قوات النخبة الفرنسية تصفي الإرهابي ابو الوليد الصحراوي العضو السابق في جبهة البوليساريو بمنطقة تمالا

قوات النخبة الفرنسية تصفي الإرهابي ابو الوليد الصحراوي العضو السابق في جبهة البوليساريو بمنطقة تمالات بمالي

أغسطس 21, 2020 - 11:53
تم التحديث: 6 سنوات منذ
14 4.1ك
قوات النخبة الفرنسية تصفي الإرهابي ابو الوليد الصحراوي العضو السابق في جبهة البوليساريو بمنطقة تمالا

قالت مصادر إعلامية إسبانية، أن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية بمنطقة الساحل، أبو الوليد الصحراوي العضو السابق في جبهة البوليساريو، قد قتل إثرعملية عسكرية فرنسية.

وأفادت جريدة ” لاراثون” نقلا عن مصادرها أن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى، أبو الوليد الصحراوي، قد قُتل على أيدي قوات النخبة الفرنسية في عملية وقعت بمالي في سياق عملية برخان.

وكشف المصدر أن العملية تمت في منطقة تمالات غربي ميناكا قرب الحدود مع نيجيريا، إذ تأتي العملية الناجحة بعد تصفية زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عبد المالك دروكدال في مالي.

ويعد أبو الوليد الصحراوي المولود بمدينة العيون والذي إلتحق بمخيمات تندوف أحد أكثر الآرهابيين المطلوبين لفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية التي سبق أن خصصت مكافأة لمن يقدم أي معلومات حوله، وذلك نظير ضلوعه في عدة عمليات إرهابية دموية في منطقة الصحراء الكبرى.

وسبق لأبو الوليد الصحراوي الضلوع في عملية إختطاف عاملي الإغاثة الإسبانيين أينوا فرنانديز دي رينكون وإنريك جونيالونس بالإضافة لشابة إيطالية من مخيمات تندوف، في 22 أكتوبر 2011، وذلك قبل إطلاق سراحهم بفِعل دفع فدية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (14)

User
ALGÉRIEN AN0NYME
ALGÉRIEN AN0NYME 6 سنوات منذ
LA RÉALITÉ QUE PERS0NNE NE C0NTESTE DEPUIS DE TRÈS L0NGUES ANNÉES EN ALGÉRIE ET AILLEURS DANS LE M0NDE ,SERAIT QUE LE TERRIBLE TERR ORISME SANGLANT QUI ,DURANT DES DÉCENNIES, SÉVIT EN ALGÉRIE ET AU SAHEL ,SERAIT UN PUR TERR ORISME D'ÉTAT ALGÉRIEN. TOUS LES GROUPES DE TERR ORISTES DANGEREUX QUI OPÈRENT EN ALGÉRIE ET AU SAHEL, D0NT CELUI DES 'AGENTS D.R.S ZAITOUNI G.I.A ET MOKHTAR BELMOKHTAR EL A3WAR OU DE ABU WALED SAHRAOUI ET AUTRES CHEFS TERR ORISTES TRISTEMENT CÉLÈBRES ET C0NNUS A TRAVERS LE M0NDE ENTIER, S0NT FINANCÉS ,C0NTRÔLÉS ET AGISSENT SOUS COMM ANDEMENT DES SERVICES SECRETS ALGÉRIENS DEPUIS LES TEMPS DE TAOUFIK PATR0N D .R S ET SES SBIRES DE T ORTI0NNAIRES ATTITRÉS D0NT TARTAG,ABDERRAHMANE ET C0NS ORT ET AUSSI KHALID" EL JAZZAR" LE M0NSTRE BOUCHER DE CRIMINEL BARBARE D0NT LES MAINS S0NT SOUILLÉES DE SANG DE CENTAINES DE MILLIERS D' ALGÉRIENS DURANT LA TRISTEMENT CÉLÈBRE DÉCENNIE NOIRE DES ANNÉES 90,DES CRIMES C0NTRE L’HUMANITÉ COMMIS SUR LE PEUPLE PAR CES BOURREAUX BARBARES ET QUI, BIZARREMENT S0NT RESTÉS IMPUNIS A CE JOUR MALHEURE USEMENT ,GRACE A LA PROTECTI0N DE MAMA FRANCA QUI ,C0NTRE INTÉRÊTS EC0NOMIQUES GIGANTESQUES ,C0NTINUE D'ACC ORDER PROTECTI0N C0NSTANTE ET SANS FAILLE AU RÉGIME MILITAIRE POURRI MAFIEUX ET ASSASSIN.... SEUL LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN DÉCIDÉ ,A TRAVERS S0N HARAK POPULAIRE F ORT ET DÉTERMINÉ, POURRAIT ABATTRE LE REGIMBE MILITAIRE POURRI MAFIEUX ET ASSASSIN DES KABRANAT FRANCA ET SA MARI0NNETTE DE TABOUN LA COCAÏNE. VIVE L 'ALGÉRIE LIBRE ET VIVE LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN LE LIBÉRATEUR DU PAYS DU MALYOUN CHAHEED.
الحر
الحر 6 سنوات منذ
<strong>قوات النخبة الفرنسية تصفي الإرهابي ابو الوليد الصحراوي العضو السابق في جبهة البوليساريو بمنطقة تمالات بمالي</strong> صاحب المقال تناس إرهاب فرنسا و إسبانيا و أمريكالم ذكرهم أبدا بالإرهاب و لكنالمسلمون ينعتهم كما يشاء.هذه قطرة من البحر 1-شاهد جرائم فرنسا في الجزائر 2-جرائم فرنسا فى الجزائر 3-جرائم محاكم التفتيش في الأندلس &nbsp;(اسبانيا&nbsp;) 4-يوم دخل الإسبان وهران ولم يخرجوا إلا بعد 3 قرون يوم دخل الإسبان وهران ولم يخرجوا إلا بعد 3 قرون&nbsp;! 10 أبريل 2018 قد لا يعرف كثير من الجزائريين أن إسبانيا احتلت مدينة وهران ثلاثة قرون كاملة، سبقت الاحتلال الفرنسي للجزائر سنة 1830. حتلال وهران.. حين أفزعت المجازر الإسبانية جميع الجزائريين في 16 من مايو &nbsp;(أيّار&nbsp;) سنة 1509م، انطلقت من ميناء قرطاجنة الإسباني حملةٌ عسكريةٌ بتعداد 15 ألف مقاتلٍ من أشدّ المقاتلين الإسبان، كانت وجهة الحملة ميناءَ المرسى الكبير قبل أن تتحوّل في البحر صوْب مدينة وهران بالتحاق أسطول البحارة الذي كان في المرسى الكبير. عزم الكاردينال خيمينيس على القضاء على الموريسكيّين المتواجدين في الشمال الأفريقي، ووضع كبرى أولوياته حربًا ضروسًا ضد مدينة وهران التي كانت تحمي الموريسكيين الفارين من جحيم الإسبان. بعد أسبوع من انطلاق الحملة وصل الأسطول الإسباني إلى مدينة وهران لتبدأ معركة حاسمة سقط خلالها آلاف القتلى، لتستسلمّ المدينة في يدّ الإسبان وتبدأ مشاهد الانتقام وفصول المجازر الرهيبة التي أعادت إلى الأذهان مشاهد سقوط غرناطة قبل 16 سنة خلت. وممّا يذكره المؤرخ الفرنسي شارل أندري جوليان في كتابه تاريخ شمال أفريقيا حول أسباب سقوط المدينة في يدّ الإسبان أنّ الخيانة لعبت دورًا كبيرًا في ذلك من خلال خيانة اليهودي ستورا لوهران بعد فتحه أبواب المدينة للجنود الإسبان. خريطة توضح الحملة الإسبانية على وهران – مصدر الصورة: جامعة سيدي بلعباس وبحكم الحقد الذي كان يحمله الكاردينال كاسمناس خيمينيز للمدينة، يذكر المؤرخ الجزائري مبارك الميلي في كتابه «تاريخ الجزائر في القديم والحديث» أن الكاردينال الإسباني كسيماناس أمر جنوده «بتقتيل أكبر عدد من الجزائريين ويعترف شهود من الإسبان أنّ جنود كسيماناس شرعوا في تقتيل سكان المدينة بكلّ وحشية فلم تمضي سوى ساعاتٍ قلائل حتى تمّ تقتيل أكثر من 4 آلاف شخص عدا النهب والسلب وقد قدرت غنائم الإسبان بأكثر من 24 مليونًا، وغادر كسيماناس وهران بعد أن حوّل مساجدها إلى كنائس». كما يسترجع المؤرخ توفيق المدني ذاكرة سقوط وهران في كتاب حرب ثلاثمائة سنة فيقول «أعمل الإسبان السيف في رقاب أهلها – وهران – إلى الحد الذي سقطت معه دموع القائد الإسباني نفسه أمام هول المجازر التي لحقت بأهل المدينة المسلمين، الذين قتل منهم ما يزيد على 4 آلاف فرد، وأُسر ما يزيد عن 8 آلاف، سِيقوا عبيدًا إلى إسبانيا». كما قام الإسبان بنهب تحفٍ ونفائسٍ وكتبٍ نادرة تمّ شحنها إلى إسبانيا، في مقابل قيام الكاردينال خيمينيس باستقدام عائلاتٍ مسيحيةٍ قصد الاستيطان بمدينة وهران وتعميرها. حرب 300 سنة.. وهران أسيرة الإسبان طيلة ثلاثة قرونٍ استمرّ الاحتلال الإسباني لمدينة وهران الجزائرية طيلة الفترة الممتدة من سنة 1509م حتى 1791م، ولم تتغيّر خلالها أوضاع سكان المدينة الذين رزحوا تحت وطأة الممارسات القمعية الإسبانية، كما استمرّت محاولات العثمانيين – حكام الجزائر العثمانية – لاستعادة المدينة طيلة تلك الفترة، ومع تصاعد القدرات العسكرية للجزائر العثمانية إلى مستوى أرعب إسبانيا ومصالحها في وهران، جهزت إسبانيا في 23 من يوليو &nbsp;(حزيران&nbsp;) سنة 1770م حملةً ضد مدينة الجزائر في محاولةٍ منها لصد الخطر العثماني المتصاعد عرفت بحملة أوراي، غير أنّ جيش صالح باي تمكّن من دحر الحملة وهزيمتها. وأمام تلاحق هزائم الإسبان أمام الأسطول الجزائري، وجدت إسبانيا نفسها مجبرةً حسب مبارك الميلي على عقد صلحٍ مع الجزائر سنة 1785م كان من بين بنوده جلاء الإسبان من مدينة وهران، غير أنّ مماطلة الإسبان وطمعهم في كسب مزيدٍ من الوقت والامتيازات أخّر عملية الإجلاء. وأمام تقاعس الإسبان يذكر أستاذ التاريخ الحديث بجامعة غرداية محمد السعيد بوبكر في كتابه «العلاقات السياسية الجزائرية الإسبانية» أنّ محمد الكبیر – باي وهران- سنة 1789م قام بتجهيز جيشٍ كما استعان بفرقةٍ من الطلبة وحفظة القرآن، واتجه من مدينة معسكر ومعه 5 آلاف رجل إلى وهران ليتمكن من محاصرتها، وقبيل دخولها، ضرب في ليلة 8 – 9 أكتوبر &nbsp;(تشرين الأول&nbsp;) زلزالٌ عنیفٌ مدينة وهران دام ثلاث دقائق فقط، ولكنه أحدث أضرارًا بليغة، حیث خربت المدینة جراءه، فهدم جميع المنازل، والكنائس، والأماكن العامة، والأسوار، وتوفي خلاله حوالي 3 آلاف، واستغل محمد الكبیر هذه الأوضاع، وهاجم مع جيشه حصون ومزارع الإسبان بالمدينة وعمّ الاضطراب كل أرجائها. جيش الطلبة ودوره في تحرير مدينة وهران- مصدر الصورة &nbsp;(oran histoire et nostalgie&nbsp;) لم يستطع الإسبان التصدي لحملات محمد الكبير؛ ما اضطرهم إلى التفاوض مجددًا على مصير المدينة، ليقرر الملك الإسباني شارل ترك وهران نهائیًا، وفي 12 سبتمبر عام 1791 وصل السفیر الإسباني إلى الجزائر، وعرض على الداي حسان باشا إخلاءها، وطلب الإسبان مدّة ستة أشهر للإجلاء، على أن يدفع الإسبان ضريبةً سنويةً قدرها 120 ألف جنيه إسترليني للخزينة الجزائرية، كما أعادت إسبانيا المدافع الحربية التي كانت بالمدينة أثناء فترة احتلالها. أمريكا وأوروبا تدفعان للجزائر.. قصَّة ثلاثة قرون من سيادة البحر المتوسط
زائر
زائر 6 سنوات منذ
DES EXPERTS ÉTRANGERS N'&nbsp;T CESSÉ DE S&nbsp;NER L'ALARME POUR 'ATTIRER L'ATTENTI&nbsp; DU M&nbsp;DE OCCIDENTAL DU DANGER QUE C&nbsp;STITUENT LES SINISTRES CAMPS DE TINDOUF QUI ABRITENT LE POLISARIO ET CE DEPUIS DE L&nbsp;GUES ANNÉES ,UN ÉN&nbsp;ORME DANGER POUR LA STABILITÉ ET LA SÉCURITÉ DES PAYS DU SAHEL. LES CAMPS DU POLISARIO DE TINDOUF, &nbsp;T TOUJOURS ÉTÉ L'IMMENSE PÉPINIÈRE QUI FOURNIT DES TERR&nbsp;ORISTES EN HERBE POUR LES DIFFÉRENTS GROUPES DE TERR&nbsp;ORISTES QUI SILL&nbsp;NENT LE SAHEL ET QUI COMMETTENT DES ACTES TERR&nbsp;ORISTES POUR DÉSTABILISER LE MALI ET AUTRES ETATS DU SAHEL. DES CENTAINES DE JEUNES SAHRAOUIS DÉSŒUVRÉS MARGINALISÉS ET SANS ESPOIR D'UN QUELC&nbsp;QUE AVENIR MEILLEUR A TINDOUF QUI SE TRANSF&nbsp;ORMENT EN TERR&nbsp;ORISTES EN HERBE ,RECRUTÉS A PARTIR DES CAMPS DE TINDOUF POUR REJOINDRE CHAQUE ANNÉE LES RANGS DE CES GROUPES TERR&nbsp;ORISTES D&nbsp;T CELUI DU TERR&nbsp;ORISTE EN CHEF DU NOM DE ABOU WALID SAHRAOUI QUI COMMETTENT DES ACTES TERR&nbsp;ORISTES SANGLANTS AU SAHEL..
زائر
زائر 6 سنوات منذ
encore une fabrication des kabranates harkis de la mafia de la cocaïne qui gouverne l'Algérie d'une main de fer une bande d'ignares et d'illetres héritiers du régime stalinien de boukharkhora l'hystérique et débile mentale qui était plutôt destiné a un poste d'aliéné dans un asile psychiatrique qu'à celui de président
ابو نوووووح
ابو نوووووح 6 سنوات منذ
<strong>هذا هو المنتوج الجزائري الذي أنتجته من اموال الشعب المهدورة اصلا على دعم الارهاب والتطرف والانفصال في المنطقة</strong> في يوم من الايام القادمة الجزائر سوف تكتوى بهذا المنتوج الجزائري 100 في 100 . كل من يدبر الاذى لغيره . الايام والظروف المستقبلية سوف تحاصره يوما ما وسوف يجد نفسه يذوق مرارة نفس الاذى الذي كان يدبره ويتسببه للغير ، ماذا استفادت الجزائر من هذه المصيبة الكبرى التي اسستها بملايير الدولارات ؟؟؟؟ ، وهذه الاموال الباهضة كانت ستغني الجزاءر في كل شيء لو استغلت استغلالا عقلانيا ومنطقيا ، لكن مع كل الأسف الشديد ماذا فعلت وماذا صنعت ؟؟؟ بكل وقاحة وبساطة سلطت مصيبتها الكبرى هذه على المنطقة وبالذات على صدر المغرب العربي الذي أصبح حاليا غير قادر حتى على التنفس . منذ سنين وموقع دول المغرب العربي معروف ، وعدددولها معروف ، حتى جاءوا الخونة الى سدة الحكم في الجزاءر ، ويمكن القول ان شرفاء وعقلاء الجزاءر ارتكبوا خطأ كبيرا لما طالبوا الاستعمار بالرحيل ، لو بقي الاستعمار لكان ارحم وأخف على المواطنين ، فبعد رحيل الاستعمار بقليل ظهر المجرم بوخروبة لعنه الله في الدنيا والاخرة فافسد كل ما هو صالح للجزاءر ، فقتل وازاح كل الشرفاء والمقاومين ووضع مستقبلا قاتما واسودا للجزائريين تحت مظلة الحذاء العسكري الرونجيرس ، وهاهي الدولة الجزاءرية لازالت تعيش تحت مكر البزة العسكرية ، ولازالت وسوف تبقى تؤدي الفواتير الثقيلة التي ورثتها على ذاك النظام الملعون ومن بينها عائدات الثروات النفطية بحبوحة مجموعة من الدول الأجنبية ، إضافة إلى اللقيط الغير الشرعي الذي أصبح أكبر المستفيدين من الحزينة الجزاءرية لمدة تعادل نصف قرن . الى متى ستبقى الجزاءر هكذا وهي تفريخ وتدعم الارهاب والانفصال والمساس بوحدة أراضي الجيران ؟؟؟ المغرب يربح كل الرهانات بينما دولة العسكر فرخت ودعمت الإرهاب .