شخصيتان صحراويتان كبيرتان تعلنان دعمهما لمقترح الحكم الذاتي المغربي
شخصيتان صحراويتان كبيرتان تعلنان دعمهما لمقترح الحكم الذاتي المغربي
اعلنت شخصيتان صحراويتان كبيرتان التأكيد على دعمهما للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، لإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء.
ووجه رئيسا جهتي منطقتي العيون – الساقية الحمراء سيدي حمدي ولد الرشيد، والداخلة – وادي الذهب الخطاط ينجا في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وجاء في الرسالة أنه “من الأهمية التأكيد على أنه “باعتبارنا صحراويين منتخبين ديمقراطيا بالاقتراع العام المباشر، ومعبرين بكل قوة وفخر عن مغربيتنا، فإننا نؤكد أن أي حل لا يندرج بشكل حازم ولا رجعة فيه في إطار السيادة والوحدة الترابية للمغرب، لا يمكن قبوله”.
وفيما يخص وضع حقوق الانسان بالصحراء، ندد رئيسا جهتي العيون – الساقية الحمراء والداخلة – وادي الذهب “بكل ما يلزم من قوة”، بما وصفاها “المزاعم المغرضة التي لا تتوقف “البوليساريو” والجزائر عن ترويجها بشأن وضعية حقوق الإنسان في الصحراء”.
وقال ولد الرشيد وينجا، في رسالة موجهة إلى رئيس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة السفير كريستوف هيوزن، أن “الأمر يتعلق في الواقع باختلاق مشين للأكاذيب، يندرج في إطار استغلال سياسي فاضح لحقوق الإنسان”.
ونشرت منابر اعلامية صحراوية مضمون الرسالة والتي سجل فيها المسؤولان أن “حقوق الساكنة المحلية في الصحراء المغربية تتمتع بحماية وتعزيز فعليين، على أساس ضمانات دستورية وإطار قانوني ومؤسساتي وطني يستجيب لالتزامات المغرب الدولية”.
واعتبرا أن النموذج الذي اعتمده المغرب في الصحراء “يمثل رافعة رئيسية للتنمية”، مضيفان انه “قد بدأ بالفعل في جعل هذه المنطقة قطبا حقيقيا للتنمية والتعاون الجهوي والدولي”، معتبرين أن “هذه المشاريع وهذه الاستثمارات الهامة ذات الصلة مدعومة من قبل الساكنة المحلية ويتم تنفيذها تحت إشرافنا الجهوي”.
وعن الاوضاع في مخيمات الصحراويين في تندوف بالجزائر قال المتحدثان أن “الجزائر تبدي عدم اكتراث بكرامة هذه الساكنة وحقوقها الأساسية، بينما لا تبخل بكل الوسائل للحفاظ على راحة الطغمة التي تقود +البوليساريو” على حد وصفه.
واتهم ولد الرشيد وينجا جبهة “البوليساريو” بالاستفادة من مبالغ مالية مهمة “ولو فقط من أجل صيانة أسلحة أضحت مكلفة على نحو متزايد داخل ما يفترض أن يكون مخيمات لاجئين، خالية من الأسلحة، حيث يعيش مدنيون”.
وحول أهمية الخطوة وانعكاساتها، قال الأكاديمي والمحلل السياسي المغربي محمد بودن، إن “جهتي العيون – الساقية الحمراء والداخلة – وادي الذهب، هي مؤسسات شرعية تمثل الصوت الحقيقي لساكنة الصحراء”.
وأضاف، في حديثه لوكالة “سبوتنيك” الروسية، أن “هذه المؤسسات تعمل مع الصحراويين بشكل يومي وواقعي، وأنه على جبهة البوليساريو ومن يحتضنها.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (8)