هموم الشعب

أغسطس 03, 2020 - 13:12
تم التحديث: 6 سنوات منذ
32 5.4ك
ميزة الملك محمّد السادس السحرية هي تلك القدرة على التعاطي مع هموم الشعب

 تبقى الاستمرارية والمتابعة لشؤون المواطن المغربي الميزة الأولى للملك محمد السادس. لم تفارق هذه الميزة عهده في يوم من الايّام. هذا ما اكدّه مجدّدا خطابه الأخير في الذكرى الـ21 لعيد العرش. من بين اهمّ ما تضمنه الخطاب الإصرار على العمل من اجل توفير الحماية الاجتماعية لكلّ المغاربة. مثل هذه الحماية تظلّ اولويّة لبلد يعدّه محمد السادس ليكون بلدا طليعيا وواحة استقرار في منطقة تواجه تحديات كبيرة على صعد مختلفة. 

يظلّ المواطن المغربي الهمّ الاوّل لمحمّد السادس الذي قال في مطلع عهده لدى سؤاله عن القدرة التي امتلكها والده الملك الحسن الثاني، رحمه الله، على تكريس الدور المغربي على الصعيدين العربي والدولي: "لئن كان المرحوم وضع اسم بلاده في الخرائط الدولية، فإنّ هم خليفته ان يرصّع اسم المغرب في قلب كلّ مواطن مغربي".

خصّص الخطاب لانتشار وباء كوفيد 19 وكيف مواجهته وكيف التعاطي مع النتائج التي ترتبت وستترتب عليه. شرح الملك ما فعله المغرب وما اتخذه من إجراءات وعرض بشكل علمي النواقص والفجوات المطلوب معالجتها. لا وجود لحاجز بين محمد السادس والشعب المغربي. على العكس من ذلك، هناك شفافية الى ابعد الحدود وجرأة على قول الأشياء كما هي. هذا ما حمل العاهل المغربي على القول في القسم الاوّل من خطابه ان "الروابط والمشاعر المتبادلة، التي تجمعنا على الدوام، تجعلنا كالجسد الواحد، والبنيان المرصوص، في السراء والضراء. من هنا، فالعناية التي أعطيها لصحة المواطن المغربي، وسلامة عائلته، هي نفسها التي أخص بها أبنائي وأسرتي الصغيرة، لاسيما في هذا السياق الصعب، الذي يمر به المغرب والعالم، بسبب انتشار وباء كوفيد 19".

تكمن اهمّية مؤسسة العرش في المغرب في تلك القدرة على التعاطي مع هموم الناس. يشعر الملك بما يشعر به المواطن العادي، فيقول له: "إذا كان من الطبيعي أن يشعر الإنسان، في هذه الحالات، بنوع من القلق أو الخوف، فإن ما أعطانا الثقة والأمل، هو التدابير والقرارات الحاسمة التي اتخذناها، منذ ظهور الحالات الأولى، لهذا الوباء في المغرب. وهي قرارات صعبة وقاسية أحيانا، لم نتخذها عن طيب خاطر، وإنما دفعتنا اليها ضرورة حماية المواطنين، ومصلحة الوطن".

لا يقتصر كلام محمّد السادس على وصف الوضع القائم وكيف واجهته السلطات بحزم، بل ينتقل الى الذيول التي خلّفها الوباء. يقول في هذا الشأن: "إننا ندرك حجم الآثار السلبية، التي خلفتها هذه الأزمة، ليس على المستوى الصحي فقط، وإنما أيضا على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي. فقد شملت انعكاساتها مختلف القطاعات الإنتاجية، وتأثرت كثيرا مداخيل الأسر، وميزانية الدولة أيضا. لذا، أحدثنا صندوقا خاصا لمواجهة التداعيات الصحية والاقتصادية والاجتماعية لهذا الوباء. وما أثلج صدرنا أن هذه المبادرة، لقيت حماسة تلقائية، وتضامنا متواصلا (...) ومع ذلك، أقول بكل صدق: إن عواقب هذه الأزمة الصحية ستكون قاسية، رغم الجهود التي نقوم بها للتخفيف من حدتها. لذا، أدعو لمواصلة التعبئة واليقظة والتضامن، والالتزام بالتدابير الصحية، ووضع مخطط لنكون مجندين ومستعدين لمواجهة أي موجة ثانية من هذا الوباء، لا قدر الله، خاصة أمام التراخي الذي لاحظناه". يضيف محمّد السادس: "إن عملنا لا يقتصر على مواجهة هذا الوباء فقط، وإنما يهدف أيضا إلى معالجة انعكاساته الاجتماعية والاقتصادية، ضمن منظور مستقبلي شامل، يستخلص الدروس من هذه المرحلة والاستفادة منها. وإذا كانت هذه الأزمة قد أكدت صلابة الروابط الاجتماعية وروح التضامن بـين المغاربة، فإنها كشفت أيضا عن مجموعة من النواقص، خاصة في المجال الاجتماعي. ومن بينها حجم القطاع غير المهيكل وضعف شبكات الحماية الاجتماعية، بخاصة بالنسبة الى الفئات الأكثر هشاشة، وارتباط عدد من القطاعات بالتقلبات الخارجية. لذا، ينبغي أن نجعل من هذه المرحلة فرصة لإعادة ترتيب الأولويات، وبناء مقومات اقتصاد قوي وتنافسي، ونموذج اجتماعي أكثر إدماجا".

تحدّث الملك أيضا عن "ضخ حوالي 120 مليار درهم (نحو 13 مليار دولار) في الاقتصاد الوطني، أي ما يعادل 11 في المائة من الناتج الداخلي الخام. وهي نسبة تجعل المغرب من بين الدول الأكثر إقداما في سياسة إنعاش الاقتصاد بعد هذه الأزمة".

الهدف واضح كلّ الوضوح وهو يتمثّل في "توفير الحماية الاجتماعية لكل المغاربة، التي ستبقى شغلنا الشاغل، حتى نتمكن من تعميمها على جميع الفئات الاجتماعية".

ليس صمود المغرب في وجه وباء كوفيد 19 صدفة. لا شيء يحدث بالصدفة في بلد يعمل فيه محمّد السادس على تقوية الجبهة الداخلية وتحويلها الى جبهة صلبة بعيدا من الشعارات الفارغة والرنانة. هناك ترجمة عملية لكلّ كلمة يقولها، بما في ذلك محاربة الإرهاب عبر التصدّي للفقر اوّلا. اكثر من ذلك، كشفت السياسة الخارجية للمغرب انّها سياسة تستند الى قاعدة داخلية صلبة. في أساس هذه القاعدة الوضوح في الرؤية والابتعاد عن كلّ أنواع العقد. لا يقدم المغرب على ايّ خطوة من دون دراسة عميقة لها. تؤكّد ذلك عودة المجتمع الدولي الى قرارات مؤتمر الصخيرات التي استضافته المملكة في العام 2015 من اجل إيجاد تسوية سياسية في ليبيا.

عملت قوى مختلفة من اجل اجهاض الجهود المغربية واستبعاد المغرب. لم تجد هذه القوى في نهاية المطاف سوى انّ عليها العودة الى ما صدر عن مؤتمر الصخيرات الذي استطاع الجمع بين كلّ الأطراف الليبية المعنية، فضلا عن انّه استبعد الحل العسكري. وهو حل بات يعترف الجميع بانّ لا وجود له.

بعد اقلّ من خمس سنوات على انتهاء مؤتمر الصخيرات، يتبيّن ان المغرب كان يعمل من اجل الاستقرار في المنطقة وليس من اجل خدمة طموحات ذات طابع إقليمي، كما يفعل غيره. ليس لدى المغرب مصلحة في أي طموحات من هذا النوع بغية الهرب من مشاكله الداخلية التي عرف كيف يعالجها بدل الادعاء انّها غير موجودة.

تحدّث الملك محمّد السادس صراحة عن هذه المشاكل. من يريد التأكّد من ذلك، يستطيع العودة الى خطاباته منذ العام 1999. لغة الأرقام لا تخطئ والتاريخ لا يرحم. لا يرحم اولئك الذين يصدّرون ازماتهم الداخلية الى خارج حدودهم، كي يضحكوا على شعوبهم، ويعتقدون انّ في استطاعتهم ابتزاز المغرب او تجاهله او استبعاده. ينسى هؤلاء اننا نعيش في عالم لا شيء ينجح فيه مثل النجاح، خصوصا عندما يتعلّق الامر ببلد مثل المغرب متصالح مع نفسه ومع مواطنيه اوّلا.

خيرالله خيرالله للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (32)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
لقد نسيت الملك الدي مد يده الى العصابة الحاكمة بالجزائر متناسيا كل الذي عملته ولازالت يده ممدودة للبناء، يا لسماحته وكرمه.حفضه الله احمد الله افتخر به ولو عندي ملكة احترمها ايضا ولكنه هو الاول .جعلني احبه لشخصه كملك وانا داءما كنت احترم ملوكي كرمز ، لانه رمز بغض النضر عن الشخص ونحن هنا بكندا والمغرب ان ملوكنا رموز الوحد ياتيون بعد الله والوطن وهذا ما لا يدركه السفهاء الذين يتدخلون في وطنية المغاربة او الملكيات.لم ولن يعرفوا مذى خصوصيتها.، ان جمهوريات اصبحت ملكيات بدون حق رؤساء مدى الحياة ولم يروا ويتعلموا منذ نعومة اضفارهم معنى الرمز او الملك. فاصبحوا دكتاتوريات.باسم الحرية والكرامة، فدفنوا الكرامة تحت التراب ووضعوا الحرية خلف القضبان.
زائر
زائر 6 سنوات منذ
Toi qui tu écris depuis Canada royaume démocratique et riche tu vis depuis quand au Maroc ou bien depuis quand au Canada, le peuple autochtones qui vis dans la misère et la démigration et dans l'oubli ,le royaume du Maroc pendant la règne du roi Mohammed 6 vit une transformation incroyable et une dynamique extraordinaire seul un ignorant ne peut l'apprécier,on sait que pour bâtir il faut du temps et le changement de la mentalité les méchants et les voleurs existent par roumains le dirigeant est bon et capable de contrecarrer les malfaiteurs, même ici les grandes entreprises volent est-ce qu'on s'arrêter quelqu'un , je travaille dans le juridique ici le fait de bloquer un malfaiteur et de continuer dans la bonne voie s'est une bonne chose ce qui fait le Maroc présentement comme il fait Canada aussi, toi soit tu es un ignorant soit tu écrit sans rien dire.le Maroc avance sur un bon chemin avec des pas sûr malgré les contraintes des pays qui mettent des bâtons dans les roues ou peau de banane, heure usement qu'on a quelqu'un qui veille et alerte le problème social même les pays riches le vivre moi je paye pour deux familles qui vit en aide sociale est ce qu'un marocain peut ça dès hôpitaux subventionné par des citoyens , arrêtez de dire des niaiseries ,il faut éduquer le peuple ignorant ,je vois des marocains et algériens qui travaillent ici des métiers qu'ils ne peuvent pas faire là-bas toi par exemple il faut dire nous sommes fier à ce que le Maroc a fait et il faut cultiver notre jardin combattons l'analphabétisme nourrissons le patriotisme c'est à nous de décider de progresser ou non, je ne dit pas ça à la veuglette je dis par connaissance des choses le Maroc d'aujourd'hui est un Maroc qu'on ne peut pas rêver l'avoir et c'est grâce à la compétence de sa majesté Mohamed 6 maintenant l'état à fait ce qu'il faut infrastructures et entrain d'améliorer les services c'est le citoyen qui doit agir ,ici si tu vraiment ici c'est le citoyen qui fait le gouvernement son rôle de gérer , c'est avec les impôts que tout le monde établi lui même par citoyenneté .mais malgré la misère dans beaucoup à Québec et surtout dans les réserves , l'eldorado n'existe nulle part ailleurs l'eldorado c'est nous qui pourrions le faire avec nos bras et nos cerveaux et avec une bonne gouvernance et la bonnee gouvernce avec une bonne supervision nous l'avons au Maroc présentement et on dit hadolilah si l'Algérie avait un roi Mohammed 6 avec le pétrole et le gaz comme complémentaire , l'Algérie serait dans les pays les plus modernes et les plus riches et les Canadiens vont immigrer là-bas Maintenant regarde l'Algérie tout porte à croire qu'elle sera parmi les pays les plus pauvres vus son économie et sa population pire que venizuela. Ici au Canada il ya des gens qui vivent dans la misère et peuvent mourir si les associations citoyennes ne les donnent pas à manger et je suis fier que la plus part des associations sont dirigés par des marocains si les marocains faisant ça là-bas mais pour manger pour autre choses pour améliorer la qualité de vie car au Maroc jamais personne ne meurt de faim
زائر
زائر 6 سنوات منذ
Toi qui tu écris depuis Canada royaume démocratique et riche tu vis depuis quand au Maroc ou bien depuis quand au Canada, le peuple autochtones qui vis dans la misère et la démigration et dans l'oubli ,le royaume du Maroc pendant la règne du roi Mohammed 6 vit une transformation incroyable et une dynamique extraordinaire seul un ignorant ne peut l'apprécier,on sait que pour bâtir il faut du temps et le changement de la mentalité les méchants et les voleurs existent par roumains le dirigeant est bon et capable de contrecarrer les malfaiteurs, même ici les grandes entreprises volent est-ce qu'on s'arrêter quelqu'un , je travaille dans le juridique ici le fait de bloquer un malfaiteur et de continuer dans la bonne voie s'est une bonne chose ce qui fait le Maroc présentement comme il fait Canada aussi, toi soit tu es un ignorant soit tu écrit sans rien dire.le Maroc avance sur un bon chemin avec des pas sûr malgré les contraintes des pays qui mettent des bâtons dans les roues ou peau de banane, heure usement qu'on a quelqu'un qui veille et alerte le problème social même les pays riches le vivre moi je paye pour deux familles qui vit en aide sociale est ce qu'un marocain peut ça dès hôpitaux subventionné par des citoyens , arrêtez de dire des niaiseries ,il faut éduquer le peuple ignorant ,je vois des marocains et algériens qui travaillent ici des métiers qu'ils ne peuvent pas faire là-bas toi par exemple il faut dire nous sommes fier à ce que le Maroc a fait et il faut cultiver notre jardin combattons l'analphabétisme nourrissons le patriotisme c'est à nous de décider de progresser ou non, je ne dit pas ça à la veuglette je dis par connaissance des choses le Maroc d'aujourd'hui est un Maroc qu'on ne peut pas rêver l'avoir et c'est grâce à la compétence de sa majesté Mohamed 6 maintenant l'état à fait ce qu'il faut infrastructures et entrain d'améliorer les services c'est le citoyen qui doit agir ,ici si tu vraiment ici c'est le citoyen qui fait le gouvernement son rôle de gérer , c'est avec les impôts que tout le monde établi lui même par citoyenneté .mais malgré la misère dans beaucoup à Québec et surtout dans les réserves , l'eldorado n'existe nulle part ailleurs l'eldorado c'est nous qui pourrions le faire avec nos bras et nos cerveaux et avec une bonne gouvernance et la bonnee gouvernce avec une bonne supervision nous l'avons au Maroc présentement et on dit hadolilah si l'Algérie avait un roi Mohammed 6 avec le pétrole et le gaz comme complémentaire , l'Algérie serait dans les pays les plus modernes et les plus riches et les Canadiens vont immigrer là-bas Maintenant regarde l'Algérie tout porte à croire qu'elle sera parmi les pays les plus pauvres vus son économie et sa population pire que venizuela.
أنوار سباتة  ( الصحراء المغربية  )
أنوار سباتة  ( الصحراء المغربية  ) 6 سنوات منذ
<strong>BENALLAL DRIS</strong> المخزن منح أرضه للمجاهدين الجزائريين أيام الاستعمار الفرنسي لتكون نقطة الإنطلاق لضرب العدو..المغاربة تطوعوا للحرب معكم من أجل إستقلالكم و كم من مرة إستقبل رئيسكم الراحل فرحات عباس رحمه الله من أجل مساندته لإستقلال الجزائر..المخزن فتح بابه للجزائريين أيام الاستعمار الفرنسي عندما كانوا يهربون من الجحيم الفرنسي و يدخلون إلى المغرب يستقبلون أحسن إستقبال ليس خوفا منهم لكن نظرا للأخوة و الدم و و و إلخ حتى أن الملك الراحل محمد الخامس رحمه الله أخرج مرسوما ملكيا بمساعدة الجزائريين الهاربين من جحيم الأستعمار و أن لا تتم محاسبة من يرتكب أي مخالفة و غيرها و لك في شهادة الجزائري السيد عيسى في برنامج جاك المرسول خير دليل..المخزن في شخص ملكه محمد الخامس رحمه الله رفض عرض فرنسا إسترجاع الأراضي المغربية و أعتبر ذلك خيانة و طعن في الظهر للجارة الجزائر و فضل أن يكون التفاوض مع الجزائريين بعد الإستقلال و التتمة يعرفها الجميع..المخزن لم يغتصب نساءه و لم يقتل أكثر من 250 ألف &nbsp;(العشرية السوداء&nbsp;) و لم يشرد عائلات، إنتزع أبنائها و قتلهم و رمى بعضهم في البحر..المخزن لم يطرد الألاف من الجزائريين صبيحة عيد الأضحى و سلبهم كل ما يملكون كما فعل نظامكم المجرم مع المغاربة سنة 1975 .. المخزن لا يحتضن جماعة إرهابية و يمولها بالمال و السلاح ضد البلد الجار على حساب شعبه كما تفعل جزائرك مع البوليزبال، بالنسبة للعصابة الحاكمة بضعة ألاف من البوليساريو أفضل بكثير من 40 مليون جزائري.. نحن لا نقول عندنا النيف هذا كلام للاستهلاك كلام مرده النخوة الخاوية و الاحساس بالعظمة ليس لدينا لا بترول و لا غاز، لكن لدينا ملك يشتغل و يريد لبلده التقدم، وُضع في المسار الصحيح و في طريق الإصلاح رغم الإكراهات الظرفية و رغم أن طبيعة الإصلاحات معقدة و متداخلة ، تتطلب صبرا، مثابرة و تضافرا للجهود، فالمغرب عازم على تحقيقها، و قد قطع أشواطا في ذلك و بشهادة خبراء جزائريين أنفسهم، المغرب له سياسة واضحة و متوازنة إجتماعية، اقتصادية و سياسية و كأي دولة تتوخى الحريات و حقوق الإنسان لابد أن تعيش مشاكل إجتماعية مثلها مثل سائر بلاد المعمور.. هي دنيا و ليست جنة، لكننا بدون غاز و بترول أحسن منكم حالا، العجب العجاب أو العيب و العار هو أن تجد دولة حباها الله بثروات باطنية و عدد فقرائها 3 أضعاف فقراء المغرب الذي لا يمتلك لا غاز و لا بترول.. الجزائر تعيش واقعا مؤلما ليس بسبب وباء كورونا وحدها، تعودتم على المصائب و الكوارث منذ الإستقلال المزيف، أوضاعا اقتصادية و إجتماعية صعبة، إختلالات هيكلية واسعة في جلّ القطاعات الاقتصادية للجزائر، حتى و لو نجح الحراك في وضع حد لحكم العسكر و هو ضرب من المحال و جاءت حكومة مدنية لتعمل على تأسيس مبادئ الحكم الرشيد التي تبشِّر بتحسُّن الاقتصاد الجزائري و أوضاع المواطنين في المستقبل فسيلزمها عقدين من الزمن حتى يتعافى الاقتصاد الجزائري من التشوُّهات الهيكلية التي دمَّرت أغلب القطاعات.. أما عن الشجاعة يكفي التعليق أعلاه للأخ مغربي
السميدع من القارة الاطلسية المغربية
السميدع من القارة الاطلسية المغربية 6 سنوات منذ
<strong>الخالد هو الله</strong> وفر نصاءحك لاخوانك الشتامين اللطامؤن فنحن المغاربة في موقع دفاع عن النفس و ملكنا خط احمر و باش نسمعوا السب لملكنا من فءران المجاري للصرف الصحي عبدة تبون ما نقبلوهاش يا السيهم عبد الخالد .كيف بالله عليك تحاور كلب يشتم ملكنا و يتمه بما ابتلى الله العصابة المجوسية و ليس ملكنا لانه كبؤر على مهوم و على الدين دمهوهم كلهم و لهذا يلبسوا قدهوم يواتيهم لانهم كلاب فملكنها لا يحسبهم واش كاينين او ما كاينين قاع فالدنيا و ماشي هو اللي يسلح عصابات لذبحهم كما يفعل نظامهم المجوسي لان هاذ ولاد القحاب ما كاين حوار معهم وصل السيل الزبى خصنا الحرب المباشرة بالسلاح و البارود هاذ الكلاب زادو فيه بزاف يجب محاربتهم و قتلهم اصبح من فروض الايمان بالله انهم مجوس ابناء متعة و التقية رفعوها نهاءيا.