حصيلة إصابات كورونا في الجزائر تسجيل 409 إصابة و 7 وفيات وماخفي أعظم

أعلن الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة تفشي وباء كورونا في الجزائر، جمال فورار، اليوم الدمعة، عن تسجيل 409 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع العدد إلى 40667 حالة موزعة عبر 48 ولاية. وكشف فورار في ندوته الصحفية اليومية عن تسجيل 7 حالات وفاة جديدة ليرتفع العدد الإجمالي إلى 1418 وفاة. وذكر المتحدث…

أغسطس 21, 2020 - 17:24
تم التحديث: 6 سنوات منذ
2 1.9ك
حصيلة إصابات كورونا في الجزائر تسجيل 409 إصابة و 7 وفيات وماخفي أعظم

أعلن الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة تفشي وباء كورونا في الجزائر، جمال فورار، اليوم الدمعة، عن تسجيل 409 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع العدد إلى 40667 حالة موزعة عبر 48 ولاية.

وكشف فورار في ندوته الصحفية اليومية عن تسجيل 7 حالات وفاة جديدة ليرتفع العدد الإجمالي إلى 1418 وفاة.

وذكر المتحدث بأنه سجلت 306 حالة شفاء جديدة ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للحالات التي تماثلت للشفاء28587.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
Les nouveaux cas de coronavirus déclarés en Algérie chaque jour c'est toujours autour des 400 un chiffre que personne ne croit dans le pays. NO COMMENT !
fi
fi 6 سنوات منذ
<strong>ol</strong> المغرب الذي وفر كل شروط الوقاية من الجائحة من مصانع للكمامات و اجهزة تنفس و اسرة انعاش و مستشفيات ميدانية و عربات متنقلة للتحاليل و مختبرات و تغطية اعلامية ونشرات للتوعية اصبح يسجل 1200 الى 1700 حالة يومية في ظل الموجة 2 للوباء و الجزائر التي لاتملك كل هذه المعطيات من الكمامة الى غيرها و لا تحترم شروط الوقاية تسجل 400 حالة و من يشاهد ذلك يستنتج ان النظام الجزائري يتربص بالشعب ولقي في الجائحة سببا من الانتقام يدافع الغوغائيون عن أفكارهم، وهم مقتنعون بأنهم يمتلكون الحقيقة، ويتحركون خارج سياق القوانين كي يفرضوا آراءهم ومعتقداتهم، بطريقة استبدادية. يظن الغوغائي أنه قادر على إبداء الرأي في كل شيء، ويثق بأن معرفته شاملة، ويستطيع فهم وتحليل الأحداث وتوضيحها، بناء على معرفته التي غالبًا ما تكون سطحية وغير موضوعية، بل يجزم الرأي والقرار، بشكل قطعي ونهائي وحاسم، ولا يفسح المجال لأي نقاش أو جدل بذلك أصبحت الغوغاء حالة سائدة في العديد من المجالس والمجتمعات، وهي تعبر عمّا تحويه تلك المجتمعات، ومن المرجح أنها تشير إلى حالة مرضية، حيث حالة الهرج والمرج التي تسود لقاءات الناس ومعالجتهم لقضاياهم، أو لما يعتري يومياتهم، بلا أي تنظيم أو بحث أو استقصاء لما يمكن أن يقود إلى نتائج مدروسة ومترابطة وملائمة. وتعاني المجتمعات الجاهلة، عمومًا، من الانفعالات العاطفية التي تؤثر في طريقة التفكير، وتقود إلى ردات فعل فوضوية، ومع الزمن تصبح الغوغائية صفة تلازم المجتمعات المتخلفة، حيث يمكن رؤيتها في الشارع والمؤسسات والخدمات ومراكز القرار والتعليم والعلاقات العامة، بل وتنسحب على طريقة التعبير عن الذات لكل جماعة في مكان تواجدها، ليصبح ذلك طابعًا عامًا اعتياديًا في تلك المجتمعات، ويحل مكان القانون والتنظيم، ويفرض من خلالها أصحاب الضوضاء العالية وجودهم، وإن تمت مخالفتهم ينحون نحو المغالاة في الاستمرار بالردح، لفرض أمر ما بأي طريقة. ينعكس أسلوب الغوغاء على ملامح الحياة العامة وعلى أنشطتهم الاجتماعية والثقافية والإعلامية والاقتصادية والسياسية وغيرها، وطرق التعبير عن مطالبهم، ونوعية الكلمات التي يستعملونها في تخاطبهم، وهتافاتهم، وشعاراتهم، لفرض آلية تفكيرهم على الجميع